رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

694

طالبوا بتحسين أوضاعهم حتى لا يفقدوا «الحلال»..

أصحاب عزب منطقة النخش لـ "الشرق": 500 عزبة مهددة بالإزالة.. وملاك الإبل يطالبون بمواقع بديلة

27 سبتمبر 2026 , 06:25ص
alsharq
عزب الإبل
❖ محمد العقيدي

- حسين المري: الإبل موروث تناقلناه عن الآباء والأجداد

- تركي متعب: إيجاد مواقع بديلة قبل تنفيذ قرارات الإزالة

- علي سالم: نأمل إيجاد حلول تراعي أوضاعنا

- صالح النابت: نقلت العزبة 4 مرات في ثماني سنوات

- نناشد الجهات المعنية بتحسين أوضاع ملاك العزب في النخش

- سعد الشمري: الثروة الحيوانية مورد يدعم الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني

ناشد عدد من أصحاب عزب الإبل بمنطقة النخش الجهات المعنية بوزارة البلدية إعادة النظر بالإشعارات التي وضعت على عزبهم بتاريخ 9 سبتمبر، بشأن الإزالة خلال مدة ستة أشهر من تاريخ الإشعار، وهو ما أثار حالة من القلق والاستغراب بين ملاك الحلال، الذين أكدوا أن المهلة المحددة تضعهم أمام تحديات كبيرة، في ظل عدم وضوح البدائل المتاحة لهم الفترة المقبلة، خاصة أن العزب تضم المئات من الإبل، بعضها من السلالات النادرة والمخصصة للمشاركة في سباقات الهجن.

وأوضح أصحاب العزب خلال حديثهم لـ الشرق أن القرار، في حال تنفيذه، سوف يمس شريحة واسعة من ملاك الإبل، مشيرين إلى أن عدد العزب المتأثرة يقدر بنحو 500 عزبة، تضم كل منها أعدادا متفاوتة من الإبل، الأمر الذي يجعل عملية الإزالة مسألة لا تتعلق بمواقع العزب فقط، وإنما بمصير ثروة حيوانية يمتلكها مواطنون ويحرصون على تنميتها والمحافظة عليها.

وأشاروا إلى أن تربية الإبل تمثل بالنسبة لهم أكثر من مجرد نشاط لتربية المواشي، فهي ثروة يحرصون على المحافظة عليها وتنميتها، فضلا عن ارتباطها بالموروث الشعبي القطري الذي توارثته الأجيال، مؤكدين أن كثيرا من الإبل الموجودة في تلك العزب تمثل سلالات معروفة ومتميزة، يشارك أصحابها بها في سباقات الهجن والمناسبات المختلفة.

وأكد الملاك أن إزالة مواقعهم دون توفير بدائل مناسبة ودائمة من شأنه أن يضعهم في موقف بالغ الصعوبة، إذ لا يمكن نقل مئات الإبل بسهولة أو الاحتفاظ بها دون مواقع مجهزة ومناسبة، كما أن بيع الحلال ليس خيارا يرغبون فيه.

وطالبوا أصحاب القرار بإعادة النظر في قرار الإزالة، أو العمل على إيجاد حلول تضمن استمرارهم في ممارسة نشاطهم، من خلال توفير عزب دائمة وثابتة تتناسب مع طبيعة تربية الإبل وأعدادها، مؤكدين أن هدفهم ليس مخالفة الأنظمة، وإنما إيجاد حل يحافظ على الثروة الحيوانية ويمنحهم الاستقرار اللازم لمواصلة تربية الحلال.

  - الإبل جزء من موروثنا 

قال حسين محمد المري إن ارتباط المواطنين بالإبل لا يرتبط بالجانب الاقتصادي فقط، بل يمثل جزءا من الموروث الذي تناقله المواطنون جيلا بعد جيل، مشيرا إلى أن الكثير من ملاك الحلال ورثوا حب الإبل وتربيتها عن آبائهم وأجدادهم، واستمروا في المحافظة عليها وتطويرها.

وأضاف أن الإبل بالنسبة لأصحابها تمثل جزءا من الحياة والتراث، وإن بعض العائلات اعتادت تربية الحلال منذ عقود، ولذلك فإن مطالبتهم بالحفاظ على عزبهم لا تعني التمسك بمواقع معينة بقدر ما تعني الحرص على استمرار تربية الإبل في أماكن مناسبة ومستقرة.

