رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
«الفنون البصرية» يختتم برنامج قطوف الإبداعي

اختتم مركز الفنون البصرية التابع لوزارة الثقافة، برنامج «قطوف» الفني، الذي استلهم جمال الطبيعة القطرية، وقدم مجموعة من التجارب الإبداعية التي وظفت الزهور والعناصر النباتية المحلية في أعمال فنية معاصرة، من خلال محاضرة شكلت إطارا نظريا وثقافيا بالإضافة إلى ورش تطبيقية عززت الإبداع لدى المشاركات. واستهدف البرنامج تقديم قراءة تراثية وفنية للزهور القطرية في آن واحد، باعتبارها مفردات جمالية استُلهمت وأعيدت صياغتها في ممارسات فنية متنوعة، بما يربط بين البيئة المحلية والفن المعاصر، وأتاح للمشاركات اكتشاف إمكانات جديدة للتعبير الفني والعمل اليدوي. وشكلت محاضرة «تجليات الزهرة في الثقافة القطرية: من التراث الثقافي إلى الهوية القطرية»، التي قدمها السيد محمد سعيد البلوشي، مستشار بوزارة الثقافة وباحث في التراث الثقافي، التأصيل النظري للبرنامج. حيث تناولت المحاضرة تجليات الزهرة وحضورها في الثقافة المحلية باعتبارها أحد الرموز البصرية المرتبطة بالجمال والتعبير عن الهوية، وانتقالها من مظاهر الحياة التراثية والحرف التقليدية إلى مجالات التصميم والعمارة المعاصرة. وأكد وجود الزهرة في عناصر متعددة من الثقافة القطرية، مع التركيز على توظيف أشكالها وزخارفها في الحناء والملابس والحرف التقليدية، بما يعكس علاقتها بالموروث الشعبي، وأساليب التعبير الجمالي التي شكلت جانباً من ملامح الثقافة المحلية. وبحث في كيفية تحول الزهرة من عنصر جمالي حاضر في الممارسات التراثية إلى مفردة استثمرت في التعبير عن الهوية القطرية ضمن السياقات المعاصرة. وقدمت المحاضرة الزهرة باعتبارها مفردة ثقافية يمكن من خلالها قراءة علاقة المجتمع بالبيئة والجمال والموروث، وربطت بين التراث الثقافي والهوية القطرية من خلال تتبع انتقال المفردات التراثية من الاستخدام التقليدي إلى الاستخدام المعاصر، وإعادة تقديمها للأجيال الجديدة ضمن سياقات فنية وتصميمية حديثة. واختارت كل مشاركة زهرة من الزهور القطرية المعروفة، وحولتها إلى تصميم نُقل على طبق خزفي، ثم نُفذ عبر مراحل متتابعة شملت نقل التصميم وحفره وتلوينه وإضافة التفاصيل النهائية، قبل حرق الأطباق وإخراجها في صورتها النهائية. وثمنت المشاركات أثر البرنامج في تطوير مهاراتهن الفنية، وأكدن انه كان فرصة لتعزيز الابداع الذي يركز على الهوية والبيئة القطرية. ومن المقرر أن تُعرض الأعمال التي أنجزتها المشاركات في الورش بعد استكمال مراحلها النهائية، ضمن معرض يُقام في وزارة الثقافة، بما يتيح للجمهور الاطلاع على نتاج التجربة، ويبرز ما اكتسبته المشاركات من مهارات خلال البرنامج.

250

| 18 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
وزارة الثقافة: نسعى لإبراز فعاليات الدولة تدعيماً للهوية

شاركت وزارة الثقافة ضمن أجندة «رزنامة قطر 2026-2027»، التي أطلقتها منصة «Visit Qatar»، وتأتي مشاركة وزارة الثقافة من خلال جناح خاص، بهدف التعريف بالفعاليات والبرامج الثقافية التي تنظمها الوزارة، وإبراز ما تزخر به دولة قطر من أنشطة ثقافية وتراثية وفنية تسهم في نشر الثقافة والهوية القطرية، وتعريف الجمهور بالمبادرات والفعاليات التي تقام على مدار العام. وتحرص الوزارة من خلال مشاركتها في «رزنامة قطر» على إبراز الفعاليات الثقافية المستمرة التي تنظمها الوزارة، والتعريف بالبرامج الموجهة لمختلف فئات المجتمع، وتسليط الضوء على الفنون والتراث القطري والحرف التقليدية والكتاب والنشر والتصوير وغيرها من المجالات الثقافية. كما تمثل المشاركة فرصة للتعريف بالأنشطة الثقافية أمام الجمهور والزوار، وإبراز ما تقدمه الوزارة من تجارب وبرامج تسهم في تعزيز التواصل مع الثقافة القطرية، وترسيخ حضور الهوية الوطنية عبر الفعاليات والأنشطة التي تجمع بين المحافظة على الموروث والانفتاح على المجالات الثقافية والفنية المعاصرة. وتعكس مشاركة الوزارة في هذه الأجندة السنوية أهمية التكامل بين الجهات والمؤسسات في التعريف بالفعاليات التي تستضيفها دولة قطر، بما يتيح للجمهور والزوار التعرف على تنوع البرامج الثقافية والترفيهية والرياضية والمجتمعية المقامة في مختلف أنحاء الدولة.

370

| 18 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
خالد السالم مدير مركز شؤون الموسيقى لـ "الشرق": هدفنا بناء منظومة موسيقية قطرية قادرة على الاستمرار والمنافسة

