الشيخ جوعان بن حمد: نشأت في مدرسة الأمير الوالد وتعلمت منه قيم القيادة الشيخ جوعان بن حمد: لقد ودعنا رجلا اختصر في مسيرته...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أطلق مركز قطر للتصوير التابع لوزارة الثقافة برنامجه التدريبي الصيفي، ويتضمن مجموعة من الدورات والورش المتخصصة والتي يهدف من خلالها إلى تنمية مهارات المصورين في مختلف مجالات التصوير الفوتوغرافي، وذلك بمشاركة نخبة من المدربين المحليين والدوليين. وفي هذا الإطار ينظم المركز اليوم دورة تدريبية بعنوان «هندسة الإضاءة – أساسيات تصوير المنتجات»، يقدمها المصور الفوتوغرافي عبدالعزيز الكبيسي على مدار يومين في مقر المركز بالحي الثقافي كتارا (مبنى 18). تركز الدورة على إكساب المشاركين المهارات الأساسية في هندسة الإضاءة الخاصة بتصوير المنتجات، من خلال التدريب على إعداد الإضاءة الاحترافية، وإبراز تفاصيل المنتجات، وتطبيق أفضل الممارسات في التصوير التجاري. كما ينظم المركز، يوم الخميس المقبل بالتعاون مع «نيكون» الشرق الأوسط ومدرسة نيكون، ورشة عمل تطبيقية بعنوان “البورتريه التجاري”، يقدمها المدرب سيزار بوروكو، حيث تتناول الورشة أحدث تقنيات تصوير البورتريه التجاري وأساليب الإضاءة والتوجيه وإنتاج الصور الاحترافية المخصصة للأغراض التجارية والإعلانية. ويأتي البرنامج الصيفي في إطار استراتيجية مركز قطر للتصوير الرامية إلى توفير بيئة تدريبية متخصصة تواكب التطورات المتسارعة في مجالات التصوير وصناعة المحتوى البصري، وتسهم في تأهيل المصورين بالمهارات العملية التي يتطلبها سوق العمل. ويحرص المركز على تصميم برنامج تدريبي يجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيق العملي، ويقدم موضوعات متخصصة تلبي احتياجات المصورين في مختلف مستوياتهم، سواء الراغبين في تطوير مهاراتهم الأساسية أوالساعين إلى التخصص في مجالات التصوير التجاري والإعلاني. كما يحرص على تعزيز تعاونه مع شركائه الدوليين على غرار نيكون الشرق الأوسط ومدرسة نيكون، من خلال استقطاب الخبرات العالمية، وإتاحة الفرصة للمصورين في قطر للاطلاع على أحدث التقنيات والممارسات المهنية، بما يسهم في الارتقاء بجودة الإنتاج البصري. ويعمل المركز على تقديم برامج حديثة تغطي مختلف التخصصات، بما يعزز الإبداع ويدعم المواهب الشابة. ودعا مركز قطر للتصوير المهتمين والراغبين في الاستفادة من برامجه الصيفية إلى المبادرة بالتسجيل في الدورات وورش العمل التي تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي بإشراف نخبة من المدربين المتخصصين.
168
| 12 يوليو 2026
-عبدالرحمن الدليمي: الدورة عكست الأثر المتنامي للمهرجان في إثراء الحركة الثقافية بالدولة كرم سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، الفائزين في الدورة الثامنة والثلاثين من مهرجان الدوحة المسرحي الذي نظمته وزارة الثقافة بمشاركة الفرق المسرحية الأهلية، وبحضور لافت من المسرحيين والمهتمين بالشأن الثقافي، في مشهد عكس الحيوية المتنامية للحركة المسرحية في الدولة. وتوجت مسرحية «المدينة الفاصلة» لفرقة قطر المسرحية بجائزة أفضل عرض مسرحي، وذهبت جائزة أفضل نص للكاتب طالب الدوس، كما حصد العمل جائزة أفضل سينوغرافيا، وأفضل إخراج للمخرج محمد الملا، إلى جانب جائزة أفضل ممثل لناصر حبيب. فيما ذهبت جائزة أفضل ممثلة إلى الفنانة أمينة الوكيلي عن دورها في مسرحية «تحت الأنقاض» لفرقة الدوحة المسرحية. وضمت لجنة التحكيم كلا من الفنان غازي حسين، والدكتور نزار شقرون، والفنان خالد عبدالكريم الحمادي، الذين أسهموا في تقييم العروض وفق معايير فنية تعكس تطور المشهد المسرحي المحلي. وفي كلمة ختام المهرجان، أكد السيد عبدالرحمن الدليمي، مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة، أن المسرح القطري قام على جهود أجيال متعاقبة من المبدعين الذين حملوا رسالته الإنسانية والأخلاقية، وأسهموا في ترسيخ حضوره بوصفه فضاء للتعبير عن قضايا الإنسان وتطلعاته. وأضاف أن الدورة الثامنة والثلاثين من المهرجان قدمت مؤشرات واعدة على تطور المسرح القطري وتميزه، وعكست الأثر المتنامي للمهرجان في إثراء الحركة الثقافية بالدولة، معربا عن تقديره للدعم المتواصل من سعادة وزير الثقافة، وحرص الوزارة على استدامة هذا الحراك الإبداعي. وأوضح أن الوزارة تواصل التزامها برعاية المواهب وتنمية الطاقات الفنية، انطلاقا من إيمانها بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأجدى والأبقى، مشيرا إلى حرص الوزارة على توفير البرامج والمبادرات التي تسهم في اكتشاف الطاقات الإبداعية وصقلها وتمكينها. كما توقف الدليمي عند الحضور المتجدد للمواهب الشابة على خشبة المسرح، بوصفه ثمرة لهذه الجهود، وخطوة نحو مستقبل ثقافي أكثر إشراقا، مثمنا جهود الفرق المسرحية ولجنة التحكيم والجمهور في إنجاح هذه الدورة. واختُتم الحفل بلفتة وفاء مؤثرة استحضرت أسماء عدد من رواد المسرح القطري الذين رحلوا، تاركين بصمات راسخة في الذاكرة الثقافية، من بينهم الفنان محمد البلم، والدكتور أحمد عبد الملك، والفنان طلال الصديقي، والفنان خليفة جمعان، الذين أسهموا في ترسيخ مسيرة المسرح القطري وإثراء حضوره عبر العقود.
274
| 25 يونيو 2026
يسدل الستار، مساء اليوم، على فعاليات الدورة الثامنة والثلاثين لمهرجان الدوحة المسرحي، الذي نظمته وزارة الثقافة ممثلة في مركز شؤون المسرح خلال الفترة من 21 إلى 24 يونيو الجاري، بمشاركة الفرق المسرحية الأهلية. وشهد مسرح «المياسة» بمركز قطر الوطني للمؤتمرات مساء أمس العرض المسرحي «الهير الأسود» لفرقة الوطن، والعمل من تأليف وإخراج الفنان شعيل الكواري، وتمثيل: عبدالواحد محمد، وخالد حسين بزم، وعبدالله حسن فولادي، وعبدالله المحمود، وثاني سالم الدوسري، وسارة الودعاني، وخالد إبراهيم. تدور أحداث المسرحية في إطار فانتازي مشوق مستوحى من التراث البحري الخليجي، حيث يتخذ العمل أحد مغاصات اللؤلؤ النادرة والعميقة والخطرة في قاع البحر، محوراً رئيسيا للصراع الدرامي. وتنطلق الحكاية من شرط تعجيزي يفرضه أحد الأشخاص على شاب يرغب في الزواج من ابنته، إذ يشترط عليه إحضار لؤلؤة نادرة من هذا المغاص الغامض، لتتوالى الأحداث في رحلة مليئة بالتحديات والمخاطر، تتقاطع فيها مشاعر الحب والتضحية والخوف، وتبرز خلالها قوة الإرادة الإنسانية في مواجهة المجهول. ولا تكتفي «الهير الأسود» بسرد حكاية ذات طابع تراثي، بل تغوص في أبعاد إنسانية وفكرية أعمق، مثيرة العديد من التساؤلات حول دوافع الإنسان وحدود قدرته على مواجهة مخاوفه والسعي لتحقيق أهدافه. وعلى المستوى الفني، قام المخرج شعيل الكواري بتحويل النص إلى رؤية مسرحية جمعت بين عناصر الحركة والأداء التمثيلي والإضاءة والمؤثرات الصوتية، لتشكّل سينوغرافيا عززت من الأجواء الفانتازية للعمل، وأسهمت في إيصال رسائله الفكرية والجمالية إلى الجمهور. -إشادة بـ «المدينة الفاصلة» عقب العرض المسرحي «المدينة الفاصلة» لفرقة قطر المسرحية، أقيمت مساء أمس الأول ندوة تطبيقية جمعت كلا من المخرج المسرحي سعد بورشيد، والفنان سالم الجحوشي، وأدارها الإعلامي أحمد الحمادي، بحضور لفيف من الفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي. وأعرب سعد بورشيد بورشيد عن إعجابه بالطاقات الشبابية، والرؤية الإخراجية المتمكنة التي قدمها المخرج الشاب محمد الملا، مشيرا إلى أن مسرحية «المدينة الفاصلة» تمثل حالة من التكامل الفني التي تستدعي قراءة العرض ككتلة واحدة، وأكد على أهمية فتح مساحات للحوار النّقدي البنّاء لتعزيز حركة التجريب والإبداع المسرحي. بدوره، أشاد سالم الجحوشي بالأداء التمثيلي في العمل، لافتا الى أنه يظل دائما العنصر الأهم والأبرز، والركيزة الأساسية التي تنطلق لتصل إلى وجدان المتلقي، وأشار إلى أهمية النظرة الشمولية للعروض المشاركة، داعيا إلى قراءة المسرحية ككتلة فنية متكاملة تتشارك فيها كل العناصر الفنية، ومؤكدا على أهمية فتح المجال لتبادل الآراء النقدية البناءة التي تثري العروض وتدفع بحركة التجريب المسرحي نحو آفاق أرحب.
