أعلنت الخطوط الجوية القطرية أن المسافرين الذين لديهم حجز مؤكّد للسفر في الفترة بين 28 فبراير و10 مارس 2026 يمكنهم تغيير موعد السفر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

كشف فندق هيلتون الدوحة عن مبادرة إبداعية رائدة تحتفي بالمواهب القطرية المحلية، وذلك عبر تنفيذ جدارية فنية ضخمة لفنون الشارع، أبدعها الفنان القطري المعروف مبارك المالكي على أحد الجدران الخارجية البارزة للفندق. وتؤكد هذه المبادرة التزام هيلتون الدوحة بدعم المجتمع، وتعزيز التعبير الثقافي، وتمكين المبدعين المحليين، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030. انبثقت فكرة الجدارية من الرغبة في تحويل حاجة عملية إلى عمل فني مميز. فخلال أعمال التجديد المستمرة في هيلتون الدوحة، تم تحديد الحاجة إلى تجديد الجدار الشمالي للفندق، وهو مساحة خرسانية شاسعة بطول 25 متراً تمتد على معظم جانب المبنى. وبدلاً من التعامل مع الأمر كتحديث وظيفي بحت، رأت إدارة الفندق فرصة لإعادة تخيّل هذه المساحة وتحويلها إلى معلم ثقافي مستوحى من مشهد فنون الشارع المزدهر في الدوحة. ولتحقيق هذه الرؤية، تعاون هيلتون الدوحة مع الفنان مبارك المالكي، الذي تم اختياره لما يتمتع به من تنوع فني استثنائي وقدرته على المزج بين الفن التشكيلي والغرافيتي والنحت. ويمنح أسلوبه متعدد التخصصات عمقاً وبعداً يتجاوز فنون الشارع التقليدية، ما يجعله الشريك المثالي لمشروع بهذا الحجم والأهمية تعكس الجدارية حواراً بصرياً بين هوية علامة هيلتون التجارية والتراث القطري المحلي. وقد صُممت على هيئة مسار نابض بالحياة يقود الضيوف نحو مطعم ترايدر فيكس، حيث تتداخل الألوان الزاهية والتأثيرات البولنيزية الفرنسية التي تعكس الروح الاستوائية للمطعم الشهير. وفي الوقت ذاته، يرتكز هذا الزخم على الثقافة المحلية من خلال دمج أنماط السدو التقليدية والزخارف القطرية الأصيلة، لتنتج لوحة فنية متناغمة يلتقي فيها الطابع الاستوائي بالتراثي، وتتكامل مع المشهد الأيقوني لأفق الدوحة في منطقة ويست باي والكورنيش يُعد دعم وتمكين المواهب المحلية ركناً أساسياً من أركان رؤية قطر الوطنية 2030، التي تولي أهمية كبيرة للتنمية البشرية،والحفاظ على الثقافة، وتعزيز الابتكار الإبداعي.
136
| 15 فبراير 2026
- تعزيز حضور الإذاعة كمنصة معرفة وتأثير - توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لاستمرار تميزنا استحضر سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، اليوم العالمي للإذاعة، مؤكداً استمرار المؤسسة في مسيرتها بدعم الكوادر الإذاعية، والاستفادة من التقنيات الحديثة، بهدف الارتقاء بالمحتوى. وقال سعادته عبر حسابه الرسمي بمنصة «إكس»: في اليوم العالمي للإذاعة 13 فبراير، تواصل المؤسسة القطرية للإعلام مسيرتها بدعم كوادرها في الإذاعات، وتميز موظفيها، وثقة المستمعين، مستفيدة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي للارتقاء بجودة المحتوى وتعزيز حضور الإذاعة كمنصة معرفة وتأثير. يذكر أن الاحتفال باليوم العالمي للإذاعة نبعت فكرته من الأكاديمية الإسبانية للإذاعة، وجرى تقديمها رسميا من قبل الوفد الدائم الإسباني لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» في الدورة الـ187 للمجلس التنفيذي في شهر سبتمبر عام 2011، وأقرته «اليونسكو» عام 2011، وتم إقرار اليوم العالمي للإذاعة عام 2012 من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، ليصبح 13 فبراير من كل عام يوماً عالمياً للإذاعة.