-«مقام» أول تجربة «أكابيلا» من نوعها في قطر - نطمح إلى تدريس الموسيقى وإنشاء معهد أو تخصص أكاديمي - مشروع قانون المهن الفنية خطوة نحو تنظيم الممارسة وحفظ الحقوق - «النهام الصغير» ينقل فنون البحر إلى الجيل الجديد - الثيمة الموسيقية لـ «كهرماء» تفتح بابا جديدا لصناعة هوية المؤسسات - نفتح أبوابنا لاختبارات الغناء والعزف للمواطنين والمقيمين - ننتقل بالمواهب من الاكتشاف إلى التدريب ثم الوقوف أمام الجمهور لا تبدو تجربة مركز شؤون الموسيقي، التابع لوزارة الثقافة، مجرد سلسلة من المبادرات المتفرقة، بقدر ما تتشكل بوصفها مشروعاً يسعى إلى بناء منظومة متكاملة للموسيقى، تجمع بين اكتشاف المواهب المحلية وتأهيلها، وصون الموروث وإعادة تقديمه، وفتح مساحات جديدة للإبداع. وفي حواره لـ الشرق، يوضح السيد خالد السالم، مدير مركز شؤون الموسيقى، ملامح رؤية تتجاوز إقامة الحفلات إلى مشاريع لتأسيس بنية موسيقية أكثر رسوخاً، تجعل الموسيقى جزءاً فاعلاً من الحراك الثقافي القطري، وحاضرة في الداخل والخارج. وخلال الحوار، يبرز سؤال الهوية، وكيف يمكن للموسيقى القطرية الحفاظ عليها، وتأكيد صلتها بالبحر وفنون الصوت والموروث الغنائي، دون إغفال الانفتاح على القوالب والتجارب المعاصرة. ويتطرق الحوار إلى محاور أخرى تتصل بالتعليم والتشريع والشراكات ، ومدى الحاجة إلى الانتقال من اكتشاف الموهبة إلى بناء مسار مهني قادر على إنتاج أجيال جديدة، إلى غير ذلك من محاور، جاءت على النحو التالي: ◄ تتنوع مشروعات المركز بين الصالون الموسيقي و«ذاكرة اللحن» والفرق الموسيقية و«مقام»؛ ما الرؤية التي تجمع بينها؟ هناك رؤية تجمع هذه المشروعات، وهي أن يكون دور المركز أوسع من تنظيم الفعاليات والحفلات، وأن يعمل على أكثر من مسار، من اكتشاف المواهب وتأهيلها، ونشر الثقافة الموسيقية، والحفاظ على الموروث، وتقديم تجارب فنية جديدة. لذلك قد تختلف طبيعة المشروعات، لكن كل مشروع يؤدي دوراً ضمن هذه الرؤية، للإسهام في بناء مشهد موسيقي متنوع ومستمر، لتصبح المواهب القطرية والمحلية مساحة حقيقية داخله. -اكتشاف المواهب ◄ ما الذي يميز مشروع «مقام» عن بقية المبادرات الموسيقية في قطر، وما الإضافة التي يسعى المركز إلى تحقيقها من خلاله؟ توجد في قطر تجارب كورالية متعددة تتبع بعض الجهات الموسيقية والجاليات والمدارس وغيرها، لكن ما يميز «مقام» أنه يقدم تجربة مختلفة تعد الأولى من نوعها في الدولة، من حيث توجهها الفني، إذ تقوم فكرته على كورال «الأكابيلا» واستثمار إمكانات الصوت البشري وتعدد طبقاته وخطوطه، بحيث لا يكون الصوت وسيلة لأداء اللحن فقط، وإنما جزءاً من بنائه الموسيقي، عبر توزيع الأدوار بين الأصوات وتداخلها وتناغمها. ويهدف المركز بذلك إلى اكتشاف المواهب المحلية من مواطنين ومقيمين وصقلها، لتأسيس تجربة موسيقية لها هويتها، قادرة على الاستمرار والحضور داخل قطر وخارجها. ◄ تمثل الفرقة الموسيقية أحد المكونات الأساسية في عمل المركز، كيف تنظرون إلى دورها، وما الذي يميز حضورها في المشهد المحلي؟ الفرقة الموسيقية تمثل الذراع الفني للمركز، وحضورها لا يقتصر على مرافقة الحفلات والفعاليات، وإنما يمتد إلى تقديم برامج موسيقية مختلفة، والمشاركة في المناسبات الوطنية والثقافية، ونعمل على تطويرها لتكون منصة تجمع الموسيقيين وتتيح للمواهب فرص الأداء والاحتكاك، وتقديم أعمال تعكس تنوع الموسيقى القطرية والعربية. ◄ ما جهود المركز في اكتشاف المواهب القطرية الجديدة، وما الآليات التي يعتمدها للوصول إلى الأصوات الواعدة؟ نعتمد أكثر من مسار لاكتشاف المواهب المحلية، من مواطنين ومقيمين، عبر المسابقات والورش والمشروعات الموسيقية، ومنها «أوتار» التي تمت بالتعاون مع جامعة قطر، و«نغم»، إلى جانب المسابقات المدرسية. ويفتح المركز أبوابه شهرياً أمام الراغبين في خوض تجارب أداء في الغناء والعزف على مختلف الآلات الموسيقية، بما يتيح لنا التعرف إلى مواهب جديدة وتوجيهها إلى ما يناسب أعمارها وإمكاناتها. وتسهم مواقع التواصل الاجتماعي وفعاليات وزارة الثقافة كذلك في الوصول إلى شريحة أوسع من المواهب، ويمتد دور المركز بعد اكتشافها إلى التدريب والتأهيل وإتاحة فرص المشاركة. -مشاركة فاعلة ◄إلى أي مدى يُقبل الشباب القطري على فعاليات المركز وبرامجه الموسيقية؟ وهل تلمسون ارتفاعاً في هذا الإقبال؟ لمسنا خلال السنوات الأخيرة إقبالاً متزايداً من المواهب على برامج المركز، وأصبح هذا الإقبال أكثر ارتباطا بالمشاركة الفعلية والرغبة في التعلم والتدريب، وليس بحضور الفعاليات فقط، كما اتسعت دائرة الاهتمام لتشمل مجالات موسيقية مختلفة. ويظهر هذا التطور في استمرار المشاركين وانتقال بعضهم من تجربة إلى أخرى داخل برامج المركز، وهذا ما حدث من خلال مسابقة «نغم» التي خرج منها أصواتا تنطبق عليهم معايير كورال «مقام»، إلى جانب حضور فئات عمرية أصغر، ما يعكس تنامي الاهتمام بالموسيقى والرغبة في ممارستها، والمؤشر الحقيقي لدينا للإقبال ليس عدد المشاركين فقط، وإنما قدرتنا على استقطابهم والمحافظة على استمراريتهم وتطوير علاقتهم بالموسيقى. ◄ هل يقتصر دور المركز على اكتشاف المواهب وتأهيلها، أم يمتد إلى بناء مسارات مهنية حقيقية تتيح لها الاستمرار والاحتراف في المجال الموسيقي؟ الاكتشاف هو بداية المسار وليس نهايته، لذلك نعمل على انتقال الموهبة من التدريب إلى التجربة أمام الجمهور، بما يراكم خبرتها ويطور حضورها. ومسابقة «نغم» مثال على ذلك، إذ شارك عدد من الأصوات التي أفرزتها في حفلات «كلاسيكيات العصر الذهبي بالتعاون مع أوركسترا قطر الفلهارمونية، وندوات «الصالون الموسيقي»، وحفلات درب الساعي و«أنغام كروية»، وهناك من اجتازوا المعايير وانضم لكورال «مقام»، وكذلك كورال «السدرة» للأطفال، الذي بدأ مشاركاته في درب الساعي عام 2024، ثم شارك في «متحف الموسيقى»، ومعرض الدوحة للكتاب، وصولا إلى حفل «ذاكرة اللحن»، وكذلك فريق «النهام الصغير» وهو أحدث مشروعات المركز، والذي سينطلق خلال المرحلة المقبلة. وعليه، لا تنتهي الموهبة بانتهاء المسابقة أو المشروع، وإنما تنتقل إلى فرص أخرى للتدريب والأداء والمشاركة، فالاحتراف تصنعه استمرارية التجربة وتراكمها. -شراكات موسيقية ◄ ما أبرز الشراكات التي يعمل عليها المركز مع المؤسسات الموسيقية والثقافية خليجياً وعربياً، وما الذي تضيفه هذه الشراكات للمشهد الموسيقي القطري؟ الشراكات أحد المسارات الأساسية لتطوير العمل، ولذلك يحرص المركز على تنويعها، فمحلياً، يأتي التعاون مع أوركسترا قطر الفلهارمونية وقدمنا معا «كلاسيكيات العصر الذهبي»، وكذلك التعاون مع جامعة قطر في مسابقة «أوتار» لاكتشاف مواهب العزف، كما امتدت الشراكات إلى مؤسسات أخرى، منها إعداد الثيمة الموسيقية لـ «كهرماء»، وكذلك تعاوننا مع كل من «قافكو» و«مشيرب». ودولياً، يتمتع المركز بعضوية المجلس الدولي للموسيقى، وسبق أن قدم حفل «بيتهوفن» لفرقة «ثلاثية العود» تحت مظلة «اليونسكو» بمناسبة مرور 200 عام على ميلاد بيتهوفن. ولا نقيس هذه الشراكات بعددها، وإنما بما تحققه من تبادل للخبرات وإتاحة الفرص للموسيقيين وتوسيع حضور المشهد الموسيقي القطري. ◄ قدم المركز الثيمة الموسيقية لـ «كهرماء»، هل يفتح ذلك مجالاً جديداً أمام المركز لصياغة الهوية الموسيقية للمؤسسات؟ تجربة «كهرماء» قدمت نموذجاً مختلفاً لدور المركز، بتوظيف الموسيقى في بناء هوية خاصة بـ «كهرماء»، وأصبحت الثيمة الموسيقية جزءاً من حضورها وارتباطها بالجمهور. وتفتح هذه التجربة مجالاً للتعاون مع مؤسسات أخرى، وتمنح الموسيقيين والملحنين مساحة مختلفة للإبداع خارج الأطر المعتادة. -مشاريع فنية ◄ كيف يسهم المركز في نقل الموسيقى القطرية إلى الخارج، وهل هناك مشاريع محددة لتقديمها في المحافل العربية والدولية؟ نعمل على ذلك عبر المشاركات الخارجية لوزارة الثقافة، إلى جانب حضور المركز في المحافل الموسيقية الدولية، ومنها «جلوموس» في نيبال، والمشاركة في روسيا ضمن لجنة تحكيم إحدى المسابقات. كما تتطور هذه المشاركات إلى حضور أكثر استمرارية، لتقديم الموسيقى القطرية وموروثها، بما يفتح أمام الموسيقيين والمواهب فرصاً أوسع للمشاركات الخارجية، والتواصل مع تجارب موسيقية متنوعة. ◄ وهل تمتلك الموسيقى القطرية شخصية وهوية موسيقية واضحة يمكن تمييزها عربياً، وما أبرز سماتها؟ الموسيقى القطرية تمتلك ملامحها الخاصة، ويمكن تمييزها عبر علاقتها الوثيقة بالبيئة القطرية، وفي مقدمتها البحر الذي ترك بصمته على الإيقاع والغناء والأداء الجماعي، إلى جانب فن الصوت والفنون البرية، وصولاً إلى الأغنية القطرية الحديثة وما صنعه روادها من رصيد لحني وغنائي. والهوية لا تقاس فقط بما ورثناه، وإنما بما نستطيع البناء عليه، والتحدي اليوم هو أن تتحول هذه الخصوصية إلى إنتاج موسيقي جديد، يستلهم عناصر الموسيقى القطرية ويطورها، بما يجعل حضورها عربياً أكثر تميزاً. -الاهتمام بالأجيال ◄ كيف يوازن المركز بين الحفاظ على الموروث الموسيقي القطري وتطويره بما يتناسب مع الأجيال الجديدة والاتجاهات المعاصرة؟ نتعامل مع الموروث باعتباره مادة حية، وليس مجرد ذاكرة تُحفظ، ولذلك نعمل على نقله للأجيال الجديدة من خلال مشروعات عملية، ومن أبرزها «النهام الصغير»، الذي يعد الأول من نوعه على مستوى الدولة لتدريب الأطفال على فنون البحر ونقلها إلى جيل جديد. كما نعيد تقديم الموروث الغنائي في قوالب موسيقية معاصرة، كما حدث في «ذاكرة اللحن»، والحفاظ على خصائصه وهويته، ونعتمد على صون الأصل، وإتاحة مساحة للتطوير في أسلوب تقديمه، ليبقيه حاضراً وقادراً على التواصل مع الأجيال الجديدة. ◄ ما الذي ينقص المواهب الموسيقية القطرية للوصول إلى مستويات المنافسة العربية والدولية؟ الموهبة موجودة، وقادرة على المنافسة، فحصول دانا المير على المركز الثالث في مسابقة «إنترفيجن2025» الغنائية العالمية في روسيا يعكس أن المواهب المحلية قادرة على تحقيق نتائج متقدمة. لكن الوصول إلى حضور أوسع وأكثر استمرارية يحتاج إلى منظومة تجمع بين التدريب ، والإنتاج، والفرص، والحضور الإعلامي، إلى جانب الاحتكاك بالتجارب المختلفة، والأهم أن يتحول هذا الحضور من مشاركات فردية إلى مسار مستمر. -مزاولة المهن الفنية ◄ أحال مجلس الوزراء إلى مجلس الشورى مؤخراً مشروع قانون تنظيم مزاولة المهن الفنية، الذي أعدته وزارة الثقافة؛ فكيف ترون أثره في تنظيم المشهد الموسيقي المحلي؟ هذا المشروع تكمن أهميته في أنه ينقل الممارسة الفنية إلى إطار أكثر تنظيماً ووضوحاً، فالمشهد الفني لا يحتاج إلى المواهب والفرص وحدها، وإنما يحتاج إلى تشريع ينظم المهنة ويحفظ حقوق العاملين فيها.وفي المجال الموسيقي، من شأن ذلك أن يدعم الانتقال من الهواية إلى الممارسة المهنية، ويهيئ بيئة أكثر استقراراً للموسيقيين، وهو ما نحتاج إليه بالتوازي مع اكتشاف المواهب وتأهيلها. -مسار تعليمي ◄ ما طموح المركز لصناعة جيل قطري جديد، قادر على تمثيل الموسيقى القطرية داخل وخارج الدولة؟ بناء مسار متكامل للتعليم الموسيقي في قطر، يبدأ بإدراج الموسيقى ضمن التعليم المدرسي، ويمتد إلى تأسيس معهد متخصص، أو استحداث تخصص أكاديمي، أسوة بتخصصات فنية قائمة، فالموسيقى لا تقل أهمية عن بقية الفنون، ووجود مسار تعليمي متخصص لها ضرورة لصناعة جيل موسيقي مؤهل. وهذا المسار سيمنح المواهب أساسا علميا ومهنيا، وينقلها من الهواية والتدريب إلى التخصص والاحتراف، بما يؤهلها لتمثيل الموسيقى القطرية خارجياً.