288
| 24 يونيو 2026
- المعرض يقدم كأس العالم في قالب تجربة إنسانية مشتركة أعلنت وزارة الثقافة المكسيكية، من خلال مركز الثقافة الرقمية، بالشراكة مع مبادرة الأعوام الثقافية في قطر، وبالتعاون مع 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، عن إطلاق معرض «نحو المجد: إرث قطر 2022»، وهو معرض عالمي متنقل يستكشف الأثر المستمر لكأس العالم FIFA قطر 2022™. يستقبل المعرض زواره في مركز الثقافة الرقمية خلال الفترة من 18 يونيو الجاري حتى 9 أغسطس المقبل، ليقدم لهم تجربة تفاعلية غامرة تسرد فصول القصة الكامنة وراء أول بطولة لكأس العالم FIFA™ تُقام في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي، مستحضرًا الإرث الثقافي الذي سطرته البطولة ليمتد لما هو أبعد من أسوار الملاعب. وبهذه المناسبة، صرح الشيخ محمد آل ثاني، رئيس 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي قائلًا: «رسخت دولة قطر مكانتها عالميًا بوصفها مركزًا للتبادل الثقافي والرياضي على مدى العقد الماضي، وكانت بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™ بمثابة اللحظة الفارقة التي ترددت فيها أصداء هذه القصة في أرجاء العالم. ومن خلال هذا المعرض وشراكتنا مع مبادرة الأعوام الثقافية، يشرفنا أن ننقل هذا الإرث نحو آفاق جديدة، لنحتفي معًا بالتسليم الرمزي للشعلة إلى المكسيك بينما تستعد لاستقبال جماهير العالم في عام 2026». تتولى الشيخة نجلاء آل ثاني التقييم الفني لمعرض «نحو المجد»، وهو معرض تفاعلي متعدد الوسائط يستكشف بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™ بوصفها لحظة مفصلية في مسيرة دولة قطر والمنطقة بأسرها. إذ يتخطى المعرض حدود الرياضة، متتبعا رحلة قطر منذ فوزها بحق الاستضافة في عام 2010 وصولا إلى تنظيمها حدثًا دوليًا أعاد تشكيل الرؤى العالمية ورسخ مكانة الدولة بوصفها مركزًا للتبادل الثقافي والرياضي. ومن خلال المواد الأرشيفية، والسرد القصصي الغامر، والأعمال التركيبية متعددة الوسائط، وأهم المقتنيات من البطولة، يُدعى الزوار للتأمل في قضايا التمثيل الثقافي وقيم الهوية والوحدة الإنسانية النابعة من التنوع الثقافي. وفي ذات السياق، أوضح السيد عبد الله الملا، مدير 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، قائلًا: «يكمن جوهر دورنا بصفتنا متحفًا رياضيًا في تحويل لحظة من التاريخ إلى تجربة حية، يعيشها الناس ويتأملونها ويستشعرون نبضها بأنفسهم. حيث يُعيد معرض «نحو المجد» إحياء بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™ من خلال مقتنيات حقيقية ومواد أرشيفية وسرد غامر يمنح الزوار فرصة استحضار أجوائها ومعايشتها عن قرب. ومع استعداد المكسيك لاستضافة النسخة القادمة من بطولة كأس العالم، نجدها الوجهة المثلى لنقل هذا الإرث ووضعه بكل فخر بين يدي جمهور يشاركنا ذات الشغف برياضة كرة القدم والثقافة». كما عبرت الشيخة نجلاء آل ثاني، القيّم الفني لمعرض «نحو المجد: إرث قطر 2022»، قائلة: «يروي هذا المعرض حكايا الناس والرؤى والمحطات الثقافية التي شكّلت بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™ ولا تزال تُلهم الأجيال القادمة. فقد جسدت بطولة كأس العالم لحظةً تلاقٍ إنساني، أعاد فيها ملايين الناس اكتشاف المنطقة برؤيةٍ مغايرة من خلال حفاوة الضيافة والثقافة والتواصل الإنساني. وكلنا أمل أن يجد الجمهور في المكسيك مرآة تعكس شغفهم الخاص بكرة القدم وملامح الهوية وترابط المجتمع في قلب هذه الرحلة». وتكمن أهمية المعرض في كونه يعكس أيضًا الإرث المستدام والممتد لمبادرة الأعوام الثقافية في قطر، والتي ساهمت عبر برامجها للتواصل بين الشعوب والتبادل الثقافي في بناء جسور التفاهم والحوار الدوليين خلال السنوات التي سبقت انطلاق البطولة. وصرحت مارسِيلا فلوريس مينديز، مديرة مركز الثقافة الرقمية قائلةً: «يسر مركز الثقافة الرقمية استضافة معرض «نحو المجد» في مدينة مكسيكو، في لحظةٍ تكتسب فيها النقاشات حول الهوية والتكنولوجيا والثقافة والتواصل العالمي أهمية استثنائية. ويقدم المعرض للجمهور دعوة للتأمل في أبعاد بطولة كأس العالم FIFA™ واستكشاف القصص الإنسانية وأشكال التبادل الثقافي والتجارب المشتركة التي لا تزال تشكل هذا الإرث». يتوزع المعرض على ثلاثة أقسام رئيسية وهي: الطريق إلى 2022، والبطولة، والإرث - مقدمًا بذلك كأس العالم في قالب تجربة إنسانية مشتركة دعمت ركائز التفاهم بين الثقافات والأجيال. يتمحور قسم «الطريق إلى 2022 - مسيرة تحول أمة» حول استعدادات قطر لاستضافة كأس العالم، مسلطًا الضوء على مشاريع البنية التحتية وشبكات النقل والنهضة العمرانية التي أعادت تشكيل المشهد الحضري للدولة. ويلتقط قسم «البطولة - لحظة ثقافية عالمية» روح البطولة من خلال استحضار المباريات التاريخية وتجارب الجماهير ومحطات التقارب الإنساني العالمي، مبرزًا الهوية الثقافية لقطر أمام العالم. أما قسم «الإرث - ما بعد البطولة» فيستعرض الأثر المستدام للبطولة، بدءًا من الارتقاء بالتصورات حول العالم العربي ووصولًا إلى دفع عجلة الاستدامة وتمكين الشباب وتعميق التبادل الثقافي. وضمن برنامجه العام، يقدم المعرض سلسلة من الأنشطة المصممة لتعميق تجربة الزوار من خلال التعلم والتأمل والمشاركة. وتشمل هذه الأنشطة جولات إرشادية، وزيارات مدرسية، وجولات تعليمية مخصصة للجمهور من البالغين، وأربع ورش عمل، إلى جانب مجموعة من جلسات السرد القصصي التي تستكشف لحظات أيقونية ولاعبين أسطوريين وشخصيات بارزة ارتبطت بتجربة قطر 2022. ويأتي تنظيم المعرض في المكسيك ضمن برنامج ثقافي أوسع، صُمم ليكون بمثابة تسليمٍ رمزي لشعلة البطولة من قطر 2022™ إلى المكسيك 2026™، تأكيدًا على أن روح المونديال لا تزال حية ومتقدة من خلال الثقافة والذاكرة والتواصل الإنساني الدائم.
314
| 21 يونيو 2026
أعلنت وزارة الثقافة، اليوم، عن فتح باب التسجيل واستقبال مشاركات الخطاطين والمبدعين من مختلف دول العالم في النسخة الثانية من جائزة الأخلاق - المسابقة الدولية لفن الخط العربي، والتي تهدف إلى إحياء هذا الفن العريق بقواعده التقليدية الأصيلة مع تسليط الضوء على قيمة الخلق الرفيع كفكرة محورية رئيسية للمنافسة، على أن يستمر استقبال الأعمال حتى موعد أقصاه يوم الأحد الموافق الأول من نوفمبر لعام 2026. وتسعى الجائزة في هذه النسخة إلى تحقيق رؤية فنية وقيمية متكاملة من خلال ترسيخ القيم وتعزيز مكانة الأخلاق في مجالات الثقافة والفنون، والتأكيد على الارتباط الوثيق بين سمو الأخلاق ورقي الخط العربي، بالإضافة إلى الحفاظ على التراث والعناية بفن الخط العربي الكلاسيكي وصونه، ونشر الوعي الفني وتنمية التذوق الجمالي لدى الجمهور بروابط تربوية وإبداعية، إلى جانب دعم المبدعين واستقطاب إبداعاتهم حول العالم لتبادل الخبرات وتطوير المهارات الفردية. ولضمان أعلى معايير النزاهة والجودة الفنية، حددت اللجنة المنظمة مجموعة من الشروط والضوابط الملزمة لجميع المشاركين، حيث تتاح المشاركة للخطاطين من داخل دولة قطر وخارجها شريطة إتقان قواعد الخط العربي الأصيل، على أن يُسمح لكل متسابق بالاشتراك بعمل واحد فقط يختار نصّه من بين الجمل المعتمدة المدرجة في قائمة المرحلة الأولى والتي تضم 20 جملة مقترحة. وفي سياق متصل، تعبأ استمارة التسجيل الإلكترونية بالكامل، ويرسل العمل بعد مسحه ضوئياً بدقة لا تقل عن 600 DPI عبر البريد الإلكتروني المخصص، مع حظر إضافة توقيع الخطاط أو أي إشارة تدل على هويته على وجه اللوحة الفنية، كما لا يحق للفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في النسخة الأولى المشاركة المباشرة في هذه النسخة، وفيما يتعلق بالمعايير التشغيلية، يُسمح باستخدام الأحبار التقليدية بمختلف أنواعها وألوانها على أن تكتب اللوحة على ورق مقهر ومصقول تقليديا بمقاس لا يقل عن 70×100 سم، مع اعتماد خط الثلث الجلي للمرحلة الأولى، وخط الثلث العادي للمرحلة الثانية. ودعت اللجنة المنظمة جميع الخطاطين الراغبين في خوض غمار المنافسة إلى المسارعة بتعبئة استمارة التسجيل عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للجائزة، وقد خصصت وزارة الثقافة جوائز مالية قيمة تهدف إلى تكريم الفائزين ودعم مسيرتهم الفنية والإبداعية.
