رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

16076

مدير أبحاث أول بمعهد قطر لبحوث البيئة: 1000 طالب يشاركون في أنشطة المركز لتعزيز الاهتمام بالعلوم والابتكار

25 يونيو 2021 , 07:00ص
alsharq
حوار - وفاء زايد

أكدت الدكتورة هدى السليطي مدير أبحاث أول بمرصد المخاطر الطبيعية والبيئية في معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة بجامعة حمد بن خليفة، أن المعهد يساعد الدولة في مواجهة تحدياتها الكبرى المتعلقة بالطاقة والمياه والبيئة، حيث يعمل أكثر من 100 باحث في مختلف المراكز التابعة للمعهد والمختصة بالطاقة وأبحاث المياه والاستدامة وعلوم الأرض والمخاطر الطبيعية، منوهة ً أنّ المعهد يعتبر معهداً بحثياً وطنياً رائداً في مجال البحوث البيئية المتقدمة.

وأوضحت في حوار لـ "الشرق" أنّ المعهد أنشأ مرصد المخاطر الطبيعية والبيئية ليغطي ثلاثة أنواع من المخاطر وهي: المخاطر الطبيعية والبيئية والتكنولوجية، وتشمل المخاطر الطبيعية مخاطر تآكل الشواطئ، والجفاف والمد البحري العالي (تسونامي)، وارتفاع منسوب مياه البحر والتصحر والتدهور البيئي، بينما تشمل المخاطر البيئية المد الأحمر والتلوث البحري وتلوث المياه الجوفية، وأخيرًا، المخاطر التكنولوجية التي تشمل حوادث التلوث الصناعي سواءً من منشآت ثابتة أو عائمة في المياه الإقليمية، بالإضافة إلى الحوادث الكيميائية والتسربات النفطية والحوادث الإشعاعية والنووية. وفيما يلي تفاصيل الحوار:

ـ ما هي أهم الأبحاث التي يقوم عليها معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة؟

يعتبر معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة معهدًا بحثيًا وطنيًا، فإنه يلتزم بمساعدة الدولة في مواجهة تحدياتها الكبرى المتعلقة بالطاقة والمياه والبيئة، وفي هذا الصدد، يعمل أكثر من 100 عالم وباحث ومهندس في مختلف المراكز والإدارات التابعة للمعهد بما في ذلك مركز الطاقة، ومركز أبحاث المياه، ومركز البيئة والاستدامة، ومركز التآكل، وبرنامج علوم الأرض، ومرصد المخاطر الطبيعية والبيئية في مختبرات ومرافق ذات مستوى عالمي.

 كما يعمل المعهد بشكل وثيق ومتعاون مع شركاء وطنيين ودوليين لتقديم حلول ملموسة، وتشمل بعض الأعمال الرئيسية للمعهد منها: العمل جنباً إلى جنب مع شركات توتال وماروبيني وكهرماء لتوفير البيانات الرئيسية وقابلية القياس لضمان التحسين في تطوير محطة الطاقة الشمسية في إطار مشروع سراج، وقيادة مشروع ذي أولوية وطنية لرصد فيروس كورونا المستجد (SARS-CoV- 2) في مياه الصرف الصحي في قطر، كجزء من فريق العمل البحثي والمرجعي العلمي التابع لوزارة الصحة العامة.

 كما أن هناك مشروعا كبيرا لدراسة تأثير طريقة مبتكرة للتنظيف الآلي على وحدات الطاقة الشمسية في البيئات الصحراوية.

ـ كيف حافظ المعهد على قيمته العلمية بين المعاهد المثيلة عالمياً؟

باعتباره رائداً في المشاريع البيئية التي أنجزها، ومن أهم هذه المشاريع إدارة 14 محطة مراقبة للطاقة الشمسية بما في ذلك عملية تشغيل هذه المحطات، وتوفير منصة قوية لرسم خرائط موارد الطاقة الشمسية والتنبؤ بها في قطر، كما أن لدينا دراسات حول التعرض للهباء الجوي في الأماكن العامة، بالتعاون مع وزارة الصحة العامة في إطار جهود الوزارة لتحسين صحة ورفاهية المجتمع القطري.