490

| 15 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
عرض الإبداع القطري لرواد معرض أبوظبي الدولي للكتاب

انطلقت أمس فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب، بمشاركة وزارة الثقافة، التي تقدم من خلال حضورها إصدارات ومطبوعات تعكس جوانب من المشهد الثقافي القطري، في مشاركة تهدف إلى تعزيز التواصل الثقافي بين دولة قطر ومختلف المؤسسات الثقافية ودور النشر والكتاب المشاركين في المعرض. وتأتي المشاركة القطرية في المعرض انطلاقا من حرص الوزارة على تعزيز حضور دولة قطر في المحافل الثقافية الإقليمية والدولية، ودعم حركة الكتاب والنشر، والتعريف بالإنتاج الفكري والأدبي القطري، وفتح آفاق جديدة للتعاون وتبادل الخبرات والتجارب بين المؤسسات الثقافية والناشرين والمبدعين.وقال السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة ومدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، إن مشاركة الوزارة في المعرض تمثل فرصة مهمة للتعريف بالإنتاج الثقافي القطري وإبراز الإصدارات الحديثة، إلى جانب فتح آفاق جديدة للتعاون مع المؤسسات الثقافية الخليجية والعربية، وأن المشاركة تأتي امتدادا لسلسلة مشاركات الوزارة في أهم المعارض الثقافية العربية والدولية، وتهدف إلى إبراز المشهد الثقافي القطري والتعريف بالإصدارات والمبادرات الثقافية، فضلا عن تبادل الخبرات مع المؤسسات الثقافية والجهات المعنية بصناعة الكتاب والنشر. وأكد أن الحضور القطري في مثل هذه الفعاليات يعكس رؤية الوزارة في دعم صناعة الكتاب والنشر وتشجيع الكتاب والمبدعين القطريين على الوصول إلى جمهور أوسع، مشيرا إلى أهمية المعارض الدولية للكتاب في تعزيز التواصل بين الناشرين والمؤلفين والقراء، وإتاحة الفرصة للاطلاع على التجارب الأدبية والفكرية المختلفة. ووصف البوعينين، معرض أبوظبي الدولي للكتاب بأنه يمثل منصة ثقافية بارزة تجمع نخبة من الكتاب والناشرين والمثقفين، وتوفر مساحة للحوار وتبادل الأفكار، إلى جانب ما يتضمنه برنامجه الثقافي من ندوات ومحاضرات وورش عمل تسهم في إثراء المشهد الثقافي والاحتفاء بالكتاب وصناعته، مؤكداً أن وزارة الثقافة تواصل حضورها في الفعاليات الثقافية الخارجية بهدف توطيد العلاقات الثقافية مع الدول الشقيقة والصديقة، وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات، والتعريف بالإنتاج الثقافي القطري وإبرازه بوصفه جزءا من الحضور الحضاري والإنساني لدولة قطر. ‏