568
| 19 يونيو 2026
- إبراهيم محمد لـ الشرق: المسرحية صراع القيم وزيف الشعارات - ناصر عبدالرضا: «المدينة الفاصلة» دعوة إلى تأمل المستقبل شهد مركز شؤون المسرح التابع لوزارة الثقافة، قرعة العروض المسرحية للفرق الأهلية المشاركة في الدورة الثامنة والثلاثين لمهرجان الدوحة المسرحي، وذلك في إطار الاستعدادات لانطلاقها. حضر القرعة السيد عبدالرحيم الصديقي مدير عام المركز، وممثلو الفرق المسرحية، وذلك تمهيدًا لاعتماد الجدول النهائي للعروض والدخول في المرحلة الأخيرة من التحضيرات التنظيمية والفنية. وأسفرت القرعة عن افتتاح المهرجان يوم 21 يونيو الجاري بمسرحية «تحت الأنقاض» لفرقة الدوحة المسرحية، وهي من تأليف ياسر الحسن وإخراج فالح فايز، فيما تقدم فرقة قطر المسرحية عرض “المدينة الفاصلة” يوم 22 يونيو، وهو من تأليف طالب الدوس وإخراج محمد الملا، على أن تختتم المنافسات يوم 23 يونيو بمسرحية “الهير الأسود” لفرقة الوطن المسرحية، من تأليف وإخراج شعيل الكواري. وعلمت «الشرق» أن عروض المهرجان ستقام على مسرح المياسة بمركز قطر الوطني للمؤتمرات خلال الفترة من 21 إلى 23 يونيو الجاري، فيما يحتضن مسرح وزارة الثقافة حفل ختام المهرجان يوم 24 يونيو. وقال الفنان إبراهيم محمد رئيس فرقة الدوحة المسرحية في تصريحات خاصة لـ الشرق: تدور فكرة مسرحية «تحت الأنقاض» حول سقوط المنظومات والمبادئ الإنسانية عند حافة الموت والاضطرار الإجباري للبقاء، ففي مكان مغلق ومهدم يجمع شخصيات متناقضة، تتبدل الأدوار وتنهار القوانين السابقة بمجرد حيازة أداة وهمية للسيطرة. وأضاف أن النص يبرز الصراع الحاد بين التمسك بالقيم والمواقف الثابتة حتى الفناء، وبين النفعية والتلون التي تستغل الفرص والوعود الزائفة مع العابرين في الأعلى لتأمين النجاة الشخصية، كما يعكس النص في إطار سوداوي مكثف كيف تعري الأزمات الوجودية الأنانية البشرية وتكشف زيف الادعاءات والشعارات خلف الأبواب. وبدوره أوضح الفنان ناصر عبدالرضا المشرف العام على مسرحية «المدينة الفاصلة» أن الأحداث تدور في مدينةٍ اعتادت أن تعيش تحت ظل قائدٍ طاغية، يهتزّ كل شيء بعد موته المفاجئ، حين تُعلن زوجته حملها بطفلٍ يُفترض أن يكون وريث العرش. وبينما ينتظر الجميع الولادة، تبدأ معركة خفية لا تدور حول الطفل فحسب، بل حول ما يمثله من مستقبلٍ محتمل يرى كل شخص في المولود القادم صورته الخاصة، فالفلاح يحلم بمنقذٍ يعيد الرحمة إلى الأرض والناس، بينما يراه آخرون وريثًا للسلطة أو المال أو النفوذ. ومع اقتراب لحظة الولادة، تتصارع الأحلام والمخاوف والطموحات، لتنكشف مدينة كاملة أسيرة لماضيها، وعاجزة عن الاتفاق على شكل الغد. لافتا الى أن المسرحية تطرح بلغة رمزية وشاعرية، أسئلة حول السلطة والإرث والخوف والتغيير، وتدعو المتلقي إلى التأمل في ما إذا كان المستقبل يُولد فعلًا من رحم الأمل، أم أنه مجرد تكرارٍ آخر لما سبق. ويعد مهرجان الدوحة المسرحي أحد أبرز الفعاليات الثقافية والفنية في الدولة، إذ يشكل منصة سنوية لدعم الحركة المسرحية المحلية، وإبراز الطاقات الإبداعية في مختلف عناصر العمل المسرحي، من كتابة وإخراج وتمثيل وسينوغرافيا. ومن المنتظر أن تشهد الدورة المرتقبة منافسة بين الفرق الأهلية الثلاث المشاركة، التي كثفت بروفاتها وتحضيراتها، مستفيدة من تجاربها السابقة وخبراتها المتراكمة، فيما يواصل مركز شؤون المسرح استعداداته لإنجاح هذه التظاهرة الثقافية، بما يعزز مكانة المهرجان بوصفه حدثًا سنويًا ينتظره المسرحيون والجمهور.
196
| 09 يونيو 2026
-10 يونيو الجاري آخر موعد للتسجيل دعت وزارة الثقافة أصحاب المواهب الشعرية من كل أنحاء العالم، إلى التسجيل في الحلقة الثالثة لمسابقة «مثايل» للشعر النبطي لهذا الشهر، والتي تنظمها تحت شعار «للأخلاق دلايل»، ويُتوج فيها شاعر كل شهر على مدى تسعة أشهر، ليتبارى الشعراء التسعة على اللقب والمراكز التي تليه في نهائي المسابقة، خلال احتفالات اليوم الوطني للدولة 2026. وذكرت الوزارة أنه سيتم إغلاق باب التسجيل بتاريخ 10 يونيو الجاري، وأحالت الراغبين في المشاركة إلى رابط للتسجيل، أو المسح عبر الرمز المحدد، وسط تطلع بأن تواصل المسابقة في موسمها الجديد مسيرتها الرامية إلى دعم المواهب الشعرية الشابة حتى تصبح علامة مضيئة في عالم الأنشطة الشعرية على المستوى العربي. وفي هذا السياق، تختص المسابقة بالشعر النبطي عبر طرح قيمة ثقافية شهرية، وتشترط ألا يقل عمر المشارك عن 18 عاما، والالتزام بتعبئة استمارة التسجيل، والتقيد بموضوع المسابقة وعدد الأبيات المطلوبة، وأن تكون القصيدة مكتوبة حصريا للمسابقة ولم تنشر من قبل، وعدم مخالفة القوانين والأنظمة، والالتزام بمواعيد تسليم القصائد. وأكدت وزارة الثقافة أن المسابقة تأتي إيماناً منها بدعم المواهب الشعرية وتسليط الضوء على أكثرها تميزاً، واستثماراً لنجاحاتها في تنظيم المسابقات التي قدمتها للساحة الإبداعية خلال الأعوام الماضية، وحظيت بإقبال لافت، وأفرزت مواهب شعرية واعدة، صعدت إلى المنصات الأدبية المختلفة. ويتنافس المشاركون في الحلقة المرتقبة حول موضوع «التكاتف»، حيث يقرأون قصائدهم المعدة سلفاً، بالإضافة إلى فقرة الارتجال أمام لجنة تحكيم المسابقة، والتي تضم في عضويتها كلاً من الشعراء: حمد بن صالح المري، وحمد بن عبدالله النعيمي من قطر، وضيدان المريخي من السعودية، ومشعل الزعبي من الكويت، وحمود بن وهقة من سلطنة عمان. ومن جانبهم، أعرب أعضاء لجنة التحكيم عن سعادتهم بمستوى الشعراء المتنافسين لهذا الموسم، لما عكسته قصائدهم منذ مرحلتيها الأولى والثانية من عمق، يضاف إلى تميز القصائد التي اتسم بها الموسمان الماضيان، الأمر الذي يعزز من مكانة الشعر في المجتمع. وتأهل إلى نهائي المسابقة حتى الآن كل من الشاعرين عبدالهادي سيف الهاجري، والعنود الواصلية، لتكون أول شاعرة تتأهل لنهائي مسابقة «مثايل»، منذ انطلاق موسمها الأول. يذكر أن الشاعر السعودي محمد خالد السبيعي حصد لقب شاعر «مثايل» في النسخة الثانية للمسابقة العام الماضي، وجائزة قدرها مليون ريال قطري، فيما حصل الشاعر الكويتي سلطان بن بندر العجمي على لقب «مثايل» في نسختها الأولى.
412
| 02 يونيو 2026
- تسهيلات الناشرين ساهمت في دعم استقرار الأسعار - الروايات العربية وكتب التاريخ الأكثر مبيعاً -ارتفاع مبيعات الكتب الصادرة باللغة الإنجليزية أسدلت وزارة الثقافة، أمس، الستار على فعاليات الدورة الـ 35 لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، الذي احتضنه مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، على مدى 10 أيام، وشهدت هذه النسخة نجاحا كبيرا وإقبالا جماهيريا واسعا يعكس المكانة المرموقة للمعرض كأحد أبرز المنارات الثقافية على الخارطة الإقليمية والدولية. وحظيت الدورة المنقضية باختيار كتاب هذه قطر ليحل ضيف شرف المعرض، وسجل الحدث مشاركة دولية واسعة ضمت أكثر من 520 دار نشر توافدت من 37 دولة حول العالم، توزعت على 910 أجنحة مجهزة بالكامل لتلبية تطلعات القراء بمختلف اهتماماتهم. وأكد السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، أن هذه النسخة حققت نجاحاً لافتاً، وأن المؤشرات الرقمية الأولية كشفت عن زيادة ملحوظة في نسبة مبيعات الكتب مقارنة بالعام الماضي، مما يبرهن على القوة الشرائية العالية التي يتمتع بها المعرض، والاهتمام المتنامي من قبل الجمهور في دولة قطر باقتناء المعرفة. وقال إن المعرض يعتبر من أقوى معارض الكتب الدولية في القوة الشرائية، وأن التسهيلات التي قدمتها إدارة المعرض لدور النشر، سواء على مستوى الخدمات أو العمليات التشغيلية، أسهمت في دعم استقرار أسعار الكتب وتعزيز الحركة الشرائية داخل المعرض، مساهمة منا في دعم صناعة النشر والمكتبيين. وأوضح أن الروايات العربية وكتب التاريخ احتلت الأكثر مبيعاً، تلتها الكتب العلمية ومصنفات القانون، وأظهرت التحليلات الإحصائية طفرة في مبيعات الكتب الصادرة باللغة الإنجليزية، حيث سجلت نسب مبيعات مرتفعة وتفوقا ملحوظاً مقارنة بجميع الدورات السابقة للمعرض. ونوه البوعينين بتميز الفعاليات الفكرية والأدبية التي احتضنها المعرض من ندوات ولقاءات وأمسيات شعرية شهدت حضورا وتفاعلا جماهيريا كبيرا، إلى جانب ورش العمل المتنوعة التي استهدفت تطوير المهارات وتعزيز الإبداع لدى الزوار من مختلف الأعمار، مشددا على أهمية الفضاء الخاص بالأطفال الذي تحوّل إلى واحة تفاعلية تجمع بين الترفيه والتعليم ليعزز حضور العائلات، ويؤكد قدرة المعرض على مواصلة التنوع والابتكار في مضمونه وشكله المعماري والجمالي. وتفردت هذه النسخة بقدرتها الفائقة على استقطاب شرائح مجتمعية وجنسيات بالغة التنوع مقيمة على أرض قطر، إلى جانب التدفق النشط للزوار منذ الساعات الأولى لافتتاح الأبواب وحتى المحطات الختامية. وعزا هذا التنوع إلى النجاح في استقطاب دور نشر عالمية تمثل ثقافات متباينة، وتصميم برنامج ثقافي وفني متكامل لبّى اهتمامات الأطفال، الشباب، والعائلات. وفي إطار إبراز الموروث القطري، قدم جناح وزارة الثقافة تجربة ثقافية وبصرية متكاملة مستوحاة من البيت القطري والفريج القديم، بما يعكس أصالة التراث القطري وروحه المعاصرة. وسلّط الجناح الضوء على الإنتاج الفكري والإبداعي للمبدعين القطريين عبر المكتبة الشاملة لإصدارات الوزارة، إلى جانب تقديم تجارب تفاعلية تجمع بين التراث والتكنولوجيا.
