رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
جاسم البوعينين: زيادة مبيعات معرض الكتاب مقارنة بالعام الماضي

- تسهيلات الناشرين ساهمت في دعم استقرار الأسعار - الروايات العربية وكتب التاريخ الأكثر مبيعاً -ارتفاع مبيعات الكتب الصادرة باللغة الإنجليزية أسدلت وزارة الثقافة، أمس، الستار على فعاليات الدورة الـ 35 لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، الذي احتضنه مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، على مدى 10 أيام، وشهدت هذه النسخة نجاحا كبيرا وإقبالا جماهيريا واسعا يعكس المكانة المرموقة للمعرض كأحد أبرز المنارات الثقافية على الخارطة الإقليمية والدولية. وحظيت الدورة المنقضية باختيار كتاب هذه قطر ليحل ضيف شرف المعرض، وسجل الحدث مشاركة دولية واسعة ضمت أكثر من 520 دار نشر توافدت من 37 دولة حول العالم، توزعت على 910 أجنحة مجهزة بالكامل لتلبية تطلعات القراء بمختلف اهتماماتهم. وأكد السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، أن هذه النسخة حققت نجاحاً لافتاً، وأن المؤشرات الرقمية الأولية كشفت عن زيادة ملحوظة في نسبة مبيعات الكتب مقارنة بالعام الماضي، مما يبرهن على القوة الشرائية العالية التي يتمتع بها المعرض، والاهتمام المتنامي من قبل الجمهور في دولة قطر باقتناء المعرفة. وقال إن المعرض يعتبر من أقوى معارض الكتب الدولية في القوة الشرائية، وأن التسهيلات التي قدمتها إدارة المعرض لدور النشر، سواء على مستوى الخدمات أو العمليات التشغيلية، أسهمت في دعم استقرار أسعار الكتب وتعزيز الحركة الشرائية داخل المعرض، مساهمة منا في دعم صناعة النشر والمكتبيين. وأوضح أن الروايات العربية وكتب التاريخ احتلت الأكثر مبيعاً، تلتها الكتب العلمية ومصنفات القانون، وأظهرت التحليلات الإحصائية طفرة في مبيعات الكتب الصادرة باللغة الإنجليزية، حيث سجلت نسب مبيعات مرتفعة وتفوقا ملحوظاً مقارنة بجميع الدورات السابقة للمعرض. ونوه البوعينين بتميز الفعاليات الفكرية والأدبية التي احتضنها المعرض من ندوات ولقاءات وأمسيات شعرية شهدت حضورا وتفاعلا جماهيريا كبيرا، إلى جانب ورش العمل المتنوعة التي استهدفت تطوير المهارات وتعزيز الإبداع لدى الزوار من مختلف الأعمار، مشددا على أهمية الفضاء الخاص بالأطفال الذي تحوّل إلى واحة تفاعلية تجمع بين الترفيه والتعليم ليعزز حضور العائلات، ويؤكد قدرة المعرض على مواصلة التنوع والابتكار في مضمونه وشكله المعماري والجمالي. وتفردت هذه النسخة بقدرتها الفائقة على استقطاب شرائح مجتمعية وجنسيات بالغة التنوع مقيمة على أرض قطر، إلى جانب التدفق النشط للزوار منذ الساعات الأولى لافتتاح الأبواب وحتى المحطات الختامية. وعزا هذا التنوع إلى النجاح في استقطاب دور نشر عالمية تمثل ثقافات متباينة، وتصميم برنامج ثقافي وفني متكامل لبّى اهتمامات الأطفال، الشباب، والعائلات. وفي إطار إبراز الموروث القطري، قدم جناح وزارة الثقافة تجربة ثقافية وبصرية متكاملة مستوحاة من البيت القطري والفريج القديم، بما يعكس أصالة التراث القطري وروحه المعاصرة. وسلّط الجناح الضوء على الإنتاج الفكري والإبداعي للمبدعين القطريين عبر المكتبة الشاملة لإصدارات الوزارة، إلى جانب تقديم تجارب تفاعلية تجمع بين التراث والتكنولوجيا.

84

| 24 مايو 2026

محليات alsharq
وزارة الثقافة تترجم موسوعة "هذه قطر" إلى 17 لغة تعزيزا لحضور الدولة عالميا

أصدرت وزارة الثقافة ترجمة لموسوعة هذه قطر بخمس لغات هي الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والتركية والإيطالية ليشهد معرض الكتاب في دورته الخامسة والثلاثين تدشين مجموعة جديدة من اللغات الإضافية بالتعاون مع عدد من السفارات المعتمدة لدى الدولة، شملت الأوردية والهندية والألمانية والتايلاندية واليابانية والصينية واليونانية والهولندية والبرتغالية والروسية والفلبينية والكورية. وكانت وزارة الثقافة قد أعلنت مع افتتاح الدورة الخامسة والثلاثين معرض الدوحة الدولي للكتاب في 14 مايو الجاري اختيار موسوعة هذه قطر كضيف شرف المعرض. وفي هذا الصدد، أكد السيد ناصر المالكي مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الثقافة أن موسوعة هذه قطر تمثل مشروعًا ثقافيًا وحضاريًا يهدف إلى تقديم دولة قطر للعالم بصورة شاملة تعكس تاريخها وهويتها الثقافية وإنجازاتها التنموية والإنسانية، عبر خطاب معرفي حديث يخاطب الشعوب بلغاتها المختلفة، مشددًا على أن الموسوعة تعد إحدى أدوات القوة الناعمة التي تعزز الحضور الثقافي القطري عالميًا. وأوضح المالكي، أن وزارة الثقافة تسعى من خلال الموسوعة إلى تعزيز الحوار الثقافي والانفتاح على الآخر، وإبراز التجربة القطرية كنموذج يجمع بين الأصالة والمعاصرة، انطلاقًا من إيمان الوزارة بأن الثقافة تمثل جسرًا للتواصل بين الأمم والشعوب. وأضاف أن هذا التوسع في إصدار الموسوعة بلغات متعددة، يأتي في إطار حرص وزارة الثقافة القطرية على إيصال المحتوى الثقافي القطري إلى أكبر عدد ممكن من المجتمعات والثقافات حول العالم، بما يعزز حضور الدولة في المشهد الثقافي الدولي. وبيّن المالكي أن موسوعة هذه قطر تجمع بين البعدين الوطني والدولي، فهي من جهة توثق ملامح الهوية القطرية وتحفظ الذاكرة الثقافية للدولة، ومن جهة أخرى تمثل مشروعًا موجّهًا للخارج بامتياز، نظرًا لاعتمادها على الترجمة إلى لغات متعددة وتقديمها بصيغة معرفية تستهدف الجمهور الدولي، ما يجعلها أداة فاعلة للتعريف بقطر ثقافيًا وحضاريًا. ولفت إلى أن إدارة التعاون الدولي تعمل على توظيف الموسوعة ضمن إطار الدبلوماسية الثقافية، عبر التنسيق مع السفارات والجهات الثقافية والأكاديمية الدولية، وتعزيز حضور الموسوعة في المعارض والفعاليات والبرامج الثقافية المشتركة، إلى جانب بناء شراكات مع الجامعات والمراكز البحثية والمكتبات الدولية بهدف إتاحة المحتوى الثقافي القطري للباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي العربي والخليجي. وأكد أن هناك توجهًا لتعزيز انتشار الموسوعة عبر السفارات والملحقيات الثقافية والمراكز الثقافية القطرية بالخارج، بما يسهم في الوصول إلى جمهور أوسع وتعزيز الصورة الثقافية للدولة على المستوى الدولي. وشدد المالكي على أن الموسوعة تمثل نموذجًا متقدمًا للاستثمار الثقافي في مجال القوة الناعمة، لأنها تقدم السردية القطرية للعالم بلغات متعددة وبأسلوب معرفي وإنساني معاصر، موضحًا أن صورة الدول لم تعد تُبنى فقط عبر السياسة أو الاقتصاد، بل عبر قدرتها على تقديم هويتها وقيمها وثقافتها بصورة مؤثرة وقريبة من الشعوب. وأضاف أن أهمية المشروع تكمن في تعريف القارئ الأجنبي بتاريخ قطر وتراثها وعاداتها وتطورها الحضاري وإنجازاتها الثقافية والإنسانية بعيدًا عن الصور النمطية، بما يسهم في بناء معرفة حقيقية ومتوازنة عن الدولة، وهو ما يعد أحد أبرز أهداف القوة الناعمة الحديثة. وأشار إلى أن إصدار الموسوعة بلغات عالمية متعددة يعكس إيمان الوزارة بأهمية مخاطبة الشعوب بلغاتها وثقافاتها، الأمر الذي يمنح المشروع بعدًا دبلوماسيًا وثقافيًا مهمًا، ويحوّله إلى أداة للتواصل الحضاري بين قطر والعالم. كما أوضح أن الموسوعة يمكن استثمارها في معارض الكتب الدولية والبرامج الأكاديمية والملتقيات الفكرية والمكتبات الجامعية، باعتبارها مرجعًا ثقافيًا يعكس الهوية القطرية بصورة احترافية ومعاصرة، إضافة إلى استخدامها ضمن أدوات العمل الثقافي للسفارات والمراكز الثقافية القطرية بالخارج. واختتم المالكي بالتأكيد على أن المشروع يجسد رؤية الوزارة القائمة على إرث وتأثير وأثر، من خلال استثمار الإرث الثقافي القطري لصناعة تأثير ثقافي ومعرفي يمتد إلى مختلف دول العالم عبر الترجمة والتواصل الحضاري، بما يعزز صورة دولة قطر ومكانتها الثقافية عالميًا.

