رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

52

ناقشت جهود حماية التعليم من الأزمات خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة..

«التعليم فوق الجميع» تدعم التحاق 1.6 مليون طفل بالمدارس

28 سبتمبر 2026 , 06:20ص
alsharq
«التعليم فوق الجميع» تدعم التحاق 1.6 مليون طفل بالمدارس
❖ نيويورك - الشرق

وضعت مؤسسة التعليم فوق الجميع حماية التعليم وضمان استمراريته في أوقات الأزمات، وتطوير آليات مبتكرة لحشد التمويل، في صميم مشاركتها في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، من خلال تسع مشاركات رفيعة المستوى عُقدت خلال الفترة من 21 إلى 24 سبتمبر.

وجمعت المشاركات ممثلين عن الحكومات ووكالات الأمم المتحدة ومؤسسات تمويل التنمية والعمل الخيري وقطاع الأعمال والمنظمات الإنسانية، لمناقشة حماية تعليم الأطفال والشباب المتأثرين بالنزاعات والنزوح والأزمات، إلى جانب حشد الموارد اللازمة لضمان التحاقهم بالتعليم واستمرارهم فيه.

وتأتي هذه الجهود في ظل اتساع فجوة تمويل التعليم عالمياً، إذ قدّر تقرير اليونسكو العالمي لرصد التعليم لعام 2026 الفجوة السنوية بنحو 97 مليار دولار في البلدان منخفضة الدخل والشريحة الدنيا من البلدان متوسطة الدخل، فيما انخفضت المساعدات الموجهة للتعليم بنسبة 8% بين عامي 2023 و2024، وتراجعت المساعدات للتعليم الأساسي بنسبة 16%.

  - حماية التعليم في الأزمات

وشكلت حماية التعليم محوراً رئيسياً في مشاركة المؤسسة، حيث شارك السيد محمد سعد الكبيسي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع، في جلسة حول بناء القدرة على الصمود من خلال التعليم والصحة النفسية في البيئات الإنسانية، ناقشت دمج التعليم وخدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي ضمن الاستجابة للأزمات. وأكدت المؤسسة ضرورة التعامل مع التعليم باعتباره مكوناً أساسياً من مكونات العمل الإنساني، مع الربط بين التعلّم والرفاه النفسي والاجتماعي وحماية الطفل، ودعم المعلمين ومقدمي الرعاية، وتهيئة مسارات تمكّن الأطفال من العودة إلى التعليم النظامي ومواصلة التعلم والوصول إلى الفرص الاقتصادية.

واستعرضت المؤسسة خبرتها في البيئات المتأثرة بالأزمات، بما في ذلك شراكتها مع منظمة «طفل الحرب» في اليمن ودعم استمرارية التعلّم في غزة، مؤكدة أهمية حماية المدارس والطلاب والمعلمين وضمان استمرار تعليم الأطفال المتأثرين بالنزاعات والنزوح.

  - 1.6 مليون طفل

كما شارك الكبيسي في طاولة مستديرة نظمتها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وشركة «باين آند كومباني»، تناولت دور قطاع الأعمال في توفير فرص التعليم وتنمية المهارات والتوظيف وريادة الأعمال للاجئين.

واستندت المناقشات إلى الشراكة بين المؤسسة والمفوضية، التي أسهمت منذ عام 2012 في دعم وصول أكثر من 1.6 مليون طفل غير ملتحق بالمدرسة من اللاجئين والنازحين داخلياً وأبناء المجتمعات المستضيفة إلى التعليم في 16 دولة.

وركز جانب رئيسي من المشاركة على مواجهة العجز في تمويل التعليم، حيث ناقشت المؤسسة، خلال فعالية نظمها بنك التنمية لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي بالتعاون مع «اليونيسف»، توظيف التمويل المختلط ورأس المال التحفيزي لحشد استثمارات إضافية لصالح الأطفال واليافعين. وفي جلسة لمنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، تناول الكبيسي دور العمل الخيري في معالجة فجوة التمويل، مستعرضاً خبرة المؤسسة في مبادلات الاستثمار في التعليم والتمويل المختلط، والجمع بين التمويل الخيري والإنمائي الميسّر، إضافة إلى آليات مبادلة الديون بالتعليم. وشارك الكبيسي كذلك في جلستين ضمن الاجتماع السنوي لمبادرة كلينتون العالمية لعام 2026.

  - أدوات تمويل جديدة

من جانبه، شارك الدكتور سعيد ياسين، المدير التنفيذي لبرنامج «علّم طفلاً»، في جلسة تناولت أهمية رأس المال غير القائم على المنح، ودوره في استكمال التمويل الإنمائي التقليدي وحشد استثمارات إضافية لصالح المتعلمين في المجتمعات الأقل حظاً.

كما شارك الدكتور علي أنصاري، مدير الشراكات بالمؤسسة، في مناقشات فنية تناولت التمويل المختلط والضمانات وسندات التعليم والتمويل القائم على النتائج والآليات المرتبطة بالديون، وبحث مدى جدواها المالية وأثرها التعليمي واستدامتها وقابليتها للتوسع.

وناقشت المؤسسة أيضاً سبل توظيف رأس المال الخيري بما يتجاوز المنح التقليدية، بهدف حشد موارد أوسع للتعليم وتنمية المهارات.

وأكد محمد سعد الكبيسي أن مشاركة المؤسسة في الجمعية العامة للأمم المتحدة أعادت التأكيد على ضرورة حماية التعليم في الأزمات، بالتوازي مع معالجة القيود التمويلية التي تحول دون وصول الملايين إلى المدارس.

وشدد على أن حماية التعليم وتمويل مستقبله مساران مترابطان، يتطلبان تعزيز الشراكات وتعبئة أشكال مبتكرة من رأس المال، لضمان عدم حرمان الأطفال المتأثرين بالنزاعات والنزوح والفقر من حقهم في التعلّم.

مساحة إعلانية