رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

112

«ثاني الإنسانية»: توسيع برامج إفطار الصائم

21 فبراير 2026 , 06:43ص
alsharq
❖ الدوحة - الشرق

- الأثر الإنساني للمؤسسة ثمرة تكامل جهودها مع شركائها

- رمضان محطة مركزية لتعزيز العمل الخيري المستدام

- توسيع برامج إفطار الصائم وسقاية العمال خلال رمضان

- مبادرات متكاملة لدعم الأيتام والأسر المتعففة في الشهر الفضيل

- «تبيان» و«سنابل الخير» في صدارة البرامج الرمضانية

 

قال إبراهيم علي عبدالله نائب الرئيس التنفيذي للتسويق والاعلام لمؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية، إن شهر رمضان المبارك يمثّل محطة سنوية مركزية في خريطة عمل المؤسسة، لما يحمله من معانٍ سامية وقيم إنسانية رفيعة، تُجسّد روح التكافل والتراحم وتعزز حضور العمل الخيري المؤسسي المستدام. وأضاف: «تحرص المؤسسة خلال شهر رمضان على توسيع نطاق برامجها الإنسانية والاجتماعية، بما يلبّي احتياجات الفئات الأكثر احتياجًا ويواكب متطلبات الشهر الفضيل، انطلاقًا من رسالتها في خدمة الإنسان وصون كرامته، وبما ينسجم مع رؤية دولة قطر في العمل الإنساني والتنمية المستدامة».

وتابع: إن برامج إفطار الصائم تمثّل أحد أبرز محاور العمل الرمضاني، حيث تعمل المؤسسة على توفير وجبات الإفطار للأسر المتعففة والعمال والجاليات، عبر آليات منظمة تضمن الوصول إلى المستحقين، وبما يحقق أثراً مباشراً خلال الشهر الكريم، ويخفف من الأعباء المعيشية عنهم.

وأشار إلى أن برنامج سقاية ورعاية العمال يحظى باهتمام خاص خلال رمضان، من خلال توفير المياه والاحتياجات الأساسية وتعزيز الوعي الصحي، بما يعكس التزام المؤسسة بحقوق العمال الإنسانية، ويؤكد نهجها القائم على الشمول والإنصاف في تقديم المساعدة.

وفي جانب الرعاية الاجتماعية، بيّن إبراهيم علي عبدالله نائب الرئيس التنفيذي للتسويق والاعلام أن برامج كفالة الأيتام ودعم الأسر المتعففة تتواصل خلال رمضان بوتيرة متصاعدة، حيث تسعى المؤسسة إلى توفير الاستقرار المعيشي والنفسي للأيتام وضمان استدامة الدعم التعليمي والاجتماعي لهم، بما يسهم في بناء مستقبل أفضل لهم.

وأكد أن المؤسسة تولي اهتماماً خاصاً بالمشاريع القرآنية والتعليمية خلال رمضان، وفي مقدمتها مشروع «تبيان»، الذي يهدف إلى طباعة وتوزيع المصحف الشريف وترجماته بعدة لغات لخدمة الجاليات غير الناطقة بالعربية ونشر معاني القرآن الكريم على نطاق واسع، بما يعزز الوعي الديني والهوية الإسلامية. 

كما أشار إلى استمرار برامج التعليم والمعرفة، ومنها المبادرات الهادفة إلى دعم الطلبة وتمكينهم علميًا، إيمانًا بأن التعليم ركيزة أساسية للتنمية المستدامة.

 - مبادرات اجتماعية وصحية

وفي الإطار الإنساني الشامل، أوضح أن المؤسسة تنفّذ خلال رمضان عدداً من المبادرات الاجتماعية والصحية، من بينها مشروع «سنابل الخير»، الذي يركز على دعم المرضى وتخفيف الأعباء الصحية عنهم، بالتعاون مع الجهات المختصة، وبآليات تضمن الشفافية وحسن توجيه الموارد.

واختتم السيد إبراهيم علي تصريحه بالتأكيد على أن ما تحققه المؤسسة من أثر إنساني خلال شهر رمضان هو ثمرة لتكامل الجهود بين المؤسسة وشركائها من المتبرعين والجهات الداعمة، داعيًا إلى مواصلة دعم العمل الخيري المؤسسي، لما له من أثر عميق في حياة الأفراد والمجتمعات. وقال: «نؤمن في مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية بأن العطاء في رمضان ليس عملًا موسمياً فحسب، بل هو امتداد لنهج إنساني مستدام، يضع الإنسان في صدارة الأولويات ويعمل على بناء مجتمعات أكثر تماسكًا ورحمة».

ودعا نائب الرئيس التنفيذي للتسويق والاعلام المحسنين إلى المساهمة بزكاة أموالهم  في هذه   المشروعات الإنسانية .

مساحة إعلانية