رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

983

مجوهرات بإسم "قطر" تسلب ألباب المواطنات

18 ديسمبر 2015 , 04:27م
alsharq
تقرير: هديل صابر

تعتبر المرأة القطرية من النساء المشهود لهن بحب الأناقة، واتباع آخر صيحات الموضة لشغفهن الدائم بمواكبة كل ماهو جديد وأنيق في عالم الأزياء، كما تعتبر المرأة القطرية من النساء اللواتي ينفقن مبالغ طائلة على مظهرهن وعلى أزيائهن لاسيما في المناسبات والأعياد.

وقد يعتبر اليوم الوطني من المناسبات ذات الطابع الخاص، الذي تحرص فيه النساء على اقتناء ما يلزم للاحتفال بهذه المناسبة الوطنية المجيدة، من مجوهرات وأزياء واكسسوارات مستوحاة من التراث القطري، ومستوحاة من البيئة القطرية، حيث يسعين إلى أن يقتنين ما يدمج ما بين حضارة التصميم وعراقة التنفيذ المستوحى من التراث القطري العريق ومن تضاريسها الشامخة بشموخ أبنائها.

وتأتي مناسبة هذه المقدمة هو ما زخرت به بعض المحلات والأكشاك التي يحتضنها درب الساعي الذي بات ساحة عرض لكل ما يعكس الهُوية القطرية من مجوهرات وأزياء اجتذبت النساء والفتيات من المواطنات والمقيمات اللاتي حرصن على اقتناء ما يؤرخ لهذه المناسبة لاسيما من قطع المجوهرات التي تحمل اسم قطر، وخريطتها التي رسمت وخططت بدماء الشرفاء من القطريين الأولين الذين بذلوا أرواحهم رخيصة ثمنا لكل ذرة رمل اكتست بها أرض قطر.

مجوهرات تترجم الولاء

حيث كانت البداية مع السيدة شيخة محمد صاحبة محل "الغلا للمجوهرات"، التي أعربت عن غبطتها للمشاركة في فعاليات درب الساعي من خلال محلها "الغلا للمجوهرات"، لافتة إلى أنها وبمناسبة اليوم الوطني إرتأت أن تترجم معاني الولاء والانتماء من خلال مجموعة من التصاميم المستوحاة من طبيعة اليوم الوطني، وذلك بتصميم عدد من القلائد والأقراط والأساور التي تحمل خريطة قطر، وعبارات في حب قطر مثل: "أحبك يا قطر، وعمري قطر، وقطر"، حيث إن المجموعة جميعها صممت بالذهب والألماس، والذهب واللؤلؤ تقديرا لمكانة دولة قطر في قلوب القطريين.

ولفتت السيدة شيخة محمد إلى أنَّها تعمل في هذا المجال منذ 5 سنوات، حيث إنها تقوم بتصميم قطع المجوهرات، وتنفذها في الدوحه، أو البحرين أو دبي غاية في أن يخرج التصميم بالصورة التي خطط لها في مراحل الرسم والتصميم، مشيرة إلى أنَّ الإقبال على التصاميم التي تحاكي اليوم الوطني في غالبها تلق رواجا غير منقطع النظير، سيما وأنَّ المرأة القطرية تحرص دوما على التميز واقتناء ما يجعلها أكثر تميزا، ومواكبة للحدث.

وأضافت السيدة شيخة محمد قائلة: "إنَّ اليوم الوطني يعتبر من المناسبات الغالية على قلوبنا جميعا، لذا مهما اعتقدنا أننا قدمنا لدولتنا فنحن مقصرون أمامها وأمام ما تبذله حكومتنا من أجل رفعة وتقدم المواطن القطري".

وطالبت السيدة شيخة محمد في ختام حديثها بتخصيص سوق شعبي دائم لعرض منتجات الأسر المنتجة التابعة لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية، حتى لا تقتصر مشاركات الأسر فقط على المعارض المقترنة بالمناسبات والأحداث التي تستضيفها الدولة، الأمر الذي سينعكس إيجابا على الأسر وعلى ترويج بضائعها على مدار العام.

