رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

478

طلاب: معهد الدوحة يتيح آفاقا جديدة للترقي العلمي والوظيفي

21 يونيو 2015 , 09:22م
الشرق

فَورَ الإعلان عن انطلاق الدراسات العليا بمعهد الدوحة لوحِظ وجود إقبالٍ كثيفٍ على الالتحاق به من جانب المواطنين والمقيمين، وكان لهذا الإقبال دوافع نوضّحُها في لقاءاتٍ سريعةٍ مع عدد من الملتحقين بالمعهد، ومنهم الطالب محمد خليفة المفتاح، خرّيج بكالوريوس إدارة عامة من كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة قطر، الذي قال إنّ اختياره للماجستير بالإدارة العامة في معهد الدوحة يفتح له آفاق الترقّي العلمي والوظيفي، وإنّه يأمل أن يُحققَ ما يطمحُ إليه بالتحاقه بالمعهد وهو الاستفادة من الخبرات المتعددة، والتعرّف على آفاق جديدة، وتطوير مهاراته، وتعزيز معارفه، والاحتكاك بزملاء يُشاركونه نفس الاهتمامات في مجال الإدارة العامة وإمكانية تبادل الخبرات فيما بينهم، وأنْ يوفّر المعهد الإرشادَ الأكاديمي المنشود ومدرّسين يجمعون بين العلم النظري والتطبيق العملي.

وأضاف المفتاح: "طموحي المستقبلي هو أنْ أستكمل الدراسات العليا في هذا التخصص. إنني أراها فرصةً تتيح لي أن يتعمّق أكثر في تخصصٍ محبّبٍ إلى نفسي والتعرّف على أحدث النظريات والتطبيقات فيما يخصّ الإدارة العامة، وهذا بدوره سوف يُوسّع مداركي ويُعزز مستوى أدائي وإبداعي في العمل".

وأكّد أن من بين الأمور التي شجّعته على الدراسة بالمعهد هي أنّه يُوفّر فرصة فريدة من نوعها لطلبته لتطوير دراساتهم وخبراتهم البحثية باللغة دون استثناء اللغات الحية الأخرى فاللغة الإنجليزية في المعهد لغةٌ مرافقة للغة العربية في التعلّم والبحث العلمي، حيث قال المفتاح: "لقد أثلج المعهد صدورنا بتواجده، وخاصةً أنّه يجمع بين اللغة العربية والإنجليزية وهي ميّزة ينفرد بها عن الكثير من الجهات التعليمية في قطر، كما أنّه بتخصّصاته المتعددة يُلبّي احتياجات المجتمع القطري".

ونوّه المفتاح إلى أنّ الطلبة الذين التحقوا بالمعهد جاؤوا من خلفيات متنوعة من مختلف أنحاء الوطن العربي وخارجه، لافتاً إلى أنّ معهد الدوحة قد اختارهم بدقّةٍ ووفق معايير مبنية على الشفافية تهدف إلى جذب الطلاب الأكثر كفاءة للالتحاق ببرامجه.

احتياجات المجتمع

ومن جانبه، نوّه الطالب حمد علي المهندي، خريج بكالوريوس إدارة عامة من جامعة قطر، إلى أنّ معهد الدوحة يلبّي احتياجات المجتمع المحلي في قطر ويتجاوز العديدَ من العوائق التي تحول دون تحقيق الطلبة طموحاتهم في الحصول على شهادة الماجستير، ومنها السفر والتفرّغ الوظيفي واللغة.

وقال المهندي عن سبب اختاره لبرنامج ماجستير علوم سياسية وعلاقات دولية بالمعهد: "شدّني المعهد لأنّ مقرّه في قطر، ولأنّ مقرراته مهمّة، وتُُدرّس باللغة العربية، ومطروحة بطريقة تناسبنا كعرب. إنّني حريصٌ على أنْ يكون علمي مُستنداً على أسس ثابتة و مبنياً على مبادئ صحيحة تؤثّر إيجابياً على رؤيتي للأمور وتعاملي مع المواقف، وتُعزز أدائي الوظيفي وعطائي في العمل".

