رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

250

مؤسسة قطر تضخ نخبة من الخريجين لتلبية احتياجات الدولة

30 مايو 2015 , 12:01ص
alsharq
غنوة العلواني

انطلاقًا من رؤيتها الرامية إلى إطلاق قدرات الإنسان، سعت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع خلال مسيرتها الحافلة بالإنجازات والتميز على مدى عقدين من الزمان إلى تحقيق أهدافها بعزم لا يلين وطموح حدوده السماء من أجل تلبية متطلبات دولة قطر. وفي إطار دعمها لبناء اقتصاد وطني قائم على المعرفة، لم تدخر مؤسسة قطر جهدًا في توفير الأفضل لأبناء مجتمعها. واقتضى تحقيق هذه الغاية وضع إطار تعليمي وثقافي يضاهي ما تقدمه أية مؤسسة أخرى على مستوى العالم، مع مراعاة ألا يكون معيار النجاح للفرص التعليمية التي توفرها مؤسسة قطر مقتصرًا على منح الطلاب مجرد مؤهل أكاديمي. ومن هذا المنطلق، حرصت جامعة حمد بن خليفة وجامعاتها الشريكة على أن يكون المؤشر الدال على تحقق هذه المهمة متمثلًا في قدرتها على إثراء الملكات الفكرية للطلاب، وتمكينهم ليصبحوا مفكرين ناقدين ومبدعين، وحثّهم على رؤية المستقبل وهم مقتنعون يقينًا بقدرتهم على تأدية دور حيوي في صياغته. وعبر البيئة الفريدة التي استحدثتها مؤسسة قطر، تسعى المؤسسات التعليمية على اختلاف مجالاتها وخبراتها إلى العمل تحت مظلة واحدة لتحقيق هدف أسمى يتمثل في منح الأجيال الشابة فرصةً لاختيار مسارها، ووسيلةً تلهمها لرسم ملامح مستقبلها والإسهام في صياغة مستقبل الأمة في نفس الوقت. فهذا هو الطريق الذي تغدو فيه الأحلام واقعًا ملموسًا ليعبر أبناء هذه الأمة إلى مستقبل مشرق ودولة قائمة على المعرفة.

لقد كانت جامعة فرجينيا كومنولث في قطر من أوائل الجامعات التي أسهمت في تحقيق رؤية مؤسسة قطر الرامية إلى بناء معارف جديدة على المستوى الوطني عبر استقطاب المؤسسات التعليمية ذات المكانة العالمية المرموقة إلى دولة قطر من أجل دعم أهدافها التحويلية. ولطالما كانت معايير الابتكار، وطلاقة التعبير والتعاون جزءًا لا يتجزأ من المنظومة التعليمية لأول حرم جامعي تستضيفه المدينة التعليمية، وانطلاقًا من نهجها متعدد التخصصات والثقافات، تعمل جامعة فرجينيا كومنولث في قطر على إعداد أجيال من الفنانين، والمصممين، والباحثين الذين يتمتعون بصفات الحيوية، والإبداع، والخيال والتفكير الإبداعي. ويغتنم خريجو الجامعة هذه الصفات في وقتنا الراهن لإضفاء ملامح الحيوية والتنوع على مشهد التنمية البشرية، والاجتماعية، والاقتصادية والبيئية في دولة قطر، وتوفر مؤسسة قطر تجربة تعليمية شاملة تقتضي إعداد الطلاب لتحمل المسؤولية الفكرية والمجتمعية التي تتأتى من كونهم شخصيات قيادية ومؤثرة، وهو ما يتضح جليًا في خريجي جامعات المدينة التعليمية .

مساحة إعلانية