150

| 23 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
وزارة الثقافة تدشن مبادرة "بذور المعرفة" لدعم تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات ثقافية

دشّنت وزارة الثقافة، عبر الملتقى القطري للمؤلفين، مساء اليوم مبادرة بذور المعرفة، وذلك ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين والتي تتواصل حاليا في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. وتعد مبادرة بذور المعرفة مشروعًا معرفيًا جديدًا يهدف إلى تحويل الأبحاث والدراسات الأكاديمية إلى منتجات ثقافية قابلة للنشر والتداول، بما يسهم في تنشيط الحراك الثقافي وتعزيز الاستثمار في رأس المال الفكري في دولة قطر. وأوضح السيد عبدالرحمن عبدالله الدليمي مدير إدارة الثقافة والفنون ومدير الملتقى القطري للمؤلفين بوزارة الثقافة، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ على هامش التدشين، أن المشروع يُعد من المبادرات الواعدة التي تدعم الإنتاج الثقافي، وتعزز دور القطاع الخاص ودور النشر في إعادة إحياء الأبحاث والدراسات الأكاديمية وتحويلها إلى كتب ومنتجات ثقافية متاحة للجمهور. وقال إن مبادرة بذور المعرفة تسعى إلى الاستثمار في رأس المال الفكري بما يخدم الدولة والحراك الثقافي، موضحًا أن المشروع يركز على مجالات الدراسات الثقافية، والأنثروبولوجيا المحلية، واللغة واللسانيات، والآداب، والنقد، والدراسات التراثية والإنسانية، بما ينسجم مع اختصاصات وزارة الثقافة ومسارات عملها. وأشار الدليمي، إلى أن المبادرة تستهدف طلبة الدراسات العليا من مرحلتي الماجستير والدكتوراه، إلى جانب الباحثين المستقلين الذين يمتلكون أبحاثًا ذات قيمة علمية، لافتًا إلى أن الملتقى القطري للمؤلفين سيعمل على مرافقة الباحث منذ الفكرة وحتى صدور الكتاب بصورة قابلة للقراءة والتداول خارج الإطار الأكاديمي التقليدي. وأوضح أن المشروع يقوم على تبسيط اللغة الأكاديمية وصياغتها في قالب ثقافي أكثر قربًا من القارئ العام، مع المحافظة على القيمة العلمية للبحث، مؤكدًا وجود معايير علمية واضحة لقبول الدراسات المقدمة، في مقدمتها جودة المحتوى وأصالته. كما كشف عن وجود تعاون وتفاعل إيجابي مع جامعة قطر ومعهد الدوحة للدراسات العليا، إلى جانب العمل على توسيع الشراكات مع مؤسسات أكاديمية أخرى لدعم المشروع وتطوير مجالاته المعرفية. جدير بالذكر أن معرض الدوحة الدولي للكتاب يتواصل حتى السبت القادم بمشاركة أكثر من 520 دار نشر من 37 دولة حول العالم، ويتضمن برنامجا ثقافيا ثريا يشمل الندوات والمحاضرات والورش إلى جانب دوحة الأطفال التي تقدم باقة ثقافية خاصة بمبدعي المستقبل.

268

| 19 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
"هذه قطر".. موسوعة ثقافية توثيقية متكاملة تروي قصة قطر للعالم

يعد مشروع كتاب هذه قطر، الذي تم تدشينه اليوم كضيف شرف الدورة الخامسة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب، موسوعة ثقافية توثيقية متكاملة تحمل روح الوطن وتروي قصة قطر للعالم عبر رؤية تجمع بين المعرفة والتوثيق والإبداع البصري. ولم يقتصر المشروع الموسوعي هذه قطر على الكتابة الأدبية فحسب، بل جاء في صيغة متعددة الوسائط تضم كتبا مطبوعة وصوتية، إلى جانب أكثر من 300 فيلم توثيقي تغطي مختلف جوانب المشروع، مدعومة بثروة بصرية من الصور والوثائق والخرائط والبطاقات التعريفية التي توثق ملامح المكان والإنسان في قطر. ويعكس هذه قطر توجها عالميا في مخاطبة مختلف الثقافات، إذ ترجم إلى خمس لغات، كما دبلجت أفلامه باللغات نفسها، مع خطط مستقبلية للتوسع نحو لغات أخرى، ليكون نافذة ثقافية وحضارية تقدم رسالة قطر إلى العالم. وتتألف الموسوعة من ستة محاور رئيسية، جاء كل محور في كتاب مستقل يوثق جانبا من الهوية القطرية وتاريخها الحضاري والثقافي، وتبدأ بكتاب درب الحضارة الذي يقدم رحلة عبر تاريخ قطر وجغرافيتها منذ فجر الحضارات وحتى بناء الدولة الحديثة، مستعرضا الأثر الإنساني العميق للدبلوماسية القطرية الذي تجسد في مفهوم كعبة المضيوم بوصفه رمزا للقيم الإنسانية والاحتواء. ويحمل المحور الثاني اسم شذى الأرض، ليأخذ القارئ في جولة عبر المدن والمناطق والمعالم التاريخية، مستعرضا ما تختزنه من تاريخ وإنجازات ومعالم شكلت ذاكرة المكان القطري، فيما يوثق المحور الثالث إرث وأثر أهم عناصر الثقافة المرتبطة بالتراث المادي وغير المادي، بما يعكس عمق الإرث القطري وأصالته، وتمسك المجتمع بجذوره الثقافية والحضارية. ويفتح المحور الرابع الذي يحمل عنوان نوافذ المعرفة آفاقا واسعة على المؤسسات الثقافية والمتاحف والمهرجانات، ودورها في ترسيخ الوعي الحضاري والإسهام في بناء الإنسان والمجتمع، فيما يرصد المحور الخامس مرابع الإبداع مسيرة التطور في مجالات الرياضة والتعليم والصحة، وكيف أسهمت هذه القطاعات في بناء الإنسان القطري، انسجاما مع رؤية قطر الوطنية 2030. ويحتفي المحور السادس والأخير من الموسوعة الذي جاء بعنوان جنة الفلا بجمال الطبيعةالقطرية وتنوعها البيئي، موثقا مناطقها السياحية وحياتها الفطرية بالكلمة والصورة، في مشهد يعكس ثراء البيئة المحلية وتفردها. وتعتبر الموسوعة أكثر من مجرد كتاب، إذ تمثل ذاكرة وطن وجسرا يصل الماضي بالحاضر، ومرجعا يوثق قصة الأرض والإنسان، ويقدم قطر للعالم باعتبارها أرضا للتاريخ والثقافة والحياة. واستلهمت أغلفة الكتب من تفاصيل الأبواب القطرية التقليدية بما تحمله من نقوش وزخارف تعبر عن الهوية والذاكرة المحلية، وجاءت الألوان المتنوعة لتعكس ثراء المشهد الثقافي وتعدد موضوعاته، واجتمعت الكتب داخل غلاف مستوحى من البشت القطري، بوصفه رمزا للمكانة والكرم والأصالة، ليجسد فكرة احتضان المعرفة تحت عباءة الثقافة القطرية، ويحول التصميم إلى حكاية بصرية تعبر عن الانتماء والاعتزاز بالإرث الثقافي الوطني. وقال السيد جاسم أحمد البوعينين مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، إن الدورة الخامسة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب تعد الأكبر في تاريخ المعرض الذي انطلق عام 1972، مؤكدا أن المعرض يواصل ترسيخ حضوره بوصفه منصة ثقافية رائدة تسهم في دعم صناعة النشر وتعزيز القراءة وتوطين الكتاب في دولة قطر. وأضاف البوعينين، في تصريحات له، أن اختيار مشروع هذه قطر كضيف شرف المعرض يحمل دلالات ثقافية ووطنية مهمة تعكس اهتمام الدولة بالثقافة والمعرفة، مشيرا إلى أن مشروع هذه قطر يرتبط بفكرة تقديم صورة شاملة عن الدولة، إذ تولي قطر اهتماما كبيرا برعاية الثقافة وتعزيز القراءة ودعم صناعة الكتاب والنشر المحلي، وهو ما ينعكس بصورة واضحة في فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب وبرامجه المختلفة. وتابع أن البرنامج الثقافي المصاحب للمعرض هذا العام يشهد تنوعا واسعا، إذ يتضمن أكثر من 65 ندوة أدبية وثقافية تقام على المسرح الرئيسي، بخلاف فعاليات الصالون الثقافي وغيرها، لافتا إلى أن هذه الفعاليات ترتبط بشكل مباشر بمحاور مشروع هذه قطر، وتتناول مختلف القضايا الثقافية والفكرية والمجتمعية. وأكد مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب أن البرنامج الثقافي يشارك فيه نخبة من الأكاديميين والمثقفين والمتخصصين في مجالات متعددة، بما يعكس تنوع مكونات المجتمع القطري وثراء الحراك الثقافي الذي يشهده المعرض، مضيفا أن الندوات المصاحبة للمعرض تسعى إلى الربط بين الجوانب الفكرية والثقافية وبين الرسالة الحضارية التي يحملها مشروع هذه قطر. وردا على سؤال لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ حول نجاح المعرض في توطين صناعة الكتاب، أكد السيد جاسم البوعينين أن معرض الدوحة الدولي للكتاب حقق نجاحا متواصلا على مدى دوراته المختلفة، وأن هذا النجاح يتجلى في الزيادة المستمرة لأعداد دور النشر المشاركة عاما بعد آخر، إلى جانب الإقبال المتزايد من دور النشر العربية والأجنبية على المشاركة للمرة الأولى. وقال إن المعرض يشهد هذا العام كذلك مشاركة دور نشر قطرية جديدة، وهو ما يعكس تنامي الاهتمام المحلي بصناعة النشر والإنتاج الفكري، مؤكدا أن ذلك يعد مؤشرا على نجاح جهود توطين الكتاب وتعزيز حضور صناعة النشر داخل قطر. وأعرب عن سعادته بانضمام دور نشر قطرية جديدة هذا العام للمشهد الثقافي في قطر، مؤكدا أن الكتاب الورقي لا يزال يحتفظ بأهميته رغم التطور المتسارع للنشر الإلكتروني، حيث يثبت الواقع الثقافي استمرار حضور الكتاب الورقي وإقبال القراء عليه. وحول التسهيلات المقدمة للناشرين، أكد مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب حرص وزارة الثقافة وإدارة المعرض على توفير مجموعة من التسهيلات اللوجستية والتنظيمية للناشرين العرب والأجانب، شملت تسهيل إجراءات التأشيرات بصورة مجانية، إلى جانب التخليص الجمركي المجاني للإصدارات المشاركة، بما يسهم في تسهيل عمليات المشاركة وتعزيز حضور دور النشر في المعرض.