وأشار إلى أنّه كانت قد أتيحت له فرصة دراسة الماجستير في أمريكا وفي بريطانيا لكنّ السفر والتفرّغ الوظيفي واللغة شكّلوا عائقاً حال دون اتخاذه هكذا قرار، مُضيفاً: "غالباً، يكون المتقدّم للحصول على شهادة الماجستير مُرتبطاً ولديه مسؤوليات كثيرة والتزامات تجاه أسرته وتجاه جهة العمل، وهذه من المعوقات التي تحدّ من إقبال القطريين على متابعة المسيرة التعليمية بعد التخرّج".

وأكّد المهندي أنّ استخدام اللغة العربية لغةًً للتدريس في برامج في المعهد يُسهم في تطوير أفكار الطلاب ضمن سياقهم المجتمعي، ويُمكّنهم في الوقت نفسه من تطوير مهاراتهم في اللغة الإنجليزية على المستوى الأكاديمي من أجل تسهيل تواصلهم مع العالم ومواكبة الأبحاث العلمية.

وأعرب المهندي عن سعادته لكونه من الدفعة الأولى في المعهد، آملاً أنْ يُعينه عِلمه على المساهمة البنّاءة في تطوير دولة قطر.

وأشار إلى أنّه لم يواجهه أية صعوبة في التسجيل بالمعهد، قائلاً: "كل شيء كان واضحاً، وحتى التواصل مع إدارة المعهد كان مُيسّراً للغاية. عن طريق الإيميل أرسِلت إليّ الطلبات ومواعيد التسجيل وإجابات عن استفساراتي، وقد أجريتُ المقابلة عبر سكايب".

رؤية اكاديمية

ومن جانبها، قالتْ الطالبة زينب محمد المحمود، خرّيجة لغة عربية بكلّية التربية في جامعة قطر، إنّ أهمّ ما شجّعها على الالتحاق بمعهد الدوحة هو أنّ رؤيته الأكاديمية ترتكز على دمج البحث العلمي بالتعلّم؛ بحيث يستطيع الطلاب الربط بين النظري والتطبيقي، موضحةً أنّ هذا النهج يتناسب بشكلٍ كبيرٍ مع وظيفتها وطبيعية عملها.

وأضافتْ: "يُسعدني التحاقي بالمعهد، وأراه كحلمٍٍ تحقق. كان حلمي أن أصبح أمّاً، والحمد لله أنْ أنعم عليّ بثمانية أطفال، وحلمي وطموحي الآن هو طلبُ العلم، و(العلم مبلغ قومٍ ذروة الشرف.. وصاحبُ العلم محفوظٌ من التلفِ)، كما أنّني أطمح أيضاً أنْ أترقى في العمل وأنْ أتمكّن من إيصال رسالتي وخبرتي إلى الناس".

وقالتْ: "أحرص على التعمّق أكثر في علوم اللغة العربية وإثراء مخزوني اللفظي، وبالرغم من تمكّني من اللغة الفصحى إلا أنّ اللغة المهجّنة تستهويني أيضاً لأنّ الناس تألفها وتستمتع بسماعها وقراءتها. وأنوي أنْ أقدّم دراسةً حول تنوّع الألفاظ اللغوية تبعاً للمناطق وطبيعة بنية المجتمع"، وأضافتْ: "أحبّ اللغة العربية بكلّ معانيها؛ أحبّ الصرف والاشتقاق وكلّ ما فيها، وحبّي للغة هذا ينعكس حتى في تعاملي مع أبنائي في البيت".

اقرأ المزيد

alsharq الأرصاد تحذر من رؤية أفقية متدنية على بعض مناطق الساحل الليلة

حذرت إدارة الأرصاد الجوية من رؤية أفقية متدنية على بعض مناطق الساحل الليلة.. متوقعة أن يصاحب الطقس على... اقرأ المزيد

90

| 18 يوليو 2026

الشرق سمو الأمير يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس غينيا الاستوائية

تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اتصالاً هاتفياً اليوم، من فخامة... اقرأ المزيد

162

| 18 يوليو 2026

alsharq قطر تدين بشدة الهجمات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت

أدانت دولة قطر بأشد العبارات تجدد الاعتداءات التي شنتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أراضي كل من المملكة الأردنية... اقرأ المزيد

346

| 18 يوليو 2026

مساحة إعلانية