رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

406

مرسي وقاضيه.. "ناقر ونقير"

15 أبريل 2014 , 06:11م
alsharq
القاهرة - وكالات

لم يتحدث الرئيس المصري المعزول محمد مرسي بأحاديث طويلة كعادته، في المحاكمات التي تتاح له الفرصة للحديث فيها، لكنه دخل، اليوم الثلاثاء، في جدل "فكاهي" مع القاضي خلال الجلسة الخامسة من محاكمته في قضية "اقتحام السجون" وهو ما دفع الإعلاميون المتابعون للقضية إلى تصوير الطرفين وكأنهما "ناقر ونقير".

وناقر ونقير، هي كلمة تطلق في الثقافة الشعبية المصرية على شخصين يدخلان في جدل، يبدو في نهايته متعمدا ولا طائل منه.

بداية الجدل

وبدأ الجدل مع عودة الجلسة للانعقاد عقب رفعها لفترة سمح فيها للدفاع بلقاء المتهمين، حيث استأنف القاضي فض أحراز القضية، وعرض بعض الاسطوانات المدمجة التي تتضمن فيديوهات لوقائع الهروب من السجون، لينادي القاضي على مرسي قائلا: "يا محمد يا مرسي.. يا دكتور محمد.. أنا عاوزك تشوف الفيديوهات"، فيرد الرئيس السابق على القاضي: "سيادتك بتكلمني"؟، فيجيب القاضي: نعم.. ويرد مرسي: "حاضر هشوف".

ويمضي القاضي في عرض الفيديوهات، قبل أن يعود مخاطبا مرسي أثناء حديثه مع بعض المتهمين في القفص المجاور له لدفعه لرؤية الفيديوهات: "يا دكتور مرسي"، غير أنه لم يرد.

ويتوجه القاضي للدفاع قائلا: "هو حر.. هو عاوز يتكلم مش عاوز يشوف".

وبعد دقائق يعود القاضي لينادي على مرسي قائلا: "يا محمد يا مرسي.. أنا سامعك وأنت بتقول أبو بكر"، لم يفهم من هو أبو بكر الذي يقصده القاضي.

فيرد مرسي: "أنت بتتجسس عليّ؟"، فيجيب القاضي: "أنت اللي صوتك عالي.. آه سامعينك"، ثم يواصل مرسي حديثه قائلا: "أنا عاوز اتصال مباشر بك.. وليس من وراء الجدران".

سوبر مان

ومع الاستمرار في عرض الأدلة، يأتي القاضي إلى أحد الأدلة المقدمة من محامي يدعى أمير سالم تتضمن مجموعة فيديوهات لفتح السجون، فيوجه مرسي حديثه للقاضي قائلا: "من أمير هذا؟.. هو سوبر مان؟".

لم يرد القاضي على سؤال مرسي الاستنكاري، لكنه عاد ليسأله عن رأيه في فيديو يتضمن مداخلة له على قناة الجزيرة القطرية إبان ثورة 25 يناير 2011، قال فيها إن السجون فتحت وهم الآن في الشارع، فيرد مرسي: "المحكمة ليست لها أي اختصاص ولائي علي (ليس من حقها محاكمتي).. وهذا الانقلاب على الشرعية وضعني هنا.. مع احترامي للقاضي شعبان الشامي، رئيس الجلسة، أقول للشعب استمروا في ثورتكم السلمية فالانقلاب سيزول حتما وإن غدا لناظره قريب.. لكن هذه الإجراءات باطلة ولن أتعامل معها".

وكانت الجلسة الخامسة من قضية "اقتحام السجون" قد عقدتها محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة في أكاديمية الشرطة، شرقي العاصمة، اليوم الثلاثاء، بعد رفض طلب رد المحكمة، تغيير هيأتها، الذي تقدم به المتهمان صفوت حجازي ومحمد البلتاجي.

وبدأت الجلسة في الثانية عشر ظهرا بتوقيت القاهرة واستمرت حتى الرابعة و20 دقيقة، تخللها رفع الجلسة مرتين، قبل أن يتخذ القاضي في ختامها قرارا بالتأجيل لجلسة 23 من إبريل الجاري.

ويحاكم في القضية 131 متهما، منهم 105 هاربون، و26 محبوسون احتياطيا، بعد أن انضم لجلسة اليوم، أحد المتهمين الهاربين وهو أحمد عبدالوهاب دلة.

مساحة إعلانية