238
| 15 فبراير 2026
قدم نخبة من الأكاديميين قراءات تاريخية واقتصادية عميقة حول تحولات الأسواق التراثية في مصر والخليج والبلقان، وذلك خلال ندوة بحثية بعنوان الأسواق الشعبية أدارها الدكتور عادل الكسادي ضمن فعاليات المحور الفكري لأيام الشارقة التراثية في دورتها الـ23، المقامة تحت شعار وهج الأصالة. خان الخليلي.. من سوق مملوكي إلى معلم عالمي واستعرض الدكتور يحيى محمد محمود في ورقته (خان الخليلي من سوق مملوكي إلى مزار سياحي) المسار التاريخي لهذا المعلم العريق، مؤكداً أنه ظل مركزاً حيوياً لنقل المؤثرات الحضارية منذ القرن الرابع عشر الميلادي، موضحاً أن السوق حافظ على طابعه المعماري والوظيفي، قبل أن يتحول تدريجياً إلى وجهة سياحية عالمية تمزج بين عبق التاريخ وروح الحياة المعاصرة. وتناول الباحث القيمة التوثيقية للخان في لوحات المستشرقين، لاسيما لوحة الفنان (هيكي) التي وثقت تفاصيل السوق وبوابته التاريخية، مشيراً إلى أن الخان شكّل نموذجاً مبكراً لما يشبه (المول التجاري) بمفهومه الحديث، حيث تركزت فيه السلع المحلية والدولية. كما سلط الضوء على البعد الوجداني والاجتماعي للمنطقة، لافتاً إلى أن الخان ظل مقصداً للزعماء والمثقفين والسياح، ومؤكداً أنه يمثل وحدة حضارية متكاملة تتيح للزائر معايشة قرون متعاقبة من التاريخ في فضاء واحد يجمع بين التسوق والمقاهي التقليدية والحمامات التاريخية. النظام التجاري في الخليج بالقرنين 15 و16 من جانبه، قدم الدكتور أدريان دي مان ورقة بعنوان «Markets and the Mercantilism during the Portuguese Presence»، تناول فيها طبيعة النظام التجاري في الخليج خلال القرنين الخامس عشر والسادس عشر. وأكد دي مان أن فهم هذه المرحلة يتطلب قراءة التاريخ من منظور الحياة اليومية للتجار وغواصي اللؤلؤ والمجتمعات المحلية، مشدداً على أن التراث هو قراءة معاصرة للماضي بما يخدم الحاضر. أسواق البلقان.. الوقف يصنع المدينة من جانبه استعرض الدكتور مسعود إدريس في ورقته (الأسواق الشعبية في مقدونيا بين بدايات نشأتها ووضعها الحالي) نشأة الأسواق في البلقان، موضحاً أن نظام الوقف العثماني أسهم في تحويل القرى إلى مدن متكاملة منذ القرن الخامس عشر. وأشار إلى أن مراكز المدن التاريخية مثل سكوبيا وسراييفو لا تزال تحتفظ بهويتها الوقفية، حيث تتجاور الأسبلة والخانات والأسواق المغلقة البزيستان، موضحاً أن الخانات كانت مراكز استراتيجية لخدمة التجار، بينما تحولت بعض المواقع التراثية اليوم إلى متاحف ومعارض فنية. وأكد أن الأسواق المفتوحة والمغلقة في البلقان ما زالت تنبض بالحرف التقليدية كصناعة النحاس والأقمشة والأحذية، مشدداً على أنها فضاءات اجتماعية تعكس روح الضيافة والهوية الثقافية. الأسواق فضاءات للتفاعل الإنساني وشهدت الندوة مداخلات ناقشت دلالات المصطلحات التاريخية، وربطت بين التجارب الدولية والواقع المحلي، مستحضرة تاريخ منطقة (الخان) في الشارقة كمحطة لاستراحة المسافرين قديماً. وأكد المشاركون أن الأسواق الشعبية لم تكن مجرد أماكن للبيع والشراء، بل شكلت عبر العصور مراكز للتفاعل الإنساني والثقافي، وأسهمت في صياغة الهوية الحضارية لمجتمعات مصر والخليج والبلقان، لتبقى شاهداً حياً على وهج الأصالة الممتد عبر الزمن.
128
| 13 فبراير 2026
دعااتحاد إذاعات الدول العربية /اسبو ASBU/ اليوم، كافة الهيئات الأعضاء والمؤسسات الإعلامية في المنطقة العربية إلى تسريع وتيرة دمج تقنياتالذكاء الاصطناعيفي عمليات الإنتاج الإذاعي، مؤكدا أن هذه التكنولوجيا لم تعد خيارا بل ضرورة حتمية لتطوير المحتوى الصوتي ومواكبة الثورة الرقمية العالمية. وذكر الاتحاد في بيان، أن ذلك جاء بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للإذاعة الذي تنظمه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /يونسكو/ هذا العام تحت شعار (الذكاء الاصطناعي أداة وليس صوتا). وفي هذا السياق، حث المدير العام للاتحادعبدالرحيم سليمان، الإذاعات العربية على دعم استخدامات الذكاء الاصطناعي والاستفادة مما توفره تقنياته من إمكانات مختلفة لتطوير صناعة المحتوى الإذاعي وتسريع إنجازه وإطلاق فضاءات إذاعية فسيحة للابتكار والإبداع. واعتبر سليمان، أن اختيار منظمةاليونسكولشعار/الذكاء الاصطناعي أداة وليس صوتا/ليوم الإذاعة العالمي هذا العام، يعكس مواكبة المستجدات التي تطرأ على المشهد الإعلامي والاتصالي الدولي والعربي، وما يعرفه من تغيرات جذرية بفعل الثورة الرقمية التي طالت مختلف مجالات الحياة، إضافة إلى كونه يعكس تنامي الوعي بأهمية الذكاء الاصطناعي. وتشمل توجهات الاتحاد في هذا الصدد استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في تحرير الصوت والأرشفة الذكية وتحويل النصوص إلى محتوى مسموع بجودة عالية لرفع كفاءة الإنتاج، مع التركيز من خلالأكاديمية التدريب الإعلاميعلى تكثيف البرامج التدريبية لتمكين الإعلاميين من التعامل الاحترافي مع البرمجيات الحديثة. كما أكد الاتحاد على أهمية الاستفادة من الخوارزميات لتحليل سلوك الجمهور وتخصيص تجربة المستمع، مع ضرورة الالتزام بالأطر القانونية والأخلاقية التي تضمن استخدام هذه التقنيات لتعزيز الإبداع البشري والمصداقية دون المساس بالهوية الصوتية الأصيلة.
