أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن عرض جديد للاستفادة من حجز كل رحلة باستخدام نقاط أفيوس حتى 10 أكتوبر 2026 للسفر حتى 18 ديسمبر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
- مشهدنا الثقافي يشهد حراكاً متطوراً ومواهب صاعدة
- إشكالية الأدب القطري ليست في النص وإنما في الوصول للقارئ
- النشر الذاتي عزز مسؤوليتي تجاه الكتاب والقراء
- الشاعرة داخلي قادتني إلى تجربة النشر
- الحراك الثقافي لا يقاس بكثرة الفعاليات ولكن باستدامته
- أكتب ما يشبهني ولا يهمني كثرة ما أنتجه
تعد الشاعرة سعاد الكواري من الأصوات الحاضرة في المشهد الشعري القطري والخليجي، فقد بدأت رحلتها الشعرية منذ سنوات الدراسة، قبل أن تتبلور تجربتها خلال دراستها للغة العربية في جامعة قطر، ثم تتواصل عبر النشر والمشاركة في المهرجانات الأدبية داخل وخارج قطر.
كما عملت سابقاً في وزارة الثقافة، وأسهمت تجربتها المهنية والثقافية في تعزيز حضورها ضمن المشهد الثقافي المحلي، وخاضت مؤخراً تجربة النشر، لتصبح منصة لإنتاج أعمالها وتوثيق مشروعها الإبداعي.
وفي حوارها لـ "الشرق"، تتوقف الشاعرة سعاد الكواري عند تحولات تجربتها الشعرية، وعلاقتها باللغة والقصيدة في ظل التحولات الرقمية، وانتقالها من موقع الشاعرة إلى تجربة النشر، قبل أن تقرأ واقع صناعة النشر والمشهد الثقافي القطري.
وتتناول فرص الأدب القطري في الوصول إلى القارئ العربي والعالمي، وتطرح رؤيتها لسبل تعزيز الحضور الثقافي القطري خارجياً، عبر الترجمة والتوزيع والتبادل الثقافي والمشاريع التي تتيح للأدب القطري تجاوز حدوده الجغرافية، وتالياً تفاصيل ما دار:
◄ عبر تجربتكِ المهنية والثقافية، ما رؤيتكِ للمشهد الثقافي القطري اليوم؟
أراه متطوراً، فهناك حراك ثقافي، في مختلف مجالات الأدب والفنون، والأجمل ظهور أصوات شابة لديها رغبة في التجريب والخروج من القوالب التقليدية، لكن لا يُقاس ذلك بعدد الفعاليات فقط، وإنما بما تتركه من أثر، وما تنتجه من كتب وتجارب ومشاريع وأفكار، إذ لدينا طاقات إبداعية تستحق المزيد من الدعم، لذلك يجب أن تكون الفترة المقبلة مرحلة تمكين أكبر للمبدع القطري وإيصال صوته إلى الخارج.
- تجارب أدبية
◄.. وما الذي يحتاجه المشهد الثقافي القطري ليصنع حضوراً دولياً أكثر تأثيراً؟
الأدب القطري استطاع الوصول إلى القارئ العربي والعالمي، لكنه لم يصل بعد إلى المساحة التي يستحقها، فلدينا تجارب أدبية مهمة، وكُتّاب وشعراء وروائيون لديهم ما يقولونه، لكن المشكلة ليست في النص، وإنما في الطريق الذي يأخذ النص إلى القارئ.
ونحن بحاجة إلى ترجمة وتوزيع أكثر، وحضور أكبر في المعارض والمهرجانات والملتقيات الدولية، فالأدب القطري لديه خصوصيته، ويمكن أن تكون نقطة قوة وليست عائقاً، لأن القارئ العالمي يبحث عن التجارب المختلفة والصادقة.ونحتاج إلى الانتقال من فكرة الحضور إلى صناعته، بمعنى ألا يكون وجودنا في الخارج مرتبطاً بمناسبة أو فعالية، وإنما بمشاريع مستمرة للترجمة والتوزيع والتبادل الثقافي، كما نحتاج إلى تعريف العالم بأدبائنا، ومنح الكتاب القطري الفرصة لترجمته وقراءته، ومناقشته خارج حدوده الجغرافية.