حبا للوطن والقائد

وتحدثت عن هذا الموضوع السيدة أمينة الأنصاري صاحبة محل "الصاغة" في سوق واقف، التي أكدت أنها منذ عام وهي تحرص على المشاركة في فعاليات اليوم الوطني من خلال مجموعة من التصاميم التي تعبر عن حب الوطن، المصنوعة من الذهب والفضة حتى تتناسب مع كافة فئات المجتمع، مشيرة إلى أنها أيضا تقوم بتصاميم من قطعة واحدة مميزة لصاحبات الذوق الرفيع اللاتي ينشدن التميز في كل ما يقتنينه لا سيما في اليوم الوطني، موضحة أنها تقوم بصياغة عدد من قطع المجوهرات لا سيما علم قطر باللؤلؤ والمرجان تكريما لهذا الوطن المعطاء.

وأكدت السيدة الأنصاري أنها في هذا المجال منذ أربع سنوات، إلا أنها استطاعت خلال هذه الفترة البسيطة أن تفرض اسمها في السوق المحلي من خلال تصاميها التي تلق رواجا لاسيما قبل أيام من اليوم الوطني، حيث إنَّ المرأة القطرية تحرص على اقتناء الزينة والمجوهرات تعبيرا منها عن حبها للوطن والقائد.

الأزياء الشعبية

وانتقلت "الشرق" في حديثها للسيدة عيدة سرحان حمد صاحبة محل مشغولات يدوية، التي أثنت في بداية حديثها على الدور الذي تبذله وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في توفير محلات وأكشاك لهم لعرض انتاجهم، مطالبة بتخصيص سوق شعبي دائم لعرض منتجات الأسر المنتجة على مدار العام.

ولفتت السيدة عيدة في حديثها إلى أنها تحرص على المشاركة في فعاليات درب الساعي من خلال تصميماتها لعدد من فساتين الفتيات التي تحاك بخيوط لوني العلم القطري، فضلا عن مشغولات يدوية كثوب النشل الذي يلقى رواجا حيث تعمد السيدات القطريات إلى ارتداء الأزياء الشعبية القديمة ولكن بتصاميم عصرية تتناسب والأجواء العامة للأزياء، موضحة أنها تحرص على توفير هذه الأزياء وبأسعار مناسبة للجميع، إلى جانب حياكة ما يعرف بـ"البطولة" أو غطاء الوجه الذي كانت تضعه الأمهات في الماضي، إلا أنَّ بعض الفتيات بتن يحرصن على اقتنائه سيما وأنه تتم حياكته بدمج اللونين العنابي والأبيض حتى يتناسب مع مناسبة اليوم الوطني.

تقليص النفقات

ومن جهتها أيدت السيدة أم حسن أيضا صاحبة محل لبيع فساتين الطفلات في درب الساعي، فكرة السوق الشعبي الدائم لبيع منتجات الأسر المنتجة التابعة لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية، مؤكدة أنه في ظل ارتفاع الإيجارات، فإن وجود مثل هذا السوق سيسهم في تشجيع الأسر المنتجة على تقليص النفقات وبالتالي زيادة مدخولها.

وفيما يتعلق بخط الانتاج خاصتها، قالت: "إنَّ المرأة القطرية تنفق مبالغ باهظة على أناقتها وأزيائها على مدار العام، وقد تكون مناسبة اليوم الوطني من المناسبات التي تسعى السيدات على اقتناء المجوهرات التي تحمل على سبيل المثال اسم قطر أو خريطة قطر، كما أنهن يحرصن على شراء الأزياء التي تحاكي المناسبة لهن ولأبنائهن وبناتهن تعبيرا منهن على حب الوطن، مستطردة أنها تقوم بتصميم فساتين الطفلات باللونين الأبيض والعنابي الذي يلق رواجا لدى الأسر التي تحتفي بهذه المناسبة من منطلق تأكيد الولاء والانتماء لدوحة الخير".

مساحة إعلانية