82
| 13 فبراير 2026
• علي السادة: المسلسل نافذة على سِيَر شخصيات تركت بصمتها في الذاكرة العربية • سامر جبر: العمل يعكس روح التعاون والتكامل في صناعة درامية عربية عابرة للحدود • العمل لا يكتفي بسرد وقائع من الماضي بل يعيد طرح سؤال الهوية العربية وتاريخ الأدب من منظور معاصر • د.خالد الجبر: الشنفرى والخنساء وعنترة شخصيات وجدت حياة جديدة على الشاشة • منذر رياحنة: تجسيد الشنفرى شكّل تجربة فنية وإنسانية خاصة في إطار حرصها على إعادة الدراما التاريخية إلى الواجهة، وإحياء حضورها في الموسم الرمضاني، أطلقت المؤسسة القطرية للإعلام العرض الخاص لمسلسل «أبطال الرمال»، في أمسية احتضنتها سينما نوفو ببلاس فاندوم مول، بحضور نخبة من صُنّاع العمل ونجومه، ولفيف من الإعلاميين والمهتمين. ويأتي هذا العمل الذي سيعرض على شاشة تلفزيون قطر، تأكيدًا لتوجه المؤسسة نحو تقديم إنتاجات تاريخية نوعية خلال شهر رمضان المبارك، تستلهم التراث العربي وتعيد قراءته برؤية فنية معاصرة. وأكد السيد علي صالح السادة، مدير تلفزيون قطر أن «أبطال الرمال» يعكس التزام التلفزيون بإحياء صفحات مضيئة من تاريخنا الثقافي والأدبي، وإعادة تقديمها للأجيال الجديدة بأسلوب فني جاذب. وأوضح أن المسلسل يمثل نافذة على سِيَر شخصيات تركت بصمتها في الذاكرة العربية، مجسدّة قيم الشجاعة والحرية والكرامة، مؤكدًا أن استحضار هذه الرموز يسهم في تعزيز الهوية الثقافية وصون الذاكرة الجماعية. وأشار إلى أن العمل سعى إلى تحقيق توازن دقيق بين الدقة التاريخية والمعالجة الدرامية الحديثة، عبر رؤية فنية واضحة وجهود متكاملة لفريق من الكتّاب والمخرجين والممثلين والفنيين، مؤكدًا أن الدراما التاريخية قادرة على مخاطبة الحاضر بلغة بصرية جذابة وحوار عميق يصل الماضي بالحاضر. أدوار إنسانية وأكد المخرج سامر جبر أن «أبطال الرمال» لا يكتفي بسرد وقائع من الماضي، بل يعيد طرح سؤال الهوية العربية وتاريخ الأدب من منظور معاصر، ساعيًا إلى قراءة القيم العربية بروح جديدة. وأوضح أن العمل يعيد تقديم شخصيات مثل الخنساء بما تمثله من قوة وصبر، ويستحضر أدب الصعاليك ممثلًا في الشنفرى، ويقدم رؤية درامية لمواقف عنترة بن شداد، مشيرًا إلى أن المسلسل يتناول التاريخ من زوايا متعددة، بما في ذلك السردية النسائية من خلال شخصيات مثل الخنساء وزبيبة، لإبراز أدوارها الإنسانية والثقافية. ونوّه بأن المشروع يتجاوز كونه عملاً دراميًا ليكون مشروعًا ثقافيًا وحضاريًا، مشيدًا بدعم المؤسسة القطرية للإعلام وحرصها على تقديم محتوى راقٍ يحترم عقل المشاهد العربي وهويته ولغته، كما أثنى على مشاركة الأديب الدكتور خالد الجبر، لما تمثله من إضافة نوعية تعكس الاهتمام باللغة العربية وأدبها. وأكد أن العمل موجّه إلى الجمهور العربي والعالمي، ليبرهن على قدرة الدراما العربية على الجمع بين الأصالة والعمق والمعاصرة، موجّهًا الشكر للمؤسسة القطرية للإعلام، وتلفزيون قطر، على الدعم المتواصل، إضافة إلى جميع أفراد فريق العمل وأسرته التي تحملت مشقة أشهر التصوير الطويلة. صورة بصرية وأكد سامر جبر مدى الحرص على تقديم صورة بصرية بمعايير سينمائية عالية، دون إجراء معالجات تجميلية لاحقة تغيّر من طبيعة المادة المصوَّرة، إيمانًا بأهمية عرض الصورة كما التُقطت بعدسة الكاميرا. مشيرا أن تصوير مشاهد العمل تم في المغرب، وتحديداً بمدينة مراكش ومنطقة ورزازات، اللتين تُعدّان من أبرز الوجهات العالمية لتصوير الأعمال التاريخية والملحمية، حيث احتضنتا سابقًا إنتاجات كبرى مثل فيلم الرسالة ومسلسل عمر وأعمال عالمية. وقال إن جميع العمليات الفنية اكتملت بنجاح، وتم تسليم الحلقات الخمس عشرة كاملة، موزعة على ثلاث خماسيات، ليصبح العمل جاهزًا للعرض. وأوضح أن المسلسل يتميز بكونه عملًا عربيًا