رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

3929

مدرسة دولية تدرس قصة مصورة خادشة للحياء

18 يناير 2016 , 07:20م
alsharq
نشوى فكري:

إستمراراً لمسلسل بعض المناهج المخالفة للعادات والتقاليد ، داخل بعض المدارس الخاصة والدولية ، اشتكى أولياء أمور طلاب إحدى المدارس الدولية بمنطقة الدفنة ، من أن المنهج يحتوى على بعض الصور والنصوص المخالفة للقيم الاسلامية والأعراف القطرية ، والطامة الكبرى ان هذه المادة تدرس لطلبة الصف الثاني الابتدائي ، ضمن منهج اللغة الانجليزية ، حيث شملت بعض صفحات هذه القصة ايحاءات وعبارات ، يرى أولياء امور أنها منافية للآداب ، بالإضافة إلى بعض الصور الكرتونية الملونة ، توضح فيها بعض المشاهد غير الملائمة للدراسة او لعمر الأطفال او للمناهج القطرية بشكل عام .

يحدث ذلك في الوقت الذي أكد فيه المجلس الاعلى للتعليم مرارا وتكرارا ، على تنقية المناهج التعليمية ومعالجتها ومراقبتها من اجل عدم احتوائها على اى نصوص مخالفة او صور تتنافى مع القيم المجتمعة ، ورغم ذلك مازال هناك عدد من المناهج التي تدرس داخل بعض المدارس الدولية والخاصة ، تشتمل على هذه المخالفات التربوية ، الامر الذي اصاب اولياء الامور بحالة من الاستياء والغضب مطالبين بالتحقيق في هذا الموضوع ، وإلغاء هذه القصة واستبدالها بكتاب آخر يراعي كافة القواعد ، والنظم التعليمية والتربوية طبقا لسياسة المجلس الاعلى للتعليم ووفقا لرؤية قطر الوطنية 2030.

وكان بعض أولياء الأمور قد تداولوا ، مقطع فيديو خاص بقصة سنووايت الشهيرة ، والتي تدرسه هذه المدرسة ، حيث تضمنت القصة مشاهد وعبارات تحتوى على إيحاءات جنسية ومشاهد خادشة للحياء ، الأمر الذي آثار غضب العديد من أولياء الأمور ، واعتبروه جريمة تخالف قيم المجتمع وتخدش الحياء وتخالف الذوق العام وتتعدى على براءة الأطفال ، مطالبين بضرورة فتح تحقيق فوري وعاجل من قبل المجلس الأعلى للتعليم باعتباره الجهة المنوط بها الإشراف على جميع المدارس بالدولة ، متسائلين عن كيفية عدم مراقبة محتوى ومضامين ما يدرسه أبناءنا في المدارس الخاصة والعالمية المنتشرة في جميع أرجاء الدولة.

وقال المواطن الذي قام بتسجيل مقطع الفيديو ، ان ابنه سأله بالصدفة عن إحدى صفحات القصة التي يتم تدريسها ضمن المناهج في المدارس ، الأمر الذي أصاب المواطن بحالة من الصدمة والذهول ، لهول مارأى من صور وعبارات خارجة ومنافية للآداب العامة ، تعرض وتدرس لمثل هؤلاء الأطفال الصغار وفى هذا العمر ، خاصة وأننا نعيش في بلد إسلامي يحافظ على العادات والتقاليد ، ولا يسمح بوجود مثل هذه الافكار التحريرية التى يمكن ان تسيطر على عقول أبنائنا وبناتنا الصغار.

وطالب عدد من الاباء ، بضرورة تشديد الرقابة على المناهج التعليمية ، والمدارس الخاصة والدولية بشكل مستمر لضمان الحفاظ على قيم الابناء ، وهويتهم العربية والإسلامية منتقدين ارتكاب مثل هذه الحالات ، والتي تصيب الابناء بحالة من التشويش الفكرى والبلبلة ، نتيجة تعارض ما يتلقونه داخل الفصول الدراسية مع المبادئ والقيم الاسلامية فى مجتمعهم ، خاصة انهم في مرحلة التأسيس وهى المرحلة الابتدائية ، والتي تعد من اهم المراحل التعليمية في حياة الطفل.

وأعرب البعض عن استنكارهم لاحتواء الكتاب على مجموعة من العبارات والألفاظ الخادشة للحياء العام ، وقيام المعلمة بتدريسها وتحفيظها للأطفال ، ومحاولة غرس هذه المخالفات التربوية في نفوس الصغار ، متجاهلين دور المجلس الاعلى في عمليات الرقابة والإشراف والمتابعة، وأكد البعض انه ليس شرطا ان تواجد الابناء داخل مدارس دولية ان يتم تعليمهم بهذا الشكل والطريقة المخجلة ، خاصة ان تلك المدارس تحت مظلة وإشراف المجلس الاعلى للتعليم.

مساحة إعلانية