وأكد على أن الملاك يقدرون جهود الجهات المعنية في تنظيم المناطق والمحافظة على المصلحة العامة، لكنهم يأملون في الوقت نفسه أن تؤخذ أوضاعهم بعين الاعتبار، وأن يتم التعامل مع ملف العزب بما يوازن بين متطلبات التنظيم وبين أهمية المحافظة على الثروة الحيوانية والموروث المرتبط بها.

وأشار إلى أن الحل بالنسبة لهم يمكن أن يكون من خلال تخصيص مواقع دائمة أو بدائل مناسبة قبل تنفيذ الإزالة، حتى لا يجد المواطن نفسه أمام خيار صعب بين بيع حلاله أو إبقائه من دون موقع مناسب.وأكد على أن المشكلة الأساسية التي يواجهها ملاك الإبل حاليا تتمثل في غياب الصورة الواضحة بشأن المرحلة التي ستلي انتهاء مهلة الأشهر الستة، مؤكدا أن أصحاب العزب بحاجة إلى معرفة الخيارات المتاحة أمامهم حتى يتمكنوا من اتخاذ قراراتهم في الوقت المناسب.

وأشار إلى أن صاحب الحلال لا يستطيع الانتظار حتى نهاية المهلة ثم يبدأ البحث عن مكان جديد، لأن نقل الإبل وتجهيز موقع بديل يحتاج إلى وقت وتكاليف وترتيبات، خصوصا بالنسبة للعزب التي تضم أعدادا كبيرة.

وبين أن ملاك الإبل يتطلعون إلى حل يراعي أوضاعهم، ويضمن استمرار تربية الحلال والمحافظة على الثروة الحيوانية، خاصة أن الإبل تمثل جزءا أصيلا من الموروث القطري.

  - مصدر دخلنا 

والتقينا بالوالدة أم محمد، وهي من ضمن المتضررين من قرار إزالة العزب في منطقة النخش، وقالت: أمتلك ما يقارب 100 رأس من الأغنام، تمثل مصدر دخل لها ولأبنائها، وتستفيد من لحومها وألبانها.

وأضافت: لا أعلم ماذا سأفعل بعد إزالة العزبة، خاصة أن هذا المكان يمثل المتنفس الوحيد لي، وأجد فيه الهدوء بعيدا عن ضجيج المدن، لا سيما أنني سيدة كبيرة في السن، وأناشد الجهات المختصة، إعادة النظر في القرار، أو توفير موقع بديل يمكن توجيهنا إليه قبل تنفيذ الإزالة.

  - نريد حلا 

من جانبه، قال علي سالم، أحد أصحاب العزب الذين تلقوا إخطارا بإزالة عزبتهم في منطقة النخش إن أصحاب الحلال يأملون في إيجاد حلول تراعي أوضاعهم، خاصة في ظل عدم وضوح المكان الذي يمكنهم الانتقال إليه بعد الإزالة.

وناشد سالم، المسؤولين في الجهات المختصة، النظر في وضع أصحاب العزب والحلال في منطقة النخش، متمنيا توفير مواقع بديلة مناسبة لأصحاب العزب التي صدر بحقها قرار إزالة، قبل تنفيذ الإزالة، حتى يتمكن أصحاب المواشي من نقل حلالهم بصورة منظمة.

وأشار إلى أهمية تخصيص مناطق مناسبة لمربي المواشي، تتوافر فيها الخدمات الأساسية التي تساعدهم على الاستمرار في تربية المواشي، وتجنبهم مواجهة صعوبات كبيرة في حال إزالة العزب القائمة دون توفير بدائل.

   - ندعم الأمن الغذائي 

بدوره، أكد السيد سعد علي الشمري، أحد أصحاب العزب الذين وصلتهم إخطارات بالإزالة، أن الثروة الحيوانية تمثل موردا مهما يدعم الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني، لما توفره من منتجات أساسية، وفي مقدمتها اللحوم والألبان ومشتقاتها، فضلا عن كونها مصدر دخل للعديد من أصحاب المواشي ومربي الثروة الحيوانية.