314
| 24 مايو 2026
أصدرت وزارة الثقافة ترجمة لموسوعة هذه قطر بخمس لغات هي الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والتركية والإيطالية ليشهد معرض الكتاب في دورته الخامسة والثلاثين تدشين مجموعة جديدة من اللغات الإضافية بالتعاون مع عدد من السفارات المعتمدة لدى الدولة، شملت الأوردية والهندية والألمانية والتايلاندية واليابانية والصينية واليونانية والهولندية والبرتغالية والروسية والفلبينية والكورية. وكانت وزارة الثقافة قد أعلنت مع افتتاح الدورة الخامسة والثلاثين معرض الدوحة الدولي للكتاب في 14 مايو الجاري اختيار موسوعة هذه قطر كضيف شرف المعرض. وفي هذا الصدد، أكد السيد ناصر المالكي مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الثقافة أن موسوعة هذه قطر تمثل مشروعًا ثقافيًا وحضاريًا يهدف إلى تقديم دولة قطر للعالم بصورة شاملة تعكس تاريخها وهويتها الثقافية وإنجازاتها التنموية والإنسانية، عبر خطاب معرفي حديث يخاطب الشعوب بلغاتها المختلفة، مشددًا على أن الموسوعة تعد إحدى أدوات القوة الناعمة التي تعزز الحضور الثقافي القطري عالميًا. وأوضح المالكي، أن وزارة الثقافة تسعى من خلال الموسوعة إلى تعزيز الحوار الثقافي والانفتاح على الآخر، وإبراز التجربة القطرية كنموذج يجمع بين الأصالة والمعاصرة، انطلاقًا من إيمان الوزارة بأن الثقافة تمثل جسرًا للتواصل بين الأمم والشعوب. وأضاف أن هذا التوسع في إصدار الموسوعة بلغات متعددة، يأتي في إطار حرص وزارة الثقافة القطرية على إيصال المحتوى الثقافي القطري إلى أكبر عدد ممكن من المجتمعات والثقافات حول العالم، بما يعزز حضور الدولة في المشهد الثقافي الدولي. وبيّن المالكي أن موسوعة هذه قطر تجمع بين البعدين الوطني والدولي، فهي من جهة توثق ملامح الهوية القطرية وتحفظ الذاكرة الثقافية للدولة، ومن جهة أخرى تمثل مشروعًا موجّهًا للخارج بامتياز، نظرًا لاعتمادها على الترجمة إلى لغات متعددة وتقديمها بصيغة معرفية تستهدف الجمهور الدولي، ما يجعلها أداة فاعلة للتعريف بقطر ثقافيًا وحضاريًا. ولفت إلى أن إدارة التعاون الدولي تعمل على توظيف الموسوعة ضمن إطار الدبلوماسية الثقافية، عبر التنسيق مع السفارات والجهات الثقافية والأكاديمية الدولية، وتعزيز حضور الموسوعة في المعارض والفعاليات والبرامج الثقافية المشتركة، إلى جانب بناء شراكات مع الجامعات والمراكز البحثية والمكتبات الدولية بهدف إتاحة المحتوى الثقافي القطري للباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي العربي والخليجي. وأكد أن هناك توجهًا لتعزيز انتشار الموسوعة عبر السفارات والملحقيات الثقافية والمراكز الثقافية القطرية بالخارج، بما يسهم في الوصول إلى جمهور أوسع وتعزيز الصورة الثقافية للدولة على المستوى الدولي. وشدد المالكي على أن الموسوعة تمثل نموذجًا متقدمًا للاستثمار الثقافي في مجال القوة الناعمة، لأنها تقدم السردية القطرية للعالم بلغات متعددة وبأسلوب معرفي وإنساني معاصر، موضحًا أن صورة الدول لم تعد تُبنى فقط عبر السياسة أو الاقتصاد، بل عبر قدرتها على تقديم هويتها وقيمها وثقافتها بصورة مؤثرة وقريبة من الشعوب. وأضاف أن أهمية المشروع تكمن في تعريف القارئ الأجنبي بتاريخ قطر وتراثها وعاداتها وتطورها الحضاري وإنجازاتها الثقافية والإنسانية بعيدًا عن الصور النمطية، بما يسهم في بناء معرفة حقيقية ومتوازنة عن الدولة، وهو ما يعد أحد أبرز أهداف القوة الناعمة الحديثة. وأشار إلى أن إصدار الموسوعة بلغات عالمية متعددة يعكس إيمان الوزارة بأهمية مخاطبة الشعوب بلغاتها وثقافاتها، الأمر الذي يمنح المشروع بعدًا دبلوماسيًا وثقافيًا مهمًا، ويحوّله إلى أداة للتواصل الحضاري بين قطر والعالم. كما أوضح أن الموسوعة يمكن استثمارها في معارض الكتب الدولية والبرامج الأكاديمية والملتقيات الفكرية والمكتبات الجامعية، باعتبارها مرجعًا ثقافيًا يعكس الهوية القطرية بصورة احترافية ومعاصرة، إضافة إلى استخدامها ضمن أدوات العمل الثقافي للسفارات والمراكز الثقافية القطرية بالخارج. واختتم المالكي بالتأكيد على أن المشروع يجسد رؤية الوزارة القائمة على إرث وتأثير وأثر، من خلال استثمار الإرث الثقافي القطري لصناعة تأثير ثقافي ومعرفي يمتد إلى مختلف دول العالم عبر الترجمة والتواصل الحضاري، بما يعزز صورة دولة قطر ومكانتها الثقافية عالميًا.
270
| 23 مايو 2026
دشّنت وزارة الثقافة، عبر الملتقى القطري للمؤلفين، مساء اليوم مبادرة بذور المعرفة، وذلك ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين والتي تتواصل حاليا في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. وتعد مبادرة بذور المعرفة مشروعًا معرفيًا جديدًا يهدف إلى تحويل الأبحاث والدراسات الأكاديمية إلى منتجات ثقافية قابلة للنشر والتداول، بما يسهم في تنشيط الحراك الثقافي وتعزيز الاستثمار في رأس المال الفكري في دولة قطر. وأوضح السيد عبدالرحمن عبدالله الدليمي مدير إدارة الثقافة والفنون ومدير الملتقى القطري للمؤلفين بوزارة الثقافة، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ على هامش التدشين، أن المشروع يُعد من المبادرات الواعدة التي تدعم الإنتاج الثقافي، وتعزز دور القطاع الخاص ودور النشر في إعادة إحياء الأبحاث والدراسات الأكاديمية وتحويلها إلى كتب ومنتجات ثقافية متاحة للجمهور. وقال إن مبادرة بذور المعرفة تسعى إلى الاستثمار في رأس المال الفكري بما يخدم الدولة والحراك الثقافي، موضحًا أن المشروع يركز على مجالات الدراسات الثقافية، والأنثروبولوجيا المحلية، واللغة واللسانيات، والآداب، والنقد، والدراسات التراثية والإنسانية، بما ينسجم مع اختصاصات وزارة الثقافة ومسارات عملها. وأشار الدليمي، إلى أن المبادرة تستهدف طلبة الدراسات العليا من مرحلتي الماجستير والدكتوراه، إلى جانب الباحثين المستقلين الذين يمتلكون أبحاثًا ذات قيمة علمية، لافتًا إلى أن الملتقى القطري للمؤلفين سيعمل على مرافقة الباحث منذ الفكرة وحتى صدور الكتاب بصورة قابلة للقراءة والتداول خارج الإطار الأكاديمي التقليدي. وأوضح أن المشروع يقوم على تبسيط اللغة الأكاديمية وصياغتها في قالب ثقافي أكثر قربًا من القارئ العام، مع المحافظة على القيمة العلمية للبحث، مؤكدًا وجود معايير علمية واضحة لقبول الدراسات المقدمة، في مقدمتها جودة المحتوى وأصالته. كما كشف عن وجود تعاون وتفاعل إيجابي مع جامعة قطر ومعهد الدوحة للدراسات العليا، إلى جانب العمل على توسيع الشراكات مع مؤسسات أكاديمية أخرى لدعم المشروع وتطوير مجالاته المعرفية. جدير بالذكر أن معرض الدوحة الدولي للكتاب يتواصل حتى السبت القادم بمشاركة أكثر من 520 دار نشر من 37 دولة حول العالم، ويتضمن برنامجا ثقافيا ثريا يشمل الندوات والمحاضرات والورش إلى جانب دوحة الأطفال التي تقدم باقة ثقافية خاصة بمبدعي المستقبل.