192

| 14 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
بيت السليطي يحتضن ندوة وفاء لسمو الأمير الوالد

احتضن بيت السليطي التابع لوزارة الثقافة، فعالية ثقافية نظمتها الجالية الموريتانية بالدولة، وفاءً وتقديراً لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، تحت عنوان «ندوة وفاء لفقيد الوطن الكبير سمو الأمير الوالد.. استذكار المآثر الخالدة»، وذلك بحضور عدد من أبناء الجالية والمشاركين والمهتمين بالشأن الثقافي. وجاءت الفعالية في إطار استذكار مسيرة سمو الأمير الوالد رحمه الله وما قدمه من إسهامات وإنجازات، وتسليط الضوء على مواقفه ودوره في دعم القضايا العربية والإسلامية، إلى جانب ما جمعه من علاقات وثيقة مع الجمهورية الإسلامية الموريتانية وشعبها. وشهدت الفعالية كلمات لكل من مكتب الجالية الموريتانية وسفارة الجمهورية الإسلامية الموريتانية، تناولت أهمية هذه المناسبة وما تحمله من معاني الوفاء والتقدير لمسيرة سمو الأمير الوالد، رحمه الله. وتم عرض فيديو توثيقي استعرض زيارات سمو الأمير الوالد، رحمه الله، إلى موريتانيا، وما رافق تلك الزيارات من محطات ولقاءات عكست عمق العلاقات بين موريتانيا وقطر، وما تحظى به هذه العلاقات من مكانة لدى الشعبين الشقيقين. وتضمن البرنامج افتتاحا شعريا شارك فيه عدد من الشعراء والأدباء، من بينهم الشاعر القطري محمد إبراهيم السادة، ود.الشاعر المصري أحمد والي، وعبدالله سيدي عبدالله، ومحمد عمر سيدي محمد حيبله، حيث ألقى المشاركون قصائد تناولت جوانب من سيرة سمو الأمير الوالد، رحمه الله، ومآثره ومكانته في الوجدان القطري والعربي والإسلامي. وشهدت الندوة عددا من المحاضرات التي تناولت جوانب مختلفة من حياة سمو الأمير الوالد، وقدم د. مدوخ بن عجمي العتيبي محاضرة بعنوان «مواقف خالدة من حياة الفقيد وإنجازاته»، استعرض خلالها أبرز المواقف والمحطات التي ميزت مسيرته، وما تركته من أثر في مسيرة دولة قطر. كما قدم د. إبراهيم الدويري محاضرة تناولت رؤى سمو الأمير الوالد تجاه العمل العربي والإسلامي المشترك، وجهوده تجاه موريتانيا، مسلطا الضوء على ما اتسمت به مواقفه من اهتمام بتعزيز أواصر التعاون والتواصل بين الدول والشعوب العربية والإسلامية. وتخللت الندوة مداخلات عامة شارك فيها الحضور، وإلقاء قصائد في رثاء سمو الأمير الوالد، رحمه الله، قدمها عدد من شعراء الجالية الموريتانية، عكست حضور الشعر في التعبير عن مشاعر الوفاء واستذكار الشخصيات الوطنية ذات الحضور المؤثر.

464

| 13 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
خالد السالم مدير مركز شؤون الموسيقى: «مقام».. أصوات محلية تعيد الموروث الغنائي إلى أصالته

أكد السيد خالد السالم، مدير مركز شؤون الموسيقى، التابع لوزارة الثقافة، أن مشروع كورال «مقام» ينطلق من توجه المركز نحو اكتشاف المواهب الصوتية بالدولة، وإتاحة مساحة فنية حقيقية أمامها للتدريب والتطوير والعمل ضمن فريق غنائي. وقال: إن الفترة الماضية كشفت عن وجود أصوات تمتلك إمكانات ومهارات تستحق أن تحظى بمساحة أوسع للحضور والتجربة، وأن «مقام» لم يؤسس ليكون كورالًا غنائيًا بالصورة التقليدية، ولكن ليقوم على فكرة فنية لها خصوصيتها، تعتمد على «الأكابيلا»، أي توظيف الصوت البشري وحده في صناعة اللحن والإيقاع والتناغم، من خلال توزيع الأصوات إلى أربعة خطوط، يمثل كل منها طبقة صوتية مختلفة، تلتقي جميعها داخل بناء غنائي واحد. وأوضح السالم أن تسمية الكورال بـ«مقام» ارتبطت بطبيعة المشروع نفسه، وقال: «اخترنا الاسم انطلاقًا من فكرة تقديم أغانٍ عربية تعتمد على المقام، باعتباره عنصرًا رئيسيًا في تكوين الموسيقى العربية وهويتها الصوتية، ومن هنا كان الاسم جزءًا من مضمون المشروع وليس مجرد تسمية له». وأشار إلى أن طبيعة الكورال تتيح له تقديم أعمال «أكابيلا» خالصة، إلى جانب أعمال أخرى تجمع بين الموسيقى والأداء الصوتي الجماعي، وهو ما يمنح الفريق مساحة أوسع في اختيار الأعمال وإعادة تقديمها وفق طبيعة التوزيع الصوتي، لافتًا إلى أن هذا النوع من الكورالات لا يزال محدود الحضور عربيًا وخليجيًا، الأمر الذي يمنح التجربة خصوصيتها الفنية. وفيما يتعلق بالمادة الغنائية، أكد السالم أن «مقام» يتجه إلى الموروث الغنائي العربي، بكل ما يحمله من تنوع في الألحان والمقامات والإيقاعات والبيئات الموسيقية، وأن هدفه لا يتوقف عند أداء الأغنية، ولكن يمتد إلى تقديمه بصياغة صوتية جماعية تحافظ على هويته، وتتيح قراءته موسيقيًا بصورة مختلفة.وقال: إن «الموروث الغنائي العربي ثري ومتنوع، ولكل منطقة لونها وذاكرتها الموسيقية، وما نسعى إليه هو أن يكون هذا التنوع حاضرًا في تجربة الكورال، وأن يستطيع الجمهور الانتقال عبر أصوات الفريق بين مساحات مختلفة من الغناء العربي». -استقطاب المواهب وأكد أن المشروع يقوم في جوهره على استقطاب المواهب الموجودة داخل المجتمع، من المواطنين والمقيمين، وأن باب المشاركة أتاح التعرف إلى أصوات مختلفة والعمل على صقلها ضمن إطار احترافي، بدلًا من بقائها في نطاق التجارب الفردية.وقال إنه تم تكوين مجموعة تحققت فيها المعايير الفنية لكورال «الأكابيلا»، من الأصوات التي تعكس ما هو موجود في الدولة من مهارات ومواهب صوتية، وأن تجربة «مقام» لا تنفصل عن دور مركز شؤون الموسيقى في دعم المواهب وإيجاد مساحات جديدة للممارسة الموسيقية. وتابع: إن المرحلة المقبلة ستشهد انتقال «مقام» إلى مساحة جديدة من العمل بعد الفترة التي قضاها الفريق في التدريب والإعداد، بما يتيح للجمهور التعرف على التجربة والاستماع إلى نتاجها الفني.

