رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

1492

الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني: متى نكرّم المنتخب إذا لم يتم تكريمه الآن؟

21 فبراير 2019 , 02:00ص
alsharq
جابر ابوالنجا - تصوير محمد فرج

نرفع العقال للمؤسسات الوطنية التي احتفلت بالأدعم

متى نكرّم المنتخب إذا لم يتم تكريمه الآن؟

الاتحاد سيعيد النظر في عقود الرعاية مع بعض الشركات

 جاءت تصريحات سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس اتحاد الكرة على هامش تكريم بعض الشركات الوطنية لمنتخبنا الوطني بعد تتويجه بكاس اسيا صريحة للغاية وبدون مجاملة حيث في البداية وجه الشكر إلى تلك الشركات التي لم تقصر تجاه المنتخب واللاعبين الذين حققوا اكبر انجاز للكرة القطرية ، ولكن مع الاسف هناك شركات ومؤسسات وطنية كنا نتوقع ان تكون في طليعة تلك التي تساهم في تكريم المنتخب ، ولا اريد ان اكون سلبيا ولكن في بعض الاحيان لابد ان يكون هناك حديث صريح وعتاب ولكن اذا غابت تلك المؤسسات عن تكريم المنتخب واللاعبين فمتى يقوموا بتكريمهم .

ولم يخف سعادة رئيس الاتحاد اسماء تلك الشركات حيث قال كنا نتوقع حضور بنك قطر الوطني " QNB" وان يكون في مقدمة هذه الشركات وهو يعتبر من البنوك الرائدة اذا ذكر اسمه في أي مكان بالعالم ، والاكثر من هذا انه الراعي الرسمي والرئيسي للاتحاد والدوري يطلق عليه دوري نجوم " QNB" كما فوجئت بعدم وجود شركة "اوريدو" وهي من الشركات الكبيرة والرائدة ايضا وبادرت لدعم المنتخب وينطبق عليهم ما ينطبق على بنك قطر الوطني ولكن ربما يكون لهم عذرهم في عدم التواجد في هذه المناسبة. ولكن يجب علينا ان نقول الواقع الذي حدث لأنه لا يمكن اخفاءه وانا واثق أن كل الموجودين من لاعبين واعلاميين وحتى الجمهور اذا عرف غيابهم فستكون هناك علامات استفهام واذا لم نذكر هذا الكلام فنحن اما نجاملهم او ننافقهم، ونحن نقول هم اخواننا وشركاؤنا وما قصروا في دعم الاتحاد ولكن هناك عقد الرعاية بيننا وبينهم تبادل المنفعة وبالتالي فعدم وجودهم يمثل علامة استفهام كبيرة.

واشار سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني إلى ان حفل التكريم هذا جاء بمبادرة من الشركات التي شاركت فيها وليس بمبادرة من الاتحاد الذي لم يتحدث مع أي شركة ، ولكن ماحدث ان كل شركة من هذه الشركات بادرت بالاتصال تريد تكريم منتخبنا الوطني على حدة ، ولاشك ان منتخبنا ليس بضاعة ليقوم بالترويج لأي شركة بمفردها بحفل منفصل ، ولهذا وجدنا انه من الضروري ان يكون حفلا مجمعا ليتبادل المنتخب التكريم مع هذه الشركات.

واستطرد قائلا يجب ان نرفع العقال لهذه الشركات الوطنية ونوجه لهم الشكر على دعمهم للمنتخب، ولمن لم يحضروا لا اقول خيبة أمل او صدمة ولكن للاسف عتب اخوان لأنهم سابقاً لم يقصروا .

ولم يكتف بهذا بل قال ايضا وفي ذات السياق فهناك شخصيات رياضية ورجال اعمال بادروا وكرموا اللاعبين بشكل مباشر بدون ان يكون تحت اي مسمى وحضروا ولم يلتقطوا صوراً رسمية ولكن التقطوا صورا ودية مع اللاعبين.

وفيما يخص عقود رعاية المنتخب الوطني بعد ان تم تتويجه بلقب بطولة كاس اسيا قال سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني إن هناك عقودا مازالت سارية ، ولانستطيع ان نتعاقد مع شركات جديدة في الوقت الحالي وعلينا ان ننتظر حتى تنتهي هذه العقود ونفاضل بين العروض والعقود المقدمة من شركات اخرى سواء كانت شركات خارجية او داخلية ، ولاتوجد حاليا عقود رعاية مع شركات اجنبية ، ولكن مما لاشك فيه اننا سنعيد النظر في التعاقد مع بعض الشركات خلال الفترة المقبلة.

واختتم تصريحاته قائلا في النهاية أحب أن أشكر كل الشركات التي كرمت اللاعبين في هذا الحفل الرائع والتي رعت الاتحاد في الفترات السابقة.

بتواضعه وكرم أخلاقه

بو خليفة مصدر البهجة

منح سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس اتحاد كرة القدم روح البهجة بأخلاقياته العالية وتواضعه الجم فبالرغم من ضيق وقته وكثرة مشغولياته إلا انه كان يتصرف بشهامة عالية كعادته خلال الحفل الذي اقامته الشركات الوطنية من اجل تكريم المنتخب الوطني للتتويج بلقب كاس اسيا ، فبعد ان انتهت فقرات الحفل تواجد اكثر من مائة شخص داخل قاعة الحفل يرغبون في التصوير مع سعادة رئيس الاتحاد والتقاط الصور التذكارية معه ومع كاس اسيا ، وفوجئ الجميع بموافقته وعدم ممانعته بل وظل في مكانه بجوار كاس اسيا لأكثر من نصف ساعة يلتقط هذه الصور مع كل الاشخاص المتواجدين في القاعة والذين يرغبون في الاحتفاظ بهذه الذكرى السعيدة.

وأكد سعادة رئيس الاتحاد من خلال هذا التصرف ان كاس اسيا فرحة للجميع بالفعل داخل قطر ليس بالنسبة للشعب القطري فقط ولكن ايضا للمقيمين على ارض هذا البلد الطيب وحرص على التقاط الصور ايضا مع كل من طلب حتى من ليس له علاقة بالحفل وتواجد داخل القاعة لمتابعة تكريم المنتخب الوطني ومشاهدة كاس آسيا في الدوحة.

مساحة إعلانية