رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1039

طلاب الفوج الرابع يكملون مناقشة أطروحات التخرج بنجاح

06 يونيو 2020 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - الشرق

أكمل طلبة الفوج الرابع في معهد الدوحة للدراسات العليا مناقشاتهم لأطروحات ومشاريع التخرج بنجاح، عقِب ذلك حصول 153 طالبًا وطالبة على درجة الماجستير في 17 برنامجًا. وتناول الطلبة مواضيع بحثية متنوعة ومختلفة في مجال العلوم الاجتماعية والإنسانية، والإدارة العامة واقتصاديات التنمية. واتسمت بحوثهم بالجدية والأصالة والتجديد، مؤكدين بذلك على اكتسابهم المعارف والمهارات والقدرات البحثية اللازمة التي تعينهم على مواصلة مسيرتهم الأكاديمية وخدمة مجتمعاتهم.

وفي هذا السياق، حاولت الطالبة إسراء محمد صالح من برنامج العلوم السياسية والعلاقات الدولية، في دراستها التي جاءت بعنوان: "اللاجئون والاستقرار السياسي: حالة اللاجئين السوريين في تركيا" فهم العلاقة بين وجود اللاجئين والاستقرار السياسي في الدول المستضيفة، مشيرة إلى أن موجات اللجوء السابقة في العالم أثبتت أن هنالك "علاقة ما" بين وجود اللاجئين والاستقرار السياسي في الدول المضيفة لهم. وأعزت الباحثة سبب تأثير اللاجئين على البنى التحتية للدول المستقبِلة إلى مدى جهوزيتها، ووعيها بإدارة الأزمة، موضحة أن الدول القوية لن يؤثر عليها وجود اللاجئين بشكل سلبي، على عكس الدول الهشة والضعيفة التي من المتوقع أن تؤثر عليها تدفقات اللاجئين بشكل كبير.

وركزت الباحثة على فهم العلاقة بين اللاجئين السوريين والاستقرار السياسي في تركيا، مشيرةً إلى أن وجود اللاجئين السوريين في تركيا أدى إلى إثارة حالة من الجدل في الأوساط الاجتماعية والسياسية بشأن تأثيرهم على عدم استقرار الدولة. ومن خلال طرفي المعادلة، اشتغلت الباحثة على تقييم تأثير اللاجئين على الاستقرار السياسي في تركيا، وكذلك دراسة أثر الإدارة التركية لأزمة اللاجئين على استقرارها السياسي، الأمر الذي أدّى في النهاية إلى فهم أركان الأزمة من كل النواحي، وفهم مدى تأثير كل طرف على الاستقرار السياسي في تركيا.

خطة إستراتيجية

وفي سياق متصل، هدفت دراسة الطالب عمير عبد الله النعيمي، من برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة العامة، إلى اقتراح تصميم لخطة استراتيجية وطنية لمساعدة الطلبة القطريين على اختيار مساراتهم المهنية المستقبلية، من خلال مشروع بعنوان: "متحف ومركز قطر لوظائف المستقبل" الذي يعتمد في الأساس على مجموعة من المهارات والمتطلبات التي تحتاجها وظائف المستقبل. وعبر مقاربة قائمة على المنهج الوصفي حاول الباحث التوصل إلى الكيفية التي يتم عن طريقها ربط الطلاب بذلك المشروع بناءً على قدراتهم وإمكاناتهم وميولهم.

وأوصى الباحث في دراسته على تدريب وتنمية مهارات الطلاب بما يتوافق مع متطلبات العمل المستقبلي، موضحًا حسب بحثه أن الخطة الحالية لم تشتمل على حاجات سوق العمل، كما أن المعارض المهنية تحتاج لفترة أطول للتعريف بوظائف المستقبل بالشكل المطلوب، ويحتاج الطلاب أيضًا لفترة تدريب "محاكاة" لمدة طويلة على مهارات واحتياجات الوظائف المستقبلية، مؤكدا أن إنشاء هذا المشروع "مركز ومتحف قطر لوظائف المستقبل" من شأنه أن يساهم في التعريف بالوظائف المستقبلية بشكل أفضل.