مشتركًا، إذ شارك فيه نخبة من الكفاءات العربية في مختلف التخصصات الفنية، إلى جانب أسماء عالمية بارزة، منها مدير التصوير طاهر مامللي المعروف بأعماله التاريخية مثل الزير سالم وثلاثية الأندلس (صقر قريش وربيع قرطبة). كما تم استقطاب عدد من الفنيين العرب الذين سبق أن عملوا في تجارب دولية بأوروبا وآسيا، ليجتمعوا مجددًا في عمل يُصوَّر في المغرب ويُنتَج من قطر، بمشاركة نجوم وتقنيين من عدة دول عربية، ما يعكس روح التعاون والتكامل في صناعة درامية عربية عابرة للحدود. وأشار إلى أن فريق العمل واجه تحديات ميدانية كبيرة خلال التصوير، منها ظروف مناخية استثنائية شهدتها بعض المناطق في المغرب، حيث تعرضت إحدى القرى القريبة من موقع التصوير لفيضانات مفاجئة. وتعاملت إدارة الإنتاج مع الموقف بحكمة وسرعة، حفاظًا على سلامة فريق العمل واستمرارية التصوير، قبل استكمال بناء بعض المواقع واستئناف العمل وفق الخطة الموضوعة، معربا عن تطلعه إلى تنفيذ أعمال تاريخية وسينمائية مستقبلًا تُصوَّر وتُنتَج في قطر، بما يسهم في ترسيخ حضورها مركزًا متناميًا لصناعة المحتوى الدرامي والسينمائي العربي. نجاح العمل وبدوره، أكد د.خالد الجبر، مؤلف المسلسل، أن أي عمل ناجح يستند إلى أربعة شروط أساسية: الجذر الإنساني العميق، والإحساس الصادق الذي يولد من التجربة الحية، والدور المؤسسي الداعم الذي يوفر البيئة الحاضنة، إضافة إلى العقل المبدع القادر على قيادة الفريق وتوظيف طاقاته بتناغم. وأشاد بأداء الممثلين في الحكايات الثلاث، مشيرًا إلى أن الشنفرى رافقه شعريًا لعقود، وأن الخنساء وعنترة بن شداد شكّلا جزءًا من انشغاله الفكري والبحثي، معربًا عن امتنانه لأن هذه الشخصيات وجدت حياة جديدة على الشاشة بفضل جهود فريق العمل، في تجربة درامية تسعى إلى إحياء التراث بروح معاصرة تحفظ أصالته وتفتح له آفاقًا جديدة. وأعرب الفنان منذر رياحنة، الذي جسد شخصية الشنفرى، عن امتنانه للمؤسسة القطرية للإعلام على دعمها لهذا العمل، مشيرًا إلى أن تجربة التصوير عززت ارتباطه بالشخصية وبالتاريخ العربي. وأشاد بجهود فريق العمل، مثنيًا على المخرج سامر جبر ود.خالد الجبر والسيد علي السادة، مؤكدًا أن تجسيد الشنفرى شكّل تجربة فنية وإنسانية خاصة، وأنه سعى لتقديم الشخصية بما يليق بإرثها التاريخي والثقافي. دراما تاريخية طرح أحد الحاضرين تساؤلا حول الاكتفاء بخمس حلقات لكل شخصية في السلسلة، رغم ما تمثله هذه الشخصيات من ثقل تاريخي يستحق مساحة زمنية أوسع. كما لاحظ المتدخل تركيز الأعمال التاريخية العربية والإسلامية غالبًا على مشاهد المعارك والقتال، متسائلًا عمّا إذا كان هذا التوجّه بدافع الإثارة الدرامية أم أنه انعكاس دقيق لطبيعة المرحلة التاريخية، ولماذا لا يُقدَّم التاريخ أحيانًا بعيدًا عن هذا الإطار الحربي. وفي رده، أكد المخرج سامر جبر أن عدد الحلقات خضع لاعتبارات فنية وإنتاجية، مع الحرص على تقديم معالجة مكثفة تحفظ قيمة الشخصية ولا تُخلّ بسياقها. وأوضح أن العمل استند إلى الوثيقة التاريخية في رسم ملامح الأبطال، مع محاولة إحياء مصطلحات عربية أصيلة اندثر بعضها، وإبراز صورة الفارس والشاعر والبطل كما وردت في المصادر. وأشار إلى أن طبيعة بعض الشخصيات، مثل عنترة والشنفرى، تفرض حضور البعد الفروسي في السرد، في حين تختلف المعالجة مع شخصيات أخرى كـالخنساء التي عُرفت بدورها الأدبي لا القتالي. وأضاف أن الدراما التاريخية عالميًا غالبًا ما تعيد قراءة الماضي وفق رؤية فنية معاصرة، مستشهدًا بأعمال أجنبية قدّمت تاريخها الدموي في قالب درامي جذاب يعيد تشكيل الصورة الذهنية لدى المشاهد. وأكد أن الهدف ليس تكريس مشاهد العنف لذاتها، بل تقديم سرد بصري متوازن يستند إلى الحقائق التاريخية ويواكب في الوقت نفسه تطلعات الجمهور المعاصر.