506

| 10 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«ملتقى المؤلفين» يناقش دور النقد في بناء الوعي

نظم الملتقى القطري للمؤلفين، التابع لوزارة الثقافة، ندوة بعنوان «نظرة من خارج الدائرة»، قدمتها الروائية والباحثة روضة مبارك راشد العامري، تناولت أدوار المثقف ومفهوم المسافة النقدية وأثرها في فهم الواقع وتوسيع أطر التفكير. وقدمت الندوة قراءة نقدية لتعريف مفهوم المثقف وعلاقته بالمعرفة، مؤكدة أن الشهادة العلمية والتخصص وحدهما لا يصنعان مثقفا، بل تتجلى الثقافة الحقيقية في ربط المعرفة بالإنسان والمجتمع، والالتزام بالضمير والمسؤولية الأخلاقية. وشددت العامري على أن الكلمات والخطاب يعكسان سعة المعرفة وطريقة التفكير وأخلاق الاختلاف، موضحة أن أبعاد «الثقافة المتكاملة» تسهم في بناء الإنسان من كافة جوانبه، بدءا من الوعي النفسي والقيمي والعقلي والمعرفي، وصولا إلى الوعي الجسدي والصحي والوجداني والاجتماعي. واستعرضت إشكالية القرب الشديد والاستغراق في التفاصيل داخل الدوائر اليومية (سواء كانت مؤسسية أو اجتماعية أو تخصصية)، مشيرة إلى أن الوقوف داخل الدائرة يمنع الفرد من رؤية حدودها وسياقها الشامل. وأوضحت أن اتخاذ مسافة نقدية و»الخروج من الدائرة» لا يعني الانسحاب أو التخلي عن الانتماء، بل هو ممارسة تتيح الرؤية الأشمل، وتحرير الفكر من الانطباعات السريعة، وفهم القضايا بعيدا عن أسر النظرة الواحدة. وتطرقت الندوة إلى العدسات الخمس لتوسيع الرؤية النقدية، والتي تشمل النظر إلى: الإنسان، والمجتمع، والمؤسسة، والدليل، والمستقبل، والتأكيد على أهمية تحويل الفهم النقدي إلى ممارسة يومية قائمة على السؤال، والاستماع، والمقارنة، والاستشراف، بما ينعكس إيجابا على السياسات العامة والإعلام وحوكمة المؤسسات.

280

| 03 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
الإصدارات القطرية تتجمل في معرض موسكو للكتاب

- جاسم البوعينين: المشاركة تعزز حضور ثقافتنا في المحافل الدولية تشارك وزارة الثقافة في معرض موسكو الدولي للكتاب، الذي انطلقت فعالياته أمس في العاصمة الروسية، ويستمر حتى 6 سبتمبر الجاري. وتأتي مشاركة دولة قطر ممثلة بوزارة الثقافة في إطار حرصها على إبراز الحضور الثقافي القطري على الساحة الدولية، والتعريف بالإنتاج الفكري القطري أمام جمهور واسع ومتنوع، بما يعكس مكانة قطر كحاضنة للإبداع ومركز للتنوع الثقافي والحضاري. وتمثل هذه المشاركة امتدادا لجهود الدولة في تعزيز التعاون مع المؤسسات الثقافية ودور النشر من مختلف دول العالم، إلى جانب تأكيد توجه وزارة الثقافة نحو تعزيز التبادل الثقافي والانفتاح على التجارب الفكرية الدولية، بما يسهم في مد جسور التواصل بين المبدعين والناشرين والمهتمين بالشأن الثقافي. ويحمل جناح الوزارة لزوار المعرض ملامح العمارة التقليدية القطرية، ليمنحهم تجربة ثقافية ثرية ومتكاملة، ويتيح الجناح لزواره فرصة التعرف على الثقافة القطرية، والاطلاع على إصدارات وزارة الثقافة، إلى جانب مشاهدة الحرف اليدوية القطرية من خلال شاشات عرض تفاعلية وكذلك وجود خطاط لإبراز جماليات الخط العربي لزوار الجناح. كما تشارك الوزارة ضمن برنامج المعرض في الجلسات النقاشية داخل جناح الوزارة، إلى جانب مشاركة عدد من دور النشر القطرية الواعدة في عقد لقاءات عمل في مجال الترجمة والنشر وحقوق الملكية الفكرية مع دور النشر الروسية والأجنبية المشاركة بالمعرض من ضمن مبادرات وزارة الثقافة لدعم دور النشر القطرية ودعم صناعة النشر في قطر. وقال السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب: إن مشاركة دولة قطر في هذا الحدث الثقافي الدولي الكبير تجسد التزامها بدعم حركة النشر والمعرفة، وإبراز الإنتاج الفكري القطري في مجالات الأدب والشعر والفكر والفنون، وتعزيز حضور الثقافة القطرية في المحافل الدولية. ويعد معرض موسكو الدولي للكتاب أحد أكبر وأقدم معارض الكتب في روسيا، ويقام سنويا منذ عام 1977، ويجمع دور النشر والكتّاب والمترجمين والقراء والمتخصصين في صناعة النشر من روسيا ودول مختلفة حول العالم.

606

| 03 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«الثقافة» تدعو شعراء العالم للمشاركة في «مثايل»

- المتأهلون للجولة الجديدة يتنافسون حول «المنة» -إعلان الشعراء الخمسة للشهر الجاري خلال أيام دعت وزارة الثقافة أصحاب المواهب الشعرية من كل أنحاء العالم، إلى المشاركة في الحلقة السادسة من الموسم الثالث لمسابقة «مثايل». وحددت الوزارة 10 سبتمبر الجاري كآخر موعد لتسجيل المشاركين عبر الموقع الالكتروني للجائزة، والتي تنظمها الوزارة تحت شعار «للأخلاق دلايل»، وتتوجه بها إلى الشعر النبطي. ودعت وزارة الثقافة الراغبين في المشاركة إلى ضرورة الالتزام بشروط التسجيل، والتي تتضمن أن لا يقل عمر المشارك عن 18 عاما، مع الالتزام بتعبئة استمارة التسجيل، فضلاً عن الالتزام بموضوع المسابقة وعدد الأبيات المطلوبة، وهى 12 بيتاً، بالإضافة إلى ضرورة أن تكون القصيدة مكتوبة حصرياً للمسابقة ولم يتم نشرها من قبل، وعدم مخالفة القصيدة القوانين والأنظمة، فضلاً عن الالتزام بمواعيد تسليم القصائد، مع عدم كتابة اسم المشارك في المكان المخصص للقصيدة. وسوف يتبارى الشعراء الخمسة المتأهلون للحلقة السادسة من المسابقة حول موضوع «المنة»، والذي تم إعلانه في ختام الحلقة السابقة، فيما ينتظر أن تعلن وزارة الثقافة في وقت لاحق من الشهر الجاري، أسماء الشعراء المتأهلين للحلقة المرتقبة. وشهدت الحلقة الخامسة من المسابقة، تنافساً استثنائياً بين الشعراء المتأهلين لهذه الحلقة، حيث تنافسوا حول موضوع «السماحة»، وأضاءوا مسرح وزارة الثقافة بقصائد فريدة، تجسدت فيها أسمى معاني النبل والتسامح، وانسابت أبياتهم لتعكس جمال الكلمة الطيبة وتقدير المشاعر الإنسانية، وسط أداء مبهر أسر الحضور، وتوج خلالها الشاعر شباب القصاص ببطاقة العبور الخامسة نحو نهائي المسابقة، والمقرر إقامتها تزامناً مع احتفالات اليوم الوطني للدولة 2026. وتهدف مسابقة «مثايل» للشعر النبطي إلى ترسيخ أهمية الشعر النبطي بين الأجيال الجديدة، وتشجيع المبدعين على تقديم أعمالهم بأسلوب متجدد يعكس تطورات العصر دون الإخلال بالهوية التراثية، وتأتي استثماراً لنجاحات وزارة الثقافة في المسابقات التي قدمتها للساحة الإبداعية خلال الأعوام الماضية وحظيت بإقبال لافت. وتأتي المسابقة في إطار جهود الوزارة لدعم المواهب الشعرية وتسليط الضوء على أكثرها تميزًا، وتطوير الحركة الشعرية في قطر، حيث تعد المسابقة إحدى أبرز المسابقات التي تسلط الضوء على الشعر النبطي، لكونه جزءًا أصيلًا من التراث الثقافي الخليجي والعربي. وتتميز المسابقة بكونها طويلة المدى، حيث تستمر على مدار العام، وتمتد على مدى تسع حلقات موزعة على فترات زمنية متعددة، وتتضمن العديد من الفقرات والاختبارات المتنوعة، أبرزها فقرات الارتجال. وتدور المسابقة حول موضوعات قيمية، ويمنح الفائز بالمركز الأول في المرحلة النهائية مليون ريال قطري، فيما يحصل الفائزون من المركز الثاني إلى التاسع على مبلغ قيمته 100 ألف ريال لكل منهم.