وأؤمن بأن الثقافة هي أفضل سفير للبلدان، ولذلك عندما يصل كتاب قطري إلى قارئ في بلد آخر، فهو لا ينقل له قصة أو قصيدة فقط، وإنما يفتح نافذة على الإنسان القطري، وعلى المكان والذاكرة والهوية والتفاصيل التي ربما لا يستطيع غيره أن ينقلها، خاصة وأن لدينا ما يستحق أن يصل للعالم، وما نحتاجه هو العمل على بناء الجسور التي تجعل هذا الوصول ممكناً.
- تحديات النشر
◄ برأيكِ، ما أبرز التحديات التي تواجه صناعة النشر في قطر؟
صناعة النشر في قطر أمامها فرص كبيرة، لكنها تواجه تحديات حقيقية، منها محدودية السوق، وتكاليف الطباعة والإنتاج، والتوزيع، والوصول إلى القارئ خارج قطر. كما أن المنافسة لم تعد مع الكتب فقط، وإنما مع المحتوى السريع، ولذلك على الناشر التفكير بطريقة مختلفة، بالشكل الذي يجعل القارئ يشعر بأن الكتاب ما زال يستحق أن يمنحه جزءاً من وقته؟ وأعتقد أن التعاون بين دور النشر والمؤسسات الثقافية والفعاليات المختلفة، يمكن أن يصنع فرقاً كبيراً في تجاوز هذه التحديات.
- مسيرة أدبية
◄ كيف تنظرين اليوم إلى تجربتكِ الشعرية، في ظل امتداد مسيرتكِ الأدبية؟
حين أنظر إلى تجربتي اليوم، أشعر أنني أنظر إلى جزء من حياتي، بكل ما فيها من أسئلة وتحولات وانكسارات واكتشافات، فلم أتعامل مع الشعر يوماً باعتباره مشروعاً أسعى من خلاله إلى الوصول لمكان معين، وإنما كان الشعر يأتي في اللحظات التي أشعر فيها أن اللغة هي المساحة القادرة على احتواء ما أشعر به، وبمرور السنوات، لم يعد يهمني أن أكتب كثيراً بقدر ما يشغلني كتابة ما يشبهني، فالشاعر كلما نضج أصبح أكثر تصالحاً مع صوته، وأكثر قدرة على الإصغاء إلى داخله، ولذلك أعتبر تجربتي الشعرية مستمرة، إذ ما زلت أتعلم من القصيدة كما كنت أفعل في بداياتي.
◄ وما الذي تغير في قصيدتك منذ بداياتك حتى اليوم؟
في البدايات كنت أكتب بشغف كبير، وربما باندفاع أكبر، وكنت أبحث عن صوتي واكتشاف المساحة التي أقف فيها داخل القصيدة، أما اليوم فأصبحت أكثر هدوءاً، وثقة في أن أترك للنص ما يقول، دون أن أحمّله أكثر مما يحتمل، كما تغيرت علاقتي باللغة، وأصبحت أؤمن بأن القصيدة ليست في كثرة الكلام، وإنما في القدرة على قول الكثير بأقل قدر ممكن من الكلمات، كما أصبحت أكثر اهتماماً بما أقوله.
◄ هل ما زال الشعر قادراً على التأثير في ظل هيمنة المنصات الرقمية؟
نعم، أنا مؤمنة بذلك، فالإنسان مهما تغيرت أدواته ووسائطه سيظل بحاجة إلى الشعر، كونه يبحث عن معنى، وكلمة تشبهه، وعن نص يستطيع أن يرى نفسه فيه.وإن كانت المنصات الرقمية غيرت طريقة وصول الشعر، إلا أنها لم تستطع تغيير جوهره، لأن القارئ أكثر سرعة وأقل صبراً، ومع ذلك، فإن القصيدة الجيدة تستطيع إيقافه للحظة، وهذه اللحظة في زمن السرعة أصبحت إنجازاً، ولا أرى أن الكتاب والشعر في مواجهة مع التكنولوجيا، ولكن علينا استخدامها للوصول إلى قارئ جديد، للحفاظ على قيمة النص وعمق التجربة.