274
| 13 فبراير 2026
أعلنت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة /إيسيسكو/ عن إدراج 117 موقعًا وعنصرًا ثقافيًا جديدًا في 16 دولة إسلامية، على قوائمها الخاصة بالتراث في العالم الإسلامي، ليصل إجمالي عدد المواقع والعناصر المسجلة على قوائم المنظمة إلى 841. وأوضح بيان للمنظمة أن الإعلان جاء اليوم في ختام اجتماعات لجنة التراث في العالم الإسلامي في دورتها 13 التي انعقدت بالعاصمة الأوزبكية طشقند، التي اعتمدت أيضًا حزمة من القرارات والوثائق حول رؤية مركز الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي، ومتابعة تنفيذ قرارات الاجتماع السابق للجنة وتوصيات مؤتمر وزراء الثقافة بجدة، إضافة إلى اعتماد وثيقة مبادرة بوابة التراث في العالم الإسلامي. وأصدرت اللجنة جملة من التوصيات من بينها تكثيف بعثات الدعم الفني للدول الأعضاء لإعداد ملفات الترشيح، واعتماد أفضل ممارسات الإدارة لحماية المواقع والعناصر الثقافية، إلى جانب وضع إستراتيجية تواصلية للتعريف بالممتلكات المسجلة على قائمة المنظمة للتراث، وسبل مواجهة تأثيرات تغير المناخ على التراث، وحماية التراث في حالات النزاعات.
116
| 13 فبراير 2026
تشارك جائزة الكتاب العربي في فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب 2026، والذي يتواصل حتى 16 فبراير الجاري، وذلك عبر تنظيم مجموعة من اللقاءات الثقافية، فضلا عن استقبال جناحها لعدد كبير من النخب الفكرية والثقافية السورية والعربية. وتأتي مشاركة الجائزة، التي أطلقتها دولة قطر في مارس عام 2023،في المعرض انطلاقا من حرصها على التعريف بها، وإطلاع المفكرين والأدباء والعلماء والمؤرخين السوريين والعرب على جهودها في رفد المشهد الثقافي العربي بنتاجات معرفية رصينة تعد زاد العلماء والأكاديميين، فضلا عن دعوة النخب العلمية للمشاركة في دورتها الرابعة. ومن جانبه، شدد الدكتور عبد الواحد العلمي، المدير العلمي للجائزة، على أهمية دور الجائزة في النهوض بالكتاب العربي، وتميزها في ذلك عن بقية الجوائز كونها تركز على خمسة مجالات معرفية وعلمية دقيقة بعيدا عن الإبداع الذي أشبع عناية واهتماما، ومنها الدراسات اللغوية والنقدية والدراسات الاجتماعية والفلسفية والعلوم الشرعية والدراسات التاريخية، بالإضافة إلى الموسوعات وتحقيق النصوص. وقدم وفد الجائزة، خلال المعرض، ندوة علمية بعنوان قراءة في كتاب لغة الكتاب العربي شؤون وآفاق الصادر عن جائزة الكتاب العربي، شارك فيها كل من الدكتور عبد الواحد العلمي، المدير العلمي للجائزة، والدكتور سيدينا سيداتي، مستشار الجائزة، استعرضا خلالها جملة من القضايا العلمية التي تشغل الباحثين في صناعة الكتاب العربي، وركيزة هذه الصناعة اللغة كونها صلب عملية التأليف والكتابة وقوامها الأساسي. واستعرضت الندوة جملة من الآفات التي أدركت منزلة اللغة العربية في التأليف العربي المعاصر وأبرزها ضعف الوعي بمنزلة اللغة، بالإضافة إلى تسويغ الضعف اللغوي والعجز الأدائي في الاستعمال وتفشي الركاكة في التعبير لدى جمهور التعليم العالي من الباحثين، فضلا عن التأكيد على أن الكتاب يرتكز على جملة من الأسئلة، من أبرزها البحث عن دور اللغة في إنشاء المعارف والعلوم، ومدى حضور اللغة والتعبير بها في الحقول والمجالات المختلفة. وشددت الندوة على أهمية دور اللغة في إنشاء المعارف والعلوم في التاريخ العربي الإسلامي، والوقوف عند واقع التعبير اللغوي في الكتاب العربي المعاصر نحوا وصرفا ودلالة، إضافة إلى التأكيد على أهمية العناية باللغة كونها وسيلة وغاية تعكس نهضة الشعوب وتقدمها. وسبق لعدد من المشاركات السورية أن حققت فوزا في الدورات السابقة للجائزة، إلا أنها تمت من خارج سوريا، لتأتي مشاركة الجائزة في معرض دمشق الدولي للكتاب، لتحمل رسالة صادقة لفتح العلاقات العلمية مع سوريا في ميلادها الجديد. يذكر أن جائزة الكتاب العربي، ومقرها الدوحة، هي جائزة سنوية تمنح للأعمال المؤلفة باللغة العربية في مجالات العلوم الاجتماعية والإنسانية. وتهدف الجائزة، التي تبلغ قيمتها الإجمالية مليون دولار أمريكي، إلى إثراء المكتبة العربية عبر تشجيع الأفراد والمؤسسات على تقديم إنتاج معرفي متميز، وتكريم الدراسات الجادة والتعريف بها، فضلا عن دعم دور النشر الرائدة للارتقاء بجودة الكتاب العربي شكلا ومضمونا.
