رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

122

كلية المجتمع تنظم مجموعة من الفعاليات الرياضية..

د. خالد الحر: العقل المتقد والابتكار لا يزدهران إلا في جسد سليم

11 فبراير 2026 , 06:37ص
alsharq
❖ الدوحة - الشرق

شارك الدكتور خالد محمد الحر، رئيس كلية المجتمع مع سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد القطري للرياضة الجامعية، في فعاليات كلية المجتمع في قطر بمناسبة اليوم الرياضي للدولة، التي أقيمت بحديقة روضة الحمامة، بالتعاون مع وزارة البلدية، وذلك من منطلق إيمان الكلية بأهمية التعاون والمشاركة المؤسسية بممارسة الرياضة في تعزيز صحة العقل والجسم، وضرورة جعلها ثقافة يومية في حياتنا المعاصرة.

حضر الاحتفالية عمداء القطاعات الأكاديمية ومديرو الإدارات في الكلية، وعدد كبير من منتسبيها، حيث شملت تنظيم مجموعة من الفعاليات الرياضية، والأنشطة التفاعلية، والمسابقات الترفيهية؛ للطلاب والموظفين وعائلاتهم، بما يتناسب مع جميع الفئات والأعمار، ويُرسخ الغاية من تنظيم اليوم الرياضي بالتشجيع على ممارسة الرياضة، والتأكيد على فوائدها على الصحة العامة. 

وقد شهدت احتفالية الكلية باليوم الرياضي، مشاركة واسعة من أكاديميين، وموظفين، وطلبة، في مختلف الأنشطة الرياضية والترفيهية، التي تميزت هذا العام بتنوعها، وبقدرتها على تنمية مهارات القوة والرشاقة والتوازن لدى المتسابقين، خاصة في رياضات الجري والرماية وتحدي الحواجز، ومسابقة أقوى رجل. 

وبهذه المناسبة، قال الدكتور خالد الحر، رئيس الكلية: «إننا فخورون اليوم برؤية هذا المشهد الحضاري الذي يجمع منتسبي كلية المجتمع وعائلاتهم بجانب زملائهم من كوادر وزارة البلدية، في فعالية تعكس عمق الشراكة والتعاون بين مؤسسات الدولة. إن هذه المشاركة الواسعة والحماس الملموس من كافة الفئات العمرية لم يضفِ طاقة إيجابية على الفعاليات فحسب، بل جسد قيم التكاتف والمنافسة الشريفة التي تسعى دولتنا لغرسها في نفوس الجميع».

وأضاف الدكتور الحر: «لقد تجاوز اليوم الرياضي كونه مجرد نشاط سنوي عابر، ليصبح مشروعاً وطنياً طموحاً يهدف إلى إعادة صياغة نمط حياة المجتمع القطري. ونحن في كلية المجتمع نؤمن بأن العقل المتقد والقدرة على الابتكار لا يزدهران إلا في جسد سليم؛ لذا فإن إعداد الكفاءات الوطنية يتطلب توازناً بين التحصيل العلمي والجاهزية البدنية، فكلما ارتقى المستوى الصحي للإنسان، تعززت قدرته على الإبداع والعطاء في ميادين العمل والتعلم على حد سواء».

واختتم قائلاً: «إن التزامنا بترسيخ النشاط البدني كجزء أصيل من ثقافتنا المؤسسية ينبع من حرصنا على بناء إنسان متكامل يمتلك الإرادة والصحة اللازمتين لمواجهة تحديات المستقبل. ومن خلال هذا التعاون المثمر مع وزارة البلدية، نؤكد أن تكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة هو السبيل الأمثل لتحويل الرياضة إلى استثمار طويل الأمد في ثروتنا البشرية، بما يضمن مخرجات وطنية قادرة على قيادة مسيرة التنمية والنهضة الشاملة في قطر».

مساحة إعلانية