رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

367

دعوة لتوفير مصاحف برايل في المساجد للمكفوفين

12 يونيو 2016 , 11:05م
alsharq
الدوحة - الشرق

نظم مركز قطر الإجتماعي والثقافي للمكفوفين حلقة نقاشية بعنوان " التحديات التي تواجه ذوي الإعاقة في رمضان "، وذلك ضمن فعاليات الصالون الثقافي في المركز .

ويناقش الصالون الثقافي كل ما يخص التحديات التي تواجه ذوي الإعاقة وخاصة البصرية منها في الحياة اليومية في شتى المجالات الاجتماعية والثقافية والرياضية والدينية والصحية والنفسية وغيرها من التحديات، في محاولة لإلقاء الضوء عليها ومناقشتها لإيجاد الحلول والتوصيات المناسبة لها بحضور ذوي الإعاقة وأسرهم، وعدد من المختصين النفسيين والاجتماعيين والمهتمين بشؤون ذوي الإعاقة .

ثقافي المكفوفين يناقش تحديات ذوي الإعاقة في رمضان

تم خلال اللقاء إلقاء الضوء على الجوانب المتعددة والثقافية والاجتماعية والأسرية التي تعتبر عائقا للشخص من ذوي الإعاقة في شهر رمضان المبارك .

التوصيات

وخرج المجلس بعدد من التوصيات منها وضع برامج من قبل المختصين في الحقل النفسي والاجتماعي لسرعة التغلب على الإعاقة والتأقلم والتعايش معها وصولا إلى قبول وتحقيق الذات ، وتوعية المجتمع بقدرات وإمكانيات الأشخاص ذوي الإعاقة في المجالات المختلفة الأكاديمية والفنية والتقنية والمهنية وغيرها، وتوعية المصلين في المساجد بضرورة وضع الأحذية في الأماكن المخصصة لها لتسهيل مرور الأشخاص ذوي الإعاقة، وأهمية تواجد مصاحف برايل ومصحف صوتي واحد على الأقل في المساجد للأشخاص من ذوي الإعاقة البصرية، والاهتمام بقضايا الإعلام التي تخص الأشخاص ذوي الإعاقة.

التحديات

وقد عبر الحضور من منتسبي المركز من الجنسين في بداية اللقاء عن أهم التحديات التي تواجههم خلال هذه الأيام المباركة وكان من أهمها عدم تهيئة المساجد بشكل تام لاستقبال الأشخاص ذوي الإعاقة على اختلاف إعاقاتهم، وكذلك عدم توفر مصاحف بلغة برايل يستطيع أن يستخدمها مرتادو المسجد من المكفوفين وضعاف البصر، كما أبدى البعض انزعاجهم من عدم حرص المصلين على وضع أحذيتهم في الأماكن المخصصة لها، والتي من شأنها إعاقة دخول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى المسجد، وقد بين البعض أهمية أن يتلقى الكفيف وذوو الإعاقة بشكل عام التدريب الكافي من قبل الأسرة للاعتماد على النفس وذلك خلال الدخول إلى المطبخ وإعداد أطباق الإفطار دون مساعدة أحد، بعيدا عن نظرة الشفقة وعن فكرة أن الشخص من ذوي الإعاقة شخص عاجز لا يستطيع الاعتماد على نفسه، كما أشار البعض إلى أن من التحديات وجود بعض المشاكل الصحية التي يعاني منها الكفيف، والتي تؤثر على قدرته على الصوم .

وقد تحدث بعد ذلك بعض المختصين النفسيين عن الجوانب الإيجابية التي تعمل على كسر حاجز التحديات التي يعاني منها ذوو الإعاقة، حيث أكد الدكتور عبد الكريم الملا خلال حديثه على أن ثقافة المجتمع العربي بشكل عام لا يوجد فيها ثقافة التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة، لذلك لا بد من التوعية بكيفية التعامل الصحيح معهم بعيدا عن الشفقة الزائدة والتي قد تؤثر سلبيا على تكوين شخصيته في المستقبل .

ضرورة توعية المجتمع بقدرات وإمكانيات الأشخاص ذوي الإعاقة

التعايش مع التحدي

كما بين الدكتور طارق العيسوي على أهمية التعايش مع التحدي والذي يؤدي بدوره للإبداع والتغلب على المشكلات والتحديات المختلفة بالإصرار للوصول بعد ذلك لتحقيق الذات واستقرارها ، وأضاف أن كل مجتمع يعاني من تحديات معينة، وأشار إلى أن دولة قطر سعت في السنوات الفائتة وما تزال تسعى لحل جميع المشكلات والتحديات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة على اختلاف أعمارهم وإعاقاتهم .

من جانبه أكد الدكتور إبراهيم عطية على أهمية دور الأسرة في وضع التوازن الصحيح لابنها من ذوي الإعاقة والذي يساعده في ما بعد على مواجهة التحديات المختلفة في الحياة .

وأشار الأستاذ أيمن دراوشه إلى أهمية دور الإعلام والأفراد الفاعلين في المجتمع في التوعية بذوي الإعاقة ، ومساعدتهم للاعتماد على أنفسهم بطرق عملية وتهيئة الظروف المختلفة لهم، لتأدية فروض وشعائر الشهر الكريم دون الحاجة لمساعدات خارجية .

مساحة إعلانية