رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1015

العلاقات القطرية - اللبنانية بُنيت على أسس متينة من الثقة المتبادلة

23 نوفمبر 2015 , 08:26م
alsharq
يارا أبو شعر

احتفلت سفارة لبنان بالدوحة بالذكرى الـ72 لاستقلال الجمهورية، وأقام سعادة السفير اللبناني بالدوحة السيد حسن نجم ، أمس، حفل استقبالٍ في مقرّ السفارة، حضره سعادة الوزير السيد عبدالله بن خالد القحطاني وزير الصحة والأمين العام للمجلس الأعلى للصحة، وسعادة الوزير السيد عيسى بن سعد الجفالي النعيمي وزير التنمية الإدارية، وسعادة السفير إبراهيم فخرو مدير المراسم في وزارة الخارجية القطرية، ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية، وحشدٌ كبيرٌ من أبناء الجالية اللبنانية المقيمة في الدوحة.

ونوّه سعادة السفير نجم في كلمةٍ ألقاها خلال الاحتفال بأنّ العلاقات القطرية - اللبنانية بُنيت على أسس متينة من الاحترام والثقة المتبادلة، وأنّ كلا الجانبين حريصٌ على تعزيزها والارتقاء بها نحو الأفضل، مُثمّناً "اللفتة الكريمة التي اتخذتها القيادة القطرية الحكيمة والمتمثلة في إعادة تفعيل التسهيلات الممنوحة للبنانيين فيما يخصُّ التأشيرات وإقامات العمل، مؤكدةً بذلك من جديد أنّ أبواب هذا البلد الكريم لا يُمكن أنْ تُغلق".

وأكّد أنّ "لبنان بشعبه المقيم والمغترب يُقدّر عالياً العلاقة الأخوية التي تجمعنا بقطر قيادةً وشعباً، والتي لطالما كانت علاقة ثقةٍ متبادلةٍ، تُرجِمت في محطاتٍ كثيرة أبرزها رسوخاً في الأذهان الجهود التي بذلتها قطر في جمعِ شمل اللبنانيين وإعادة بناء ما دمّره العدوان الإسرائيلي في لبنان".

وأشاد السفير بدعم قطر للبنان ورعايتها للجالية اللبنانية، قائلاً: "ألف تحيةٍ إلى سموّ الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والحكومة القطرية والشعب القطري، والشكرُ موصولٌ لسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مُقدَّراً عظيم التقدير بأياديه البيضاء مع لبنان وشعبه".

وأكّد نجم أنّ ذكرى الاستقلال هذا العام تتزامن مع توقٍ غير مسبوق لدى اللبنانيين إلى النهوض بوطنهم وتحقيق التوافق الداخليّ بين الأطياف السياسية وإخراج البلاد من حال الجمود الرابض في المؤسسات الدستورية منذ مدةٍ غير قصيرة.

وأشار إلى أنّه "حتى يُصبحَ حلم النهوض بالوطن واقعاً وحقيقةً، ليس أمام اللبنانيين سوى التشبث بسلامة الكيان وأمنه مُعتمدين على الله بالدرجة الأولى وعلى الجيش الوطني والأجهزة الأمنية بالدرجة الثانية؛ الجيش الوطني والأجهزة الأمنية المتسلّحان بالإيمان الراسخ بالوطن والمتفانيان في أداء الواجب حتى الشهادة".

وقال: "ها نحن اليوم نحتفل مجدداً بالذكرى الأعز على قلوبنا والتي حُفرت في عمق ذاكرتنا الوطنية بأيدي رجال عظام، استطاعوا منذ اثنين وسبعين عاماً أن يُحقّقوا ميلاد الوطن الواحد، وأنْ يُثبتوا أننا شعبٌ ذو إرادةٍ وطنيةٍ صلبة في نيل الحرية والاستقلال. وكما تعودُ بنا الذاكرة إلى تلك الحقبة الغابرة، فإنّها لا تُنسينا أننا من الشعوب القلائل في العالم التي تكاد تعيش تجربة الاستقلال بصورةٍ متواصلةٍ بفعل التحديات المتكرّرة التي يواجهها لبنان عند عدوان خارجي أو بفعل الأزمات الداخلية العاصفة بين حينٍ وآخر".

مُضيفاً: "فألف تحيّة شرفٍ لأبطال الجيش الباسل الذين يتحمّلون مسؤولية صَون الأرض في أحلك الظروف الإقليمية، والذين يواجهون في السلك العسكري أخطر التهديدات الإرهابية وأكثرها تعقيداً".

وأعرب عن أمله في أن "يظلّ الشعب اللبناني دائماً يحتفل فرحاً وفخراً بعيد الاستقلال موحَّداً ومتضامناً ومثبِتاً للقريب والبعيد أنّ للاستقلال عيوناً ترعاه وسواعد تحميه وشعباً ينادي به".

وعبّر السفير اللبناني عن موقف بلاده تجاه الهجمات التي استهدفت الطائرة الروسية والتي تعرّضت لها العاصمة الفرنسية باريس مؤخراً، قائلاً: "ندين الهجمات الإرهابية المجرمة وآخرها التفجيرات الانتحارية الدنيئة التي نفّذها الإرهابيون في برج البراجنة في ضاحية بيروت الجنوبية، تماماً كما نُدين الهجمات الإرهابية التي طالت الطائرة الروسية وباريس، مُشدّدين على أنّ العدوّ واحدٌ وأنّ الإرهاب لا هوية له أو دين".

مساحة إعلانية