رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1535

امتحان الكيمياء.. نهاية مأساوية للأسبوع الثاني للثانوية

12 يونيو 2014 , 09:53م
alsharq
عادل الملاح

اشتكى طلاب شهادة الثانوية العامة من صعوبة إختبار مادة الكيمياء، اليوم الخميس، التي إحتوت على عدد كبير من الأسئلة المعقدة والصعبة، حيث أدى طلاب وطالبات الصف الثالث الثانوي اختبار مادة الكيمياء بمساريها المتقدم والتأسيسى.

إشتكى عدد كبير من الطلاب من صعوبة الإختبار وصفوه بأنه فوق مستوى الطالب المتوسط، حيث جاء فى إجماله صعب وغير متوافق مع ما تم التدريب عليه على مدار العام كما أنه غالبية الأسئلة تخلو من الاسلأة النموذجية الموجودة على موقع المجلس الأعلى للتعيلم.

صعوبة الأسئلة المقالية

وأضاف الطلاب أن الإختبار جاء فى 40 سؤال إنقسمت ما بين 29 إختياري متعدد و 11 مقالي، وكانت أصعب أسئلة الإختبار هى الأسئلة المقالية والتي جائت فوق مستوى الطالب المتوسط، والتي تطلبت الكثير من المعدالات الكيميائية والتحليلات والرموز للمواد الكيميائية، كما أن جميع الأسئلة المقالية كانت مركبة ومتعددة الجوانب بحيث إذا أخطأ الطالب فى نقطة تكون الإجابة كلها خطأ، وطالب طلاب وطالبات الثانوية العامة بمراعاة التصحيح داخل الكنترول.

منسقي المادة

ومن جانبه أكد الأستاذ أمجد صلاح الدين منسق مادة الكيمياء بمدرسة الوكرة الثانوية المستقلة أن الاختبار راعي كافة المعايير المنصوص عليها وأنه في مجمله في مستوى الطالب المتوسط ولكن كان هناك في الوقت نفسه بعض الأسئلة التي توضح مستوى الطالب المتميز.

وأشار إلى أن الاختبار لم يكن صعباً بل أنه راعي كافة مستويات الطلبة، وبالنسبة للمستوى المتقدم كان هناك سؤالين في الاسئلة المقالية التي اخذ فيها الطلبة بعض الوقت في حلها لانها كانت تحتاج الة تركيز شديد واجابات محددة أمّا بالنسبة للمستوى التأسيسي فقال أنه كان هناك سؤالين في الاختيار من بين متعدد كان يحتاج من الطالب بذل المزيد من الجهد في الاجابة عليهما، معتبراً أن الأسئلة جاءت وفق المعايير.

إختبار للمتميزين فقط

وفي هذا السياق قال الطالب عبدالله سعيد بوغنيم بالصف الثالث الثانوي متقدم علمي مسار هندسة، إن إختبار مادة الكيمياء كان فوق المتوسط بحيث أنه فى كثير من جوانبة لم يراعى مستوى الطالب المتوسط و كان فى مستوى الطالب المتميز، كما أن الأسئلة خرجت بعيداً عن الإسئلة التجريبية التي يتم تدريسها فى المدرسة ولم نرى مثيلاً لها من قبل.

أضاف بوغنيم أن الإختبار تضمن على 3أسئلة فقط في متناول الطالب المتوسط وجائت بقية الأسئلة بعيداً كل البعد عن ما تم تدريسه، لافتاتً إلى أن الكثير من الطلاب قاموا بكتابة الأسئلة مكان الإجابات لعدم ترك ورقة الأسئلة فارغة.

تعجيز الطلبة

ورأى الطالب عبدالله عمر النعيمي بالصف الثالث الثانوي مسار علمي متقدم أن صعوبة مادة الكيمياء كانت تكمن في الأسئلة المقالية والتي جائت طويلة ومعقدة وتطلبت الكثير من المعادلات الكيميائية والمركبات والتحليل، كما تطلب السؤال عرض الرموز الكيميائية للمواد ونتائج التفاعل ودرجة الحرارة لكل معادلة.

وعن فصول التقوية قال عمر إن فصول التقوية تحتوى على أكثر من ثلاثون طالب فى الفصل الواحد فهل يستطيع المدرس أن يجيب على سؤال كل طالب على حدة؟، فالفصل الدراسى به إثني وعشرون طالب فما بالك من ثلاثون طالب فى فصل التقوية الواحد.

واتهم الطالب المجلس الأعلى للتعليم بتعمد تعجيز الطلاب في الإختبارات والدليل على ذلك، حسب رأيه، أنه في إختبار مادة العلوم الإجتماعية جائنا سؤال عن مكان الطائرة الماليزية المفقودة، فهل تعجز دول أوروبا وأمريكا بكل وسائلها الحديثة عن الكشف عن مكان الطائرة وأعرف أنا مكانها!!

تركيز شديد

الطالب جابر الجهني بالصف الثالث الثانوي يقول إن إختبار مادة الكيمياء جاء صعباً وفوق مستوى الطالب المتوسط، خاصة في الأسئلة المقالية والتي تتطلب التركيز الشديد وذكر كثير من المعادلات الكيميائية والرموز، كما أن طريقة عرض السؤال تختلف تماماً عما تم تدريسه في الفصل المدرسي طوال العام.

وأضاف جابر أن الإختبار جاء فلاى صورة 40 سؤال كان أكثرها إختياري متعدد بعدد وصل إلى 29 سؤال وكانت أسئلة جيدة وفي متناول الطلاب جميعاً، ولكن كانت المشكلة في الأسئلة المقالية والتي وصلت لـ 11 سؤال تطلبت الكثير من الوقت في حلها، لافتاً إلى أن الكثير من الطلاب تركوا ورقة الإجابة فارغة وخرجوا من اللجان.

أسئلة معقدة وغير متوقعة

وفي ذات السياق قال الطالب جمعة آل شريم بالصف الثالث الثانوي إن إختبار مادة الكيمياء جاء صعباً للغاية وقد جائت في نفس سياق مادة الرياضيات التى لم نرى مثيلاً لها، حيث أن جميع أسئلة المقال خارج نطاق معرفة الكثير من الطلاب وقد تجهزنا لها بطريقة جيدة وركزنا على الإستذكار الجيد للمادة لما نعرفه من مادة الكيمياء من صعوبة فى الدراسة، ولكن على غير المتوقع جائت المادة وأسئلتها بخلاف ما تم التدريب عليه سواء فى الأسئلة التجريبية أو التمرينات التي قمنا على دراستها أخر فترة.

واعتبر الطالب هادى أحمد بالصف الثالث الثانوي مسار أدبي تأسيسي، أن أكثر ما أرهق الطلاب وأتعبهم كثرة الألغاز والتعقيدات في الأسئلة المقالية الأمر الذي أسفر في النهاية عن شعور الطالب بأن الاختبار صعب وعاجزاً عن حله.

من جانبه قال الطالب ناصر الكعبي: لا شك أن الإختبار جاء فوق مستوى الطالب المتوسط ولكن ما أثار إستياء الطلاب أننا قمنا بالتركيز على الملازم التى وفرتها المدارس و"الأعلى للتعليم" قبل الإختبارات بفترة كبيرة، ولكن على غير المتوقع جائت أسئلة مادة الكيمياء من خارج الملازم وحتى الكتابين المدرسي سواء الأول أو الثاني، كما أن الأسئلة جائت غير مباشرة ومركبة.

مساحة إعلانية