رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

495

"راف" توزع السلال الرمضانية على 2000 أسرة نازحة بشمال العراق

21 يونيو 2015 , 09:42م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

تواصل مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" توزيع المساعدات الإغاثية العاجلة على النازحين العراقيين ضمن الحملة التي بدأتها قبيل شهر رمضان المبارك والتي يستفيد منها ما يزيد على 43 ألف نازح في مناطق وسط وشمال العراق، وذلك في إطار حملاتها الإغاثية المتواصلة لصالح المتضررين في العراق التي أطلقتها قبل عامين.

وزعتها قبيل بداية الشهر الفضيل وضمن حملتها الإغاثية لصالح 43 ألف نازح

وقبيل بداية شهر رمضان بيوم واحد تم توزيع السلال الرمضانية على 2000 أسرة نازحة في محافظة كركوك وبالتحديد في مناطق "يايجي، باجوان، داقوق، يارمجة" سيتم من خلاله تقديم إغاثة عاجلة للأسر النازحة من محافظات كركوك، أربيل، السليمانية، بغداد، الأنبار.

وتشمل الحملة الإغاثية التي تنفذها "راف" حاليا إنشاء عيادة صحية متنقلة، وشراء 5 سيارات إسعاف، وتقديم مساعدات مالية لـ 50 أسرة لمدة 6 أشهر، إضافة إلى توزيع سلال رمضانية على 1760 أسرة تكفيهم لمدة شهر.

وقد خصصت "راف" مبلغ 1.825.000 ريال قطري "500 ألف دولار" لتنفيذ هذه الحملة الإغاثية العاجلة التي تم تنفيذها بالتعاون مع جمعية "أعن المحتاجين" البريطانية من خلال مكتبها في شمال العراق لصالح 6482 عائلة من العوائل النازحة من وسط وشمال العراق بمحافظات صلاح الدين وتكريت وديالى والأنبار والفلوجة والموصل بشمال العراق، وتضم 43,375 نازحا.

يأتي تنفيذ هذه الحملة ضمن مشروع مساعدة الأسر النازحة والمحاصرة في مدن العراق، الذي تم تنفيذ عدة مراحل منه وما يزال مستمراً حتى الآن، في عدة مناطق من شمال ووسط العراق وفي مخيمات النزوح الأممية المختلفة .

واحتوت السلة الغذائية التي تم توزيعها على الأسر النازحة على 16 صنفا من أهمها: حليب الأطفال، ومستلزمات النظافة العامة، والأرز والسكر ومعجون الطماطم وزيت الطعام والشعرية والعدس والفاصوليا والحمص والشاي والبرغل .

أثر طيب

وترك توزيع هذه المساعدات الأثر الطيب على الأسر والعوائل النازحة، خاصة وأنه تم قبيل شهر رمضان المبارك حيث خفف عنهم المعاناة المستمرة من نقص في كل مستلزمات الحياة، والأوضاع المعيشية السيئة نتيجة النزوح، مع قلة المساعدات الإنسانية المقدمة من قبل المؤسسات الإنسانية الدولية وعدم تفاعل الحكومة مع المتطلبات الإنسانية للاجئين هناك، وكان لها الأثر الكبير في إدخال الفرحة والسرور على نفوسهم، وقدموا شكرهم البالغ لحكومة قطر ومؤسسة "راف" لما لهما من أياد بيضاء وجهد مستمر طوال العام.

ويعاني النازحون في المخيمات وفي الأماكن المختلفة من انعدام الأمن ونفاد المؤن، فضلا عن تفشي الأمراض، فمن خلال المشاهد في المخيمات فإن أغلب الأطفال يعيشون في وضع مأساوي يحتاج للمزيد من الجهود الإغاثية، ويحتاج النازحون بالإضافة إلى ذلك توعية صحية وخاصة للأطفال، حيث لا تتوافر المرافق الصحية بصورة كافية في المخيمات.

وتتبع مؤسسة "راف" آلية محددة في توزيع المواد الإغاثية، فبعد عمل مسح دقيق لتقييم الاحتياجات وتحديد عدد العوائل المستفيدة، يتم توزيع بطاقات استلام على العوائل قبل يوم من التوزيع لضمان التوزيع العادل وعدم حصول تزاحم وتدافع للحصول على المساعدات، وفي يوم التوزيع يتم تسليم المساعدات الغذائية للعوائل التي لديها بطاقة استلام حصرا، وذلك لمنع الازدواجية والتكرار والتزاحم في التوزيع على العوائل.

إنشاء عيادة متنقلة وشراء 5 سيارات إسعاف وكفالات لـ 50 أسرة لمدة 6 أشهر

وتهدف مؤسسة "راف" من حملاتها إلى توفير المواد الغذائية، والإسعافات الأولية، للتخفيف من الأوضاع الصعبة التي يعانيها النازحون، وتدعو مؤسسة "راف" المحسنين والمحسنات من أهل قطر العطاء، للمساهمة في دعم هذه الحملات بتبرعاتهم المادية والعينية، إسهاما منهم في حملة إغاثة العراق، وقياما بواجب التكافل الذي حثّ عليه ديننا الحنيف تجاه أشقاء لنا اضطرتهم ظروفهم القهرية لترك ديارهم قسرا، والوقوف إلى جانبهم في لحظات محنتهم الإنسانية الصعبة، والتبرع للحملة متاح للجمهور والهيئات عبر الوسائل المعروفة في مقر المؤسسة أو الموقع الإلكتروني أو المحصل السريع أو نقاط التحصيل التابعة للمؤسسة أو الزيارات الشخصية، حيث يمكن للراغبين في التبرع الاتصال بالخط الساخن 55341818 تيسيرا على المتبرعين وتسهيلا في سرعة وصول تبرعاتهم لمستحقيها .

مساحة إعلانية