أنهت السلطات التركية مطاردة استمرت نحو 8 سنوات، بعد توقيف رجل مطلوب قضائياً في إسطنبول، كان قد نجح في الاختفاء عن الأنظار عبر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
قبل الدخول في تفاصيل هذا التقرير يجب التنويه إلى أن فيروس كورونا ليس كذبة عالمية، ولا هو مؤامرة دولية، وبالتالي لن ندخل كثيراً في تفاصيل ودلائل لتأكيد ذلك أو نفيه، إلا أن هذا لا يعني بأننا هنا في قطر أو في أي مكان من العالم لم نعش وهما كبيراً وخوفاً حبس أنفاسنا وكبلنا، وخسر ملايين الناس بسببه في دول خليجية وعربية تحديدا وأوروبا وأمريكا عامة أرزاقهم وأعمالهم، تحت شعار أزمة كورونا.
دعونا بداية نرحب بعودة الحياة إلى طبيعتها نوعا ما، ونتذكر بصورة عامة أبرز المشاهد الساخنة خلال الجائحة، والتي بتنا عندما نتذكرها نضحك من شدة الهلع حينها.
هل تذكرون كم وصل سعر معقم اليدين والكمامة في صيدليات الدوحة والمدن الأخرى مع بداية انتشار فيروس كورونا؟ وبعد الخوف والقلق الذين صاحبا الناس في تفاصيل حياتهم على مدار هذه الفترة، اكتشفنا أن كل ذلك كان وهما وأن الخوف والرعب الشديدين ما هما إلا قلة خبرة لدى المجتمع في التعامل مع الأوبئة، فالأمراض المعدية شديدة الخطورة لا تأتي كل يوم.
لن ننسى الخوف في عيون الناس وهم ينظرون لنا ونحن نسعل، ومن الصعب أن تنسى عزيزي القارئ كتمك "العطسة" في مكان عام حتى لا تضع نفسك موضع المتهم المصاب بفيروس كورونا، واليوم وبعد عودة الحياة إلى طبيعتها نشاهد أحيانا أشخاصا يكحون ويعطسون في أذننا، فينظر لك ويقول Sorry، فترد عليه بوجه يملئه الثقة "حياك يا وحش"، لتتذكر وتضحك على أيام الخوف المبالغ فيه حتى من عطستك.
مخالط.. وهي الكلمة التي أرعبت الملايين وأصبحت عنوانا لتشتيت المجالس، وهي أيضا المفتاح والمدخل لتقديم أجازة طويلة في العمل، أو اعتذار عن موعد غير مهم وليس لديك سبب للاعتذار إلا بالقول أنك مخالط، أو حجة وسبب للتهرب من لقاء صديق ثقيل الدم، وهذه تحديدا سرت كثيرا بين الشباب ليكون شعار المرحلة "تريد تسحب عليه قله انك مخالط".
دفع الخوف كثيراً من الناس لتخزين المواد الغذائية والسلع الأساسية، مما شكل أزمة حقيقة، وحرم بعض أفراد المجتمع الآخرين من الحصول على هذه السلع، وهو ما خلق وقتها شعورا بالأنانية، فهل كان ذلك مبررا؟
مواقف عديدة كان الوهم السبب الرئيس في حدوثها، كقيام البعض بتطهير العملة النقدية بالمعقمات فتتشقق الورقة النقدية وتتلف، إضافة إلى النظرة الدونية للمصاب بفيروس كورونا وكأن إصابته هذه ستنهي العالم، وهنا لا يسعنا إلا أن نتذكر الأبطال المحتالون في المجتمع، والذين كانوا يأتون بالحلاق تهريباً إلى البيت لحلاقة الشعر واللحية، بعد أن تم إقفال صالونات الحلاقة.
هل يستحق فيروس كورونا كل هذا الرعب؟
في حقيقة الأمر لا يمكن مقارنة اليوم ونحن وكورونا أصبحنا جيرانا، مع بدايات الجائحة عندما كان الفيروس في عقول الناس وحشاً غريباً كاسراً، يقتل بلا رحمة يدمر الرئتين ويكسر العظم، فالمجهول دائما مخيف، ولكن بعد العشرة الطويلة مع كورونا وأخواتها، أدركنا ربما أن ما كنا نشعر به كان شعوراً مبالغاً فيه لدرجة أن تقارير طبية أكدت أن أشخاصاً كثيرين حول العالم ماتوا بكورونا خوفا وليس مرضا.
