رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2853

رئيس لجنة البحوث والفتوى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لموقع الشرق: إهمال ارتداء الكمامة مخالفٌ لهدي النبي ويأثم الشخص إذا أضر الناس

06 فبراير 2021 , 07:09م
alsharq
الشيخ جاسم بن محمد الجابر
محمد السني – موقع الشرق

أكد فضيلة الشيخ جاسم بن محمد الجابر رئيس لجنة البحوث والفتوى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين- فرع قطر  أن إهمال اتخاذ أسباب الوقاية من ارتداء الكمامة وغيرها في ظل انتشار "كورونا" مخالفٌ لهدي النبي صلى الله عليه وسلم، وقد يأثم الشخص إذا ترتب على إهماله واستهتاره ضرراً للناس، ومخالفة للشريعة ، مشيرا في تصريحات لموقع الشرق إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ((إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها فراراً منه)) ، منوها بأن في حديث الطاعون هذا أمر غايته أن يحفظ الشخص نفسه بحيث لا يدخل مكاناً انتشرت فيه الأمراض والأوبئة.، وأمر آخر غايته أن يحفظ الآخرين بحيث لا يخرج من مكان الوباء والمرض حتى لا ينقله إلى الأصحاء، مبينا أن أحاديث الرسول تحث على اتخاذ الوقاية التي تدفع البلاء قبل وقوعه ويكون ذلك بالطعام وغيره كالصيام، والرياضة، ومنه التطعيم والتلقيح .. في السطور التالية تفاصيل الحوار :  

ما هي أهم النصائح النبوية والنصوص التي تؤكد على حماية النفس والآخرين في فترات الأوبئة؟

إن من مقاصد الشريعة الضرورية حفظ النفس، قال تعالى: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} وقال سبحانه: {ولا تقتلوا أنفسكم}، فالنهي عن القتل والتهلكة نهي عما هو دونهما من الأسباب المؤدية إليهما، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يترك خيراً إلا دل الأمة عليه، ولا شراً إلا حذر منه، ففي التعامل بها مع المرض المعدي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا عدوى ولا طيره، ولا هامة ولا صفر، وفر من الجذوم فرارك من الأسد)) رواه البخاري.وقال عليه الصلاة والسلام: ((لا يوردن ممرض  على مصح)) رواه أحمد. 

 كيف ترى أهمية الحملات التوعوية حول ارتداء الكمامة وخطورة الإهمال المفضي إلى إيذاء الآخرين؟

إن توعية الناس وحثهم على اتخاذ التدابير اللازمة للوقاية من الأوبئة والأمراض في غاية الأهمية، وهي من باب التناصح والتواصي بالحق والصبر، فلابد من تظافر الجهود في توعية الناس وتذكيرهم بالإجراءات الاحترازية أحياناً، عبر جميع وسائل التوعية المناسبة.

وأما إهمال اتخاذ أسباب الوقاية من ارتداء الكمامة وغيرها في ظل انتشار هذا الوباء؛ "كورونا" فمخالفٌ لهدي النبي صلى الله عليه وسلم، وقد يأثم الشخص إذا ترتب على إهماله ضرر، ومخالفة للشريعة.

هذا وإن الأخذ بالأسباب من صميم العقيدة، ولا ينافي التوكل على الله تعالى، بل هو مكمّل له، وهذه الأسباب هي أيضاً من قدر الله، الذي ربط الأسباب بمسبباتها، ولذلك كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم الأخذ بأسباب الوقاية مطلقاً حفاظاً على نفسه وجسمه.ففي هجرته أخذ جملة من الأسباب كنوم علي رضي الله عنه في فراشه بعد خروجه، وقراءة القرآن على المتربصين به، وتغيير الوجهة المعهودة إلى المدينة، وفي غزوة أحد مثلاً لبس درعين من حديد ولبس البيضة وهي الخوذة الحديدية على رأسه، كل ذلك وقاية من سلاح العدو.  

