رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

477

الرسائل الدعائية عبر الجوال تزعج المستخدِمين

07 أبريل 2015 , 09:54م
alsharq
نشوى فكري

ما زالت ظاهرة رسائل الجوال العشوائية والدعائية، الخاصة بالدورات التدريبية والتأهيلية، تقتحم جوالات المواطنين والمقيمين، دون أي اعتبار، حيث يتلقى العديد من الأشخاص، الكثير من الرسائل النصية التي تدعو فيها بعض الشركات، ومراكز التدريب والتأهيل عن دورات مختلفة سواء في الإنجليزية أو غيرها من الدورات الأخرى،.

و أبدى عدد من المواطنين والمقيمين إنزعاجهم وإستياءهم، لما تستقبله هواتفهم الجوالة من رسائل دعائية تتسبب في إزعاجهم، وتخترق خصوصياتهم، وتكون صادرة من بعض مراكز التعليم؛ تهدف إلى تسويق الدورات المختلفة لديها، عن طريق هذه الخدمة، لافتين إلى أن هذه الرسائل يتم إرسالها بطريقة عشوائية إلى الهواتف، من دون أي طلب مسبق من صاحب الجوال، إضافة لما تتسبب فيه من الإزعاج المتكرر،.

وإعتبر بعض المواطنين أن هذا الأمر يعد نوعا رخيصا من أنواع الدعاية والإعلان دون أن تتم مراعاة خصوصية الأشخاص، وتساءل البعض عن كيفية حصول هذه الشركات ومراكز التدريب على أرقام جوالات المواطنين، وإرسال رسائل نصية لهم؛ ملحّين على ضرورة فرض نوع من الرقابة عليها، وتحذير هذه الشركات أو المراكز بعدم استخدام هذا النوع من الرسائل سوى للأشخاص المنتسبين لهذه المراكز المختلفة، .

وأوضحوا أنها تمثل إشكالية حقيقية في حياة الكثير من الأشخاص. وقال البعض: إن هناك وسائل مختلفة أخرى من الدعاية والإعلان مثل الصحف والإذاعة والتلفزيون، وبالتالي يكون للشخص حرية الاختيار في الاطلاع على الإعلان أم لا، على العكس من إرسال رسالة نصية إلى جوال الشخص، دون أن يعرف الطرف الآخر ما هية المركز أو الشركة أو أي تفاصيل عنها، وبالتالي يجب أن يكون هناك الرقابة اللازمة على مثل هذه الأمور، التي لا ترتقي إلى تحمل المسؤولية، فيجب العمل على إيقافها بشكل عاجل وفوري، لأنها تتحول إلى مصدر إزعاج بالنسبة للكثير من المواطنين.

وأوضح عدد من المواطنين أن تلك الشركات، تسعى في البداية إلى جذب الزبون عبر هذه الرسائل النصية، ثم توهمه بخفض الأسعار ووجود العديد من العروض بشأنها، ثم يفاجأ الشخص الذي يقوم بالتواصل مع هذه المراكز والشركات، التي تعلن عن نفسها عبر رسائل الجوال، بأن أسعار الدورات التي يقدمونها مرتفعة جدا ومبالغ فيها، وعلى العكس من المدون به في الرسالة النصية، بأن الدورات منخفضة الثمن، وأوضح البعض أن هذا الأمر يندرج تحت باب الغش والتدليس، لذلك لا بد من مواجهة هذه الظاهرة بالشكل المطلوب.

مساحة إعلانية