رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1412

 د. الخال: منع حدوث إصابات أكبر وإبقاء النظام الصحي فعالاً 

11 مايو 2020 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - الشرق

قدّم الدكتور عبد اللطيف الخال رئيس اللجنة الوطنية الإستراتيجية للتصدي لفيروس كورونا التابعة لوزارة الصحة العامة امس محاضرة بعنوان "جائحة كوفيد-19 في قطر: الواقع واستراتيجية المواجهة والاحتواء"، ضِمن سلسلة محاضرات "التفكير في أزمة كورونا وأبعادها"، التي يعقدها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وتُبثّ عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، ويقدّم فيها عدد من الخبراء والأكاديميين محاضرات علمية حول جائحة كورونا وتداعياتها على مختلف المستويات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.

واستهل د. عبد اللطيف الخال محاضرته بمقدمة طبية مركزة ألمت بطبيعة الفيروس وفصيلته وطرق انتقاله والطرق الفعالة للوقاية منه، مشيرًا إلى أن فيروس كورونا الحالي يختلف عن الفيروسات السابقة كالسارس ومتلازمة الشرق الأوسط بقدرته على احداث إصابات كبيرة بين البشر تنتقل مجاليًا بين أفراد المجتمع. وفيما يخص طرق انتقال الفيروس، بين الخال أنه ينتقل عبر الرذاذ الذي ينتقل بين البشر عبر الكلام والعطس والسعال، وكذلك عبر لمس الرذاذ الذي يستقر على الأسطح. كما أشار إلى أن معدل تكاثر الفيروس يعد مرتفعًا إذ يمكن أن ينقل شخص مصاب بالفيروس عدوى إلى ثلاثة أشخاص في المتوسط. وتزداد نسبة الخطر لدى الأشخاص المصابين المتقدمين في العمر، والذين يعانون من الأمراض المزمنة كأمراض القلب والشرايين والسكري وارتفاع الضغط وأمراض مزمنة في الرئتين.

وفيما يخص استراتيجية دولة قطر لمواجهة جائحة كوفيد-19، أشار د. عبد اللطيف الخال إلى أن قطر استطاعت منذ ظهور الفيروس بها أنّ تطبق إجراءات احترازية ووقائية الهدف منها محاصرة الفيروس ومنع انتقاله إلى فئة أوسع من المجتمع. تشمل هذه الإجراءات حسب الخال التباعد الاجتماعي ومنع التجمعات، وغلق المراكز التجارية عدَا المواد الغذائية والصيدليات، يضاف إلى ذلك العمل من البيت وغلق المدارس والجامعات. وبين المحاضر أنّ الهدف الاستراتيجي وراء هذه الإجراءات والتدابير الوقائية هو منع حدوث إصابات أكبر في المجتمع القطري الأمر الذي من شأنه إبقاء النظام الصحي فعالاً لناحية اجراء الفحوصات التحاليل والعلاج، وكذا لناحية توفير الأسرة اللازمة للمرضى وغرف العناية المركزة، وأجهزة التنفس الاصطناعي.

حسب د. عبد اللطيف الخال، إلى غاية اليوم الستين من ظهور الفيروس في قطر، تعدّت الإصابات الـ 20 ألف إصابة؛ بمعدل وصل بين 1000 إلى 1200 إصابة يومية، الأمر الذي يجعل الوباء في الدولة في مرحلة الذروة. وأشار إلى ان 90٪ من حالات الإصابة لا تظهر عليها أعراض الإصابة او تظهر عليها اعراض خفيفة. وضمن الإجراءات المتبعة في دولة قطر لاحتواء انتشار الفيروس تقوم وزارة الصحة العامة باحتواء المصابين وعزلهم عن المجتمع لأنهم قد ينشرون الفيروس بين المخالطين فيهم وذلك من خلال فحص المخالطين والفحص العشوائي باستعمال تقنيات الفحص المتنوعة من بينها تقنية "السي بي أر".