390
| 19 مايو 2026
يعد مشروع كتاب هذه قطر، الذي تم تدشينه اليوم كضيف شرف الدورة الخامسة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب، موسوعة ثقافية توثيقية متكاملة تحمل روح الوطن وتروي قصة قطر للعالم عبر رؤية تجمع بين المعرفة والتوثيق والإبداع البصري. ولم يقتصر المشروع الموسوعي هذه قطر على الكتابة الأدبية فحسب، بل جاء في صيغة متعددة الوسائط تضم كتبا مطبوعة وصوتية، إلى جانب أكثر من 300 فيلم توثيقي تغطي مختلف جوانب المشروع، مدعومة بثروة بصرية من الصور والوثائق والخرائط والبطاقات التعريفية التي توثق ملامح المكان والإنسان في قطر. ويعكس هذه قطر توجها عالميا في مخاطبة مختلف الثقافات، إذ ترجم إلى خمس لغات، كما دبلجت أفلامه باللغات نفسها، مع خطط مستقبلية للتوسع نحو لغات أخرى، ليكون نافذة ثقافية وحضارية تقدم رسالة قطر إلى العالم. وتتألف الموسوعة من ستة محاور رئيسية، جاء كل محور في كتاب مستقل يوثق جانبا من الهوية القطرية وتاريخها الحضاري والثقافي، وتبدأ بكتاب درب الحضارة الذي يقدم رحلة عبر تاريخ قطر وجغرافيتها منذ فجر الحضارات وحتى بناء الدولة الحديثة، مستعرضا الأثر الإنساني العميق للدبلوماسية القطرية الذي تجسد في مفهوم كعبة المضيوم بوصفه رمزا للقيم الإنسانية والاحتواء. ويحمل المحور الثاني اسم شذى الأرض، ليأخذ القارئ في جولة عبر المدن والمناطق والمعالم التاريخية، مستعرضا ما تختزنه من تاريخ وإنجازات ومعالم شكلت ذاكرة المكان القطري، فيما يوثق المحور الثالث إرث وأثر أهم عناصر الثقافة المرتبطة بالتراث المادي وغير المادي، بما يعكس عمق الإرث القطري وأصالته، وتمسك المجتمع بجذوره الثقافية والحضارية. ويفتح المحور الرابع الذي يحمل عنوان نوافذ المعرفة آفاقا واسعة على المؤسسات الثقافية والمتاحف والمهرجانات، ودورها في ترسيخ الوعي الحضاري والإسهام في بناء الإنسان والمجتمع، فيما يرصد المحور الخامس مرابع الإبداع مسيرة التطور في مجالات الرياضة والتعليم والصحة، وكيف أسهمت هذه القطاعات في بناء الإنسان القطري، انسجاما مع رؤية قطر الوطنية 2030. ويحتفي المحور السادس والأخير من الموسوعة الذي جاء بعنوان جنة الفلا بجمال الطبيعةالقطرية وتنوعها البيئي، موثقا مناطقها السياحية وحياتها الفطرية بالكلمة والصورة، في مشهد يعكس ثراء البيئة المحلية وتفردها. وتعتبر الموسوعة أكثر من مجرد كتاب، إذ تمثل ذاكرة وطن وجسرا يصل الماضي بالحاضر، ومرجعا يوثق قصة الأرض والإنسان، ويقدم قطر للعالم باعتبارها أرضا للتاريخ والثقافة والحياة. واستلهمت أغلفة الكتب من تفاصيل الأبواب القطرية التقليدية بما تحمله من نقوش وزخارف تعبر عن الهوية والذاكرة المحلية، وجاءت الألوان المتنوعة لتعكس ثراء المشهد الثقافي وتعدد موضوعاته، واجتمعت الكتب داخل غلاف مستوحى من البشت القطري، بوصفه رمزا للمكانة والكرم والأصالة، ليجسد فكرة احتضان المعرفة تحت عباءة الثقافة القطرية، ويحول التصميم إلى حكاية بصرية تعبر عن الانتماء والاعتزاز بالإرث الثقافي الوطني. وقال السيد جاسم أحمد البوعينين مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، إن الدورة الخامسة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب تعد الأكبر في تاريخ المعرض الذي انطلق عام 1972، مؤكدا أن المعرض يواصل ترسيخ حضوره بوصفه منصة ثقافية رائدة تسهم في دعم صناعة النشر وتعزيز القراءة وتوطين الكتاب في دولة قطر. وأضاف البوعينين، في تصريحات له، أن اختيار مشروع هذه قطر كضيف شرف المعرض يحمل دلالات ثقافية ووطنية مهمة تعكس اهتمام الدولة بالثقافة والمعرفة، مشيرا إلى أن مشروع هذه قطر يرتبط بفكرة تقديم صورة شاملة عن الدولة، إذ تولي قطر اهتماما كبيرا برعاية الثقافة وتعزيز القراءة ودعم صناعة الكتاب والنشر المحلي، وهو ما ينعكس بصورة واضحة في فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب وبرامجه المختلفة. وتابع أن البرنامج الثقافي المصاحب للمعرض هذا العام يشهد تنوعا واسعا، إذ يتضمن أكثر من 65 ندوة أدبية وثقافية تقام على المسرح الرئيسي، بخلاف فعاليات الصالون الثقافي وغيرها، لافتا إلى أن هذه الفعاليات ترتبط بشكل مباشر بمحاور مشروع هذه قطر، وتتناول مختلف القضايا الثقافية والفكرية والمجتمعية. وأكد مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب أن البرنامج الثقافي يشارك فيه نخبة من الأكاديميين والمثقفين والمتخصصين في مجالات متعددة، بما يعكس تنوع مكونات المجتمع القطري وثراء الحراك الثقافي الذي يشهده المعرض، مضيفا أن الندوات المصاحبة للمعرض تسعى إلى الربط بين الجوانب الفكرية والثقافية وبين الرسالة الحضارية التي يحملها مشروع هذه قطر. وردا على سؤال لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ حول نجاح المعرض في توطين صناعة الكتاب، أكد السيد جاسم البوعينين أن معرض الدوحة الدولي للكتاب حقق نجاحا متواصلا على مدى دوراته المختلفة، وأن هذا النجاح يتجلى في الزيادة المستمرة لأعداد دور النشر المشاركة عاما بعد آخر، إلى جانب الإقبال المتزايد من دور النشر العربية والأجنبية على المشاركة للمرة الأولى. وقال إن المعرض يشهد هذا العام كذلك مشاركة دور نشر قطرية جديدة، وهو ما يعكس تنامي الاهتمام المحلي بصناعة النشر والإنتاج الفكري، مؤكدا أن ذلك يعد مؤشرا على نجاح جهود توطين الكتاب وتعزيز حضور صناعة النشر داخل قطر. وأعرب عن سعادته بانضمام دور نشر قطرية جديدة هذا العام للمشهد الثقافي في قطر، مؤكدا أن الكتاب الورقي لا يزال يحتفظ بأهميته رغم التطور المتسارع للنشر الإلكتروني، حيث يثبت الواقع الثقافي استمرار حضور الكتاب الورقي وإقبال القراء عليه. وحول التسهيلات المقدمة للناشرين، أكد مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب حرص وزارة الثقافة وإدارة المعرض على توفير مجموعة من التسهيلات اللوجستية والتنظيمية للناشرين العرب والأجانب، شملت تسهيل إجراءات التأشيرات بصورة مجانية، إلى جانب التخليص الجمركي المجاني للإصدارات المشاركة، بما يسهم في تسهيل عمليات المشاركة وتعزيز حضور دور النشر في المعرض.
454
| 14 مايو 2026
نظم مركز شؤون الموسيقى التابع لوزارة الثقافة حفل «ذاكرة اللحن»، بمشاركة فرقة المركز الموسيقية، وكورال «أوتار الوطن»، وفريق «النهام الصغير»، إلى جانب مشاركة كورال السدرة للأطفال، في أمسية موسيقية جمعت بين الأغنية الوطنية والتراث البحري والأعمال الموسيقية المرتبطة بالذاكرة القطرية والخليجية. حضر الحفل، كل من السيد مبارك بن عبد الله آل خليفة الوكيل المساعد للشؤون الثقافية، والسيد عبد الرحمن بن عبد الله الدليمي مدير إدارة الثقافة.وقدم الحفل عددا من الأعمال الغنائية والتراثية، بدأت مع «أم الحنايا»، و«سنيار سافر»، و«فن الصوت»، وهي أعمال أعادت استحضار الأغنية القطرية القديمة وفنون البحر والإيقاعات المرتبطة به. وقدمت فرقة المركز الموسيقية مجموعة من الأغاني الوطنية، منها «الله يا عمري قطر»، و«غربي هواكم»، و«الحب والسلام»، بتوزيع موسيقي حديث حافظ على روح الأعمال الأصلية، وتقديمها بصورة تتناسب مع طبيعة الحفل وفكرته القائمة على استعادة الذاكرة الفنية. وشهد الحفل عرض فيديو خاصا عن مركز شؤون الموسيقى، استعرض أبرز مشاريعه ومشاركاته الفنية والثقافية، ودوره في دعم التراث الموسيقي القطري. وقال السيد خالد السالم مدير مركز شؤون الموسيقى، إن فكرة الحفل جاءت من محاولة إعادة تقديم الأغاني التراثية والوطنية بصورة معاصرة، تجمع بين الذاكرة الموسيقية القطرية والأصوات الجديدة، مؤكدا أن المركز يعمل على تطوير مشاريع فنية تستهدف مختلف الفئات العمرية. وأضاف: نسعى لخلق حالة موسيقية تجمع بين التراث والتطوير الفني، لذلك جاء الدمج بين فرقة المركز الموسيقية، وكورال أوتار الوطن، وكورال السدرة، وفريق النهام الصغير، حتى تتحول الأغنية إلى مساحة تلتقي فيها الأجيال المختلفة على المسرح. وأشار إلى أن المركز يعمل على عدد من المشاريع المستقبلية، منها كورال «مقام»، وأنه سيكون كورالا متخصصا في الأغنية العربية وتقديم الأعمال الطربية بصورة جماعية حديثة. ومن جانبه، أوضح المايسترو كامل البلوشي قائد فرقة المركز الموسيقية، أن التحضيرات للحفل استمرت لفترة طويلة من خلال البروفات الموسيقية والتدريبات الجماعية، سواء مع فرقة المركز أو كورال «أوتار الوطن»، وصولا إلى التنسيق مع كورال السدرة وفريق «النهام الصغير». وقال النهام علي الحداد، مدرب فريق «النهام الصغير»، إن المشروع يسعى إلى تعريف الأطفال بفنون البحر القديمة، وإعادة تقديمها بصورة قريبة من الجيل الحالي، مشيرا إلى أن النهمة تمثل جزءا مهما من تاريخ الغوص والبحر في المنطقة. وأكدت سرين عبد الله، مدربة كورال السدرة للأطفال، أهمية إشراك الأطفال في مثل هذه المشاريع الموسيقية، لما لذلك من دور في تنمية الحس الفني وتعزيز الثقة بالنفس والارتباط بالموروث الثقافي. واختتم الحفل بأغنية «ندعي لج يا الدوحة»، بعد تقديم أغنية «يا قطر أنت الحياة» بمشاركة كورال السدرة للأطفال، وانضم فريق «النهام الصغير» إلى المشهد الختامي.