وعليه فإذا كانت الكمامة وغيرها مما تقلل انتشار الوباء، أو تدفعه كلياً وجب ارتداؤها دفعاً للضرر، لقوله صلى الله عليه وسلم: ((لا ضرر ولا ضرار)) فعلينا مقاومة كورونا  بالدعاء، والكمّامة، والتباعد، واجمعوا بين التوكّل والسبب، اعقلها وتوكّل وردّدوا كل صباح ومساء ثلاثًا: "بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم". 

بما أنكم تحدثتم عن الكمامة وأنها يتعين ارتداؤها إذا كانت تقلل انتشار الوباء، وتدفع الضرر، فما حكم الصلاة بها علماً أن السجود يكون على الجبهة والأنف؟

لا مانع من وضع غطاء على الوجه فى الصلاة، وهو ما يعرف شرعاً بالتلثم أو اللثام، وهو ستر الفم والأنف، والرجل والمرأة في ذلك سواء، ومن أغطية الوجه هذه الكمامة التى يضعها الناس اليوم خوفاً ووقاية من انتشار الوباء، أو انتقال العدوى، فالصلاة بها جائزة لا إشكال فيها ولا كراهة للضرورة.

وأما ما يظنه البعض من كراهة الصلاة مع ستر الفم والأنف فذلك عند عدم الحاجة إليها، أو عدم وجود سبب معتبر للبسها، فمتى وجدت الحاجة الداعية لستر الفم أو الأنف فلا كراهة، وليسجد المصلي على جبهته وأنفه مع ارتدائه الكمامة، عملاً بقوله تعالى: {فاتقوا الله ما استطعتم}.

لا يخفى على فضيلتكم أن الدولة وفرت اللقاح، وبدأت عملية التطعيم والتلقيح فما أهمية التطعيم في رأي فضيلتكم ؟

مما هو معلوم في الطب قديماً وحديثاً أن استعمال الأدوية نوعان: 

النوع الأول : استعمال أدوية للعلاج، وهذه تكون بعد ما يصاب الجسم بالمرض - نسأل الله الصحة والعافية – فيتناوله المريض ليصح، وهذا أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: " إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء" رواه البخاري. وهذا الحديث يفتح باب الأمل لكل مريض، ليبحث عن علاجه حتى يجده فيبرأ. 

النوع الثاني: استعمال الأدوية من أجل الوقاية والحمية، حيث يستعملها الأصحاء خوفاً من المرض، وهذا القسم أهم وأنفع، لأن الوقاية خير من العلاج، وقد حثنا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: "من تصبح بسبع تمرات عجوة، لم يضره ذلك اليوم سم، ولا سحر" رواه الشيخان.

ففي الحديث حث وحض على اتخاذ الوقاية، والأخذ بالأسباب التي تدفع البلاء قبل وقوعه، ويكون ذلك بالطعام وغيره كالصيام، والرياضة، ومنه التطعيم والتلقيح.

اقرأ المزيد

alsharq وزير التجارة والصناعة يجتمع مع كبير مستشاري رئيس الوزراء البريطاني للأعمال والاستثمار والتجارة

اجتمع سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة والصناعة، اليوم، مع سعادة السيد فارون... اقرأ المزيد

52

| 23 أبريل 2026

alsharq بعد استئناف رحلاتها لـ 3 مدن عربية.. تعرف على خيارات القطرية للتعديل المجاني بمواعيد السفر

استأنفت الخطوط الجوية القطرية اعتباراً من اليوم الخميس 23 أبريل 2026، رحلاتها الجوية اليومية إلى دبي (DXB)، والشارقة... اقرأ المزيد

412

| 23 أبريل 2026

alsharq نمو أرباح مجموعة إزدان القابضة 47 % خلال الربع الأول من 2026

حققت مجموعة إزدان القابضة (شركة مساهمة عامة قطرية) صافي ربح بلغ 225 مليونا و026 ألف ريال خلال الربع... اقرأ المزيد

104

| 23 أبريل 2026

مساحة إعلانية