324

| 14 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
«ذاكرة اللحن».. يستعيد أصالة الأغنية القطرية

نظم مركز شؤون الموسيقى التابع لوزارة الثقافة حفل «ذاكرة اللحن»، بمشاركة فرقة المركز الموسيقية، وكورال «أوتار الوطن»، وفريق «النهام الصغير»، إلى جانب مشاركة كورال السدرة للأطفال، في أمسية موسيقية جمعت بين الأغنية الوطنية والتراث البحري والأعمال الموسيقية المرتبطة بالذاكرة القطرية والخليجية. حضر الحفل، كل من السيد مبارك بن عبد الله آل خليفة الوكيل المساعد للشؤون الثقافية، والسيد عبد الرحمن بن عبد الله الدليمي مدير إدارة الثقافة.وقدم الحفل عددا من الأعمال الغنائية والتراثية، بدأت مع «أم الحنايا»، و«سنيار سافر»، و«فن الصوت»، وهي أعمال أعادت استحضار الأغنية القطرية القديمة وفنون البحر والإيقاعات المرتبطة به. وقدمت فرقة المركز الموسيقية مجموعة من الأغاني الوطنية، منها «الله يا عمري قطر»، و«غربي هواكم»، و«الحب والسلام»، بتوزيع موسيقي حديث حافظ على روح الأعمال الأصلية، وتقديمها بصورة تتناسب مع طبيعة الحفل وفكرته القائمة على استعادة الذاكرة الفنية. وشهد الحفل عرض فيديو خاصا عن مركز شؤون الموسيقى، استعرض أبرز مشاريعه ومشاركاته الفنية والثقافية، ودوره في دعم التراث الموسيقي القطري. وقال السيد خالد السالم مدير مركز شؤون الموسيقى، إن فكرة الحفل جاءت من محاولة إعادة تقديم الأغاني التراثية والوطنية بصورة معاصرة، تجمع بين الذاكرة الموسيقية القطرية والأصوات الجديدة، مؤكدا أن المركز يعمل على تطوير مشاريع فنية تستهدف مختلف الفئات العمرية. وأضاف: نسعى لخلق حالة موسيقية تجمع بين التراث والتطوير الفني، لذلك جاء الدمج بين فرقة المركز الموسيقية، وكورال أوتار الوطن، وكورال السدرة، وفريق النهام الصغير، حتى تتحول الأغنية إلى مساحة تلتقي فيها الأجيال المختلفة على المسرح. وأشار إلى أن المركز يعمل على عدد من المشاريع المستقبلية، منها كورال «مقام»، وأنه سيكون كورالا متخصصا في الأغنية العربية وتقديم الأعمال الطربية بصورة جماعية حديثة. ومن جانبه، أوضح المايسترو كامل البلوشي قائد فرقة المركز الموسيقية، أن التحضيرات للحفل استمرت لفترة طويلة من خلال البروفات الموسيقية والتدريبات الجماعية، سواء مع فرقة المركز أو كورال «أوتار الوطن»، وصولا إلى التنسيق مع كورال السدرة وفريق «النهام الصغير». وقال النهام علي الحداد، مدرب فريق «النهام الصغير»، إن المشروع يسعى إلى تعريف الأطفال بفنون البحر القديمة، وإعادة تقديمها بصورة قريبة من الجيل الحالي، مشيرا إلى أن النهمة تمثل جزءا مهما من تاريخ الغوص والبحر في المنطقة. وأكدت سرين عبد الله، مدربة كورال السدرة للأطفال، أهمية إشراك الأطفال في مثل هذه المشاريع الموسيقية، لما لذلك من دور في تنمية الحس الفني وتعزيز الثقة بالنفس والارتباط بالموروث الثقافي. واختتم الحفل بأغنية «ندعي لج يا الدوحة»، بعد تقديم أغنية «يا قطر أنت الحياة» بمشاركة كورال السدرة للأطفال، وانضم فريق «النهام الصغير» إلى المشهد الختامي.

286

| 11 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
«ذاكرة اللحن» على مسرح «دخان» الأحد

يستعد مركز شؤون الموسيقى التابع لوزارة الثقافة لتقديم الحفل الغنائي «ذاكرة اللحن»، يوم الأحد المقبل على مسرح دخان بمبنى وزارة الثقافة، في تجربة موسيقية تستحضر ملامح من الذاكرة الفنية القطرية والخليجية بروح معاصرة تجمع بين الأداء الجماعي واللون التراثي.ويأتي الحفل بمشاركة كورال «أوتار الوطن»، إلى جانب فريق النهام “الصغير” بمصاحبة النهام علي الحداد، كما يشهد الحفل مشاركة خاصة لكورال «السدرة» للأطفال في عدد من الفقرات الختامية،ويقود الحفل المايسترو كامل البلوشي بمرافقة فرقة المركز الموسيقية،ويعكس «ذاكرة اللحن» توجه مركز شؤون الموسيقى نحو إعادة إحياء الذاكرة السمعية المحلية.

266

| 07 مايو 2026

محليات alsharq
«الجسرة» يرصد مسيرة الفن القطري

نظم نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، محاضرة بعنوان «الفن التشكيلي جسر بين الأجيال: من الماضي إلى المستقبل»، قدمتها الفنانة التشكيلية رباب الخزاعي، وقالت: إن مفهوم الفن التشكيلي القطري، يتجلى من خلال الأعمال الفنية التي استلهمت التراث البحري، مثل لوحات الفنان الراحل يوسف الشريف التي جسدت معاناة الغواصين وحولت تجربتهم إلى رموز بصرية خالدة. وأضافت أن هذا الحضور امتد في الفضاء العام عبر المجسمات الفنية الحديثة، مثل عمل «توب توب يا بحر» للفنان التشكيلي سلمان المالك، الذي استحضر ذاكرة الانتظار لدى نساء البحر، جامعا بين التراث والطرح المعاصر، وكذلك أعمال الفنان فرج دهام التي مزجت بين التاريخ والوسائط الحديثة. وتابعت: إن الفنان القطري لم يعد مقتصرا على توثيق الماضي، بل أصبح شريكا في صياغة الحاضر وبناء المستقبل حيث انتقلت الأعمال من رموز تقليدية إلى مشاريع فنية تفاعلية تعكس تطور المجتمع ورؤيته.