أما الطالبة رباب كردلاس من برنامج الصحافة، فقد ركزت في دراستها على تأطير اللاجئين السوريين في الإعلام اللبناني عام 2019. وعملت كردلاس عبر منهج تحليل المضمون على تفسير وشرح استخدام خطاب رهاب الأجانب أو "الزينوفوبيا" في النصوص الإخبارية لثلاث محطات فضائية لبنانية رئيسية، وذلك أثناء التغطية الإعلامية للاجئين السوريين في لبنان إبان تصاعد الخطاب السياسي ذو النزعة "الزينوفية" على حد تعبيرها.

وأوضحت الباحثة أن النبرة الإجمالية لنصوص الأخبار المعروضة على القنوات الثلاث كانت سلبية تجاه اللاجئين السوريين، موضحة حسب أطروحتها أن هذه القنوات استخدمت خطاب "الزينوفوبيا" أثناء تغطياتها لهم. علاوة على ذلك، كان الإطار الأمني هو الإطار الأكثر بروزًا والأكثر استخدامًا في تغطية أخبار اللاجئين السوريين، متبوعًا بأربعة إطارات أخرى رصدتها الباحثة تتلخص في: إطار العواقب الاقتصادية، وإطار المسؤولية، وإطار المصالح الإنسانية، وإطار العنف، مشيرة إلى أن الإطار الأمني يصور اللاجئين السوريين على أنهم يمثلون خطرًا وعبئًا ومشكلة يجب حلها.

الطاقة الشمسية

وتحت عنوان "محفزات ومعوقات الطاقة الشمسية في اليمن" هدفَ الطالب طلال محمود من برنامج السياسات العامة إلى توثيق العوامل الدافعة لانتشار استخدامات الطاقة الشمسية في اليمن بالتركيز على مدينة صنعاء، ساعيًا من خلال بحثه إلى تقصي العوائق التي تحد من تنمية استخدام هذا النوع من الطاقة النظيفة.

وكشفت الدراسة عن معوقات تقنية ومؤسساتية ومالية ومشاكل أخرى يعاني منها سوق الطاقة الشمسية، من بينها تردي جودة المنتجات المستوردة وضعف الرقابة الحكومية، الأمر الذي أدّى إلى تقهقر اعتماد الشعب على الطاقة الشمسية. وخلص محمود في أطروحته إلى أن الحرب الجارية في اليمن وانعكاساتها وغياب الخدمة الكهربائية العمومية، وأزمات الوقود المتعاقبة، دفعت الناس إلى اعتماد الطاقة الشمسية كحل بديل فرضته الضرورة.

ممارسات قيادية

بدوره سلّط الطالب سعود عزيز الشمري، من برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة العامة، الضوء على إشكالية بحثية تتعلق بمستوى توافر الممارسات القيادية الفعّالة لدى المديرين في شركة اتصالات قطر "أوريدو" موضحًا من خلال بحثه أن توافر تلك الممارسات من شأنها التأثير بشكل ايجابي على الأداء الفردي والجماعي والمؤسسي.

وعبر إعداد استبانة وتوزيعها على عينة عشوائية بسيطة من موظفي الشركة "أوريدو" تضمنت أسئلة عن الممارسات القيادية الفعّالة وتحديدًا ممارسات "الاتصال والتواصل، التمكين، اتخاذ القرارات، وحل المشكلات" أظهرت نتائج الدراسة أنه تتوافر الممارسات القيادية الفعالة لدى المديرين في شركة "أوريدو" إلى حد بعيد، ولكن بدرجات متفاوتة ووفقًا لترتيب معين ابتداءً من ممارسات حل المشكلات، واتخاذ القرارات، وتمكين الموظفين وانتهاء بممارسات الاتصال والتواصل.

وأوصت الدراسة بمتابعة جهود تنمية المهارات القيادية للمديرين لتعزيز الممارسات القيادية الفعّالة، نظرًا لأهمية تلك الممارسات وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي. كما أوصت بأهمية فتح قنوات الحوار والتواصل مع الموظفين وتجاوز قنوات الاتصال الرسمي مع تشجيع لغة الحوار والنقاش لمشاكل العمل.

من الجدير ذكره، أن جميع المناقشات جرت عبر منصات التعليم الافتراضي التي يوفرها معهد الدوحة للدراسات العليا، التزامًا بتوجيهات مكتب الاتصال الحكومي في هذا الشأن.

مساحة إعلانية