رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

208

احتلت المرتبة الثانية بين أكثر الأنواع انتشاراً في الدولة..

د. هادي أبو رشيد: "القطرية للسرطان" تطلق الملتقى الثاني لسرطانات الدم

09 أكتوبر 2019 , 07:00ص
alsharq
الدوحة ـ الشرق

 

تسجيل 196 حالة مصابة بسرطانات الدم في 2015 في قطر

76 % من الحالات المصابة بسرطانات الدم من الرجال مقابل 23.98% من النساء

 

أطلقت الجمعية القطرية للسرطان الملتقى الثاني لسرطانات الدم للتعليم الطبي المستمر، الذي استهدف 100 من الأطباء من مقدمي الرعاية الصحية الأولية والممرضين وأخصائي المختبرات الطبية، وذلك في مركز تدريب الجمعية، بالتعاون مع المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان ومؤسسة حمد الطبية، وقد بلغ عدد ساعات اعتماد الملتقى 4.75 ساعة تدريبية معتمدة من المجلس القطري للتخصصات الصحية - قسم الاعتماد بوزارة الصحة العامة في قطر.

وقال دكتور. هادي أبو رشيد – رئيس قسم التطوير المهني والبحث العلمي بالجمعية – إن الهدف من هذا الملتقى هو تزويد مقدمي الرعاية الصحية الأولية بالأعراض والعلامات الأولية للاشتباه بسرطانات الدم، وبكيفية تفسير نتائج فحص تعداد الدم الكامل (CBC) واختبارات الدم التي قد تكون علامة للاشتباه، كما طرح الملتقى العديد من المحاور فيما يتعلق بسرطانات الدم واستعرض أحدث إحصائيات المرض في دولة قطر.

وأكد د. أبو رشيد انه وفقاً لسجل قطر الوطني للسرطان التابع لوزارة الصحة العامة، في 2015 تم تسجيل 196 حالة مصابة بسرطانات الدم (اللوكيميا، اللمفوما الهودجكينية اللاهودجكينية، والميلوما المتعددة)، والتي تمثل 13.37% من إجمالي عدد الحالات المصابة بالسرطان في دولة قطر، مشيراً إلى أن سرطانات الدم تعتبر ثاني أكثر الأنواع انتشارا في دولة قطر، مؤكداً أن 76,02 % من الحالات المصابة بسرطانات الدم كانوا من الرجال مقابل 23.98% من النساء، كما بلغ نسبة الحالات المصابة من القطريين. 14.29% مقابل 85.71% من غير القطريين.

وأضاف " في 2018 تبعاً لمنظمة الصحة العالمية والهيئة الدولية لأبحاث السرطان تحتل سرطانات الدم المرتبة السادسة بين أكثر السرطانات شيوعا حول العالم".

وأكد رئيس قسم التطوير المهني والبحث العلمي بالجمعية أهمية الفحوصات الدورية للكشف المبكر عن المرض، وذلك من خلال إجراء التحاليل الدورية الشاملة والتي تكشف عن الأمراض المحتملة مبكراً ومن ثم يسهل العلاج، الأمر الذي ينطبق بدقة على الأمراض السرطانية، مشيرا إلى أن هذه الزيارات الدورية للطبيب بمثابة درع الوقاية من العديد من الأمراض، حيث يتم عمل مجموعة من الفحوصات بهدف معرفة كفاءة وظائف وأعضاء الجسم الحيوية، موضحا أن لكل نوع معين من سرطانات الدم طريقة مختلفة بالانتشار والاستجابة للعلاج، لذلك من المهم أن نحدد أي نوع لدينا.

مساحة إعلانية