رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

58

السماح بصيد 10 أنواع وحظر صيد الأخرى..

قطر.. محطة رئيسية للطيور المهاجرة بين 3 قارات

11 أكتوبر 2026 , 07:00ص
alsharq
الطيور
❖ الدوحة - الشرق

أحيت وزارة البيئة والتغير المناخي اليوم العالمي للطيور المهاجرة، الذي يوافق 10 أكتوبر من كل عام، مؤكدة أهمية حماية الطيور وموائلها الطبيعية ومسارات هجرتها، وتعزيز المشاركة المجتمعية في رصد الأنواع المهاجرة وتوثيق مشاهداتها، بما يدعم جهود المحافظة على التنوع الحيوي واستدامة النظم البيئية في دولة قطر.

وأوضحت الوزارة أن الاحتفاء بهذه المناسبة يتزامن مع موسم الهجرة الخريفية، الذي تشهد خلاله قطر عبور أنواع متعددة من الطيور القادمة من أوروبا وشمال آسيا وسيبيريا وآسيا الوسطى، متجهة إلى مناطق قضاء الشتاء في أفريقيا وجنوب آسيا، فيما تستقر بعض الأنواع داخل الدولة خلال الأشهر الباردة.

وأكدت أن الموقع الجغرافي لقطر، ضمن شبكة الهجرة الأفرو-أوراسية ومسار آسيا الوسطى، يجعلها محطة مهمة لاستراحة الطيور المهاجرة وتغذيتها، مشيرة إلى أن حركة الهجرة تبدأ تدريجياً مع نهاية الصيف، وتزداد خلال سبتمبر وأكتوبر، حيث تعبر الدولة أنواع من الهوازج والذبابيات والذعرات والسنونوات، إلى جانب الطيور الجارحة والبحرية والخواضات والبط. وأشارت إلى أن المراحل الأولى للهجرة تشهد ظهور أنواع مميزة، أبرزها الوروار أزرق الخد «الصقرقع»، والصفارة، والشقراق الأوروبي «الخضيري»، فيما تتوقف طيور أخرى لاستعادة طاقتها قبل مواصلة رحلاتها الطويلة.

  - مواقع طبيعية

وبيّنت الوزارة أن تنوع البيئات القطرية يوفر ملاذات مهمة للطيور المهاجرة، وفي مقدمتها محمية الذخيرة، بما تحتويه من أشجار القرم والمسطحات الطينية والسبخات، التي تستقطب أنواعاً عديدة، بينها العقاب النساري، إضافة إلى جزيرة بن غنام والمناطق الساحلية المحيطة بها، التي تشهد تجمعات لطيور النحام والطيور الساحلية.

وأضافت أن سواحل شمال الدولة تمثل محطات استراحة للطيور بعد عبورها مياه الخليج، فيما توفر السبخات والمسطحات الساحلية مصادر غذائية للخواضات، ومنها الطيطوى والزقزاق، بفضل وفرة الديدان والرخويات والقشريات المرتبطة بحركة المد والجزر.

ودعت الوزارة هواة مراقبة الطيور إلى تسجيل مشاهداتهم وتوثيق الأنواع المهاجرة، مؤكدة أن هذه المعلومات تسهم في إثراء قاعدة بيانات التنوع البيولوجي، ودعم الأبحاث العلمية المتعلقة بمسارات الهجرة والتغيرات في أعداد الطيور وانتشارها.

  - ضوابط الصيد

وفي سياق متصل، شددت الوزارة على ضرورة الالتزام بضوابط صيد الطيور المهاجرة، موضحة أن موسم الصيد الحالي بدأ في الأول من سبتمبر ويستمر حتى 15 فبراير 2027، وفقاً للقرار الوزاري رقم (7) لسنة 2026. ويسمح القرار بصيد عشرة أنواع محددة، تشمل الحبارى والكروان والخضاري «البط»، وسمنة الصخور الزرقاء، والسمنة المغردة «الرخوخ»، وأم الصعو «الصفارة»، وقبرة المطوق، والأبلق الرملي «مدقي»، وأبلق البادية «حطيبي»، والأبلق الأوروبي «مخضرم»، مع حظر صيد الأنواع الأخرى غير المصرح بها. وأكدت الوزارة حظر استخدام أجهزة النداء التي تحاكي أصوات الطيور والوسائل غير المصرح بها، داعية إلى تجنب إزعاج الطيور أو الاقتراب من تجمعاتها وأعشاشها، والمحافظة على موائلها الطبيعية، بما يضمن استمرار دور قطر محطة آمنة للطيور المهاجرة.

مساحة إعلانية