سجلت الموازنة العامة لدولة قطر عجزا بقيمة 5.3 مليار ريال خلال الربع الرابع من عام 2025، وفقا للبيانات الرسمية التي نشرتها وزارة المالية،...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لازالت قضية عزوف القطريين عن مهنة التدريس، محل اهتمام الدولة بكافة مؤسساتها، بعد أن أصبح من الواضح أن هناك انخفاضًا في عدد القطريين الذين يدخلون مهنة التدريس في قطر. تُعزى هذه الظاهرة إلى عدة عوامل، وقد بدأت الحكومة ومجلس الشورى والمؤسسات التعليمية في اتخاذ إجراءات لمواجهتها وجعل مهنة التدريس أكثر جاذبية، إلا أن مختصين قد أكدوا أن جهود الدولة وحدها لا تكفي للتعامل مع الظاهرة ومواجهتها، فالمجتمع والمنظمات المدنية لها دور فاعل في تشجيع الشباب على الالتحاق بالمهنة.
وأكد أكاديميون ومختصون لـ الشرق، أن الإشكالية متشعبة ومتشابكة، تتطلب جهوداً استثنائية، وحلولاً خارج الصندوق بمشاركة كافة أطياف المجتمع بلا استثناء. وأوضحوا أن الإشكالية بدأت مع تراجع قيمة وهيبة المعلم في المدارس وداخل الفصول، وبالتالي تراجع معها شغف الشباب واليافعين بتلك المهنة السامية، فضلاً عن غياب المعلم القدوة والمثل الأعلى، كعامل محفز للطلبة للاقتداء به مستقبلاً، مؤكدين أن للإعلام دوراً في هذه المسألة. مطالبين بزيادة الحوافز المادية للمعلم، وتخفيف الأعباء.
ناصر الجابر: خطة جديدة لجذب القطريين للمهنة
أكد السيد ناصر الجابر مدير منظمة «علّم لأجل قطر»، أن عزوف القطريين عن مهنة التدريس- وبالأخص الذكور- من أكبر التحديات بالنسبة للمنظمة، وذلك لأن استقطاب القطريين من الجنسين لتغيير المسار المهني والتحول إلى المجال التعليمي أمر صعب للغاية، لذلك نسعى إلى التركيز على استقطاب حديثي التخرج، وهو ما نجحنا فيه مؤخراً، إذ وصلت نسبة القطريين المنتسبين إلى المنظمة حوالي 30% من إجمالي العدد، وهي نسبة معقولة في ظل التحديات الراهنة وثقافة المجتمع.
وأضاف أن العام الجاري سوف يشهد تفعيل خطة جديدة لاستقطاب المزيد من القطريين، من خلال حملات توعية بأهمية مهنة التدريس ورسالتها السامية، ومحاولة تغيير نظرة المجتمع تجاه المعلم، والنظر لهذه المهنة بشكل يتناسب مع مكانتها، ولكن بالتأكيد جهود تغيير ثقافة المجتمع تحتاج إلى سنوات من العمل والجهد، وهذا ما نحاول إنجازه من خلال خطتنا التسويقية والتوعوية.
وأضاف أن المنظمة على تواصل بشكل مستمر مع الجامعات، وحضور جميع المعارض المهنية لتقديم ورش تعريفية للمشاركين والطلاب، بالإضافة إلى الحملات التي تنطلق على مواقع التواصل الاجتماعي، وجميعها حملات توعية تهدف إلى تغيير نظرة المجتمع تجاه المعلم، واستقطاب كل من لديه شغف حقيقي بمهنة التدريس لصقل مواهبه وتحقيق حلمه بأن يكون معلماً يخدم أبناء وطنه ويساهم في تنشئة أجيال تحترم العلم والمعلم. لافتاً إلى أن المنظمة لديها قسم مسؤول عن التواصل المجتمعي، وتقديم برامج وورش تدريبية للموظفين في الوزارة والجهات المختلفة، وكذلك في المدارس، حتى وصلوا إلى تدريب أكثر من 1000 شخص خارج مظلة المنظمة.

د. أحمد الساعي: الحوافز المالية والأعباء أبرز التحديات
أكد أستاذ كلية التربية بجامعة قطر الدكتور أحمد الساعي، أن عزوف القطريين عن مهنة التدريس هو موضوع يستحق التحليل والدراسة، حيث يمكن أن يكون له تأثير كبير على نظام التعليم في الدولة. ومن المهم فهم الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى هذا العزوف للعمل على تحسين هذه الوضعية وتعزيز توجيه الشباب نحو مهنة التدريس.