188

| 05 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
36 دولة و515 دار نشر في معرض الدوحة للكتاب 14 مايو

أعلنت وزارة الثقافة أن أكثر من 36 دولة، ستشارك في فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب، المقرر انطلاقه خلال الفترة من 14 حتى 23 مايو الجاري، في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، وذلك من خلال ما يزيد عن 515 دار نشر وجهة، موزعة على 910 أجنحة، إلى جانب مشاركة عدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية. بهذه المناسبة قال سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي، وكيل وزارة الثقافة، إن انطلاق النسخة المقبلة للمعرض يمثل محطة مهمة في مسيرة العمل الثقافي بالدولة، ويجسد رؤية وطنية ترتكز على بناء الإنسان وتنمية قدراته الفكرية. وأضاف سعادته أن المعرض يشكل منصة حيوية تجمع مختلف أطياف الفكر والإبداع، وتسهم في إتاحة فرص واسعة للتبادل الثقافي والانفتاح على تجارب معرفية متنوعة، بما يعزز من مكانة الكتاب كعنصر أساسي في تشكيل الوعي المجتمعي، مشيراً إلى أن وزارة الثقافة تحرص على تنظيم فعاليات نوعية تسهم في ترسيخ القيم الثقافية، وتواكب التحولات التي يشهدها العالم، بما يدعم مسيرة التنمية ويعزز الهوية الوطنية. -تعزيز الحراك وتابع: أن استمرار إقامة هذا الحدث الثقافي يعكس التزام الدولة بدعم المبادرات التي ترتقي بالمشهد الثقافي، وتوفر بيئة محفزة للإبداع والابتكار، مؤكدا أن الاستثمار في المعرفة يظل الخيار الأهم لمستقبل أكثر ازدهارا. وشدد سعادته على أن معرض الدوحة الدولي للكتاب يواصل ترسيخ مكانته كمنصة رائدة لنشر المعرفة وتعزيز الحراك الثقافي، حيث إن دولة قطر تولي اهتماما كبيرا للمعرض رغم الظروف الراهنة لما له من أهمية كبيرة في نشر الثقافة والمعرفة، مشيرا إلى أهمية التفاعل المجتمعي مع فعالياته والاستفادة من برامجه المتنوعة، بما يسهم في توسيع آفاق الفكر وترسيخ ثقافة القراءة. وأكد سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي، أن مثل هذه الفعاليات تمثل ركيزة أساسية في بناء مجتمع واع ومثقف، قادر على مواكبة التطورات وصناعة مستقبله بثقة واقتدار. -أهمية المعرفة ومن جانبه، أكد السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة ومدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، أن الدورة المرتقبة للمعرض تأتي في لحظة فارقة من تاريخ المنطقة، «وفي ظل ظروف استثنائية لم تزدنا إلا إصراراً على التمسك برسالتنا الحضارية»، موضحا أن «إقامة المعرض اليوم تتجاوز كونها فعالية ثقافية دورية، لتصبح رسالة صمود تؤكد أن دولة قطر، قيادة وشعباً، تضع المعرفة فوق كل اعتبار، فالكتاب هو السلاح الذي لا يخذل صاحبه، والقراءة هي الجسر نحو مستقبل أكثر أمناً واستقراراً، لتظل الدوحة منارة ثقافية لا تنطفئ في وجه العواصف». كما شدد على أن الثقافة هي الدرع الحصين وقت الأزمات. وقال: ندرك حجم التحديات الراهنة والشرارة التي طالت أرضنا الغالية جراء الصراعات المحيطة، ورغم هذه الجراح، نؤمن في وزارة الثقافة بأن الرد الحقيقي على العنف يكون بنشر النور، وتعميق الوعي، والارتقاء بالفكر الإنساني. ودعا البوعينين الجميع للمشاركة في هذا العرس الثقافي، تأكيداً على أن الدوحة ستبقى منبراً للتنوير لا ينكسر، مشيراً إلى أن المعرض يجسد رؤية قطر التي ترى في الإنسان المتعلم الركيزة الأساسية لحماية الوطن وبناء نهضته. -تماسك المجتمع وتكتسب هذه النسخة أهمية خاصة كونها برهاناً عملياً على أن عجلة الثقافة في قطر لا تتوقف، وأنه ملتقى يعكس تماسك المجتمع والتفافه حول هويته الوطنية في مواجهة كافة التحديات. وتقام على هامش المعرض العديد من الفعاليات الثقافية المتميزة من ندوات ثقافية ومحاضرات وورش عمل في مختلف المجالات. ومن أبرز المشاركات في الدورة المقبلة، الإعلان عن جائزة معرض الدوحة الدولي للكتاب للناشر والمؤلف القطري والدولي، وكذلك مشاركة دور نشر مختلفة، ومشاركة للسفارات والوزارات للدول العربية والأجنبية. ويعتبر معرض الدوحة الدولي للكتاب من أقدم وأكبر معارض الكتب الدولية التي تقام في المنطقة، ويحظى بسمعة طيبة نظرا للإقبال الكبير الذي يشهده من الدول الخليجية والعربية وغيرها من دول العالم. ويولي المعرض الأطفال والناشئة اهتماما لافتا، حيث يخصص مساحة كبيرة تضم أبرز ناشري كتب الأطفال، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات وأنشطة تفاعلية لإبراز مواهب الطفل وتشجيع القراءة، كما تقام على هامش المعرض العديد من الفعاليات الثقافية التي تتناول موضوعات متعددة تهم المجتمع والزوار. ويفتتح المعرض أبوابه للزوار من الساعة التاسعة صباحا حتى الساعة العاشرة مساء، ويوم الجمعة من الساعة الثالثة عصرا إلى الساعة العاشرة مساء. يشار إلى أن أولى دورات معرض الدوحة الدولي للكتاب انطلقت في العام 1972 بإشراف دار الكتب القطرية، وظلت دوراته تقام كل عامين حتى العام 2002، ليتم بعد ذلك تنظيم المعرض كل عام. واكتسب المعرض الصبغة الدولية بعد نجاحه في استقطاب أكبر وأهم دور النشر العالمية، حيث بلغ عددها في أولى دوراته 20 دار نشر، فيما شهد خلال دورته الثالثة والثلاثين أكبر مشاركة دولية في تاريخه، حيث استقطبت أكثر من 515 دار نشر من 42 دولة، بالإضافة إلى مشاركة من سفارات الدول الشقيقة والصديقة، وأقيم على مساحة 29.000 متر مربع، ومنذ العام 2010 يقوم المعرض في كل دورة باختيار إحدى دول العالم لتكون ضيف شرف المعرض، وكانت البداية بالولايات المتحدة الأمريكية ثم تركيا وإيران واليابان وبريطانيا وألمانيا وروسيا وفرنسا والسعودية وسلطنة عمان، وفلسطين.

1234

| 01 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
إبراهيم الجيدة رئيس مجلس إدارة نادي الجسرة لـ "الشرق": ندعم الكتاب النوعي لمواجهة أنماط الاستهلاك السريع للمحتوى

- معرض الكتاب يتيح تفاعلاً مباشراً بين المنتج الثقافي والمتلقي - المشاركة بالمعرض فرصة للتعريف بموقعنا الإلكتروني ومنصاتنا الرقمية - «الجسرة الثقافية» تبرز الثقافة القطرية وتنفتح عربياً يشارك نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، في النسخة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، المقرر إقامتها خلال الفترة من 14 إلى 23 مايو المقبل. وأكد السيد إبراهيم بن خليل الجيدة، رئيس مجلس إدارة النادي، في تصريحات خاصة لـ الشرق، أن المشاركة في المعرض هذا العام تكتسب بُعداً نوعياً يتجاوز الإطار التمثيلي إلى مستوى الفعل الثقافي المؤثر، خاصة وأن النادي يتعامل مع هذه التظاهرة بوصفها منصة مهمة لتفاعل الجمهور مع المنتج المعرفي، والزخم الثقافي اللافت الذي تشهده دولة قطر. ووصف معرض الدوحة الدولي للكتاب، بأنه يتيح تفاعلاً مباشراً بين المنتج الثقافي والمتلقي، ما يشكل فضاء حيوياً لاختبار جدوى الخطاب الثقافي وتجديد آلياته، وهو ما يحرص النادي على استثماره بوعي ومسؤولية. وحدد الهدف من هذه المشاركة في ترسيخ موقع نادي الجسرة كمنصة فاعلة في إنتاج المعرفة وتداولها، لا سيما في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها الحقل الثقافي، حيث بات لزاماً على المؤسسات الثقافية أن تعيد تعريف أدوارها بين النشر الورقي والحضور الرقمي، وبين الفعل المحلي والانفتاح العربي. وقال الجيدة في هذا السياق، إن النادي يحرص على تقديم مجلته الفصلية «الجسرة الثقافية» بوصفها مساحة للتفكير النقدي الرصين، ومنبراً يستوعب التعدد ويحتفي بالاختلاف، بما يعكس حيوية الثقافة العربية وقدرتها على التجدد، علاوة على الدور البارز الذي تلعبه في إبراز عراقة وثراء الثقافة القطرية. -أهمية القراءة وتابع: إن عرض إصدارات النادي ضمن المعرض ليس مجرد إتاحة عناوين، بل سيكون دعوة ضمنية لإعادة الاعتبار لفعل القراءة بوصفه ممارسة واعية، في مواجهة أنماط الاستهلاك السريع للمحتوى، مؤكداً أن النادي يسعى من خلال هذه الخطوة إلى دعم الكتاب النوعي، وخلق صلة مباشرة بين الكاتب والقارئ، بما يعزز حضور الكتاب كأداة للتأثير والفاعلية. وأوضح أن مشاركة النادي في المعرض ستكون فرصة أيضاً للتعريف بالموقع الإلكتروني للنادي، والمنصات الرقمية الأخرى، التي يتواجد عليها النادي، واستطاعت أن تحقق خلال الفترة الأخيرة تفاعلاً لافتاً مع روادها، مشيراً إلى أن التعريف بموقع النادي ومنصاته الرقمية، يأتي في سياق رؤية استراتيجية تهدف إلى بناء فضاء ثقافي متكامل يتجاوز الحدود الجغرافية، حيث يتيح الموقع محتوى متجدداً يجمع بين المقالات والحوارات والتغطيات الثقافية، ويعمل كأرشيف حي لأنشطة النادي، إلى جانب كونه منصة تفاعلية تستجيب لأسئلة الجيل الجديد وتطلعاته. - رسالة ثقافية وقال رئيس مجلس إدارة نادي الجسرة إن الاستثمار في الرقمنة لم يعد خياراً، بل ضرورة تفرضها طبيعة المرحلة، بما يضمن استدامة الفعل الثقافي واتساع أثره في محيطه الجغرافي القريب، والآخر البعيد، مشدداً على أن مشاركة النادي في المعرض تكمن أيضاً في بعدها التواصلي، إذ يحرص النادي على استثمار المعرض لفتح آفاق للتعاون، انطلاقاً من دوره المجتمعي، وبالشكل الذي يعكس التزام النادي برسالته الثقافية، القائمة على الجمع بين الأصالة والتجديد، والعمل على تعزيز حضور الثقافة القطرية، فضلاً عن الانفتاح على الثقافة العربية في فضاءات أكثر اتساعاً.