ولفت الخال الى إصرار وزارة الصحة على عزل جميع الحالات المصابة التي يتم تقييمها هل هي حالات إصابة خفيفة أو شديدة تحتاج الى دخول المستشفى وتتطلب العلاج بالاكسجين والأدوية او العناية المركزة. حيت يتم عزل الحالات الخفيفة في مباني عزل حددتها وزارة الصحة، أما الحالات المتوسطة والشديدة والتي تحتاج الى أكسجين وعلاج وخاصة كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة يتم عزلهم في المستشفيات، حيث يوجد خمسة مستشفيات في دولة قطر إضافة إلى مباني العزل الإضافية، وهي: مركز الامراض الانتقالية، ومستشفى حزم مبيريك، والمستشفى الكوبي، ومستشفى مسيعيد، ومستشفى رأس لفان.

وقد بين د. الخال ان هذه المستشفيات مجتمعة تستطيع احتواء أكثر من 2000 شخص حالتهم حادة، والرقم آخذ بالازدياد حتى تستطيع استيعاب حالات أكثر. كما أنها تستطيع ان تستوعب على الفور 700 حالة عناية مركزة. وقد قامت وزارة الصحة بتوفير غرف عناية مركزة يفوق العدد المتوقع من الحالات وفق التنبؤات الوبائية في دولة قطر. ويقدّر إجمالي المصابين الذين احتاجوا إلى العناية المركزة بـ 326 حالة، 47 % منها احتاجوا إلى أجهزة تنفس اصطناعي، وغادرت منها 205 حالات، وأما الوفيات فتبقى محدودة جدا (13 حالة).

وقد وضح المحاضر إلى أن الفئة العمرية الأكبر للمصابين تتراوح بين 25 و35 سنة، تليها الفئة العمرية بين 35 و 44 سنة؛ فيما تبقى الإصابات في أوساط الفئات العمرية الأكبر والأطفال محدودة جدّا، وهو ما يستدعي ضرورة اتباع الإجراءات المتبعة فيما يتعلق بالتباعد الاجتماعي الذي يصل في قطر إلى 40%. وقد نوه الخال إلى ضرورة ارتفاع نسبة الالتزام بالتباعد الاجتماعي إلى 60 %، وذلك للحفاظ على نجاعة النظام الصحي من جهة، وانحسار الفيروس بأسرع وقت ممكن من جهة أخرى.

وفي الختام أوصى د. عبد اللطيف الخال بضرورة رفع الالتزام بإجراءات التباعد الاجتماعي، والثبات على التدابير الوقائية كغسل اليدين وعدم لمس الأسطح وارتداء الأقنعة الطبية. كما أجاب المحاضر عن الأسئلة التي طرحها المتابعون عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث لقيت المحاضرة تفاعلًا واسعًا وأسئلةً متنوعة ومداخلات ثرية.

اقرأ المزيد

alsharq قطر تعزز دمج الذكاء الاصطناعي ببحوث الجينوم والبروتيوم

تواصل جامعات قطر تعزيز دمج الذكاء الاصطناعي ببحوث الجينيوم والبروتيوم . وفي هذا الاطار تولّت الدكتورة غزلان بن... اقرأ المزيد

80

| 13 يناير 2026

alsharq وقف 100 ألف ريال لتأسيس وقفية تُستثمر أرباحها سنوياً

- شرط الواقفة إنشاء وقفية جديدة كل عام - رؤية إستراتيجية تدعم المصارف الوقفية المتنوعة -أثر استثماري واجتماعي... اقرأ المزيد

72

| 13 يناير 2026

alsharq الصحة: 4 ملايين فحص للاكتئاب والقلق

- رفع كفاءة إدارة الأمراض المزمنة يقلّص حالات الدخول للمستشفيات - 1942 حالة خروج بتشخيص الربو و»الانسداد الرئوي»... اقرأ المزيد

182

| 13 يناير 2026

مساحة إعلانية