208

| 03 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
ورشة حول تاريخ العملات الورقية السعودية

نظم المركز القطري لهواة الطوابع والعملات، التابع لوزارة الثقافة، ورشة عمل تناولت المراحل التاريخية لتطور العملات الورقية في السعودية. وشهدت الورشة التي قدمها السيد عيسى الفخرو، عضو المركز، استعراض التحولات الفنية والأمنية والتنظيمية التي شهدتها الإصدارات النقدية المختلفة منذ منتصف القرن الماضي حتى الإصدارات الحديثة. واستعرض الفخرو المحطات الرئيسية لتطور العملة الورقية السعودية وفقاً للتتابع الزمني والإصدارات الرسمية، موضحاً التفاصيل التاريخية والفنية لكل مرحلة. وأوضح أن البداية تمثلت في إيصالات الحجاج عام 1953م (1372هـ) لتسهيل التعاملات وتفادي حمل الفضة الثقيلة، حيث أصدرت مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) أول إيصال بقيمة 10 ريالات بطبعة بلغت 5 ملايين إيصال، وتلاها طرح فئة 5 ريالات عام 1954م وفئة ريال واحد عام 1956م. وتطرق إلى أن هذه الإيصالات تضمنت نص التعهد بست لغات عالمية هي العربية، الفارسية، الأردية، التركية، الملاوية، والإنجليزيّة، مع التزام المؤسسة بصرف قيمتها فضة عند الطلب، واستمر تداولها حتى سحبها نهائيا عام 1965م. وأشار إلى أنه أُطلق أول إصدار رسمي للأوراق النقدية بموجب مرسوم ملكي في يونيو 1961م (1381هـ)، وشمل خمس فئات تمثلت في الريال، الـ 5، الـ 10، الـ 50، والـ 100 ريال، وكانت مغطاة بالكامل بالذهب والعملات الأجنبية، وتضمنت تصاميمها صوراً لمعالم رسمية ودينية مثل جبل النور، قصر المربع، ميناء جدة، مصفاة النفط، وبوابة قصر الناصرية ومبنى مجلس الوزراء.

626

| 27 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
لقاء تعريفي بقانون الطائرات بدون طيار

نظم مركز قطر للتصوير التابع لوزارة الثقافة، بالتعاون مع الهيئة العامة للطيران المدني، ، لقاء تعريفيا حول القانون رقم 10 لسنة 2026 بشأن الطائرات بدون طيار، وذلك بمقر المركز في كتارا. وجاء تنظيم اللقاء في إطار التعاون بين الجانبين، وحرصهما على تنمية الوعي بالتشريعات والأنظمة المنظمة لاستخدام الطائرات بدون طيار، وتعريف المصورين والمهتمين بهذا المجال بالمتطلبات القانونية والإجراءات المعتمدة، بما يسهم في تعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول لهذه التقنية في دولة قطر. وتعرف الحضور على متطلبات الترخيص والتسجيل وإجراءات التشغيل، والمسؤوليات والالتزامات المترتبة على مستخدمي الطائرات بدون طيار، بما يعزز الوعي بالتشريعات المنظمة لهذا المجال، ويدعم الاستخدام الآمن والمسؤول لهذه التقنيات. وقدم السيد نايف الجابر، مدير إدارة السلامة الجوية بالهيئة العامة للطيران المدني، عرضا تعريفيا استعرض خلاله أهداف القانون وأبرز أحكامه التنظيمية، لافتا إلى الإطار القانوني المنظم للطائرات بدون طيار، بما يواكب التطورات المتسارعة التي يشهدها هذا القطاع، ويضمن الاستخدام وفق الضوابط والمعايير المعتمدة. ويهدف القانون إلى تحقيق التوازن بين دعم نمو قطاع الطائرات بدون طيار وتشجيع الاستثمار والابتكار من جهة، والحفاظ على الأمن والسلامة العامة وخصوصية الأفراد وسلامة الأجواء والممتلكات من جهة أخرى. ويتضمن القانون إطارا تنظيميا متكاملا يشمل التعريفات، وأنظمة التراخيص والإجازات، والتسجيل الإلزامي للطائرات بدون طيار، وضوابط التشغيل، إلى جانب تحديد الحقوق والواجبات والمسؤوليات المترتبة على الأفراد والشركات والجهات المعنية، والعقوبات المقررة على المخالفات.

240

| 27 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
«قطر للتصوير» يحتضن معرضاً فوتوغرافياً

نظم مركز قطر للتصوير التابع لوزارة الثقافة، فعالية خاصة احتفاء باليوم العالمي للتصوير، تضمنت معرضا فوتوغرافيًا، إلى جانب استوديو تصوير احترافي. ويضم المعرض أعمالا فوتوغرافية متنوعة لـ 34 مصورا من أعضاء مركز قطر للتصوير، بواقع 50 صورة تعكس تنوع مجالات التصوير. وقال السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير مركز قطر للتصوير، إن الاحتفال باليوم العالمي للتصوير يمثل مناسبة مهمة للاحتفاء بالمصورين وإبداعاتهم، وتسليط الضوء على الدور الذي تؤديه الصورة في التوثيق والتعبير ونقل القصص والمشاعر، مؤكدًا أن المركز يحرص على توفير المنصات التي تتيح للمصورين عرض أعمالهم والتواصل مع الجمهور. وأضاف: «حرصنا هذا العام على أن يكون الاحتفال باليوم العالمي للتصوير مساحة تجمع بين إبداعات مصوري المركز وتفاعل الجمهور، من خلال إقامة معرض يضم أعمال 34 مصورًا من أعضاء المركز، قدموا من خلاله 50 صورة متنوعة تعكس ثراء التجربة. الفوتوغرافية وتعدد مجالاتها». وأشار إلى أن المركز أقام، بالتزامن مع افتتاح المعرض، استوديو تصوير احترافيًا للجمهور، أتيح للزوار اليوم فقط، بهدف منحهم تجربة تصوير فريدة، وتعريفهم بأهمية الإضاءة والتجهيزات الاحترافية في إنتاج الصورة. وأوضح أن المعرض سيستمر لمدة شهر كامل، بما يتيح للجمهور ومحبي التصوير فرصة زيارته، والاطلاع على الأعمال المشاركة.

