رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

2608

فرضة "البندر" تفتقر للإنارة والطرق المعبدة ولاتضم سوى "كشك" مشروبات صغير

25 سبتمبر 2016 , 06:26م
alsharq
نشوى فكري - بيان مصطفى

رغم أهمية فرضة البندر ، وموقعها المميز ، وإقبال الكثير من رواد كورنيش الدوحة عليها ، لتناول المشروبات والمرطبات والاستمتاع بالأجواء الطبيعية وسط المياه التي تحيط بها من كل جانب ، إلا انها تعاني من غياب بعض الخدمات ، حيث أنها تفتقر للإنارة ، وبعض طرقها الداخلية بحاجة إلي التعبيد ، ولا يوجد بها غير كشك صغير يقوم بتزويد الزوار بالمشروبات البسيطة مثل شاي الكرك والمياه ، وتعتبر تلك الكافتيريا الصغيرة هي المكان الوحيد على طول كورنيش الدوحة لذلك يتهافت عليه المئات من الزوار يوميا ، بالإضافة إلي أن المسجد الموجود بالفرضة عبارة عن بورت كابن ، لذلك طالب عدد من رواد الفرضة ، بضرورة تطويرها وإعادة تأهليها بالشكل اللائق ، والذي يتناسب مع النهضة العمرانية الشاملة التي تشهدها الدولة ، مع ضرورة افتتاح محلات مخصصة لبيع أدوات الصيد ، كما طالبوا بضرورة استغلال فرضة البندر كمقصد سياحي هام ، حيث أنها تمتلك الكثير من المقومات التي تؤهلها لذلك .

وتستقبل الفرضة يوميا مئات من المواطنين والشباب والعائلات ، الذين يتوافدون عليها بشكل يومي ، وخاصة فى المساء ، حيث تتضاعف هذه الأعداد مع الإجازة الأسبوعية ، لنجدها تكتظ بالزوار حتى الساعات الأولي من صباح اليوم التالي ، فالبعض يعتبر هذا المكان من أجمل الأماكن وأكثرها هدوءا وراحة نفسية

اعمدة .. بلا انارة

وتعاني فرضة البندر من غياب الإنارة ، رغم وجود أعمدة الإنارة لكن دون أن يتم تشغليها خلال الفترة المسائية ،الأمر الذي يؤدى إلى انعدام الرؤية ليلاً نظراً رغم اهمية هذا المكان ، بالنسبة للصيادين والعائلات التي تتوجه إلى هذا الموقع من أجل الاستمتاع بوقتها، و تحتاج الفرضة إلى الاهتمام والتطوير من قبل الجهات المختصة ، خاصة مع غياب ابسط الخدمات ، فهي تعتبر من المعالم السياحية ذات الشعبية الكبيرة في الدوحة ، و موقعها متميز للغاية ، لذلك فهي بحاجة إلي تطويرها ليتم وضعها على خارطة السياحة القطرية ، لتصبح مقصدا هاما تتوفر فيه كافة المرافق والخدمات .

وتطرق البعض إلي أهمية تركيب أو عمل سور حديدي أو سياج ، عند المنطقة المخصصة لإنزال السفن والمراكب تضمن السلامة للزوار ، والأمان للعائلات والشباب المهتمين بقضاء وقت ممتع في هذا المكان المميز .

البندر .. مورد اقتصادى هام

وقد اكد مواطنون على ضرورة الاستقادة من الموقع الاستراتيجي لفرضة الكورنيش المعروفة بالبندر، والتي تعتبر مدخلا لجزيرة البنانا، وفي هذا الصدد أشار محمد اليافعي، رجل أعمال الى أن هذه المنطقة الاستراتيجية تعاني من الإهمال، الذي يتناقض مع مساحتها الكبيرة وموقعها المميز غير المستغل ، ومنطقتها الحيوية المطلة على الكورنيش الذي يعتبر أحد الوجهات الهامة، كما أنها متنفسا لسكان قطر من مواطنين و ومقيمين ، وأشار إلى ضرورة إيجاد أنشطة مائية ترفه عن الشباب ، ومن ثم تواجد منافذ لبيع مختلف متطلبات هذه الأنشطة مثل الصيد الدي يفضله كثير من الشباب ، لافتا الى أن إنشاء مطاعم مختلفة الأذواق ستجعل البندر مقصدا للعائلات وللسياح لممارسة أنشطة متنوعة، ويوضح اليافعي أن انتشار الخدمات سيعد بمثابة إحياء للمكان ، فهناك شباب يقصدونها ليلا للتمتع بالأجواء في أوقات تحسن الطقس، والاستمتاع بمنظر الكورنيش ومياهه الساحرة، لكن المكان يفتقر إلى وجود منافذ تلبي متطلبات مرتادى المنطقة، مؤكدا أنها مورد اقتصادي هام، ولا يجب إهماله .

منطقة الكورنيش مهملة

أما سالم هطيل، مواطن، فيرى أن منطقة الكورنيش لم تحظى بعمليات التطوير منذ عشرات السنوات، فالإهمال طال امتداد مياهه التي قل زوارها من المواطنين، فحتى ممارسة رياضة المشي يصعب على الكثيرين بسبب قلة الخدمات، وعدم جاهزية أرضية المكان للرياضة.

ويضيف هطيل:أن الإهمال طال بطبيعة الحال المنطقة الأكثر حيوية وهي البندر التي لا تحتوى على خدمات سوى ذلك المحل الصغير الدي يبيع العصائر والكرك والذي يزدحم بزوار هذه المنطقة الذين ييقبلون عليه خاصة في الاوقات المتأخرة للسهر، ويؤكد المواطن سالم أن المساحة غير مستغله وتحتاج إلى مقاعد وتغطية بعضها بالمظلات ليستمتع بها الزوار في ايام الشتاء، لافتا الى ان عدم استغلال هذه الاماكن الحيوية يجعل المواطنين يسافرون للخارج في الاجازات الاسبوعية وهو مايتطلب الالتفات لهذه المنطقة الحيوية وإقامة مشاريع استثمارية تدر عائدا للدولة وتكون منفذ ترفيهي للمواطنين .

مساحة إعلانية