وقال الشمري: إن تربية المواشي ترتبط كذلك بالموروث الشعبي وحياة أهل المنطقة، وتمثل جانبا من العادات والموروثات الأصيلة التي تستحق المحافظة عليها ودعم أصحابها.

وأضاف: من هذا المنطلق، فإن الاهتمام بمربي الثروة الحيوانية وتوفير الأماكن المناسبة لهم، وإيجاد البدائل الملائمة عند تنظيم أو إزالة العزب، يسهم في المحافظة على الثروة الحيوانية ودعم الأمن الغذائي، ويضمن استمرار هذا النشاط المهم بصورة منظمة.

  - لا يوجد مقر ثابت لعزبنا 

أما السيد صالح حمد النابت، فقال: إن موقع العزبة الحالي في منطقة النخش هو الموقع الرابع الذي انتقل إليه خلال نحو ثماني سنوات، حيث إنني بدأت من منطقة الشحانية، ثم انتقلت إلى لعشري، ومنها إلى أم باب، قبل أن استقر في منطقة النخش، وفي كل مرة كنت أتلقى إخطارا بإزالة العزبة، متمنيا العمل على تخصيص عزب لملاك الحلال في منطقة النخش وهذا هو الحل الوحيد والمناسب للحد من معاناتهم في الانتقال المستمر من منطقة لأخرى بسبب إشعارات الإزالة التي يحصلون عليها.

وأوضح أن المشكلة الأساسية تتمثل في عدم وجود بديل واضح يمكن لأصحاب الحلال الانتقال إليه، لافتا إلى انهم في كل مرة ينتقلون من موقع إلى آخر، وتصلهم إخطارات بالإزالة، بينما لا يتوافر لهم موقع بديلة تسمح الاستمرار في تربية المواشي.

وناشد الجهات المعنية في الدولة والمسؤولين، النظر في وضع أصحاب الحلال، حيث إن هذه الثروة الحيوانية لا تعود فائدتها على صاحب الحلال وحده، وإنما تمثل دعما للإنتاج المحلي والأمن الغذائي.

  - إلى أين ننتقل؟ 

طالب تركي متعب تركي، أحد أصحاب العزب الذين وصلتهم إخطارات بالإزالة في منطقة النخش، بإيجاد مواقع بديلة قبل تنفيذ قرارات الإزالة، متمنيا النظر في وضع أصحاب العزب والحلال، وتوفير مواقع بديلة مناسبة لأصحاب العزب التي صدر بحقها قرار إزالة، قبل تنفيذ الإزالة، حتى لا يجد أصحاب المواشي أنفسهم أمام صعوبة في نقل حلالهم أو توفير أماكن مناسبة له.

وأضاف أن تخصيص مناطق مناسبة لمربي المواشي، تتوافر فيها الخدمات الأساسية، من شأنه أن يساعد أصحاب الحلال على الاستمرار في تربية المواشي، ويحافظ على هذا النشاط الذي يمثل جزءا من الثروة الحيوانية في الدولة.

وأكد أن ملاك الإبل ينفقون أموالا وجهودا كبيرة على تربية الحلال والعناية به، ويحرصون على اختيار السلالات والمحافظة عليها وتنميتها، مبينا أن الإبل تمثل ثروة حقيقية بالنسبة لأصحابها.

اقرأ المزيد

الشرق «الوطني للتخطيط»: تمكين الشباب من قراءة التحولات وصناعة المستقبل

اختتم المجلس الوطني للتخطيط مشاركته في منتدى الاستشراف الاستراتيجي حول الكفاءات العالمية للشباب والتعلم مدى الحياة، الذي نظّمته... اقرأ المزيد

58

| 16 أكتوبر 2026

الشرق «البلدية» تستهدف زيادة الإنتاجية الزراعية 30 %

أكدت وزارة البلدية جهودها لتعزيز الأمن الغذائي في دولة قطر، من خلال التوسع في الزراعة الحيوية والتقنيات المستدامة،... اقرأ المزيد

58

| 16 أكتوبر 2026

alsharq مدارس القاهرة تحصد 3 رايات بيضاء

حصدت مدارس القاهرة وفروعها ثلاث رايات بيضاء من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، تقديراً لالتزامها باللوائح والتعليمات المنظمة... اقرأ المزيد

88

| 16 أكتوبر 2026

مساحة إعلانية