390
| 11 مايو 2026
يستعد مركز شؤون الموسيقى التابع لوزارة الثقافة لتقديم الحفل الغنائي «ذاكرة اللحن»، يوم الأحد المقبل على مسرح دخان بمبنى وزارة الثقافة، في تجربة موسيقية تستحضر ملامح من الذاكرة الفنية القطرية والخليجية بروح معاصرة تجمع بين الأداء الجماعي واللون التراثي.ويأتي الحفل بمشاركة كورال «أوتار الوطن»، إلى جانب فريق النهام “الصغير” بمصاحبة النهام علي الحداد، كما يشهد الحفل مشاركة خاصة لكورال «السدرة» للأطفال في عدد من الفقرات الختامية،ويقود الحفل المايسترو كامل البلوشي بمرافقة فرقة المركز الموسيقية،ويعكس «ذاكرة اللحن» توجه مركز شؤون الموسيقى نحو إعادة إحياء الذاكرة السمعية المحلية.
318
| 07 مايو 2026
نظم نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، محاضرة بعنوان «الفن التشكيلي جسر بين الأجيال: من الماضي إلى المستقبل»، قدمتها الفنانة التشكيلية رباب الخزاعي، وقالت: إن مفهوم الفن التشكيلي القطري، يتجلى من خلال الأعمال الفنية التي استلهمت التراث البحري، مثل لوحات الفنان الراحل يوسف الشريف التي جسدت معاناة الغواصين وحولت تجربتهم إلى رموز بصرية خالدة. وأضافت أن هذا الحضور امتد في الفضاء العام عبر المجسمات الفنية الحديثة، مثل عمل «توب توب يا بحر» للفنان التشكيلي سلمان المالك، الذي استحضر ذاكرة الانتظار لدى نساء البحر، جامعا بين التراث والطرح المعاصر، وكذلك أعمال الفنان فرج دهام التي مزجت بين التاريخ والوسائط الحديثة. وتابعت: إن الفنان القطري لم يعد مقتصرا على توثيق الماضي، بل أصبح شريكا في صياغة الحاضر وبناء المستقبل حيث انتقلت الأعمال من رموز تقليدية إلى مشاريع فنية تفاعلية تعكس تطور المجتمع ورؤيته.
244
| 05 مايو 2026
أعلنت وزارة الثقافة أن أكثر من 36 دولة، ستشارك في فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب، المقرر انطلاقه خلال الفترة من 14 حتى 23 مايو الجاري، في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، وذلك من خلال ما يزيد عن 515 دار نشر وجهة، موزعة على 910 أجنحة، إلى جانب مشاركة عدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية. بهذه المناسبة قال سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي، وكيل وزارة الثقافة، إن انطلاق النسخة المقبلة للمعرض يمثل محطة مهمة في مسيرة العمل الثقافي بالدولة، ويجسد رؤية وطنية ترتكز على بناء الإنسان وتنمية قدراته الفكرية. وأضاف سعادته أن المعرض يشكل منصة حيوية تجمع مختلف أطياف الفكر والإبداع، وتسهم في إتاحة فرص واسعة للتبادل الثقافي والانفتاح على تجارب معرفية متنوعة، بما يعزز من مكانة الكتاب كعنصر أساسي في تشكيل الوعي المجتمعي، مشيراً إلى أن وزارة الثقافة تحرص على تنظيم فعاليات نوعية تسهم في ترسيخ القيم الثقافية، وتواكب التحولات التي يشهدها العالم، بما يدعم مسيرة التنمية ويعزز الهوية الوطنية. -تعزيز الحراك وتابع: أن استمرار إقامة هذا الحدث الثقافي يعكس التزام الدولة بدعم المبادرات التي ترتقي بالمشهد الثقافي، وتوفر بيئة محفزة للإبداع والابتكار، مؤكدا أن الاستثمار في المعرفة يظل الخيار الأهم لمستقبل أكثر ازدهارا. وشدد سعادته على أن معرض الدوحة الدولي للكتاب يواصل ترسيخ مكانته كمنصة رائدة لنشر المعرفة وتعزيز الحراك الثقافي، حيث إن دولة قطر تولي اهتماما كبيرا للمعرض رغم الظروف الراهنة لما له من أهمية كبيرة في نشر الثقافة والمعرفة، مشيرا إلى أهمية التفاعل المجتمعي مع فعالياته والاستفادة من برامجه المتنوعة، بما يسهم في توسيع آفاق الفكر وترسيخ ثقافة القراءة. وأكد سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي، أن مثل هذه الفعاليات تمثل ركيزة أساسية في بناء مجتمع واع ومثقف، قادر على مواكبة التطورات وصناعة مستقبله بثقة واقتدار. -أهمية المعرفة ومن جانبه، أكد السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة ومدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، أن الدورة المرتقبة للمعرض تأتي في لحظة فارقة من تاريخ المنطقة، «وفي ظل ظروف استثنائية لم تزدنا إلا إصراراً على التمسك برسالتنا الحضارية»، موضحا أن «إقامة المعرض اليوم تتجاوز كونها فعالية ثقافية دورية، لتصبح رسالة صمود تؤكد أن دولة قطر، قيادة وشعباً، تضع المعرفة فوق كل اعتبار، فالكتاب هو السلاح الذي لا يخذل صاحبه، والقراءة هي الجسر نحو مستقبل أكثر أمناً واستقراراً، لتظل الدوحة منارة ثقافية لا تنطفئ في وجه العواصف». كما شدد على أن الثقافة هي الدرع الحصين وقت الأزمات. وقال: ندرك حجم التحديات الراهنة والشرارة التي طالت أرضنا الغالية جراء الصراعات المحيطة، ورغم هذه الجراح، نؤمن في وزارة الثقافة بأن الرد الحقيقي على العنف يكون بنشر النور، وتعميق الوعي، والارتقاء بالفكر الإنساني. ودعا البوعينين الجميع للمشاركة في هذا العرس الثقافي، تأكيداً على أن الدوحة ستبقى منبراً للتنوير لا ينكسر، مشيراً إلى أن المعرض يجسد رؤية قطر التي ترى في الإنسان المتعلم الركيزة الأساسية لحماية الوطن وبناء نهضته. -تماسك المجتمع وتكتسب هذه النسخة أهمية خاصة كونها برهاناً عملياً على أن عجلة الثقافة في قطر لا تتوقف، وأنه ملتقى يعكس تماسك المجتمع والتفافه حول هويته الوطنية في مواجهة كافة التحديات. وتقام على هامش المعرض العديد من الفعاليات الثقافية المتميزة من ندوات ثقافية ومحاضرات وورش عمل في مختلف المجالات. ومن أبرز المشاركات في الدورة المقبلة، الإعلان عن جائزة معرض الدوحة الدولي للكتاب للناشر والمؤلف القطري والدولي، وكذلك مشاركة دور نشر مختلفة، ومشاركة للسفارات والوزارات للدول العربية والأجنبية. ويعتبر معرض الدوحة الدولي للكتاب من أقدم وأكبر معارض الكتب الدولية التي تقام في المنطقة، ويحظى بسمعة طيبة نظرا للإقبال الكبير الذي يشهده من الدول الخليجية والعربية وغيرها من دول العالم. ويولي المعرض الأطفال والناشئة اهتماما لافتا، حيث يخصص مساحة كبيرة تضم أبرز ناشري كتب الأطفال، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات وأنشطة تفاعلية لإبراز مواهب الطفل وتشجيع القراءة، كما تقام على هامش المعرض العديد من الفعاليات الثقافية التي تتناول موضوعات متعددة تهم المجتمع والزوار. ويفتتح المعرض أبوابه للزوار من الساعة التاسعة صباحا حتى الساعة العاشرة مساء، ويوم الجمعة من الساعة الثالثة عصرا إلى الساعة العاشرة مساء. يشار إلى أن أولى دورات معرض الدوحة الدولي للكتاب انطلقت في العام 1972 بإشراف دار الكتب القطرية، وظلت دوراته تقام كل عامين حتى العام 2002، ليتم بعد ذلك تنظيم المعرض كل عام. واكتسب المعرض الصبغة الدولية بعد نجاحه في استقطاب أكبر وأهم دور النشر العالمية، حيث بلغ عددها في أولى دوراته 20 دار نشر، فيما شهد خلال دورته الثالثة والثلاثين أكبر مشاركة دولية في تاريخه، حيث استقطبت أكثر من 515 دار نشر من 42 دولة، بالإضافة إلى مشاركة من سفارات الدول الشقيقة والصديقة، وأقيم على مساحة 29.000 متر مربع، ومنذ العام 2010 يقوم المعرض في كل دورة باختيار إحدى دول العالم لتكون ضيف شرف المعرض، وكانت البداية بالولايات المتحدة الأمريكية ثم تركيا وإيران واليابان وبريطانيا وألمانيا وروسيا وفرنسا والسعودية وسلطنة عمان، وفلسطين.