- توثيق المسيرة
◄ كيف انتقلتِ من تجربة الشاعرة إلى مسؤولية الناشرة؟
الشاعرة بداخلي قادتني إلى النشر، فعندما عشت سنوات مع الكتاب والقصيدة، أصبح البقاء في موقع المتفرجة على المشهد صعباً، ومن هنا جاءتني فكرة النشر، والذي لم أدخله بغرض الجانب التجاري للكتاب فقط، ولكن إيماناً بأن الناشر يستطيع أن يكون جزءاً من صناعة الحياة الثقافية.
◄ وما الذي أضافه النشر الذاتي إلى تجربتك الإبداعية؟
أضاف إليها مساحة أكبر من الحرية والاستقلالية، ومنحني فرصة للتعبير عن أفكاري، كما جعلني أكثر وعياً بمسؤوليتي تجاه عملي، بدءاً من الكتابة والتحرير وصولاً إلى النشر والتواصل مع القراء، كما قربني النشر من الجمهور ومنحني ثقة أكبر بإبداعي.
◄ كيف تختارين الأعمال التي تستحق النشر في دار سعاد الكواري للنشر؟
داري، هي دار نشر ذاتية تُعنى بأعمالي الأدبية، ولا تقوم فكرتها على استقبال أعمال كتّاب آخرين أو المفاضلة بينها، وإنما على منح تجربتي مساحة مستقلة تحافظ على هويتها وتوثق مسيرتي الكتابية، وأحرص من خلالها على توثيق أعمالي بكل مراحلها، بحيث يكون لكل إصدار بصمته الخاصة ويعكس رؤيتي الإبداعية.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن عرض جديد للاستفادة من حجز كل رحلة باستخدام نقاط أفيوس حتى 10 أكتوبر 2026 للسفر حتى 18 ديسمبر...
8228
| 05 أكتوبر 2026
أثار إعلان Visit qatar استضافة الدوحة منافسات بطولة Power Slap 27 للمرة الأولى يوم 19 نوفمبر المقبل، تفاعلاً واسعاً على منصة إكس، وسط...
7546
| 06 أكتوبر 2026
تسلم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، رسالة خطية من أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن...
5186
| 04 أكتوبر 2026
أعلنت بلدية الوكرة عن إغلاق مخبز ومطعم عربي شهير وسوبر ماركت وشركة مطحنة لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن...
4810
| 05 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ارتفعت الأرباح الصافية لبنك دخان (شركة مساهمة قطرية عامة) بنسبة 0.1 في المئة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، لتبلغ 1.192 مليار...
92
| 07 أكتوبر 2026
وقعت شركة أريد لشبكات الألياف ذراع الاتصالات الدولية لمجموعة أريد، اتفاقية لشراء عدة أزواج من الألياف الضوئية المظلمة لتعزيز ربط النقل العابر في...
78
| 07 أكتوبر 2026
ارتفع مؤشر بورصة قطر هامشيا في مستهل تعاملات اليوم بنسبة 0.04 في المئة، ليضيف إلى رصيده 3.75 نقطة، مقارنة بإغلاق آخر جلسة، ويصعد...
74
| 07 أكتوبر 2026
ارتفعت أسعار النفط اليوم مع تقييم السوق للقيود على الإمدادات، بسبب عاصفة تتجه نحو مناطق لإنتاج النفط في الولايات المتحدة، مقابل زيادة إمدادات...
106
| 07 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
-المحامية نورة سرحان: حصول الخطأ وتوافرت عناصر المسؤولية الموجبة للتعويض أيدت دائرة الاستئناف بمحكمة الاستثمار والتجارة حكم أول درجة بتعويض زائر قدم للدوحة...
4514
| 07 أكتوبر 2026
يسعد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لكتابة الفصل الأخير من مسيرته بقميص منتخب بلاده، عندما يخوض مباراته الوداعية أمام منتخب بنين، في ليلة مرتقبة...
4164
| 04 أكتوبر 2026
أيدت محكمة الاستئناف حكم أول درجة بتعويض طفل بُتر أسفل ساقه نتيجة خطأ طبي في مركز علاجي ولعدم متابعة حالته الصحية بالشكل المطلوب،...
3390
| 05 أكتوبر 2026