وأوضح أن أحد الأسباب الرئيسية لهذا العزوف هي الجاذبية المالية المنخفضة للوظائف التعليمية. بينما يشتمل التعليم على دور حيوي في تطوير المجتمع والوطن، إلا أن الرواتب المقدمة للمعلمين لا تتناسب مع طموحاتهم، إذا ما قارناها بالجهود المبذولة، والأعباء الوظيفية. هذا يعني أن الشباب القطريين الذين يتطلعون إلى بناء مستقبل مالي مستقر قد يفضلون وظائف أخرى تقدم رواتب أعلى، وبمهام أقل.
وأضاف: «تواجه مهنة التدريس ضغوطًا كبيرة من حيث العمل والمسؤوليات. يحتاج المعلمون إلى التحضير للدروس والتصحيح والتفاعل المستمر مع الطلاب، مما يمكن أن يكون مرهقاً جسدياً ونفسياً».
لمواجهة هذه الإشكالية، أكد د. الساعي ضرورة تكاتف جهود الدولة مع الجهود المجتمعية، فقد بدأت الدولة بتعديل الرواتب والمزايا المالية للمعلمين، ولكن مازال ننتظر المزيد من حيث الحوافز والمكافآت والامتيازات الأخرى، التي تُعلي من قيمة المعلم في المجتمع، وتشجع الشباب على التوجه للمهنة، مع ضرورة توفير دعم نفسي واجتماعي للمعلمين لمساعدتهم على التعامل مع التحديات.
د. بدرية العماري: جهود الدولة وحدها لا تكفي
قالت الدكتورة بدرية العماري أستاذ التربية بجامعة قطر، إن قضية عزوف القطريين عن مهنة التدريس متشعبة، ومعقدة، نظراً لارتباطها بالعديد من العوامل المتشابكة على المستوى الثقافي والإداري، وغيرها من العوامل الأخرى. وأضافت: «قديماً كان المعلم مسؤولياته محددة، وعلى قدر أهميتها كانت بسيطة ومباشرة، ولكن مع الوقت، أصبحت تلك المسؤوليات في تزايد مستمر، إلى أن أثقلت كاهل المعلمين في وقتنا الراهن، وهو بالتأكيد ما أثر سلباً على استقطاب الشباب للمهنة». وأوضحت أن هيبة المعلم داخل الصف تراجعت بشكل ملحوظ في العقد الأخير، ومستمرة في التراجع، وكذلك غياب نماذج مؤثرة للمعلمين القدوة، وبطبيعة الحال فإن أطراف العملية التعليمية من طلاب وأولياء أمور تأثروا بهذا التراجع، وبالتالي أثر ذلك على قراراتهم المستقبلية باختيار التدريس كمهنة وتخصص، فعندما لا يجد الطالب في المعلم القدوة والمثل الأعلى، لن يرغب في أن يحذو حذوه مستقبلاً، وهذا ما يجب تغييره وفق خطة شاملة وموحدة تتبناها الدولة بكافة مؤسساتها، وليس وزارة التربية والتعليم فقط. كما أكدت أنه من الضروري تنظيم حملات توعية وأنشطة تعليمية لزيادة الاهتمام بمهنة التدريس وتسليط الضوء على دور المعلم في تطوير المجتمع، فبهذه الإجراءات والجهود المشتركة بين الحكومة والقطاعين العام والخاص، والمجتمع المدني، يُتوقع أن يزداد الاهتمام بمهنة التدريس في قطر ويتم تشجيع المزيد من الشباب على اختيارها كخيار مهني مشرف، مما سيسهم في تحسين جودة التعليم في البلاد.
د. محمد رجب: عدم تقدير مهنة المعلم أحد الأسباب
أكد الدكتور محمد رجب أستاذ التربية بجامعة قطر، أنه أشرف بشكل شخصي على استطلاع، لقياس وتحديد أسباب عزوف الشباب القطري عن مهنة التدريس، سواء كانوا ذكوراً أم إناثا، ووجد خلال بحثه أن هنالك العديد من الأسباب الجوهرية، ولمواجهتها يجب تبني استراتيجيات شاملة وفعالة لجعل هذه المهنة أكثر جاذبية وتحفيزًا للشباب القطريين.