وفي عام 2020، أصبح معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة أول مؤسسة بحثية في الشرق الأوسط تنتج جهاز تصحيح هوائي يوظف تقنية النانو، كما وقع المعهد اتفاقية قانون الفضاء مع مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة ناسا للمشاركة في صياغة دراسة مفهوم بعثة OASIS المرتقبة في قطر في إطار جهود المعهد الرامية لمعالجة تأثير تغير المناخ والتغيرات البيئية على مستوى الدولة والمنطقة.

 وأظهر مشروع تحلية المياه التابع للمعهد أن كفاءة الطاقة لتقنية التقطير متعدد التأثير قد تحسنت بنسبة 40% مقارنة بالطرق التقليدية، مع تحسين استخلاص المياه بنسبة 30%، كما يتيح المشروع إزالة أكثر من 90% من النفط من مياه البحر، وهذا مشروع تجريبي نتيجة تعاون مستمر لمدة 20 عامًا مع شركة الكهرباء والماء القطرية.

ـ ما هي الشهادات العالمية التي حصل عليها المعهد؟

 لقد حصلت مختبرات التشغيل ومنشآت الاختبار والمراقبة عن بُعد التابعة للمعهد على شهادة نظام إدارة الجودة (الأيزو)، كما بنى المعهد أول مركز تآكل في قطر لإجراء دراسة بحثية واختبار في ظروف محاكاة ميدانية.

 وأطلق المعهد كذلك محطة مراقبة جودة الهواء السادسة لقياس تركيز الملوثات في الهواء بما في ذلك الغازات والجسيمات الدقيقة ومعايير الأرصاد الجوية مثل درجة الحرارة وسرعة الرياح واتجاهها.

ـ حدثينا عن إنجازات المعهد؟

 من بين إنجازاته أنه يطور بالتعاون مع شركة الكهرباء والماء القطرية، محطة تجريبية متقدمة متعددة التأثير سوف تُستخدم لتطوير دليل على مفهوم الأفكار الحاصلة على براءة اختراع التي تقلل من استهلاك الطاقة وتحسين كفاءة الطاقة في تقنية التقطير متعدد التأثير لتحلية مياه البحر، كما يعمل على تطوير قاعدة اختبار للشبكة المصغرة الذكية بطاقة 100 كيلو وات لتطوير اختبار أنظمة الطاقة باستخدام الطاقة الشمسية والتخزين واستجابة الطلب للتطبيقات المتصلة بالشبكة والموجودة.

وقد طور باحثون من المعهد مؤشر جودة الهواء، وسيمكن صانعو القرار والسكان من اتخاذ قرارات بشأن تعرضهم الشخصي لنوعية وجودة الهواء الذي نتنفسه.

 وفي محاولة لتعزيز جهود البحوث والتطوير والابتكار للتقنيات المتعلقة بالطاقة الشمسية في المناخات الصحراوية، أطلق معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة اتحاد الطاقة الشمسية التابع للمعهد، وهو برنامج قائم على العضوية للبحوث والاختبار وعرض تقنيات الطاقة الشمسية الرائدة.

 ويعمل أيضاً مع أصحاب المزارع المحليين لتطوير وتنفيذ نظام الطاقة المتجددة للزراعة مع التركيز بشكل خاص على الطاقة والمياه والبيئة، وفي إطار هذا المشروع التجريبي، قام معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة بتركيب نظام طاقة شمسية بقدرة 30 كيلو وات، وقام بتقييم جودة مياه الآبار.

ـ كيف يساعد المعهد الطلاب والباحثين على الانضمام لبرامجه؟

لدى معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة برنامج توعية للطلاب قوي ومتنوع يعزز الاهتمام بالعلوم والتكنولوجيا بين طلاب المدارس والجامعات بما في ذلك مسابقة المبتكر الشاب، والجلسات التفاعلية مع الباحثين والإرشاد والتدريب. ويشارك أكثر من 1000 طالب في هذه الأنشطة المختلفة سنويًا.

ـ ماهي أهمية هذه الأبحاث لدولة قطر؟

الجانب المتميز في المعهد هو مدى تنوع البحوث حيث إنها متعددة الأبعاد والتخصصات، وما يميزه أن البحوث والأعمال القائمة تركز على دولة قطر، إذ أن المناخ الصحراوي القاحل يجلب تحدياته الخاصة إلى أبحاث الطاقة والمياه والبيئة مثل درجات الحرارة المرتفعة والملوحة والرطوبة والغبار وما إلى ذلك.

