رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

407

قطر تقدم مساعدات بـ 3 مليارت ريال لـ 100 دولة

10 نوفمبر 2013 , 12:00ص
alsharq
الدوحة ـ قنا

أظهر التقرير السنوي لوزارة الخارجية الخاص بالمساعدات أن إجمالي المساعدات والمعونات الإنسانية "حكومية وغير حكومية" المقدمة من دولة قطر بلغ مايزيد عن ثلاثة مليارات ريال قطري خلال العام الماضي واستفادت منها نحو مائة دولة في مختلف القارات.

وأكد التقرير الذي دشن اليوم الأحد، خلال مؤتمر صحفي عقده سعادة السفير الدكتور أحمد بن محمد المريخي مدير إدارة التنمية الدولية بوزارة الخارجية بحضور عدد من المسؤولين بالوزارة وممثلين عن المنظمات الخيرية القطرية أن حجم المساعدات الخارجية التي قدمتها الدولة يعد ترجمة واضحة لرؤية القيادة القطرية في التخفيف من معاناة الضحايا والمساهمة في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية في مختلف دول العالم.

وأوضح أن هذه المساعدات التي توسعت جغرافيا وقطاعيا في الأعوام الأخيرة شملت تقديم هبات عينية مادية وبعضها ذات طابع فني إلى جانب مشروعات وبرامج التطوير والتنمية البشرية.. مشيرا إلى أن التوجه القطري اعتمد على أشكال وأنماط مبتكرة من الآليات في تمويل البرامج والمشاريع من خلال تشكيل لجان إعادة الإعمار وصناديق الصداقة تحت مظلة وإشراف وزارة الخارجية.

وفي تقديمه للتقرير أكد سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية أن دولة قطر تولي أهمية كبيرة للمساعدات الإنسانية والإنمائية الخارجية وترجمة استراتيجيتها للتعاون الدولي من أجل تحقيق الأمن والاستقرار "وهي تدرك في الوقت ذاته التحديات والمخاطر التي تواجه العالم اليوم من أزمات الأمن الغذائي وتحديات تغيرات المناخ وازدياد وتيرة الكوارث والصراعات في ظل آثار الأزمة الاقتصادية العالمية وتداعياتها على فرص الوفاء بالوعود والتعهدات العالمية".

وقال سعادته إن المساعدات القطرية الإنسانية والإنمائية التي تجاوزت 3 مليارات ريال العام الماضي وشملت نحو مائة دولة في مختلف القارات شكلت جسرا مهما في التواصل والتضامن مع بقية دول العالم وشعوبها.

ولفت سعادة وزير الخارجية إلى أن جهود دولة قطر لاتقتصر في معالجة الفجوات الإنسانية والتنموية على الكم فقط بل تتعداه إلى النوع عن طريق طرح مبادرات وأفكار تساهم في رفع فعالية ونجاعة المساعدات وذلك من خلال الربط بين مقاربات التنمية والعمل الإنساني بمسائل حقوق الإنسان.

كما لفت إلى أن معالجة وإدارة الكوارث تعتمد على تبني "الحق في الحماية من الكوارث"ومايتطلبه هذا الحق من سياسات وتدابير وإجراءات وقائية ومستويات عالية من الجاهزية وبناء قدرات الصمود والتكيف في البيئات المعرضة للمخاطر.

مساحة إعلانية