272

| 27 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
مدير إدارة الإصدارات والترجمة بوزارة الثقافة: اليوم العالمي للكتاب يتوج جهود قطر في نشر المعرفة والوعي

يحتفي العالم غدا الخميس، باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، الذي يوافق الثالث والعشرين من أبريل من كل عام، والذي اختارته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو تعبيرا عن تقدير العالم أجمع للكتاب والمؤلفين، والاعتراف بعطائهم المتميز ومساهمتهم في النهضة والتنوير والتقدم الاجتماعي والثقافي للإنسانية، بالإضافة إلى تشجيع القراءة، والبحث، والنقد. وبهذه المناسبة قال السيد محمد حسن الكواري مدير إدارة الإصدارات والترجمة بوزارة الثقافة في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: تحتفي دولة قطر ويحتفي العالم معها باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف تقديرا لقوة الكتب كجسر بين الثقافات والشعوب، ولدورها في النهضة والتنمية. وأضاف أن الاحتفال يتوج جهود وزارة الثقافة خلال عام كامل بإصدار كتب متميزة للكتاب القطريين والعرب، حيث تقوم الوزارة بدعم هؤلاء الكتاب بتقديم مكافآت مجزية لهم، ونشر أعمالهم في الفعاليات الثقافية المختلفة داخل الدولة وخارجها، بالإضافة إلى دعم الناشرين القطريين من خلال تبنيهم أعمالا متميزة في شتى أصناف المعرفة. وأوضح أن هذا الاحتفاء بالمؤلفين ودور النشر يحث على تقديم مادة علمية ومعرفية وثقافية وفكرية متنوعة لجميع القراء بمختلف لغاتهم وأعمارهم من أجل تحقيق هدف منشود هو نشر الثقافة والوعي والارتقاء بذائقة المجتمع، مشيرا إلى أن هذا الدعم المادي والمعنوي يتضمن تخصيص أجنحة لإنتاجهم في معارض الكتب، وتنظيم حفلات تدشين لإصداراتهم وإقامة الحوارات حول محتواها. وشدد الكواري على حرص وزارة الثقافة على تكريس معايير الجودة في النشر ودعم الناشرين للمشاركة في المعارض الخارجية، مما عزز حصول عدد من الكتاب والكاتبات من قطر على جوائز وتكريمات في مهرجانات ومسابقات دولية، لافتا إلى أن وزارة الثقافة حلت خلال السنتين الأخيرتين ضيف شرف على أبرز معارض الكتب الدولية ومنها: معارض (أذربيجان والجزائر والرياض ودلهي ودمشق) مما ساهم في نقل ثقافة قطر وتراثها، وسلط الضوء على تراثها الفني وخطواتها العملاقة في مضمار الثقافة لدى تلك الدول. وحول تجليات النهضة القطرية في مجال النشر، قال مدير إدارة الإصدارات والترجمة: إن دور النشر تحظى بأهمية كبيرة لدى المسؤولين في وزارة الثقافة، حيث تقدم لهم جميع التسهيلات من تخفيضات على الرسوم السنوية ورسوم المشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب. ويمتد هذا الاهتمام إلى جوانب أخرى لتعزيز التعاون، حيث تقوم وزارة الثقافة بتحمل العبء الأكبر عن دور النشر، من خلال شراء حقوق نشر من مؤلفين وتقوم بتصميم وتجهيز الكتاب، وبالإضافة إلى ذلك تساهم الوزارة بنشر هذه الأعمال على منصاتها الإلكترونية. وأضاف: لدينا الآن مكتبة إلكترونية ضخمة تشتمل على جميع إصدارات المؤلفين القطريين والعرب، إلى جانب إتاحة أعداد مجلة (الدوحة) مجانا للجميع. وحول مكتبة وزارة الثقافة وأهميتها ودورها في هذا الإطار، قال السيد محمد حسن الكواري: تعتبر مكتبة وزارة الثقافة، رافدا من روافد الثقافة، وتشكل جزءا أساسيا من منظومتها المؤسسية. حيث ترعى الوزارة الكتب ذات القيمة المعرفية الكبيرة. ولذلك تحتوي المكتبة على عناوين في شتى المعارف، تجسد إنتاج الوزارة من المؤلفات والإصدارات على مدى 30 عاما، إلى جانب أعداد مجلة الدوحة والكتب الصادرة عنها لأكثر من 50 عاما، تمثل جميعها مادة معرفية ثرية تقدمها وزارة الثقافة للقراء القطريين والعرب. واختتم مدير إدارة الإصدارات والترجمة تصريحاته لـ/قنا/ بالإشارة إلى أن التطور الذي حدث في مجلة الدوحة والإضافات النوعية في منصة الدوحة جاء في إطار تحقيق أهداف وزارة الثقافة وحرصها على مواكبة العصر والاستفادة من وسائط التواصل الاجتماعي الحديثة ووسائل الإعلام المتنوعة، إلى جانب تعزيز مقام المعرفة ونشر الثقافة القطرية ومصادرها المختلفة واتجاهاتها المتنوعة عبر المنصات الرقمية للوزارة، ومن ضمنها مجلة الدوحة التي تم تطويرها لتحقيق تلك الغاية في التوسع والانتشار، فلم تعد تكتفي بالنسخة الورقية، بل صار لها موقع إلكتروني متميز، وبرامج خاصة باستخدام الفيديووالبودكاست والوسائط الحديثة، مما يمكن القارئ والمشاهد والمستمع من الإطلاع على الجديد في مجال الثقافة فور إنتاجه وصدوره، مثلما يحرص على متابعة أخبار السياسة والاقتصاد والرياضة في وقتها.

292

| 22 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
صور فوتوغرافية بـ «إطارات تراثية»

افتتح مركز قطر للتصوير التابع لوزارة الثقافة معرضا فنيا بعنوان «إطارات تراثية»، للمصورتين شيماء المطاوعة ونورة العبدالجبار، وذلك في إطار جهوده لدعم المواهب القطرية وتعزيز الحراك الفني والثقافي في الدولة، وتسليط الضوء على تجارب إبداعية توثق الهوية الوطنية بأساليب معاصرة. ويهدف المعرض الذي يستمر حتى 20 مايو المقبل، إلى إبراز الهوية القطرية بمكوناتها الاجتماعية والبيئية والإنسانية، وتقديمها بأسلوب يعزز التأمل والانتماء، حيث يقدم التراث بوصفه ماضيا وحياة مستمرة تنبض في الوجدان وتحضر في تفاصيل الحياة اليومية. ومنذ الطفولة، لم تكن الكاميرا بالنسبة للمصورتين مجرد أداة لالتقاط الصور، بل وسيلة للتعبير والتأمل، ونافذة لرؤية العالم من زوايا مختلفة، حيث تحول التصوير إلى لغة بصرية قادرة على سرد الحكايات الصامتة التي تختزنها الأماكن والوجوه، لتعبر عن مشاهد إنسانية نابضة بالحياة. وبدأت نورة العبدالجبار رحلتها مبكرا من خلال توثيق اللحظات العائلية أثناء السفر والمناسبات باستخدام كاميرا بسيطة، قبل أن تطور مهاراتها وتقنياتها لتصل إلى مستوى احترافي انعكس بوضوح على جودة أعمالها، وفي المقابل، صقلت شيماء المطاوعة موهبتها عبر سنوات من التجربة والممارسة، مركزة على تصوير حياة الشارع والبورتريه، حيث نجحت في التقاط لحظات إنسانية تختزل عمق المشهد وبساطته في وقت واحد. وحرصت المصورتان على دعم شغفهما بالمعرفة والتطوير، حيث درست نورة الإعلام، فيما واصلت شيماء حضورها الفني من خلال المشاركة في المعارض والفعاليات، إلى جانب عضويتها في مركز قطر للتصوير، والتقت رؤيتهما في توثيق الموروث القطري، من خلال أعمال تنوعت بين الصحراء والبحر وتفاصيل الحياة اليومية، بهدف إبراز الهوية المحلية بروح عصرية. ورغم انخراطهما في العمل الحكومي، واصلتا مسيرتهما الفنية بإيمان راسخ بقدرة الصورة على حفظ الذاكرة ونقل الإحساس عبر الزمن، ليأتي معرض “إطارات تراثية” كتجربة مشتركة تعكس هذا الإيمان، وتترجم شغفهما بالتفاصيل في إطار بصري متكامل. ويعد المعرض دعوة مفتوحة للجمهور لاكتشاف جماليات التراث القطري من منظور فني حديث، يعكس تلاقي الأصالة مع المعاصرة في مشهد بصري ثري وملهم.

