رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

405

كوريا الشمالية تهدد أمريكا مجددًا.. والصين وروسيا تتفقان على "ضبط النفس"

11 أكتوبر 2017 , 10:13م
alsharq
موسكو - وكالات

مع تصاعد التوتر بين بيونج يانج وواشنطن، أعلن وزير خارجية كوريا الشمالية ري يونج هو، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد بلاده لن تبقى دون رد، وأضاف أن بلاده قاب قوسين من تحقيق توازن القوى مع الولايات المتحدة.

وذكر هو، اليوم الأربعاء، في حديث لوكالة "تاس" الروسية، أن ترامب أشعل فتيل الحرب بتصريحاته العدائية والمجنونة من منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتابع الوزير:"قال (زعيم كوريا الشمالية كيم جونجأون) إن قواتنا الإستراتيجية لديها قوة غير محددة ومجهولة حتى الآن، ولن تترك دون عقاب الدولة المعتدية الأمريكية، وحان الوقت للولايات المتحدة أن تدفع الثمن، ويصر جيشنا وشعبنا على ضرورة تصفية الحساب مع الأمريكيين، لا بالكلام بل بإمطار وابل من النار عليهم".

ترسانة بيونج يانج النووية

وأشار الوزير إلى أن كوريا الشمالية حصلت على الأسلحة النووية نتيجة للصراع الدموي، بهدف حماية مصير الوطن وسيادته من التهديدات الأمريكية النووية، مضيفا أن ترسانة بيونج يانج النووية هي قوة ردع تضمن الأمن والسلام في المنطقة وحق الشعب الكوري في العيش والتطور.

ووصف، هو، الأسلحة النووية، بأنها "سيف العدالة الذي يتيح تفريق السحب السوداء للاستبداد النووي (الأمريكي) ويتيح للبشرية تقرير مصيرها تحت سماء صافية زرقاء".

وتابع: "نحن قاب قوسين من تحقيق هدفنا النهائي، أي التوصل إلى تعادل القوى الحقيقي مع الولايات المتحدة، وترسانتنا النووية لن تكون مسألة نقاش ما لم يتم استئصال السياسات الأمريكية الهادفة إلى سحق كوريا الشمالية".

وأشار عميد دبلوماسية بيونج يانج إلى أن العقوبات الأممية المفروضة على بلاده، تمثل عدوانا وعملا حربيا، مشددا على أن بيونج يانج لن تتفاوض حول تجميد برنامجها النووي.

واستبعد الوزير تفعيل الحوار بين الكوريتين في اللحظة الراهنة، قائلا إن سيول ليست جاهزة للتراجع عن خضوعها العشوائي المطلق لنفوذ الولايات المتحدة.

وأكد، هو، أن الأجواء الراهنة في شبه الجزيرة الكورية غير ملائمة لإجراء أي مفاوضات حول برنامج بيونغ يانغ النووي، محملا "الابتزاز الأمريكي" مسؤولية ذلك.

واتهم الوزير الولايات المتحدة بمحاولة دق إسفين بين كوريا الشمالية وروسيا، وذلك عن طريق جر موسكو إلى حملة العقوبات ضد بيونج يانج، الأمر الذي وصفه بـ"السياسة غير المعقولة".

ضبط النفس

وفي سياق متصل، قالت وزارة الخارجية الصينية اليوم، إن الصين وروسيا أكدتا مجددا على موقفهما من تحقيق نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية خلال حوار حول أمن شمال شرقي آسيا.

وذكرت السيدة هوا تشون ينج المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية: "إن موسكو وبكين اتفقتا على أنه يتعين على الأطراف المعنية في قضية شبه الجزيرة الكورية ممارسة ضبط النفس والتوقف عن أي خطوة من الممكن أن تؤدي إلى زيادة حدة التوترات وحماية السلام والاستقرار في المنطقة".

وأضافت أن البلدين طلبا من الأطراف المعنية الرد بشكل فعال على المبادرات التي اقترحتها الصين وروسيا على أساس نهج الطريقين والخطوة بخطوة ومبادرة "التعليق مقابل التعليق".

وأكدت أن كلا من الصين وروسيا تعارضان نشر نظام الدفاع الصاروخي "ثاد" في جمهورية كوريا واتفقا على الحفاظ على تواصل وتنسيق وثيق.

مواجهة التهديديات

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية، قد نشرت مجددا قاذفتين إستراتيجيتين من طراز "بي-1 بي" في شبه الجزيرة الكورية مرة أخرى لمواجهة تهديدات كوريا الشمالية النووية والصاروخية المتزايدة مؤخرا.

وأوضحت هيئة الأركان المشتركة بكوريا الجنوبية، في بيان لها اليوم، أن طائرتين مقاتلتين من طراز "إف -15 كي" تابعتين للقوات الجوية الكورية الجنوبية أجرتا تدريبات عسكرية مشتركة الليلة الماضية مع قاذفتي "بي- 1 بي" أمريكيتين في بحر الشرق من شبه الجزيرة الكورية.

وأشارت إلى أن هذه التدريبات جاءت في إطار التدريبات المنتظمة لتعزيز الردع الموسع، مؤكدة على أن القوات الجوية الكورية الجنوبية والأمريكية أظهرت عزمهما وقدرتهما على معاقبة تهديدات كوريا الشمالية النووية والصاروخية من خلال إجراء هذه التدريبات.

وكانت كوريا الجنوبية أعلنت أمس الثلاثاء، استعدادها التام مع المراقبة المكثفة عن احتمال ارتكاب كوريا الشمالية استفزازا جديدا مثل إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات أو إطلاق صاروخ باليستي من غواصة أو إجراء تجربة نووية، نظرا لإعلان "بيونج يانج" رسميا عن خطتها حول استفزازاتها الجديدة.

مساحة إعلانية