 ويعمل كل مركز من مراكز الأبحاث لدينا ضمن هذه القيود، في المختبرات وفي مرافقنا الخارجية، وبالتالي فإن النتائج تنطبق بشكل مباشر على قطر والمنطقة، ويمكن أيضاً أن تتوسع أو تتكيف مع معظم المناطق القاحلة أو الصحراوية في العالم. كما يقوم المعهد بالكثير من العمل في مجال أبحاث الطاقة والمياه والبيئة، ولكل منها مساهمة محددة في تحقيق الاستدامة في قطر. كما يتجه المعهد نحو سد الفجوة بين البحوث الأساسية والأبحاث التطبيقية واحتياجات السوق وتطوير بحوث تدفع عجلة التنمية وقائمة على التكنولوجيا.

ـ ماذا عن المخاطر البيئية التي تعملون على التصدي لها؟

أُنشئ مرصد المخاطر الطبيعية والبيئية ليغطي ثلاثة أنواع من المخاطر وهي: المخاطر الطبيعية والبيئية والتكنولوجية، وتشمل المخاطر الطبيعية مخاطر تآكل الشواطئ، والجفاف والمد البحري العالي (تسونامي)، وارتفاع منسوب مياه البحر والتصحر والتدهور البيئي. بينما تشمل المخاطر البيئية المد الأحمر والتلوث البحري وتلوث المياه الجوفية. وأخيرًا، المخاطر التكنولوجية التي تشمل حوادث التلوث الصناعي.

ـ ما دور المعهد في اللجنة العلمية العالمية؟

 يلعب المعهد إلى جانب وزارة البلدية والبيئة، دورًا رئيسيًا في اللجنة العلمية العالمية حول العلاقة بين الغذاء والماء والطاقة، حيث يجمع المشروع الذي يديره منتدى بلمونت بين خبراء من الدوحة وبرلين وبريستول وفيينا لمناقشة أفضل الممارسات والعلاقة بين الغذاء والماء والطاقة في كل مدينة، كما وقع مع المركز الدولي للهندسة المعمارية للمواد النانوية التابع للمعهد الوطني لعلوم المواد باليابان مؤخرًا مذكرة تفاهم لتوطيد وتعزيز التعاون العلمي والتعاون البحثي بين المؤسستين، ووقع مذكرة تفاهم مع مجموعة الأبحاث الدولية في مجال الطاقة الكهروضوئية لتعزيز الأداء في المناخات المتنوعة وأبحاث الطاقة، والتي تهدف إلى فهم التأثير المرتبط بالمناخ على معدات الطاقة الشمسية الكهروضوئية.

 وأبرم مرصد المخاطر الطبيعية والبيئية التابع لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة اتفاقية تعاون مع معهد قبرص لتطوير منهجية تقييم المخاطر النووية وأوجه الخطر في الشرق الأوسط، واختبار هذه المنهجية من خلال تقدير المخاطر النووية على قطر، ولدى المعهد أيضًا العديد من اتفاقيات التعاون أو الخدمة مع القطاعين الخاص والصناعي في الدولة، ولكنها تخضع للسرية.

اقرأ المزيد

alsharq  اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب.. نداء جماعي من أجل السلام والاستدامة

تحتفل دول العالم والمنظمات الدولية المختصة بالبيئة، في السادس من نوفمبر من كل عام، باليوم الدولي لمنع استغلال... اقرأ المزيد

208

| 05 نوفمبر 2025

alsharq "المشروع المعجزة" بالسعودية.. 4 ساعات من الرياض لجدة براً وتحول مرتقب في الربط مع دول الخليج

تحدثت تقارير في وسائل إعلام سعودية عن ما أسمته المشروع المعجزة لربط العاصمة الرياض بجدة براً عن طريق... اقرأ المزيد

2762

| 19 أكتوبر 2025

alsharq هام للمسافرين.. تعرف على المسموح به على الطائرة بشأن الشواحن المتنقلة والسجائر الإلكترونية

جددت الخطوط الجوية القطرية تأكيدها على أن سلامة المسافرين على متنها تتصدر دائماً قائمة أولوياتها، منبهة إلى مخاطر... اقرأ المزيد

7680

| 17 أكتوبر 2025

مساحة إعلانية