234

| 21 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
«الجسرة» يناقش رواية تدعم الصمود في غزة

نظم نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، ندوة بعنوان «مناقشة رواية غبار الأحرار»، في إطار أنشطته الثقافية المتنوعة، لإثراء المشهد الثقافي بالدولة. واستضافت الندوة الروائية مي النصف المنصوري، والتي ألقت الضوء على روايتها «غبار الأحرار»، والتي تسلط من خلالها الضوء على حكايات الصمود والمعاناة في قطاع غزة، وما رافقها من فقد ونزوح وتمسك بالحياة رغم الألم. وعرجت على أهمية الرواية في توثيق مأساة القطاع الإنسانية، وطريقة بناء أحداث الرواية وجمع تفاصيلها ضمن قالب روائي يحافظ على خصوصية الأدب بعيداً عن الأسلوب الخبري أو الصحفي، من خلال ما قدمه العمل من رؤية إنسانية عميقة لتجربة الحرب، عبر رصد تفاصيل الحياة اليومية لشخصيات تعيش بين الركام والذاكرة. وتناولت مؤلفة الرواية تجربتها في كتابة عمل واقعي يرصد الأحداث، وما واجهته من تحديات في نقل الوقائع بأمانة، مع توظيف الخيال لترجمة المشاعر وإيصال تأثيرها إلى القارئ. وتطرقت الكاتبة مي النصف إلى دلالات عنوان الرواية، وأسباب ذكر أسماء المناطق والتنقل بينها، بما يوثق مسار الأحداث ورحلة النزوح والبحث المستمر عن الأمان.

394

| 17 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
«السماحة» تشعل المنافسة بين شعراء «مثايل»

-«المنة» موضوع الحلقة السادسة للشعراء من داخل قطر اختتمت وزارة الثقافة الحلقة الخامسة من مسابقة «مثايل» للشعر النبطي، في نسختها الثالثة، والتي تنظمها الوزارة تحت شعار «للأخلاق دلايل»، وذلك بتأهل الشاعر شباب القصاص إلى نهائي المسابقة المقرر إقامتها في ديسمبر المقبل، تزامناً مع احتفالات اليوم الوطني للدولة 2026. وشهدت ذات الحلقة منافسة قوية بين الشعراء حول موضوع «السماحة»، حيث تبارى المتأهلون لهذه الحلقة في نظم قصائد تعكس معاني هذه القيمة، وفق ما تهدف إليه المسابقة، من تقديم معان قيمة، في كل حلقة من حلقاتها. وأعلنت اللجنة المنظمة أن «المنة» ستكون موضوع الحلقة السادسة المخصصة للشعراء من داخل دولة قطر، مع استمرار استقبال طلبات التسجيل عبر الموقع الإلكتروني للمسابقة. ووصف السيد شبيب بن عرار النعيمي، مدير مركز قطر للشعر ومدير إدارة الإصدارات والترجمة بوزارة الثقافة، منافسات الحلقة الخامسة بأنها كانت متميزة، في ظل تنافس عدد من الشعراء بدول الخليج والوطني العربي، الذين قدموا لوحات شعرية متجددة وقصائد تحمل مضامين وقِيماً إنسانية. كما وصف المنافسة في الموسم الحالي بأنها تشهد تطوراً واضحاً من حلقة إلى أخرى، سواء على مستوى النصوص أو الأداء والحضور، لافتاً إلى أن تأهل الشعراء إلى كل حلقة من حلقات المسابقة يمثل إنجازاً يعكس موهبة الشاعر وقدرته على الحضور والمنافسة أمام لجنة التحكيم. وبدوره، عبّر الشاعر شباب القصاص، عن سعادته بالتأهل إلى نهائي المسابقة، لما يمثله ذلك من محطة مهمة في مسيرته الشعرية، بعد منافسة قوية من جانب المشاركين، «الذين كانت قصائدهم على مستوى مميز، ولذلك فإن التأهل في ظل هذا التنافس يمنحني دافعاً أكبر للاستمرار وتقديم الأفضل». ووصف المسابقة بأنها «تشكل تجربة شعرية ثرية، ليس فقط من خلال المنافسة، وإنما أيضاً من خلال الاحتكاك بشعراء مميزين والاستفادة من ملاحظات وآراء لجنة التحكيم». -طرح متنوع ومن جانبهم، أعرب أعضاء لجنة التحكيم عن سعادتهم بالمستوى الفني للشعراء المتنافسين وأدائهم الشعري الراقي، وقال الشاعر حمود بن وهقة، عضو لجنة التحكيم، إن اللجنة لاحظت تنوعاً في تناول الشعراء لموضوع الحلقة، حيث تفاوتت القصائد في طريقة تناول الموضوع، وأن جميع الشعراء قدموا قصائد مميزة في فقرة الارتجال. وشدد على أن الالتزام بموضوع المسابقة يمثل بنداً أساسياً لدى لجنة التحكيم في تقييم القصائد، إلى جانب الإبداع في التناول، والصور الشعرية، والألفاظ، وقدرة الشاعر على الاستحضار والتنويع في أساليب الطرح والصور الشعرية، وألا يثقل الشاعر النص بما لا يتحمله. وقال إن لجنة التحكيم تعتمد على معايير محددة في تقييم القصائد، وإنها تتقبل القصائد المبدعة أياً كان لونها أو شكلها، ومن أي مدرسة شعرية في الشعر النبطي، متى كانت مبدعة في مجالها. وقرأ الشعراء الخمسة المتأهلين قصائدهم أمام لجنة التحكيم، فيما شهدت فقرة الارتجال طرح شطر من بيت شعري من قصيدة للشاعر ناصر مهدي الدوسري على المتسابقين، لنسج أبياتهم عليه، مع توظيف الشطر المختار وفق رؤية كل شاعر.

280

| 17 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
«الجسرة» تواكب الحراك الثقافي القطري

أصدر نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، العدد 71 من مجلة «الجسرة الثقافية»، واكب من خلاله الحراك الثقافي القطري، ومحتفياً بتجارب أدبية وفكرية وفنية عربية وعالمية وقدم للعدد السيد إبراهيم بن خليل الجيدة، رئيس مجلس إدارة النادي والمجلة، راصداً اهتمام إدارة النادي باستمرار المشروع الثقافي للمجلة وترسيخ حضورها بوصفها منبراً مفتوحاً على مختلف مجالات الإبداع والمعرفة. وأكد الجيدة استمرار المجلة في الجمع بين متابعة المشهد الثقافي المحلي والانفتاح على التجارب العربية والعالمية، عبر محتوى يراهن على المعرفة والحوار وتعدد الرؤى، ويعزز حضورها في المشهد الثقافي القطري والعربي. ومنح العدد الجديد مساحة واسعة لموضوع القراءة، من خلال ملف يتناول علاقتنا بالكتاب وفعل القراءة وتحولاته، في مقاربة تجمع بين الرؤية النقدية والشهادات والتجارب الشخصية، وتستعيد مكانة القراءة باعتبارها فعلاً ثقافياً يتجاوز اكتساب المعرفة إلى بناء الوعي وتشكيل علاقة الإنسان بالعالم. وفي الشأن الثقافي القطري، توقف العدد عند عدد من الفعاليات والمحطات البارزة، وفي مقدمتها الدورة الخامسة والثلاثون من معرض الدوحة الدولي للكتاب، التي وُصفت بأنها الأكبر في تاريخ المعرض، وشكلت فضاءً لتلاقي اللغات والرؤى والأجيال والخلفيات الثقافية المختلفة. كما تناول العدد حضور قطر الثقافي من خلال مشروع موسوعة «هذه قطر»، التي اختيرت ضيف شرف للمعرض، في دلالة تتجاوز التكريم الرمزي إلى تقديم سردية قطرية للعالم عبر لغة معرفية حديثة تستحضر التاريخ والجغرافيا والتراث والنهضة والطبيعة والإنسان. ويضم العدد مواد تتصل بالمسرح القطري وتجارب رواده وأجياله، عبر استعادة محطات من مسيرته وأسماء أسهمت في تشكيل حركته، إلى جانب موضوعات أدبية وفكرية وفنية، ومواد تتناول تجارب وشخصيات عربية.