يمكن تبرير كل مظاهر الخوف هذه بشكل علمي حيث تشير كثير من الدراسات أن ما كنا نشعر به خلال أزمة كورونا هو حالة مرضية تسمى "تدبر الهلع" والذي يسبب الخوف من الموت وقدرة الإنسان على التحليل وإنشاء التوقعات وكيف ينظر لنفسه، حيث إنّ هذه الأمور تزيد من وعيه بالموت وتقوم بإظهار استجابات انفعاليّة خاصة به، من الممكن أن تتطوّر لتصبح وسواس خوف من الموت، وهذا غالبا ما أصابنا جميعا، كما أن الإمعان في العزل الاجتماعي، والوحدة والقلق والتوتر هي بمثابة عواصف قوية تجتاح الصحة النفسية للناس.
تقول البروفيسورة ويندي بيرن، رئيس الكلية الملكية للأطباء النفسيين إن الخوف من الموت بكورونا والحالة النفسية كانتا السبب في وفاة الكثيرين، فأحيانا تلعب الشائعات والمبالغة في الحديث عن الفيروس دوراً سلبياً في حياة البعض، وعوضاً أن تبرز أهمية الوقاية أو طلب المساعدة، يتحوّل الهاجس والقلق إلى اكتئاب شديد قد يُنهي حياة المصاب.
وأما اقتصادياً، يقول جيسي كولومبو، الباحث الاقتصادي والكاتب بمجلة فوربس الاقتصادية الأمريكية، وهو من بين من تنبأوا بالأزمة المالية العالمية في 2008 يقول إن تداعيات فيروس كورونا كانت الأخطر على البشرية لأنها نابعة من الخوف الذي يتمدد إلى جميع مناحي الحياة، وخاصة الاقتصاد، مما شكل بوادر أزمة اقتصادية عالمية بسبب تباطؤ الإنتاج في عدة دول وتعطل بعض مناحي الحياة بسبب خوف رجال الأعمال من ضخ أموالهم في السوق.
إذن يمكن القول هنا أن الخوف والوهم والرعب هي عوامل كان لها التأثير الأكبر علينا خلال أزمة كورونا، وبما أن هذه الأيام قد مضت بصعوباتها ومراراتها، فإن الأيام القادمة ستكون أكثر عافية مع عودة الحياة إلى طبيعتها بعيداً عن الخوف والوهم.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أنهت السلطات التركية مطاردة استمرت نحو 8 سنوات، بعد توقيف رجل مطلوب قضائياً في إسطنبول، كان قد نجح في الاختفاء عن الأنظار عبر...
23494
| 14 سبتمبر 2026
- الدوحة تتصدر 53 اقتصادًا في غرس الإبداع لدى طلبة المدارس حققت دولة قطر المركز الأول عالميًا في «التعليم الريادي المدرسي»، وفق أحدث...
12818
| 13 سبتمبر 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن عروض استثنائية تشمل خصومات على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال وكذلك على الدرجة السياحية بالإضافة إلى كسب نقاط...
12676
| 13 سبتمبر 2026
- المحامي عيسى السليطي: العقد شريعة المتعاقدين فلا يجوز نقضه ولا تعديله قضت محكمة الاستثمار والتجارة بفسخ عقد بيع وحدة سكنية بين مدعيين...
5562
| 15 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
عقدت مجموعة QNB، المؤسسة المالية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، النسخة الثانية من «ملتقى QNB لتعزيز الأعمال المحلية» تحت شعار «بناء منظومة...
0
| 16 سبتمبر 2026
تلقت غرفة قطر دعوة للمشاركة في قمة غرب أفريقيا للتكامل والاستثمار (WAIIS 2026)، والمقرر عقدها يومي 17 و18 نوفمبر 2026 في مركز جوليوس...
0
| 16 سبتمبر 2026
أغلقت البورصة تعاملات أمس منخفضة؛ بضغط تراجع 3 قطاعات. انخفض المؤشر العام بنسبة 0.25% ليصل إلى النقطة 9823.93، فاقداً 25.02 نقطة عن مستوى...
0
| 16 سبتمبر 2026
حصدت «مشيرب العقارية»، جائزة «ماركي» عن فئة العقارات، وذلك عن حملتها التسويقية الرقمية «مشيرب جوّي»، خلال حفل أُقيم في 10 سبتمبر 2026 بفندق...
38
| 16 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تم تقديم آيفون ديو (iPhone Duo) أول تجربة لهاتف آيفون قابل للطي من آبل، وفقاً لمواصفات مختلفة عن هواتف آيفون المعتادة . وجاء...
5488
| 13 سبتمبر 2026
تحولت مهمة إنقاذ ضحايا فى حادث إلى صدمة قاسية لسائق سيارة إسعاف بالقليوبية، بعدما توجه إلى موقع حادث تصادم ثلاثة سيارات بطريق مصر-...
4008
| 14 سبتمبر 2026
سجل سعر الدولار في مصر ارتفاعاً جديداً خلال تعاملات، اليوم الاثنين، لتواصل العملة الأميركية تحقيق المكاسب وتقترب من مستويات قياسية . ويجري تداول...
3460
| 14 سبتمبر 2026