222

| 22 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
"شؤون الموسيقى" يفتح باب الانضمام إلى الكورال «مقام»

- تشكيل أصوات محلية تعكس مهارات ومواهب صوتية - تقديم موروث غنائي عربي يعكس تنوعاً وثراءً فنياً - تسمية الكورال انطلقت من تقديم أغانٍ عربية تعتمد المقام أعلن مركز شؤون الموسيقى التابع لوزارة الثقافة عن مشروع جديد في العالم العربي ومنطقة الخليج أطلق عليه اسم كورال «مقام»، وذلك في إطار جهوده لدعم الحراك الفني وتنمية المواهب الموسيقية في الدولة. ودعا المركز عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي أصحاب الشغف بالموسيقى والراغبين في تطوير مهاراتهم إلى المبادرة بالتسجيل والانضمام إلى الكورال، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل فرصة حقيقية لاكتشاف الإمكانات وصقلها بأسلوب احترافي. وأوضح السيد خالد السالم مدير مركز شؤون الموسيقى في تصريحات خاصة لـ الشرق أن كورال «مقام» هو مشروع غنائي تم الإعداد له منذ نحو عام، ويعتمد بشكل أساسي على الأكابيلا، أي الغناء دون استخدام أي آلات موسيقية، حيث يقوم الصوت البشري وحده بصناعة اللحن والإيقاع والتناغم. وأشار إلى أن تسمية الكورال باسم «مقام» جاءت انطلاقا من فكرة تقديم أغانٍ عربية تعتمد على المقام، باعتباره أحد أهم العناصر الموسيقية في بناء الهوية الصوتية العربية. مضيفا: الكورال يعتمد على توزيع الأصوات إلى أربعة خطوط، يمثل كل خط طبقة صوتية مختلفة، لتتشكل حالة من التناغم الصوتي البشري المتكامل الذي يمنح المستمع تجربة سمعية واضحة وعميقة. ونوه إلى أن الكورال مؤهل لتقديم أغاني الأكابيلا الخالصة، وكذلك الأعمال التي تمزج بين الموسيقى والأكابيلا، ويعد من المبادرات الجديدة غير المنتشرة في العالم العربي والخليجي بشكل خاص. وقال إنه خلال عام من العمل، تم تكوين مجموعة جيدة من الأصوات، تمثل مهارات ومواهب صوتية موجودة في الدولة. مؤكدا أن الكورال يركز على تقديم الموروث الغنائي من مختلف مناطق الوطن العربي، بما يحمله من تنوع وثراء فني. وقال مدير مركز شؤون الموسيقى إن الكورال يفتح باب التقديم للانضمام إليه لكل من يمتلك الموهبة الصوتية من مواطنين ومقيمين، بشرط أن يكون العمر فوق 18 عاما. وأضاف أن الكورال يشرف عليه نخبة من المختصين والمدربين في مجال الموسيقى والغناء، بما يضمن الارتقاء بالمستوى الفني للمشاركين وصقل مهاراتهم بشكل احترافي. لافتا إلى أن المشاركين يتلقون تدريبًا على تقنيات الأداء الصوتي، والعمل الجماعي، والإحساس الإيقاعي، إلى جانب تطوير مهارات الوقوف على المسرح والتعبير الفني. كما أشار السالم إلى أن كورال «مقام» يشكل نواة لمشاريع موسيقية مستقبلية تهدف إلى تقديم عروض فنية بما يسهم في إبراز المواهب المحلية على نطاق أوسع.

488

| 21 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
الشيخة نجلة بنت فيصل آل ثاني: التمسك بالجذور ضرورة في ظل المتغيرات المتسارعة

- باحثون: قطر وثقت 60 عاماً من الموروث الشعبي احتفلت وزارة الثقافة أمس باليوم العالمي للتراث، وذلك عبر تنظيم سلسلة من الفعاليات الثقافية والأنشطة التراثية بهدف إبراز ثراء الموروث الشعبي القطري واستعراض الجهود الوطنية المبذولة لحمايته واستدامته. شهد الاحتفال حضور سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي، وكيل وزارة الثقافة، والسيد مبارك بن عبدالله آل خليفة، الوكيل المساعد للشؤون الثقافية، إلى جانب كوكبة من المسؤولين والمثقفين والمهتمين بقطاع التراث. وأكدت سعادة الشيخة نجلة بنت فيصل آل ثاني، مدير إدارة التراث والهوية بوزارة الثقافة، أن التراث ليس مجرد حرف يدوية أو مبانٍ تاريخية جامدة، بل هو «منظومة حياة متكاملة» تعبر عن روح المجتمع القطري وقيمه الأصيلة. وشددت على أن هذه المناسبة تذكر الجميع بأهمية الحفاظ على الموروث الثقافي، كونه «مرآة لهويتنا وذاكرة جمعية تعكس تاريخنا عبر الأجيال»، مشيرة إلى الجهود المتواصلة التي تبذلها دولة قطر لتعزيز حضور التراث القطري على الساحة الدولية، وذلك من خلال التعاون البناء مع المنظمات العالمية والإقليمية، وعلى رأسها اليونيسكو والألكسو. وفي ظل التحديات التي يمر بها العالم والتغيرات المتسارعة، دعت إلى ضرورة «التمسك بالجذور» وحسن «توظيف التقنيات الحديثة لخدمة التراث وتوثيقه»، ليبقى حياً ومتجدداً في وجدان الأجيال القادمة، موضحة أن صون التراث لا يقتصر أثره على الماضي فحسب، بل يمتد ليكون رافداً أساسياً لتعزيز جودة حياة الأفراد ودعم التنمية المجتمعية المستدامة. وأكدت أن مسؤولية حماية الإرث الثقافي هي مسؤولية جماعية تقع على عاتق المؤسسات والأفراد معاً، سائلة المولى عز وجل أن يوفق الجميع لحفظ هذا الكنز الحضاري وصونه لمن بعدنا. وتصدرت «القهوة القطرية» مشهد الفعاليات كأحد أبرز الرموز الثقافية، فيما شهدت الاحتفالية معرضا مصاحبا نظمته إدارة التراث والهوية، اطلع خلاله الحضور على مقتنياته التي استعرضت جوانب متنوعة من الهوية القطرية، وتضمنت صورا توثيقية تبرز جهود الدولة في الحفاظ على موروثها الأصيل للأجيال القادمة. وعلى هامش الاحتفال، أقيمت ندوة بعنوان «جهود دولة قطر في صون التراث»، شارك فيها كل من السيد محمد سعيد البلوشي، الباحث في إدارة التراث والهوية، والسيد صالح غريب العبيدلي، الباحث في التراث، قدم خلالها البلوشي ورقة عمل استعرض فيها جهود دولة قطر خلال 60 عاما في جمع التراث وصونه، بدءا من الجهود الفردية للهواة والمفكرين في منطقة الزبارة، مرورا بتأسيس دار الكتب القطرية وإذاعة قطر وإدارة الثقافة والفنون التي تأسست عام 1977 تحت مظلة وزارة الإعلام آنذاك. وشدد على أن التراث ليس كائنا جامدا يوضع في إطار المتحف، مشيرا إلى أن الأحداث والجوائح تفرز «سردا جديدا» في الذاكرة الجمعية، تماما كما تغيرت الحكاية الشعبية في الكويت بعد الغزو.