1378
| 01 مايو 2026
- معرض الكتاب يتيح تفاعلاً مباشراً بين المنتج الثقافي والمتلقي - المشاركة بالمعرض فرصة للتعريف بموقعنا الإلكتروني ومنصاتنا الرقمية - «الجسرة الثقافية» تبرز الثقافة القطرية وتنفتح عربياً يشارك نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، في النسخة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، المقرر إقامتها خلال الفترة من 14 إلى 23 مايو المقبل. وأكد السيد إبراهيم بن خليل الجيدة، رئيس مجلس إدارة النادي، في تصريحات خاصة لـ الشرق، أن المشاركة في المعرض هذا العام تكتسب بُعداً نوعياً يتجاوز الإطار التمثيلي إلى مستوى الفعل الثقافي المؤثر، خاصة وأن النادي يتعامل مع هذه التظاهرة بوصفها منصة مهمة لتفاعل الجمهور مع المنتج المعرفي، والزخم الثقافي اللافت الذي تشهده دولة قطر. ووصف معرض الدوحة الدولي للكتاب، بأنه يتيح تفاعلاً مباشراً بين المنتج الثقافي والمتلقي، ما يشكل فضاء حيوياً لاختبار جدوى الخطاب الثقافي وتجديد آلياته، وهو ما يحرص النادي على استثماره بوعي ومسؤولية. وحدد الهدف من هذه المشاركة في ترسيخ موقع نادي الجسرة كمنصة فاعلة في إنتاج المعرفة وتداولها، لا سيما في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها الحقل الثقافي، حيث بات لزاماً على المؤسسات الثقافية أن تعيد تعريف أدوارها بين النشر الورقي والحضور الرقمي، وبين الفعل المحلي والانفتاح العربي. وقال الجيدة في هذا السياق، إن النادي يحرص على تقديم مجلته الفصلية «الجسرة الثقافية» بوصفها مساحة للتفكير النقدي الرصين، ومنبراً يستوعب التعدد ويحتفي بالاختلاف، بما يعكس حيوية الثقافة العربية وقدرتها على التجدد، علاوة على الدور البارز الذي تلعبه في إبراز عراقة وثراء الثقافة القطرية. -أهمية القراءة وتابع: إن عرض إصدارات النادي ضمن المعرض ليس مجرد إتاحة عناوين، بل سيكون دعوة ضمنية لإعادة الاعتبار لفعل القراءة بوصفه ممارسة واعية، في مواجهة أنماط الاستهلاك السريع للمحتوى، مؤكداً أن النادي يسعى من خلال هذه الخطوة إلى دعم الكتاب النوعي، وخلق صلة مباشرة بين الكاتب والقارئ، بما يعزز حضور الكتاب كأداة للتأثير والفاعلية. وأوضح أن مشاركة النادي في المعرض ستكون فرصة أيضاً للتعريف بالموقع الإلكتروني للنادي، والمنصات الرقمية الأخرى، التي يتواجد عليها النادي، واستطاعت أن تحقق خلال الفترة الأخيرة تفاعلاً لافتاً مع روادها، مشيراً إلى أن التعريف بموقع النادي ومنصاته الرقمية، يأتي في سياق رؤية استراتيجية تهدف إلى بناء فضاء ثقافي متكامل يتجاوز الحدود الجغرافية، حيث يتيح الموقع محتوى متجدداً يجمع بين المقالات والحوارات والتغطيات الثقافية، ويعمل كأرشيف حي لأنشطة النادي، إلى جانب كونه منصة تفاعلية تستجيب لأسئلة الجيل الجديد وتطلعاته. - رسالة ثقافية وقال رئيس مجلس إدارة نادي الجسرة إن الاستثمار في الرقمنة لم يعد خياراً، بل ضرورة تفرضها طبيعة المرحلة، بما يضمن استدامة الفعل الثقافي واتساع أثره في محيطه الجغرافي القريب، والآخر البعيد، مشدداً على أن مشاركة النادي في المعرض تكمن أيضاً في بعدها التواصلي، إذ يحرص النادي على استثمار المعرض لفتح آفاق للتعاون، انطلاقاً من دوره المجتمعي، وبالشكل الذي يعكس التزام النادي برسالته الثقافية، القائمة على الجمع بين الأصالة والتجديد، والعمل على تعزيز حضور الثقافة القطرية، فضلاً عن الانفتاح على الثقافة العربية في فضاءات أكثر اتساعاً.
364
| 27 أبريل 2026
يحتفي العالم غدا الخميس، باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، الذي يوافق الثالث والعشرين من أبريل من كل عام، والذي اختارته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو تعبيرا عن تقدير العالم أجمع للكتاب والمؤلفين، والاعتراف بعطائهم المتميز ومساهمتهم في النهضة والتنوير والتقدم الاجتماعي والثقافي للإنسانية، بالإضافة إلى تشجيع القراءة، والبحث، والنقد. وبهذه المناسبة قال السيد محمد حسن الكواري مدير إدارة الإصدارات والترجمة بوزارة الثقافة في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: تحتفي دولة قطر ويحتفي العالم معها باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف تقديرا لقوة الكتب كجسر بين الثقافات والشعوب، ولدورها في النهضة والتنمية. وأضاف أن الاحتفال يتوج جهود وزارة الثقافة خلال عام كامل بإصدار كتب متميزة للكتاب القطريين والعرب، حيث تقوم الوزارة بدعم هؤلاء الكتاب بتقديم مكافآت مجزية لهم، ونشر أعمالهم في الفعاليات الثقافية المختلفة داخل الدولة وخارجها، بالإضافة إلى دعم الناشرين القطريين من خلال تبنيهم أعمالا متميزة في شتى أصناف المعرفة. وأوضح أن هذا الاحتفاء بالمؤلفين ودور النشر يحث على تقديم مادة علمية ومعرفية وثقافية وفكرية متنوعة لجميع القراء بمختلف لغاتهم وأعمارهم من أجل تحقيق هدف منشود هو نشر الثقافة والوعي والارتقاء بذائقة المجتمع، مشيرا إلى أن هذا الدعم المادي والمعنوي يتضمن تخصيص أجنحة لإنتاجهم في معارض الكتب، وتنظيم حفلات تدشين لإصداراتهم وإقامة الحوارات حول محتواها. وشدد الكواري على حرص وزارة الثقافة على تكريس معايير الجودة في النشر ودعم الناشرين للمشاركة في المعارض الخارجية، مما عزز حصول عدد من الكتاب والكاتبات من قطر على جوائز وتكريمات في مهرجانات ومسابقات دولية، لافتا إلى أن وزارة الثقافة حلت خلال السنتين الأخيرتين ضيف شرف على أبرز معارض الكتب الدولية ومنها: معارض (أذربيجان والجزائر والرياض ودلهي ودمشق) مما ساهم في نقل ثقافة قطر وتراثها، وسلط الضوء على تراثها الفني وخطواتها العملاقة في مضمار الثقافة لدى تلك الدول. وحول تجليات النهضة القطرية في مجال النشر، قال مدير إدارة الإصدارات والترجمة: إن دور النشر تحظى بأهمية كبيرة لدى المسؤولين في وزارة الثقافة، حيث تقدم لهم جميع التسهيلات من تخفيضات على الرسوم السنوية ورسوم المشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب. ويمتد هذا الاهتمام إلى جوانب أخرى لتعزيز التعاون، حيث تقوم وزارة الثقافة بتحمل العبء الأكبر عن دور النشر، من خلال شراء حقوق نشر من مؤلفين وتقوم بتصميم وتجهيز الكتاب، وبالإضافة إلى ذلك تساهم الوزارة بنشر هذه الأعمال على منصاتها الإلكترونية. وأضاف: لدينا الآن مكتبة إلكترونية ضخمة تشتمل على جميع إصدارات المؤلفين القطريين والعرب، إلى جانب إتاحة أعداد مجلة (الدوحة) مجانا للجميع. وحول مكتبة وزارة الثقافة وأهميتها ودورها في هذا الإطار، قال السيد محمد حسن الكواري: تعتبر مكتبة وزارة الثقافة، رافدا من روافد الثقافة، وتشكل جزءا أساسيا من منظومتها المؤسسية. حيث ترعى الوزارة الكتب ذات القيمة المعرفية الكبيرة. ولذلك تحتوي المكتبة على عناوين في شتى المعارف، تجسد إنتاج الوزارة من المؤلفات والإصدارات على مدى 30 عاما، إلى جانب أعداد مجلة الدوحة والكتب الصادرة عنها لأكثر من 50 عاما، تمثل جميعها مادة معرفية ثرية تقدمها وزارة الثقافة للقراء القطريين والعرب. واختتم مدير إدارة الإصدارات والترجمة تصريحاته لـ/قنا/ بالإشارة إلى أن التطور الذي حدث في مجلة الدوحة والإضافات النوعية في منصة الدوحة جاء في إطار تحقيق أهداف وزارة الثقافة وحرصها على مواكبة العصر والاستفادة من وسائط التواصل الاجتماعي الحديثة ووسائل الإعلام المتنوعة، إلى جانب تعزيز مقام المعرفة ونشر الثقافة القطرية ومصادرها المختلفة واتجاهاتها المتنوعة عبر المنصات الرقمية للوزارة، ومن ضمنها مجلة الدوحة التي تم تطويرها لتحقيق تلك الغاية في التوسع والانتشار، فلم تعد تكتفي بالنسخة الورقية، بل صار لها موقع إلكتروني متميز، وبرامج خاصة باستخدام الفيديووالبودكاست والوسائط الحديثة، مما يمكن القارئ والمشاهد والمستمع من الإطلاع على الجديد في مجال الثقافة فور إنتاجه وصدوره، مثلما يحرص على متابعة أخبار السياسة والاقتصاد والرياضة في وقتها.
