رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

276

اتفاق وقف القتال بضمانة "تركية روسية" يقرب الأزمة السورية من نهايتها

29 ديسمبر 2016 , 03:18م
alsharq
القاهرة – وكالات، بوابة الشرق

أعلنت وزارة الخارجية التركية اليوم الخميس، عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الأطراف المتحاربة في عموم سوريا.

وأعربت الخارجية في بيانها عن ترحيبها باتفاق وقف إطلاق النار، مشيرةً أنّ الاتفاق سيدخل حيّز التنفيذ منتصف الليلة المصادف 30 ديسمبر.

ورحب وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، بالاتفاق وقال عبر حسابه على موقع تويتر "نرحب بالاتفاق الهادف لتحقيق وقف إطلاق النار بين الأطراف المتنازعة في جميع أنحاء سوريا".

الموقف الروسي

وقال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إنه "جرى بالفعل التوقيع على 3 وثائق، تتعلق الأولى بوقف إطلاق النار بين الحكومة والمعارضة، والثانية بمجموعة من التدابير للسيطرة على وقف إطلاق النار، والثالثة لإعلان استعداد الدخول في محادثات سلام للوصول إلى تسوية للأزمة".

وأكد بوتين أن الاتفاقيات تتطلب رعاية خاصة وصبر، مضيفاً أن روسيا "ستخفض" وجودها العسكري في سوريا، وقال في لقاء مع وزيري الخارجية والدفاع: "أنا أؤيد اقتراح وزارة الدفاع بخفض وجودنا العسكري في سوريا"، مضيفا "لكننا سنواصل دون شك مكافحة الإرهاب الدولي".

وأكد الرئيس الروسي التزام كل من روسيا وتركيا وإيران بمراقبة وقف إطلاق النار وضمان التسوية السياسية في سوريا.

وبدوره، أكد جيش النظام السوري في بيان وقف العمليات القتالية على جميع الأراضي السورية، بدءاً من منتصف ليل الخميس الجمعة، على أن يستثني الاتفاق تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" وجبهة فتح الشام.

من جانبه، أعرب الائتلاف السوري المعارض اليوم الخميس، عن دعمه للاتفاق، وقال رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السوري أحمد رمضان: "يعبر الائتلاف الوطني عن دعمه للاتفاق ويحث كافة الأطراف على التقيد به".

ضمانة روسية تركية

وكان وزير الخارجية التركية مولود جاويش أوغلو، أعلن في وقت سابق أن في حال نجاح وقف إطلاق النار، فإن مفاوضات سياسية بين السلطات السورية والمعارضة ستجري في أستانا.

وقالت وزارة الخارجية التركية إن تركيا وروسيا ستعملان كضامنين لوقف لإطلاق النار.

وأكدت أنقرة أن اتفاق وقف إطلاق النار يستثني التنظيمات التي يعتبرها مجلس الأمن الدولي تنظيمات إرهابية، وأشارت إلى أهمية دعم الدول المؤثرة على الأطراف المقاتلة.

وأوردت الخارجية التركية في بيان "بمقتضى هذا الاتفاق، وافقت الأطراف على وقف كل الهجمات المسلحة بما فيها الهجمات الجوية، ووعدت بألا توسع المناطق الواقعة تحت سيطرتها".

مساحة إعلانية