رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

324

"جمعة غضب" بالضفة الغربية والمحامون التونسيون ينتفضون نصرة لفلسطين

23 أكتوبر 2015 , 04:58م
alsharq
الضفة الغربية – وكالات

أصيب عشرات الفلسطينيين بجروح، وحالات اختناق، اليوم الجمعة، خلال مواجهات متفرقة من الضفة الغربية المحتلة مع الجيش الإسرائيلي في "جمعة الغضب"، التي دعت لها الفصائل الفلسطينية، حسبما ذكرت مصادر طبية فلسطينية، وشهود عيان.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان اليوم، إن 16 مواطنًا أصيبوا بالرصاص الحي والمطاطي، في مواقع متفرقة من الضفة.

وأضاف البيان، أن 4 مواطنين وصلوا مجمع فلسطين الطبي في رام الله، 3 منهم أصيبوا بالرصاص الحي والمطاطي، بينهم طفل أصيب بالرصاص الحي في البطن، وصفت حالته بالخطيرة، فيما أصيب رابع بالرصاص المطاطي.

وأشارت الوزارة، إلى إصابة 8 مواطنين في المواجهات الدائرة في مدينة الخليل، 6 منهم بالرصاص الحي، واثنان بالرصاص المطاطي، فيما أصيب 4 مواطنين آخرين بالرصاص الحي في مدينة نابلس، شمال الضفة.

وقال مسعفون ميدانيون، إنهم قدموا العلاج ميدانيًا لعشرات الفلسطينيين، الذين أصيبوا بحالات اختناق بالرصاص المطاطي، في مواقع متفرقة من الضفة اليوم.

وقال كان شهود عيان، إن "الجيش الإسرائيلي استخدم الرصاص الحي، والمطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع، لتفريق المسيرات، فيما رشق الشبان القوات بالحجارة، والعبوات الفارغة، والحارقة، وأعادوا قنابل الغاز المسيل للدموع"، حسبما ذكرت وكالة أنباء "الأناضول".

مواجهات عنيفة

وأضاف الشهود، أن "مواجهات عنيفة اندلعت عند مدخل مدينتي رام الله، والبيرة الشمالي، عند حاجز بيت أيل العسكري، عقب مسيرة انطلقت من أمام مسجد البيرة الكبيرة".

وفي الخليل جنوب الضفة الغربية، اندلعت مواجهات في أحياء باب الزاوية، ورأس الجورة في المدنية، كما اندلعت مواجهات على مدخل مخيم العروب، وبلدة بيت أمر، شمال الخليل.

واندلعت مواجهات أخرى على مدخل مدينة بيت لحم الشمالي، عند مسجد بلال بن رباح، حيث أطلق الجيش الإسرائيلي النار الحي والمطاطي تجاه المحتجين، كما اندلعت مواجهات عدة في مواقع متفرقة من الضفة الغربية.

ودعت الفصائل الفلسطينية أمس الخميس، في بيانات منفصلة لها، للخروج بمسيرات حاشدة في جمعة أسمتها "جمعة الغضب" نصرة للقدس ورفضًا للممارسات الإسرائيلية.

المحامون التونسيون يحتجون

ومن جهة أخرى، أعلن رئيس الهيئة الوطنية للمحامين بتونس، محمد الفاضل بن محفوظ، "تشكيل لجنة دفاع تضم قانونيين وحقوقيين لمتابعة وملاحقة قادة الكيان الصهيوني من العسكريين والسياسيين لارتكابهم جرائم حرب ضد الفلسطينيين".

المحامون التونسيون قرروا مقاضات الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه

وقال بن محفوظ، في وقفة احتجاجيّة نفذها المحامون اليوم، في قصر العدالة بالعاصمة تونس، إن "حصول هيئة المحامين برفقة الرباعي الرّاعي للحوار في تونس على جائزة نوبل ستكون دافعًا أقوى وأكبر من أجل نصرة القضيّة الفلسطيّنية".

ومن جانبه لفت المحامي التونسي، عبد النّاصر العويني، أن "هذه اللجنة ستنسق مع لجان سبق ووجدت في أوروبا وغيرها من أجل تتبع المجرمين الإسرائيليين أمام القضاء الدولي من أجل جرائم الحرب والجرائم ضدّ الإنسانية".

وفي نفس السياق، أضاف المحامي حسن الغضباني، أن "خصام السياسيين والأحزاب في تونس جعل النّاس يغفلون عن القضية الفلسطينية ويجب أن يكفوا عن ذلك حتّى تعود الحيوية لنصرة فلسطين".

وتابع الغضباني، "الشرف اليوم للسّكين ونعتبر أنها سكاكين الخير والعزّة والمجد محمولة بأيادي شباب فلسطين وشاباتها ونرجو أن تفعل كل آيات الجهات في القرآن لنصرة هذا السكين الفلسطيني".

ونفذ العشرات من المحامين التونسيين ودارسي المحاماة اليوم، وقفة احتجاجية في بهو قصر العدالة مساندة للحراك الفلسطيني ونصرة للقدس، مرددين شعارات "بالروح بالدم نفديك فلسطين" و"مقاومة مقاومة لا صلح ولا مساومة" و"فلسطين عربية لا حلول استسلاميّة"، و"بالحجارة بالسكين ستحرر فلسطين" و"يا شهيد لا تهتم الحرية تبفدى بالدّم".

وقف الهدم مؤقتا

ومن جهتها، أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية، أمس الخميس، أوامر احترازية مؤقتة تمنع فيها الجيش الإسرائيلي من هدم 6 بيوت في الضفة الغربية المحتلة لفلسطينيين متهمين بقتل إسرائيليين.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تعهد، في وقت سابق من هذا الشهر، بتسريع عملية هدم المنازل كإجراء عقابي تنتهجه إسرائيل منذ احتلالها الأراضي الفلسطينية في يونيو1967. معتبرا إياها جزءا من تدابير مكافحة عمليات الطعن والهجمات الفلسطينية الأخيرة.

وتشهد القدس والضفة الغربية المحتلتان موجة مواجهات يومية بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية منذ الأول من أكتوبر الجاري، أدت إلى استشهاد 49 فلسطينيا إضافة إلى عربي إسرائيلي من جهة ومقتل 8 إسرائيليين من جهة أخرى، وقتل إريتري خطأ بعد الاشتباه بأنه منفذ اعتداء "بئر السبع".

ومنذ 15 أكتوبر الجاري، أصدرت السلطات الإسرائيلية 9 أوامر بهدم منازل نشطاء فلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية، بعضهم قتل في هجمات والآخرون معتقلون ولم تتم إدانتهم.

وقرر الجيش أمس، هدم 4 منازل لفلسطينيين من منطقة نابلس يشتبه بأنهم قتلوا المستوطنين ايتام ونعمة هانكين بداية هذا الشهر. وكذلك قرر جيش الاحتلال هدم بيوت فلسطينيين اتهموا بقتل ملاخي روزنفيلد يوم 29 يونيو الماضي، وداني جونين في 19 يونيو.

وقالت منظمة حقوق الفرد الإسرائيلية "هموكيد"، إن سياسة هدم المنازل هي غير مناسبة وتتسبب فقط بالأضرار النفسية والمادية للعائلات الفلسطينية.

مساحة إعلانية