382
| 22 أبريل 2026
افتتح مركز قطر للتصوير التابع لوزارة الثقافة معرضا فنيا بعنوان «إطارات تراثية»، للمصورتين شيماء المطاوعة ونورة العبدالجبار، وذلك في إطار جهوده لدعم المواهب القطرية وتعزيز الحراك الفني والثقافي في الدولة، وتسليط الضوء على تجارب إبداعية توثق الهوية الوطنية بأساليب معاصرة. ويهدف المعرض الذي يستمر حتى 20 مايو المقبل، إلى إبراز الهوية القطرية بمكوناتها الاجتماعية والبيئية والإنسانية، وتقديمها بأسلوب يعزز التأمل والانتماء، حيث يقدم التراث بوصفه ماضيا وحياة مستمرة تنبض في الوجدان وتحضر في تفاصيل الحياة اليومية. ومنذ الطفولة، لم تكن الكاميرا بالنسبة للمصورتين مجرد أداة لالتقاط الصور، بل وسيلة للتعبير والتأمل، ونافذة لرؤية العالم من زوايا مختلفة، حيث تحول التصوير إلى لغة بصرية قادرة على سرد الحكايات الصامتة التي تختزنها الأماكن والوجوه، لتعبر عن مشاهد إنسانية نابضة بالحياة. وبدأت نورة العبدالجبار رحلتها مبكرا من خلال توثيق اللحظات العائلية أثناء السفر والمناسبات باستخدام كاميرا بسيطة، قبل أن تطور مهاراتها وتقنياتها لتصل إلى مستوى احترافي انعكس بوضوح على جودة أعمالها، وفي المقابل، صقلت شيماء المطاوعة موهبتها عبر سنوات من التجربة والممارسة، مركزة على تصوير حياة الشارع والبورتريه، حيث نجحت في التقاط لحظات إنسانية تختزل عمق المشهد وبساطته في وقت واحد. وحرصت المصورتان على دعم شغفهما بالمعرفة والتطوير، حيث درست نورة الإعلام، فيما واصلت شيماء حضورها الفني من خلال المشاركة في المعارض والفعاليات، إلى جانب عضويتها في مركز قطر للتصوير، والتقت رؤيتهما في توثيق الموروث القطري، من خلال أعمال تنوعت بين الصحراء والبحر وتفاصيل الحياة اليومية، بهدف إبراز الهوية المحلية بروح عصرية. ورغم انخراطهما في العمل الحكومي، واصلتا مسيرتهما الفنية بإيمان راسخ بقدرة الصورة على حفظ الذاكرة ونقل الإحساس عبر الزمن، ليأتي معرض “إطارات تراثية” كتجربة مشتركة تعكس هذا الإيمان، وتترجم شغفهما بالتفاصيل في إطار بصري متكامل. ويعد المعرض دعوة مفتوحة للجمهور لاكتشاف جماليات التراث القطري من منظور فني حديث، يعكس تلاقي الأصالة مع المعاصرة في مشهد بصري ثري وملهم.
274
| 22 أبريل 2026
- تشكيل أصوات محلية تعكس مهارات ومواهب صوتية - تقديم موروث غنائي عربي يعكس تنوعاً وثراءً فنياً - تسمية الكورال انطلقت من تقديم أغانٍ عربية تعتمد المقام أعلن مركز شؤون الموسيقى التابع لوزارة الثقافة عن مشروع جديد في العالم العربي ومنطقة الخليج أطلق عليه اسم كورال «مقام»، وذلك في إطار جهوده لدعم الحراك الفني وتنمية المواهب الموسيقية في الدولة. ودعا المركز عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي أصحاب الشغف بالموسيقى والراغبين في تطوير مهاراتهم إلى المبادرة بالتسجيل والانضمام إلى الكورال، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل فرصة حقيقية لاكتشاف الإمكانات وصقلها بأسلوب احترافي. وأوضح السيد خالد السالم مدير مركز شؤون الموسيقى في تصريحات خاصة لـ الشرق أن كورال «مقام» هو مشروع غنائي تم الإعداد له منذ نحو عام، ويعتمد بشكل أساسي على الأكابيلا، أي الغناء دون استخدام أي آلات موسيقية، حيث يقوم الصوت البشري وحده بصناعة اللحن والإيقاع والتناغم. وأشار إلى أن تسمية الكورال باسم «مقام» جاءت انطلاقا من فكرة تقديم أغانٍ عربية تعتمد على المقام، باعتباره أحد أهم العناصر الموسيقية في بناء الهوية الصوتية العربية. مضيفا: الكورال يعتمد على توزيع الأصوات إلى أربعة خطوط، يمثل كل خط طبقة صوتية مختلفة، لتتشكل حالة من التناغم الصوتي البشري المتكامل الذي يمنح المستمع تجربة سمعية واضحة وعميقة. ونوه إلى أن الكورال مؤهل لتقديم أغاني الأكابيلا الخالصة، وكذلك الأعمال التي تمزج بين الموسيقى والأكابيلا، ويعد من المبادرات الجديدة غير المنتشرة في العالم العربي والخليجي بشكل خاص. وقال إنه خلال عام من العمل، تم تكوين مجموعة جيدة من الأصوات، تمثل مهارات ومواهب صوتية موجودة في الدولة. مؤكدا أن الكورال يركز على تقديم الموروث الغنائي من مختلف مناطق الوطن العربي، بما يحمله من تنوع وثراء فني. وقال مدير مركز شؤون الموسيقى إن الكورال يفتح باب التقديم للانضمام إليه لكل من يمتلك الموهبة الصوتية من مواطنين ومقيمين، بشرط أن يكون العمر فوق 18 عاما. وأضاف أن الكورال يشرف عليه نخبة من المختصين والمدربين في مجال الموسيقى والغناء، بما يضمن الارتقاء بالمستوى الفني للمشاركين وصقل مهاراتهم بشكل احترافي. لافتا إلى أن المشاركين يتلقون تدريبًا على تقنيات الأداء الصوتي، والعمل الجماعي، والإحساس الإيقاعي، إلى جانب تطوير مهارات الوقوف على المسرح والتعبير الفني. كما أشار السالم إلى أن كورال «مقام» يشكل نواة لمشاريع موسيقية مستقبلية تهدف إلى تقديم عروض فنية بما يسهم في إبراز المواهب المحلية على نطاق أوسع.
574
| 21 أبريل 2026
- باحثون: قطر وثقت 60 عاماً من الموروث الشعبي احتفلت وزارة الثقافة أمس باليوم العالمي للتراث، وذلك عبر تنظيم سلسلة من الفعاليات الثقافية والأنشطة التراثية بهدف إبراز ثراء الموروث الشعبي القطري واستعراض الجهود الوطنية المبذولة لحمايته واستدامته. شهد الاحتفال حضور سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي، وكيل وزارة الثقافة، والسيد مبارك بن عبدالله آل خليفة، الوكيل المساعد للشؤون الثقافية، إلى جانب كوكبة من المسؤولين والمثقفين والمهتمين بقطاع التراث. وأكدت سعادة الشيخة نجلة بنت فيصل آل ثاني، مدير إدارة التراث والهوية بوزارة الثقافة، أن التراث ليس مجرد حرف يدوية أو مبانٍ تاريخية جامدة، بل هو «منظومة حياة متكاملة» تعبر عن روح المجتمع القطري وقيمه الأصيلة. وشددت على أن هذه المناسبة تذكر الجميع بأهمية الحفاظ على الموروث الثقافي، كونه «مرآة لهويتنا وذاكرة جمعية تعكس تاريخنا عبر الأجيال»، مشيرة إلى الجهود المتواصلة التي تبذلها دولة قطر لتعزيز حضور التراث القطري على الساحة الدولية، وذلك من خلال التعاون البناء مع المنظمات العالمية والإقليمية، وعلى رأسها اليونيسكو والألكسو. وفي ظل التحديات التي يمر بها العالم والتغيرات المتسارعة، دعت إلى ضرورة «التمسك بالجذور» وحسن «توظيف التقنيات الحديثة لخدمة التراث وتوثيقه»، ليبقى حياً ومتجدداً في وجدان الأجيال القادمة، موضحة أن صون التراث لا يقتصر أثره على الماضي فحسب، بل يمتد ليكون رافداً أساسياً لتعزيز جودة حياة الأفراد ودعم التنمية المجتمعية المستدامة. وأكدت أن مسؤولية حماية الإرث الثقافي هي مسؤولية جماعية تقع على عاتق المؤسسات والأفراد معاً، سائلة المولى عز وجل أن يوفق الجميع لحفظ هذا الكنز الحضاري وصونه لمن بعدنا. وتصدرت «القهوة القطرية» مشهد الفعاليات كأحد أبرز الرموز الثقافية، فيما شهدت الاحتفالية معرضا مصاحبا نظمته إدارة التراث والهوية، اطلع خلاله الحضور على مقتنياته التي استعرضت جوانب متنوعة من الهوية القطرية، وتضمنت صورا توثيقية تبرز جهود الدولة في الحفاظ على موروثها الأصيل للأجيال القادمة. وعلى هامش الاحتفال، أقيمت ندوة بعنوان «جهود دولة قطر في صون التراث»، شارك فيها كل من السيد محمد سعيد البلوشي، الباحث في إدارة التراث والهوية، والسيد صالح غريب العبيدلي، الباحث في التراث، قدم خلالها البلوشي ورقة عمل استعرض فيها جهود دولة قطر خلال 60 عاما في جمع التراث وصونه، بدءا من الجهود الفردية للهواة والمفكرين في منطقة الزبارة، مرورا بتأسيس دار الكتب القطرية وإذاعة قطر وإدارة الثقافة والفنون التي تأسست عام 1977 تحت مظلة وزارة الإعلام آنذاك. وشدد على أن التراث ليس كائنا جامدا يوضع في إطار المتحف، مشيرا إلى أن الأحداث والجوائح تفرز «سردا جديدا» في الذاكرة الجمعية، تماما كما تغيرت الحكاية الشعبية في الكويت بعد الغزو.
398
| 20 أبريل 2026
مساحة إعلانية
الشيخ جوعان بن حمد: نشأت في مدرسة الأمير الوالد وتعلمت منه قيم القيادة الشيخ جوعان بن حمد: لقد ودعنا رجلا اختصر في مسيرته...
6860
| 15 يوليو 2026
شكّلت العلاقة التي جمعت المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بمعلمه واحدة من النماذج التي...
4222
| 15 يوليو 2026
- يعشق التراث القطري ويمتلك معرفة دقيقة بتفاصيل العمارة التقليدية - رؤية وطنية متكاملة حافظت على معالم الدوحة التاريخية والهوية القطرية -الأمير الوالد...
3996
| 16 يوليو 2026
استعاد نجم الكرة المصرية السابق محمد أبو تريكة موقفًا إنسانيًا لا يُنسى جمعه بالمغفور له بإذن الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة...
2114
| 15 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
- الصحافة الورقية الوسيلة الإعلامية الأمثل لتوثيق الأحداث التاريخية العظيمة حرص المواطنون على التعبير عن مشاعرهم تجاه فقيد الوطن الكبير، صاحب السمو الأمير...
2100
| 14 يوليو 2026
أعرب مكتب الإعلام الدولي، عن رفض دولة قطر القاطع التقارير الباطلة التي نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، وادّعت فيها موافقة قطر على المشاركة في...
1220
| 16 يوليو 2026
احتضنت مدينة تعز في اليمن مجلس عزاء بوفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بحضور واسع لعدد من المشايخ...
1118
| 16 يوليو 2026