رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

583

متاحف قطر تفتتح أحدث معارضها "الصيد: هواية الملوك"

16 سبتمبر 2015 , 06:00م
alsharq
سمية تيشة

تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، افتتح سعادة الشيخ حسن بن محمد بن علي آل ثاني، نائب رئيس مجلس أمناء متاحف قطر ومؤسس المتحف العربي للفن الحديث، معرض "الصيد: هوايات الملوك في الأراضي الإسلامية"، والذي يضم (80) قطعة فنية تتنوع بين المخطوطات والخزف والمعدن والنسيج والزجاج والأخشاب وأدوات الصيد، وذلك بصالة المعارض الخاصة بمتحف الفن الإسلامي..

يسلّط المعرض-الذي يستمر لغاية 9 يناير المقبل- الضوء على رياضة الصيد باعتبارها هوايةً اعتاد ملوك البلدان الإسلامية ممارستها منذ العصور الأولى وحتى يومنا هذا وشغل حيزاً كبيراً من اهتمامات صفوة القوم في العالم الإسلامي، حيث يستكشف المعرض هذه الرياضة ويحتفي بها وبغيرها من الأنشطة المرتبطة كرياضة البولو والولائم والنزال، وجميعها ممارساتٌ أسهب الفن الإسلامي في تصويرها والحديث عنها.

وأوضحت السيدة شيخة النصر- رئيسة قسم المعارض بمتحف- أن المعرض يهدف إلى تسليط الضوء على رياضة الصيد باعتبارها وسيلة لاستكشاف جانب من حياة الأمراء وأداة للتعرف على المفاهيم المرتبطة بالملكية من حيث طرق صياغتها والتعبير عنها وتصويرها داخل بلدان الشرق الأوسط وخارجها قائلة "نأمل من خلال محتويات المعرض وأعماله الفنية المتنوعة أن نبرز هذا الجانب التاريخي والاجتماعي المهم أمام الجمهور على اختلاف أطيافه وأعماره، وأن يروق لهم أطفالاً وشباباً وعائلات سواءً أكانوا من قطر أم من دول المنطقة، إذ يرتبط المعرض ارتباطاً قوياً بالثقافة المنتشرة في منطقتنا كما هو واضح في رياضة الصيد بالصقور، وهي إحدى أشكال الصيد التي لا تزال تشكّل مكوناً مهماً في التراث القطري حتى اليوم"، مشيرة إلى أن معرض الصيد يعد جزءًا من مبادرة العام الثقافي قطر تركيا2015، ويهدف الى خلق منصة مستدامة للتعاون بين قطر وتركيا، حيث يضم روائع فنية من متحف قصر طوب كابي ومتحف الفنون التركية والإسلامية في إسطنبول تعكس القواسم المشتركة بين الثقافة القطرية والتركية.

وأضافت النصر "ويُعدّ الصيد من الأنشطة الحافلة بالصورةالرمزية والمرتبطة كثيراً بأجواء الاحتفالات، ولطالما كان الصيد في العالم الإسلاميّ ولا يزال في بعض بلدانه نشاطاً أساسياً في حياة الأمراء والسلاطين والباشوات نظراً لما يتطلبه من فروسية وإقدام وشجاعة، متيحاً للحكام فرصة استعراض مهاراتهم وتأكيد سلطانهم، الأمر الذي يبرر انتشار صور الصيد في جميع وسائط الفن الإسلامي تقريباً، كالمخطوطات المليئة بالصور والمشغولات المعدنية المطعّمة والخزف الملون" موضحة بأن الوسائط الفنية التي تُبرز محتويات المعرض تتنوع بين المخطوطات والخزف والمعدن والنسيج والزجاج والأخشاب وأدوات الصيد.

ويعود تاريخ هذه المواد إلى الفترة من القرن الحادي عشر إلى العشرين، حيث تمنح الزائر فرصة النظر بإعجاب إلى نمط حياة الملوك من ممارسي رياضة الصيد وقوتهم وشجاعتهم، وتفتح نافذة للجمهور للتعرف على حياة الأمراء والسلاطين والخلفاء واستكشاف كيفية التعبير عن مفهوم الملكية في العالم الإسلامي.

ولفتت شيخة النصر إلى أن هذه القطع الفنية التي كانت تُصنع وتُعرض بتكليف من الملوك تشكل عنصراً هاماً من مقتنيات المتاحف القطرية والعالمية المهمة، موضحة أن بالتزامن مع المعرض سيجري تنظيم سلسلة من البرامج العامة والفعاليات الموجهة إلى جمهور عريض من البالغين والأكاديميين والعائلات والمدارس، وتشمل هذه الأنشطة محاضرات يلقيها خبراء دوليون ومحليون وعروض للصيد بالصقور وإلقاء للشعر وعروض للأفلام وتنظيم ورش عمل فنية، بالإضافة إلى ذلك، ينظّم متحف الفن الإسلامي ورش عمل لطلاب المدارس منها ورشة عمل تحت عنوان "ملك وصقره" مستلهمة من رياضة الصيد، وفيها يستكشف الأطفال أهمية الصقر ورمزيته في الفن الإسلامي ويتعلمون فن الصيد بالصقور وتاريخه عبر رسم لوحات بالألوان المائية مستوحاة من هذا الطائر الملكي، هذا ويعقد متحف الفن الإسلامي في 29 نوفمبر ندوة على هامش المعرض بمشاركة متحدثين دوليين ومحليين.

مساحة إعلانية