392

| 09 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
«الوجدان الحضاري» يعزز الوعي لدى النشء

نظَّم مركز الوجدان الحضاري، التابع لوزارة الثقافة، ممثلًا بقسم البحوث والدراسات، ورشة تربوية بعنوان «قصة وقيمة» لطالبات فئة البراعم بمقر مركز آمنة بنت وهب الصيفي، وذلك ضمن تعاون المركز مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لتقديم برامج نوعية تسهم في غرس القيم الإسلامية لدى الأجيال الناشئة. وقدمت الورشة الباحثة أمل حكمت من قسم البحوث والدراسات بالمركز، واستهدفت طالبات الصفين الأول والثاني الابتدائي، وتناولت قصة «ابتسامة نملة» من سلسلة القصص القرآني الصادرة عن المركز، مسلطةً الضوء على قيمة الرحمة من خلال أسلوب قصصي تفاعلي وأنشطة تعليمية.

298

| 05 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
تدريب «البورتريه» في مركز قطر للتصوير

ينظم مركز قطر للتصوير، التابع لوزارة الثقافة، اليوم، ورشة بعنوان «البورتريه التجاري»، في إطار جهوده لتطوير مهارات المصورين في دولة قطر، واستقطاب الخبرات العالمية، وتقديم برامج تدريبية احترافية تواكب أحدث المستجدات في مجال التصوير الفوتوغرافي. ويقدم الورشة المصور والمدرب العالمي سيزار بوروكو، وتهدف إلى تعريف المشاركين بأسس تصوير البورتريه التجاري، باعتباره أحد أبرز مجالات التصوير المطلوبة في الأسواق الإبداعية والإعلانية، من خلال برنامج يجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي داخل الاستوديو. وقال السيد جاسم أحمد البوعينين مدير مركز قطر للتصوير: إن الورشة تعكس التزامنا بتوفير برامج تدريبية احترافية ترتقي بالمشهد الفوتوغرافي في دولة قطر، وتتيح للمصورين فرصة التعلم على أيدي نخبة من الخبراء العالميين. وأضاف أن الورشة ستسلط الضوء على أحد أهم مجالات التصوير التجاري، وسيتعرف المشاركون على أسس إنتاج صور البورتريه الاحترافية، بدءا من بناء الفكرة البصرية، مرورا بتوظيف الإضاءة الاحترافية وإدارة الجلسات التصويرية، وصولا إلى إنتاج صور ذات جودة تجارية عالية. ودعا البوعينين المهتمين بمجال التصوير، من الهواة والمحترفين، إلى الاستفادة من الورشة، التي تمثل فرصة مميزة لاكتساب خبرات عملية مباشرة من أحد أبرز المدربين العالميين، بما ينسجم مع رؤية المركز في نشر ثقافة الصورة، وتعزيز الابتكار، وتطوير الكفاءات الوطنية.

376

| 30 يوليو 2026

ثقافة وفنون alsharq
«الجسرة» يناقش «هندسة الإعلام»

نظم نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، محاضرة بعنوان «هندسة التأثير الاعلامي»، قدمها الكاتب والصحفي حسن علي أنواري والإعلامي والكاتب ماجد الجبارة. وأكد ماجد الجبارة أن الكتاب الذي حمل ذات العنوان، يقدم رؤية علمية ومهارية متكاملة لفهم آليات التأثير الإعلامي وتوظيفها بمسؤولية لخدمة القيم الوطنية وتعزيز الإيجابية في المجتمع، كما يتناول أدوات التأثير الإعلامي في تشكيل وعي الجمهور وتوجيه سلوكهم في ظل الحضور الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي. وبدوره، أكد حسن انواري أن المشهد الإعلامي اليوم بحاجة إلى «هندسة» لضبط المسارات وتحديد الأهداف وتوعية طرفي العملية الإعلامية المرسل والمتلقي، مع تجويد الرسالة الإعلامية بما يخدم قضايا المجتمع بعيداً عن السعي وراء «الترند»، مشيراً إلى أن الفوضى التي يشهدها الفضاء الإعلامي تعود لغياب الاحتكام للقيم الإعلامية عند انطلاق العديد من المنصات، مما يستدعي العمل على خلق منظومات إعلامية تحمي المجتمع وتحافظ على قيمه وترشّد القائمين عليه. واختتمت المحاضرة بتكريم الضيفين، حيث قدم لهما سعادة السيد خالد بن أحمد العبيدان، نائب رئيس مجلس إدارة نادي الجسرة، درع النادي وشهادة شكر وتقدير.

274

| 27 يوليو 2026

محليات alsharq
وزارة الثقافة الجهة المعنية بشعار الدولة

حدد القانون رقم 29 لسنة 2026 الجهة المختصة بتنفيذ أحكام القانون رقم 2 لسنة 2025 بشأن شعار الدولة.. ووفقا للجريدة الرسمية الصادرة عن وزارة العدل تنص المادة 1 من القانون المعني أنّ وزارة الثقافة هي الجهة المختصة بتنفيذ أحكام القانون رقم 2 لسنة 2025.

562

| 20 يوليو 2026

ثقافة وفنون alsharq
«قطر للتصوير» ينظم دورة أساسيات تصوير المنتجات

أطلق مركز قطر للتصوير التابع لوزارة الثقافة برنامجه التدريبي الصيفي، ويتضمن مجموعة من الدورات والورش المتخصصة والتي يهدف من خلالها إلى تنمية مهارات المصورين في مختلف مجالات التصوير الفوتوغرافي، وذلك بمشاركة نخبة من المدربين المحليين والدوليين. وفي هذا الإطار ينظم المركز اليوم دورة تدريبية بعنوان «هندسة الإضاءة – أساسيات تصوير المنتجات»، يقدمها المصور الفوتوغرافي عبدالعزيز الكبيسي على مدار يومين في مقر المركز بالحي الثقافي كتارا (مبنى 18). تركز الدورة على إكساب المشاركين المهارات الأساسية في هندسة الإضاءة الخاصة بتصوير المنتجات، من خلال التدريب على إعداد الإضاءة الاحترافية، وإبراز تفاصيل المنتجات، وتطبيق أفضل الممارسات في التصوير التجاري. كما ينظم المركز، يوم الخميس المقبل بالتعاون مع «نيكون» الشرق الأوسط ومدرسة نيكون، ورشة عمل تطبيقية بعنوان “البورتريه التجاري”، يقدمها المدرب سيزار بوروكو، حيث تتناول الورشة أحدث تقنيات تصوير البورتريه التجاري وأساليب الإضاءة والتوجيه وإنتاج الصور الاحترافية المخصصة للأغراض التجارية والإعلانية. ويأتي البرنامج الصيفي في إطار استراتيجية مركز قطر للتصوير الرامية إلى توفير بيئة تدريبية متخصصة تواكب التطورات المتسارعة في مجالات التصوير وصناعة المحتوى البصري، وتسهم في تأهيل المصورين بالمهارات العملية التي يتطلبها سوق العمل. ويحرص المركز على تصميم برنامج تدريبي يجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيق العملي، ويقدم موضوعات متخصصة تلبي احتياجات المصورين في مختلف مستوياتهم، سواء الراغبين في تطوير مهاراتهم الأساسية أوالساعين إلى التخصص في مجالات التصوير التجاري والإعلاني. كما يحرص على تعزيز تعاونه مع شركائه الدوليين على غرار نيكون الشرق الأوسط ومدرسة نيكون، من خلال استقطاب الخبرات العالمية، وإتاحة الفرصة للمصورين في قطر للاطلاع على أحدث التقنيات والممارسات المهنية، بما يسهم في الارتقاء بجودة الإنتاج البصري. ويعمل المركز على تقديم برامج حديثة تغطي مختلف التخصصات، بما يعزز الإبداع ويدعم المواهب الشابة. ودعا مركز قطر للتصوير المهتمين والراغبين في الاستفادة من برامجه الصيفية إلى المبادرة بالتسجيل في الدورات وورش العمل التي تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي بإشراف نخبة من المدربين المتخصصين.

322

| 12 يوليو 2026