رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1308

إشارات ضوئية ملاصقة لمدرسة في المطار العتيق

12 يونيو 2016 , 09:56م
alsharq
نشوى فكري

لأول مرة في الدوحة، وضع إشارات ضوئية أمام أبواب مداخل ومخارج المدارس، الأمر الذي يمثل خطورة على حياة الطلاب، نتيجة سرعة بعض السائقين الجنونية لتخطي الإشارة، وتعرضهم للدهس وعرقلة حركة دخول وخروج الطلاب وحركة الحافلات المدرسية، فضلا عن وضعية تلك الإشارات على بعد أمتار قليلة من أبواب منازل وفيلات العوائل في شارع ضيق للغاية ذي اتجاهين، فهذا ما تشهده بالفعل منطقة المطار العتيق، وتحديدا عند تقاطع شارعي الصلاح والحرية أمام مدرسة حسان بن ثابت الثانوية المستقلة للبنين، حيث طالب المواطنون والأهالي بحل الإشكالية قبل الافتتاح الرسمي للإشارات وتعريض من يقطنون بالمنطقة للخطر .

سكان المنطقة ومسؤولو المدرسة اشتكوا من وضع إشارات ضوئية، داخل حي سكني ضيق وأمام مدرسة ثانوية للطلاب، الأمر الذي يسفر عن حالة من الاختناق المروري طوال الوقت خاصة مع دخول وخروج باصات المدرسة أو سيارات أولياء الأمور والأهالي، حيث إن الشارع من اتجاهين فضلا عن مضايقة الأهالي طوال الوقت .

وأكد عدد من مسؤولي المدرسة لــ"الشرق" أنه على هيئة أشغال دراسة الوضع الجديد بعد الإشارات، واتجاه الشارع خاصة مع خروج الطلاب، حيث لا يوجد مساحة يسير عليها الطالب أثناء خروجه من المدرسة سواء في الأيام العادية أو خلال الاختبارات، وبالتالي فإن خروج الطلاب سوف يكون باتجاه الإشارات الضوئية مباشرة وفي حالة فتح الإشارة أمام السيارات، فهناك من يسير بسرعات جنونية، للحاق بالإشارة قبل غلقها، وبالتالي يكون الطالب هو الضحية أو يتعرض للإصابة الشديدة لا قدر الله، لذلك لابد من إعادة النظر في وضعية الإشارة متسائلين عن كيفية وضع الإشارات في شارع ضيق، وأمام أبواب المدرسة ولم يتم مراعاة ظروف خروج أو دخول الحافلات المدرسية أو سيارات أولياء أمور الطلاب، أو سير الطلاب فضلا عن الاختناق المروري الذي تشهده الشوارع الجانبية، مؤكدين أنه لأول مرة يتم وضع إشارات ضوئية أمام أبواب المدارس وحركة السيارات السريعة .

كما أشار أحد المسؤولين بالمدرسة إلى أن أشغال تجاهلت وضع مطبات أمام المدرسة الموجود عليها الإشارات، حرصا وحفاظا على حياة الطلاب كما تم تجاهل حركة سير الطلاب والباصات، والإزعاج الذي يصيب الطلبة أثناء الدراسة .

أما بالنسبة للأهالي فقد أكدوا لــ"الشرق" أن الإشارات تم وضعها بشكل خاطئ حيث إنها قريبة من أبواب المنازل، وبالتالي لا يستطيع صاحب المنزل الخروج بسيارته من كراج الفيلا أو المنزل، لأنه أصبح مطلا على الإشارات الضوئية مباشرة ويرجع ذلك إلى كم السيارات التي سوف تسير نحو الإشارة .

وأعرب السكان عن اندهاشهم، نتيجة عدم قيام أشغال بدراسة الأمر قبل وضع الإشارات في طريق من اتجاهين، لأن هذه الوضعية تشكل خطورة كبيرة على حياة الأهالي وأبنائهم، وسوف يمنع دخول وخروج السيارات إلى كراجات المنازل، الأمر الذي جعلهم يطالبون هيئة أشغال بحل هذه الإشكالية، وإزالة الإشارات الضوئية وجعل الطريق من اتجاه واحد فقط، ووضع مطبات صناعية مطابقة للمواصفات العالمية على طول الطريق .

وقامت "الشرق" بالتواصل مع عضو المجلس البلدي، عن دائرة المطار شيخة الجفيري والتي أكدت أن الأمر يمثل إشكالية كبيرة، كما أن هناك العديد من السكان اشتكوا من الوضع الجديد، لأن الشارع من اتجاهين .

وطالبت الجفيري بجعل الطريق من اتجاه واحد، وإلغاء الجزيرة الوسطى وأكدت أنها تواصلت مع مسؤولي هيئة أشغال بخصوص هذا الأمر، لأنه سوف يمثل عرقلة مرورية شديدة خاصة أن الشارع ضيق، ولا يتحمل اتجاهين فضلا عن وجود مدرسة ثانوية، وأشارت الجفيري إلى أنها تواصلت أيضا مع إدارة السلامة المرورية، وطالبت المسؤولين بضرورة معاينة الشارع ووضعية الإشارات الضوئية، موضحة أن الجميع في حالة رفض لهذا الوضع لأنه سوف يمثل إشكالية كبيرة، وقالت إنه لا ضرر من وضع الشارع من اتجاه واحد لأن هناك الكثير من الاتجاهات البديلة الأخرى .

مساحة إعلانية