162
| 12 فبراير 2026
-ناصر المالكي: الفعاليات الروسية محطة ناجحة لمسيرة الأسابيع الثقافية افتتح سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، وسعادة السيدة أولغا ليوبيموفا، وزيرة الثقافة في الاتحاد الروسي، فعاليات الأسبوع الثقافي الروسي في مقر «درب الساعي»، وذلك في إطار تعزيز التعاون والترابط الثقافي بين البلدين، وتجسيداً لرؤية دولة قطر الهادفة إلى تعزيز الحوار الحضاري وتوسيع آفاق التبادل الثقافي مع مختلف دول العالم. حضر حفل الافتتاح سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي، وكيل وزارة الثقافة، وسعادة السيد دميتري نيكولايفيتش دوغادكين، سفير روسيا الاتحادية لدى الدولة، وعدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة، وجمع غفير من الجمهور. وشهدت الفعاليات في يومها الأول حضورا بارزا عكس عمق الثقافة الروسية وتنوعها. وبهذه المناسبة، أكد السيد ناصر المالكي، مدير إدارة التعاون الدولي بوزارة الثقافة، أن هذه التظاهرة تهدف إلى بناء جسور متينة من التقارب الثقافي بين دولة قطر وروسيا الاتحادية، وإتاحة الفرصة للجمهور للاطلاع على الموروث الفني والحضاري الروسي، واستكشاف ملامح الهوية الفنية والاجتماعية العريقة لروسيا. وأضاف المالكي أن الفعاليات ستستمر على مدار ثلاثة أيام متواصلة في «درب الساعي»، لافتاً إلى أن هذا الأسبوع يأتي استكمالاً لمسيرة ناجحة من الأسابيع الثقافية التي تستضيفها الدوحة منذ عام 2024، والتي شملت دولاً منها: أذربيجان، وأوزبكستان، وقيرغيزستان، تلتها في عام 2025 فعاليات لكل من المملكة العربية السعودية، وإيران، ومصر، والعراق، وصولا إلى أجندة العام الحالي 2026 التي ضمت كلاً من كازاخستان وطاجيكستان. وأوضح مدير إدارة التعاون الدولي أن الأسبوع الثقافي الروسي يشكل محطة بارزة في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين، ويعكس التطور الإيجابي الذي تشهده هذه العلاقات، لا سيما في المجال الثقافي الذي يعد أحد أبرز أدوات التقارب والتفاهم بين الشعوب. ويتضمن برنامج الأسبوع الثقافي الروسي باقة متنوعة من الأنشطة التي تجسد غنى الثقافة الروسية؛ حيث تشارك فرق فنية وشعبية بعروض تراثية وموسيقية، إلى جانب معارض للحرف اليدوية، وورش للرسم والفنون البصرية، فضلاً عن تقديم تجارب حية من المطبخ الروسي تعكس خصوصية الموروث الغذائي هناك وتنوعه. وتضم فعاليات الأسبوع معرضا للزي الشعبي الروسي يغطي حقبة نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، حيث يقدم أزياء نسائية شعبية نادرة جمعت بجهود مؤرخين روس من مختلف مناطق البلاد، كما تشتمل الفعاليات على معرض للأعمال النسيجية من القرنين العشرين والحادي والعشرين، والذي يضم أعمالا فنية لفنانين محترفين، إلى جانب إبداعات حرفيين هواة يمثلون شتى الأقاليم الروسية. وتؤكد وزارة الثقافة حرصها على أن يظل موسم الأسابيع الثقافية منصة فاعلة للانفتاح الحضاري، وترسيخ مكانة دولة قطر مركزا للحوار الثقافي الدولي، بما يسهم في توطيد العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة، وبناء جسور التواصل بين مختلف الثقافات.