308

| 20 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
في احتفالية اليوم العالمي للتراث.. وزارة الثقافة تبرز جهود قطر في الحفاظ على التراث الثقافي

احتفت وزارة الثقافة، باليوم العالمي للتراث لعام 2026، وذلك عبر تنظيم سلسلة من الفعاليات الثقافية والأنشطة التراثية التي تهدف إلى إبراز ثراء الموروث الشعبي القطري واستعراض الجهود الوطنية المبذولة لحمايته واستدامته. أقيم الاحتفال بحضور سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي وكيل وزارة الثقافة، وعدد من المسؤولين والمثقفين والمهتمين بقطاع التراث. وتسعى الوزارة من خلال هذه الاحتفال إلى ترسيخ الهوية الوطنية لدى الأجيال الناشئة، وتسليط الضوء على التراث الذي يشكل ركيزة أساسية في الذاكرة القطرية، وسبل تطويع الوسائل الحديثة لتوثيق وصون الموروث للدولة، وتعزيز دور الثقافة كجسر للتواصل الحضاري بين الشعوب. وبهذه المناسبة، أكدت الشيخة نجلة بنت فيصل آل ثاني مدير إدارة التراث والهوية بوزارة الثقافة أن التراث ليس مجرد حرف يدوية أو مبان تاريخية جامدة، بل هو منظومة حياة متكاملة تعبر عن روح المجتمع القطري وقيمه الأصيلة. وشددت على أن هذه المناسبة تذكر الجميع بأهمية الحفاظ على الموروث الثقافي، كونه مرآة لهويتنا وذاكرة جمعية تعكس تاريخنا عبر الأجيال، مشيرة إلى الجهود المتواصلة التي تبذلها دولة قطر لتعزيز حضور التراث القطري على الساحة الدولية، وذلك من خلال التعاون البناء مع المنظمات العالمية والإقليمية، وعلى رأسها اليونيسكو والألكسو. وفي ظل التحديات التي يمر بها العالم والتغيرات المتسارعة، دعت مدير إدارة التراث والهوية إلى ضرورة التمسك بالجذور وحسن توظيف التقنيات الحديثة لخدمة التراث وتوثيقه، ليبقى حياً ومتجدداً في وجدان الأجيال القادمة، موضحة أن صون التراث لا يقتصر أثره على الماضي فحسب، بل يمتد ليكون رافداً أساسياً لتعزيز جودة حياة الأفراد ودعم التنمية المجتمعية المستدامة، مؤكدة على أن مسؤولية حماية الإرث الثقافي هي مسؤولية جماعية تقع على عاتق المؤسسات والأفراد معاً. واكتسب الاحتفاء هذا العام بعدا جديدا يتجاوز الأطر التقليدية عبر نقل الفعاليات إلى المجمعات التجارية، في خطوة تستهدف مد جسور التواصل مع الجمهور العريض وإبراز عناصر الهوية الوطنية في الفضاءات العامة. وشهدت الاحتفالية معرضا مصاحبا نظمته إدارة التراث والهوية بمبنى الوزارة، حيث اطلع الحضور على مقتنياته التي استعرضت جوانب متنوعة من الهوية القطرية، تضمنت صورا توثيقية تبرز جهود الدولة في الحفاظ على موروثها الأصيل للأجيال القادمة. وقدم السيد محمد سعيد البلوشي، الخبير في إدارة التراث والهوية، ورقة عمل استعرض فيها جهود دولة قطر خلال 60 عاما في جمع التراث وصونه، بدءا من الجهود الفردية للهواة والمفكرين في منطقة الزبارة، مرورا بتأسيس دار الكتب القطرية وإذاعة قطر وإدارة الثقافة والفنون التي تأسست عام 1977 تحت مظلة وزارة الإعلام آنذاك. وتوقف البلوشي عند محطات مفصلية، أبرزها: مركز التراث الشعبي لدول مجلس التعاون: الذي أنشئ بناء على ورقة قطرية عام 1982، وكان منارة لجمع التراث الخليجي قبل إغلاقه عام 1995،المخطوطات التاريخية: حيث كشف الباحث عن وجود 4 نسخ من مصحف الزبارة في كل من متاحف قطر، ودار الكتب القطرية، وأرامكو السعودية، ومملكة البحرين. كما نوه بالتحول المؤسسي والانتقال من لجنة التراث إلى دار التراث، وصولاً إلى الهيكلة الأخيرة عام 2021 التي أفرزت إدارة التراث والهوية، والتي تمتلك اليوم أرشيفاً يضم أكثر من 3800 وثيقة تشمل ما يخص قطر في الأرشيف البريطاني، لافتا إلى أن العمل جارٍ على البحث فيما يخص قطر في الأرشيفين الهندي والروسي أيضا. وشدد البلوشي خلال الجلسة على أن التراث ليس كائنا جامدا يوضع في إطار المتحف، مشيرا إلى أن الأحداث والجوائح تفرز سردا جديدا في الذاكرة الجمعية. وانتقد البلوشي غياب الحكاية الشعبية القطرية عن الإعلام والدراما، متسائلا: لماذا يعرف أطفالنا سندريلا ولا يعرفون بنت الصياد أو حكاياتنا المحلية؟، داعيا إلى ضرورة إعادة صياغة الحكايات الشعبية لتتناسب مع الأعمار المختلفة وتُقدم عبر أفلام الكرتون أو المسرح لتعزيز الهوية. وخلال ندوة فكرية بعنوان جهود دولة قطر في صون التراث أدارها الإعلامي والباحث في التراث صالح غريب العبيدلي، أثيرت قضية توثيق الصور القديمة، حيث أوضح السيد محمد سعيد البلوشي أن حقوق صور قطر القديمة (1951-1958) محفوظة لمركز نظم المعلومات الجغرافية، مؤكدا الحاجة الملحة لإنشاء بنك مركزي للصور التاريخية يخدم الباحثين والجمهور. كما استعرض تطور مبنى الديوان الأميري منذ الأربعينيات حتى اليوم، مؤكدا أن الأرشفة المعمارية الدقيقة هي ما تسمح لنا اليوم بإعادة بناء المعالم أو ترميمها كما كانت، تماما كما حدث مع متحف قطر الوطني الذي تحول من قصر قديم إلى أيقونة معاصرة تحرسها الذاكرة.

462

| 19 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
معرض "إطارات تراثية".. حضور عالمي للهوية القطرية

- المصورتان لـ الشرق:أعمالنا تحمل هوية قطرية برؤية عالمية تنظم وزارة الثقافة ممثلة في مركز قطر للتصوير، غداً، معرضاً بعنوان «إطارات تراثية»، ويضم 40 صورة، موزعة على 5 محاور. والأعمال للمصورتين الفوتوغرافيتين شيماء المطاوعة، ونورة العبدالجبار، ويعتبر المعرض أول تجربة مشتركة، يقدمان خلالها رؤية بصرية تعكس الشغف بالتفاصيل، وتحمل هوية قطرية برؤية عالمية. ويقدم المعرض مساحة توثيقية تسلط الضوء على الموروث التراثي الثقافي القطري بعدسة معاصرة، تجمع بين الأصالة والحداثة، وإبراز الهوية القطرية بمكوناتها المختلفة، وتقديمها بأسلوب بصري يحفز التأمل ويعزز الوعي بقيمة التراث، فضلاً عن تعزيز الانتماء الوطني، وتقديم تجربة فنية تثقيفية للجمهور. ووصفت المصورة شيماء المطاوعة في تصريحات خاصة لـ الشرق، المعرض بأنه محطة مهمة في مسيرتها الفنية، حيث يعكس شغفها العميق بتوثيق التراث القطري وتسليط الضوء على تفاصيله الأصيلة من خلال عدسة فوتوغرافية تحمل بُعداً إنسانياً وثقافياً. وقالت إنه تم اختيار الصور المشاركة بعناية تعكس تنوع البيئة القطرية بين البحر والبر، لتجسد ملامح العادات والتقاليد التي تشكل جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية، لافتة إلى أن المعرض جرى التخطيط له منذ عامين تقريباً. وأضافت أن مثل هذه المعارض تسهم في تنشيط مشهد التصوير الفوتوغرافي بالدولة، من خلال دعم المواهب المحلية، وتعزيز الوعي البصري لدى الجمهور، وفتح آفاق للحوار الفني والثقافي بين المصورين والمتلقين، كما أنها فرصة لإبراز الهوية القطرية برؤية معاصرة تواكب التطور الفني، وتحافظ في الوقت ذاته على الجذور. وأشارت إلى أن أحد الأعمال المشاركة تعكس حبها للتصوير كوسيلة لحفظ الذاكرة الثقافية، حيث جعلت من صورة جدتها نافذة على الماضي، ووسيلة لفهم الحشمة والهوية والتقاليد القطرية بعمق إنساني وفني.. -التوثيق والفن وعن التوفيق بين البعد التوثيقي للموروث القطري والرؤية الفنية المعاصرة دون الوقوع في إعادة إنتاج الصورة النمطية للتراث، أكدت المصورة نورة العبدالجبار في تصريحاتها لـ ء، أنه تم التوفيق من خلال التعامل مع التراث ليس كصورة ثابتة، بل كفكرة حية قابلة لإعادة القراءة، ولم يكن الهدف إعادة إنتاج المشاهد التقليدية كما هي، بل استخراج جوهرها، ثم إعادة صياغتها بصيغة بصرية معاصرة، لافتة إلى اعتمادها على توثيق لحظات حقيقية وتفاصيل أصيلة من البيئة القطرية، مع توظيف تقنيات حديثة في التكوين، وزوايا التصوير، والمعالجة البصرية، مما أتاح تقديم التراث بروح جديدة دون فقدان هويته. وعن المعايير التي اعتمدت عليها لاختيار اللحظات التي تمثل جوهر الهوية القطرية، أكدت أن اختيارها لهذه اللحظات استند إلى مجموعة من المعايير الجمالية والشاعرية التي تتجاوز الشكل الظاهري، وتركز على عمق التجربة ودلالتها. وقالت إنه من الناحية الجمالية، تم الاعتماد على عناصر مثل الضوء الطبيعي، وتوازن التكوين، وصدق التفاصيل، لتكون الصورة بسيطة لكنها معبّرة، وقادرة على نقل الإحساس بالمكان والزمان، كما كان للملمس، والألوان، وحضور العناصر التقليدية دور في خلق هوية بصرية تحترم التراث دون أن تجمّده. وتابعت: إنها من الناحية الشاعرية، ركزت على اللحظات الصادقة التي تعبر عن الحياة اليومية، وهذه اللحظات هي التي تعكس جوهر الهوية القطرية، لأنها تُظهر العلاقة الحقيقية بين الإنسان ومحيطه وثقافته.

