رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

222

هل تمضي غزة نحو السيناريو الأسوأ؟

08 يناير 2026 , 06:39ص
alsharq
❖ غزة - محمـد الرنتيسي

في ظل التعقيدات التي تواجه تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، أصبح مصير غزة يتأرجح بين سيناريوهين اثنين: الانسحاب الإسرائيلي والشروع بإعادة الإعمار، وعودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وفتح مسار سياسي للحل، أو تقسيم غزة إلى شرقية وغربية، وتكريس الوصاية الأمريكية، مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي، ومنع إعادة البناء، وبدء تهجير طوعي للسكان، الباحثين عن العمل والحياة.

المصير، وفق مراقبين، يعتمد على نجاح الفلسطينيين في إدارة هذا الملف، فهل يؤدي المشروع الأمريكي الجديد إلى تقسيم القطاع إلى غزتين، شرقية وغربية؟.

وغني عن القول، إن الرفض الإسرائيلي لكل حلول ومقترحات البدء بالمرحلة الثانية من اتفاق غزة بشكل دائم، يوحي بأن الشكوك حول وجود مخططات إسرائيلية كبرى، تتجاوز قضية نزع السلاح، وتسليم جثة آخر مختطف إسرائيلي، وربما تتجاوز حتى دور لحركة حماس في إدارة القطاع، قد تكون حقيقية.

ويطل على غزة مشروع جديد يقسمها إلى شطرين شرقية وغربية، فيما يبدو وكأنه تقسيم للمقسّم منذ 29 نوفمبر من العام 1947، وعليه، فالوضع الجديد، يضع غزة في مهب التقسيم.

وإذا ما افترضنا أن مشروع تقسيم غزة، بات مطروحاً بشكل جدي على بساط البحث الإسرائيلي، فكيف يمكن لهذا المشروع أن يصبح واقعاً؟.

المؤكد أنه لن يكون بالدبلوماسية، فتطبيق مثل هذا الحل، لا يمكن أن يتم إلا بمزيد من القوة والدماء، كما يقول المحلل السياسي محمـد دراغمة، مبيناً أن هذا الموقف يعكس رؤية إسرائيل لمستقبل قطاع غزة، منوهاً إلى معطيات وتقديرات تشير إلى أن أمريكا نسقت هذا المشروع مع الجانب الإسرائيلي.

ووفق دراغمة فمشروع التقسيم هو السيناريو الأسوأ بالنسبة للفلسطينيين في المرحلة المقبلة، مرجحاً أن تميل الأمور إلى الصدام أكثر منها إلى الوئام.

أما في الجانب الفلسطيني فثمة حالة من القلق والتشاؤم من مستقبل قطاع غزة، على ضوء التوجهات الإسرائيلية الأمريكية، فتوجهات واشنطن تقوم على نشر قوات دولية في المناطق التي تسيطر عليها قوات الاحتلال الإسرائيلي، بحيث تفرض سيطرتها عليها، لتنسحب إسرائيل منها لاحقاً.

وبموازاة ذلك يتم العمل على مشاريع تشغيلية وإيواء مؤقت، في حين تبقى المناطق التي تنشط فيها حركة حماس، مناطق مدمرة، وغير صالحة للحياة، وهذا ما يقلق الفلسطينيين، بحيث يتم تقسيم غزة، إلى شرقية مزدهرة تسيطر عليها القوات الدولية، وغربية مدمرة تسيطر عليها حركة حماس.

ويصف دبلوماسيون مشروع تقسيم غزة بـ»المجنون» إذ يعيد إلى الأذهان ما جرى في عام 1948، عندما تم إحلال شعب مكان شعب آخر.

وكانت الإدارة الأمريكية طرحت خطة لتقسيم قطاع غزة إلى منطقتين منفصلتين، واحدة تحت سيطرة الكيان الإسرائيلي وأخرى تتبع لحركة حماس، مع تنفيذ عمليات إعادة الإعمار فقط في الجزء الذي تسيطر عليه إسرائيل، كحل مؤقت، وإلى حين نزع سلاح الحركة وإخراجها من الحكم، لكن يبقى السؤال: ما مدى واقعية هذا المشروع؟ وهل هو قابل للتنفيذ أم سيبقى كوهم أمريكي؟.

الأمور تبدو متشابهة، وإن بدت متشابكة، ففي تل أبيب يرون في المشروع فرصة لبناء نموذج «مجتمع فلسطيني بلا صواريخ أو أنفاق» بينما ترى واشنطن في هذا النهج ما يدعم فكرة «ريفييرا الشرق الأوسط» التي تحولت إلى «شروق الشمس» التي تخيلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشرق على غزة.

اقرأ المزيد

alsharq قطر: استقرار سوريا وازدهارها يتطلب احتكار الدولة للسلاح

رحّبت دولة قطر باتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، وعدّته خطوة مهمة... اقرأ المزيد

46

| 19 يناير 2026

alsharq بالفيديو| شاب يغربل التراب بحثاً عن رفات زوجته وأطفاله في غزة 

يمسك الشاب الفلسطيني أبو إسماعيل حماد غربالا، يمرّر به التراب حجراً حجراً، بحثا عن رفات زوجته وأطفاله. فلم... اقرأ المزيد

280

| 18 يناير 2026

مساحة إعلانية