128
| 12 فبراير 2026
اختتمت أمس أعمال ورشة «استخدام الذكاء الاصطناعي لخدمة الثقافة العربية»، التي نظمتها وزارة الثقافة على مدار يومين، بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو)، واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم. قدمت الورشة فضاء تفاعليا عمليا متخصصا عزز من فهم العاملين في الثقافة العربية للتطبيقات المتقدمة للذكاء الاصطناعي، والمهارات اللازمة لاستخدام هذه التقنيات، في خطوة رائدة لتحويل الأفكار الإبداعية إلى حلول عملية تسهم في الحفاظ على الهوية الثقافية العربية. وقال السيد عبد الرحمن الدليمي، مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة، إن نجاح الورشة يمثل نقلة نوعية من مرحلة استشراف التكنولوجيا إلى مرحلة التمكين الفعلي منها، موضحاً أن المخرجات أثبتت أن توظيف الذكاء الاصطناعي ليس مجرد مواكبة للعصر، بل أصبح ضرورة لتعزيز أداء العاملين في المجال الثقافي والفني، وزيادة إنتاجية الكوادر الإبداعية. وأكد الدليمي أن التفاعل الحي الذي شهدته أيام الورشة عكس وعيا عميقا لدى الكفاءات الثقافية القطرية والعربية بضرورة امتلاك أدوات المستقبل، مشيرا إلى أن المشاركين تمكنوا من ملامسة إمكانات هائلة تتيحها التقنيات الحديثة في تطوير المحتوى الإبداعي العربي، وجعله أكثر قدرة على المنافسة والوصول إلى الأجيال الجديدة بأساليب مبتكرة وغير تقليدية. وقال إن الورشة خرجت برؤية واضحة حول كيفية تحويل الخوارزميات الذكية إلى محركات تدعم الابتكار الثقافي، مبينا أن التكنولوجيا لم تعد مجرد وسيلة تقنية، بل أصبحت شريكا في صياغة المشهد الثقافي وتوسيع آفاق الإنتاج المعرفي بما يخدم هويتنا الوطنية والعربية.
174
| 12 فبراير 2026
اختتمت فعاليات الأسبوع الثقافي الطاجيكستاني، الذي نظمته وزارة الثقافة بالتعاون مع نظيرتها في جمهورية طاجيكستان، وسط حضور جماهيري لافت وتفاعل مميز من المهتمين بالشأن الثقافي. وجاء تنظيم الأسبوع في إطار رؤية دولة قطر الهادفة إلى تعزيز الحوار الحضاري، وتوسيع آفاق التبادل الثقافي مع مختلف دول العالم، وترسيخ الثقافة كمنصة للتلاقي الإنساني ومد جسور التواصل بين الشعوب. وأكد السيد ناصر المالكي، مدير إدارة التعاون الدولي بوزارة الثقافة، أن الأسبوع الثقافي حقق أهدافه في تعزيز الروابط الثقافية بين دولة قطر وجمهورية طاجيكستان، وأنه أتاح للجمهور فرصة التعرف عن قرب على الموروث الفني والحضاري الطاجيكستاني، بما يحمله من تنوع وثراء يعكس عمق التاريخ والثقافة في البلدين. وأوضح المالكي أن هذه الفعالية تأتي ضمن سلسلة “الأسابيع الثقافية” التي تنظمها الوزارة منذ عام 2024، والتي استضافت عددا من الدول الشقيقة والصديقة، تأكيدا على التزام قطر بدعم الحراك الثقافي الدولي وتعزيز حضورها كمركز فاعل للحوار والتبادل الحضاري. وأكدت وزارة الثقافة استمرارها في تطوير موسم الأسابيع الثقافية ليبقى منصة حيوية للتقارب بين الشعوب، وتوظيف الثقافة كأداة للدبلوماسية الشعبية، وتعزيز مكانة دولة قطر كحاضنة للفعاليات الثقافية العالمية.