وقال: «من أبرز أسباب عزوف القطريين عن المهنة، الضغوط الاجتماعية والثقافية على الشباب لاختيار مهن معينة تعتبر أكثر تقديراً من التدريس. هذا يمكن أن يكون له تأثير سلبي على اختيار المهنة، كما يُعتبر التدريس في نظر العديد من الشباب، واحدة من المهن التي تعتبر أقل جذباً من الناحية المالية، مقارنة بالوظائف الأخرى التي تتطلب المهارات والخبرات المماثلة». وأضاف: «المعلمون في الوقت الراهن مطالبون بالعديد من المهام الوظيفية والإدارية، وإنجاز الورش والدورات التدريبية لاستيعاب الكفايات التعليمية الحديثة، وبالطبع هذه متطلبات لا بد منها ولا يمكن تجاوزها، ولكن بالطبع تحديات المهنة قد يتحملها البعض، ولكن الغالبية يفضلون المهن الأخرى التي توفر الامتيازات المادية ذاتها أو أعلى، بمهام وظيفية أقل». وعن الحلول المقترحة، أوضح أنه من الضروري زيادة الرواتب والمزايا المالية للمعلمين لجعل مهنة التدريس أكثر جاذبية من الناحية المالية، وتقديم بنية تحفيزية قائمة على الأداء والتميز في مجال التدريس، وتوفير فرص للمعلمين للترقية والتقدم المهني، وتحسين بيئة العمل في المدارس بما يتناسب مع احتياجات المعلمين والطلاب، والترويج لمهنة التدريس وتوعية الشباب بفوائدها وأهميتها في المجتمع. وذلك قبل أن تتحول المشكلة من عزوف إلى نفور تام من المهنة.
سمو الأمير يشهد ختام مهرجان سيف سموه للفروسية
تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة ختام مهرجان... اقرأ المزيد
56
| 14 فبراير 2026
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق لحظة إنسانية داخل أحد الفصول الدراسية في قطر، حيث فاجأ... اقرأ المزيد
118
| 14 فبراير 2026
وزير الشؤون الخارجية بمملكة بوتان يجتمع مع سفير دولة قطر
اجتمع سعادة السيد ليونبو دي. إن. دونغيل، وزير الشؤون الخارجية والتجارة الخارجية بمملكة بوتان، مع سعادة السيد محمد... اقرأ المزيد
38
| 14 فبراير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
سجلت الموازنة العامة لدولة قطر عجزا بقيمة 5.3 مليار ريال خلال الربع الرابع من عام 2025، وفقا للبيانات الرسمية التي نشرتها وزارة المالية،...
9150
| 12 فبراير 2026
يترقب المسلمون في العالم حلول شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجرية 2026 ميلادية، ومتى سيكون يوم الرؤية (التحري) لتحديد أول أيام الشهر الفضيل...
4448
| 13 فبراير 2026
كشفت تحقيقات للنيابة في مصر عن إصابة 75 مريضاً بـالعمى الجماعي، عقب خضوعهم لعمليات إزالة المياه البيضاء خلال شهري أغسطس وسبتمبر 2025، في...
4382
| 13 فبراير 2026
أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
4366
| 14 فبراير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
دعت غرفة قطر إلى توسيع الشراكات بين رجال الأعمال القطريين والسعوديين، وذلك خلال مشاركتها في حفل تدشين معرض /ريستاتكس الرياض/ العقاري 2026 في...
80
| 14 فبراير 2026
انطلقت بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، فعاليات معرض المرأة العربية في نسخته الرابعة عشرة والذي يستمر حتى يوم الأربعاء المقبل. ويضم المعرض الذي يقام...
116
| 14 فبراير 2026
قالت شركة هندسة النفط البحري الصينية اليوم الجمعة إنها فازت بمناقصة طرحتها شركة قطر للطاقة لمشروع بقيمة أربعة مليارات دولار تقريبا، ومن المقرر...
704
| 14 فبراير 2026
توقع بنك قطر الوطني (QNB) أن تسهم اتفاقية التجارة بين دول السوق المشتركة لأمريكا الجنوبية ميركوسور والاتحاد الأوروبي في تحقيق مكاسب اقتصادية كبيرة...
236
| 14 فبراير 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




نشرت الجريدة الرسمية اليوم الخميس، في عددها الثالث لعام 2026، ثلاثة قرارات لمعالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس...
3634
| 12 فبراير 2026
أعلنت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية أنه اعتبارا من 25 فبراير 2026، فإن أغلب القادمين لزيارة المملكة المتحدة (باستثناء المواطنين البريطانيين والإيرلنديين، بمن فيهم...
3334
| 13 فبراير 2026
أعلنت 3 دول أن يوم الخميس المقبل 19 فبراير، سيكون أول شهر رمضان . وإلى جانبسلطنة عمان، أعلنت كل من تركيا و سنغافورة...
3178
| 13 فبراير 2026