280

| 19 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
توثيق التراث القطري بالتعاون مع اليونسكو

تحتفي وزارة الثقافة، بعد غد، باليوم العالمي للتراث الثقافي غير المادي لعام 2026، وذلك بتنظيم ندوة بعنوان «جهود دولة قطر في صون التراث الثقافي غير المادي». تقام الندوة في مبنى الوزارة، ويحضرها عدد من المختصين والمهتمين بالتراث غير المادي. وتولي دولة قطر اهتماماً كبيراً بصون تراثها الثقافي غير المادي باعتباره ركيزة للهوية الوطنية ومرآة لروح المجتمع القطري، حيث نفذت الوزارة العديد من المشروعات لحصر وتوثيق عناصر التراث القطري، بالتعاون مع المؤسسات الوطنية والمجتمع المحلي، بما يشمل الفنون الشعبية، والحرف التقليدية، والأدب، فضلاً عن حرص الوزارة على دعم الحرفيين والفنانين الشعبيين عبر المهرجانات والورش التدريبية التي تسهم في نقل المهارات بين الأجيال وتطويرها بما يخدم الاقتصاد الثقافي الوطني. واعتادت وزارة الثقافة الاحتفاء كل عام بهذه المناسبة، بالتعاون مع اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، ومنظمة «اليونسكو»، وذلك بتنظيم معارض وندوات، تعكس التزام دولة قطر الراسخ بصون وحماية تراثها غير المادي، وإيمانها بأن حماية التراث الثقافي بمختلف أشكاله هي استثمار في الإنسان والمجتمع، وجزء لا يتجزأ من تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. وتشارك دولة قطر بفاعلية في جهود منظمة «اليونسكو»، حيث سجلت عدداً من عناصر تراثها مثل: الصقارة، والمجالس، والقهوة العربية، والنخلة، والحناء، بالشراكة مع دول خليجية وعربية، تأكيداً على وحدة التراث وتشابك جذوره في المنطقة، ما يعكس أن صون التراث الثقافي غير المادي مسؤولية مشتركة تسهم في ترسيخ الهوية الوطنية وتقدير مكانة الدولة على الساحة الثقافية العالمية. وتعتبر دولة قطر من أوائل الدول التي صادقت على اتفاقية «اليونسكو» لصون التراث الثقافي غير المادي لعام 2003، وتواصل تنفيذ التزاماتها الدولية من خلال سياسات ومبادرات ميدانية تعزز نقل المعارف والتقاليد من جيل إلى آخر. وسبق أن احتفت وزارة الثقافة العام الماضي بهذه المناسبة، وأقامت لها معرضا لصور التراث، جسد بعمق وجمالية عناصر التراث الثقافي غير المادي في قطر عبر مجموعة مختارة من الصور الفوتوغرافية التي وثقت الحرف التقليدية وفنون الأداء والمناسبات الاجتماعية.

298

| 17 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
«الجسرة» يعلن أسماء الفائزين بمسابقته الدينية

أعلن نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، أسماء الفائزين في مسابقته الدينية، التي نظمها خلال شهر رمضان الماضي، بالتعاون مع صحيفة الشرق، وتضمنت أسئلة دينية مختلفة، بهدف تعزيز التوعية الدينية بين المشاركين. وتم الفرز بإشراف السيد إبراهيم الجيدة رئيس مجلس الإدارة والسيد محمد سعيد إبراهيم أمين الصندوق بالنادي والمشرف على الفعالية ومشاركة كل من السيد محمد عبدالله الصديقي، والسيد علي رجب، المنسق العام للأنشطة. وتنوعت المشاركات من الجنسين، وشملت مختلف الأعمار وفق شروط حددها النادي مسبقا، وتبين حرص الشباب على المشاركة والاهتمام بها. وأكد السيد محمد سعيد، رئيس لجنة الفرز والمشرف على المسابقة، أن النادي دأب على تنظيم هذه المسابقة سنويا خلال شهر رمضان المبارك، حرصا على دفع الشباب لمراجعة كتاب الله تعالى، فضلا عن تعميق الارتباط به وتعزيز الثقافة الدينية لديهم، وسعيا إلى تحقيق مزيد من التنوع الثقافي الذي يحرص عليه النادي، بتنظيم فعاليات متنوعة. وقال إن تنظيم النادي للمسابقة، جاء ضمن أنشطته الثقافية التي يقيمها على مدار العام، مثل الندوات والمحاضرات والأمسيات الشعرية، ممثلة في الصالون الثقافي ومجلس الجسرة الثقافي، بجانب ما يصدره النادي من دوريات ثقافية، تضاف إلى موقعه الإلكتروني، علاوة على ما ينظمه من معارض فنية وورش ودورات، بالإضافة إلى حرصه على إحياء المناسبات التراثية والوطنية، والاحتفاء بالجاليات المقيمة بالدولة، وذلك بالتعريف بثقافتها وتراثها، بما يسهم في تعزيز الحراك الثقافي الذي تشهده دولة قطر. وضمت قائمة الفائزين كلا من: فاطمة صالح المري، ليلى ولد امهادي، البتول قصيبات، جواهر سالمين، إيمان أحمد، رئيس نادامال، سعدية دين، هند بايزيد، آمنة الطيب، أحمد القايد.

220

| 09 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
«الثقافة» تنظم ورشة حول «مقابلة كبار الشخصيات»

نظم ملتقى الناشرين والموزعين القطريين، التابع لوزارة الثقافة، بالتعاون مع مركز أدب الطفل، ورشة «مقابلة كبار الشخصيات»، ضمن النسخة السادسة لبرنامج «مصمم قصص الأطفال». وضمت الورشة 101 طالب، قدموا قصصا استلهمت من المناطق القطرية، وتناولوا من خلالها دولة قطر بوصفها فضاء غنيا بالبعد الثقافي والبيئي والتاريخي، في تجربة إبداعية تعزز الهوية الوطنية، وترسخ ارتباط الطفل بموروثه ومجتمعه. وقال السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير ملتقى الناشرين والموزعين القطريين: «نؤمن بأن صناعة الكاتب لا تتوقف عند حدود القلم والورقة، بل تمتد لتشمل مهارات التواصل الاجتماعي والتمثيل الرسمي». وأضاف أن التعاون مع مركز أدب الطفل في هذا البرنامج يهدف إلى بناء شخصية الكاتب الصغير وتزويده بالأدوات التي تجعله قادرا على تمثيل الثقافة القطرية في المحافل الدولية بكل ثقة واحترافية. وأكد مدير الملتقى على أهمية التكامل بين الإبداع والسلوك. وبدورها، أكدت الأستاذة أسماء الكواري، مديرة مركز أدب الطفل، أن الورشة تعكس رؤية المركز في أن بناء الطفل المبدع لا يكتمل عند حدود الكتابة والرسم، بل يمتد إلى تمكينه من تقديم نتاجه الأدبي والثقافي بصورة واثقة ومؤثرة، ليكون شريكا فاعلا في المشهد الثقافي، وقادرا على إيصال صوته وفكرته إلى المجتمع. وشددت على أن برنامج «مصمم قصص الأطفال» ليس برنامجا لإنتاج القصص فحسب، بل هو مشروع ثقافي متكامل يعنى بصناعة الطفل المؤلف، والمترجم، والمقدم، والمحاور، بما يسهم في إعداد جيل يمتلك أدوات الإبداع والتعبير والحضور الثقافي بثقة واقتدار.

496

| 09 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
نادي الجسرة يناقش «خربشات قلم»

نظم نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، محاضرة بعنوان «قراءات في نصوص خربشات قلم»، قدمتها الكاتبة لولوة الخزاعي. وتطرقت الكاتبة إلى تجربتها الأولى في النشر وكتابها الأول بعنوان «خربشات قلم»، حيث تناولت خلاله مسيرتها في عالم الكتابة منذ الصغر. وقالت إن الدعم الكبير من الوالدين كان دافعاً لها لتعزيز حب الكتابة لديها، لافتة إلى أن أول مقال صحفي لها كان عن موضوع «الامتنان»، الذي يعتبر من أقرب الموضوعات إلى قلبها، حيث ركزت فيه على أهمية الشكر وحمد النعم في حياة الإنسان. وشاركت الحضور، بعض نصوص كتابها، مع التركيز على المقالات التي تتناول دور دولة قطر وجهودها على الصعيدين المحلي والدولي. وحظيت النقاشات بتفاعل لافت من الجمهور، والذي طرح العديد من الأسئلة. وكرم السيد محمد سالم الدرويش، عضو النادي، الكاتبة لولوة الخزاعي، حيث قدم لها درع النادي وشهادة شكر وتقدير.

604

| 06 أبريل 2026