90
| 12 فبراير 2026
وقّع معهد الجزيرة للإعلام وجامعة أستون البريطانية، مذكرة تفاهم استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي وتطوير برامج تعليمية متقدمة في مجال الإعلام الرقمي والاتصال، وإتاحة برنامج ماجستير عن بُعد في مجال الإعلام الرقمي والاتصال ابتداءً من سبتمبر القادم. ويهدف البرنامج إلى إعداد الطلبة للمسارات المهنية الناشئة في مجال الاتصال، ومنها صحافة البيانات وصناعة المحتوى والقيادة الرقمية، في ظل بيئة مهنية عالمية سريعة التطور، كما يتيح للعاملين في القطاع الإعلامي تطوير مهاراتهم ومواكبة التغيرات المتسارعة في الصناعة. وقالت السيدة إيمان العامري، مديرة معهد الجزيرة للإعلام: نحن فخورون بهذه الشراكة المتميزة التي ستتيح للمعهد تطوير مسارات ماجستير رقمية متقدّمة بالتعاون مع جامعة أستون، من خلال الجمع بين المناهج الأكاديمية المعترف بها دوليًا والخبرة المهنية الواسعة التي يتمتع بها المعهد. وأكّدت أن هذه الشراكة تأتي استجابة لحاجة حقيقية في سوق الإعلام العالمي إلى مسارات تعليمية مرنة وعميقة في آنٍ واحد، تجمع بين العمق الأكاديمي والتطبيق العملي، مضيفة: «ننظر إلى هذا التعاون بوصفه استثمارًا في بناء جيل جديد من المهنيين القادرين على التفكير النقدي، والعمل في بيئات إعلامية عابرة للحدود، ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة بثقة ومسؤولية. ومن جانبها، أوضحت البروفيسورة هيلين وود، مديرة برنامج ماجستير الإعلام الرقمي والاتصال في جامعة أستون، أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة للجامعة، إذ تعكس توجّهاتها لبناء جسر يربط بين الأبحاث الأكاديمية الرائدة والممارسات المهنية المتقدّمة التي يتميز بها معهد الجزيرة للإعلام. وأضافت: «تهدف شراكتنا إلى إعداد قادة إعلاميين مستقبليين يتمتعون بالوعي النقدي والأخلاقي والرؤية المستقبلية، وقادرين على العمل في مختلف قطاعات الإعلام والاتصال العالمية. وتشمل هذه الشراكة تطوير برامج دراسات إضافية تُقدَّم بين الدوحة والمملكة المتحدة، إلى جانب فرص للتبادل البحثي وبرامج مشتركة تسهم في رسم ملامح مستقبل الممارسة المهنية للإعلام الرقمي النقدي. ويوفّر نظام الدراسة عبر الإنترنت للمهنيين من مختلف دول العالم إمكانية متابعة دراساتهم العليا دون قيود جغرافية، مع ضمان جانب تطبيقي قوي، إضافة إلى فرص تدريب حضوري إضافي داخل معهد الجزيرة للإعلام، أحد أبرز المؤسسات الإعلامية المهنية عالميًا ضمن شبكة الجزيرة الإعلامية.
122
| 12 فبراير 2026
افتتح سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، وسعادة السيدة أولغا ليوبيموفا، وزيرة الثقافة في روسيا الاتحادية، فعاليات الأسبوع الثقافي الروسي في مقر درب الساعي، وذلك في إطار تعزيز التعاون والترابط الثقافي بين البلدين، وتجسيداً لرؤية دولة قطر الهادفة إلى تعزيز الحوار الحضاري وتوسيع آفاق التبادل الثقافي مع مختلف دول العالم. حضر حفل الافتتاح سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي، وكيل وزارة الثقافة، وسعادة السيد دميتري نيكولايفيتش دوغادكين، سفير روسيا الاتحادية لدى الدولة، وعدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة، وجمع غفير من الجمهور. وشهدت الفعاليات في يومها الأول حضورا بارزا عكس عمق الثقافة الروسية وتنوعها حيث شهد المسرح الرئيسي العديد من العروض الفنية والأغاني الشعبية والرقصات الشعبية التي تعبر عن التراث الثقافي الشعبي المتنوع في روسيا الاتحادية. وقال السيد ناصر المالكي، مدير إدارة التعاون الدولي بوزارة الثقافة، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية / قنا/ إن هذه التظاهرة تهدف إلى تعزيز التقارب الثقافي بين دولة قطر وروسيا الاتحادية، اللتين ترتبطان بعلاقات تاريخية ودبلوماسية وثقافية رائعة. وأضاف أن هذا الأسبوع الثقافي يتيح الفرصة للجمهور في قطر للاطلاع على الموروث الفني والحضاري الروسي، واستكشاف ملامح الهوية الفنية والاجتماعية العريقة لروسيا. وقال إن هذه الفعالية تأتي في ختام موسم الأسابيع الثقافية هذا العام والتي شملت ثلاث دول هي كازاخستان وطاجيكستان وروسيا مؤكدا أن أهداف هذه الفعاليات تحققت في تعزيز التقارب بين قطر وهذه البلدان حيث تؤمن وزارة الثقافة بأهمية الدبلوماسية الثقافية في تعزيز العلاقات بين الدول .. وتم خلال الحفل الافتتاحي الإعلان عن /قازان/ عاصمة للثقافية للعالم الإسلامي، وسوف يتم افتتاحها رسميا في 14 مايو المقبل وذلك في إطار المنتدى الاقتصادي الدولي روسيا - العالم الإسلامي: منتدى قازان ويتضمن برنامج هذا العام تنظيم مجموعة واسعة ومتنوعة من الفعاليات والأنشطة، الهادفة إلى تعريف المجتمع الدولي بالتاريخ العريق والثقافة المتعددة القوميات والتقاليد الغنية، إلى جانب مظاهر التطور المعاصر لتتارستان وعاصمتها قازان. ويتضمن برنامج الأسبوع الثقافي الروسي باقة متنوعة من الأنشطة التي تجسد غنى الثقافة الروسية؛ حيث تشارك فرق فنية وشعبية بعروض تراثية وموسيقية، إلى جانب معارض للحرف اليدوية، وورش للرسم والفنون البصرية، فضلاً عن تقديم تجارب حية من المطبخ الروسي تعكس خصوصية الموروث الغذائي هناك وتنوعه. وتضم فعاليات الأسبوع معرضا للزي الشعبي الروسي يغطي حقبة نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، حيث يقدم أزياء نسائية شعبية نادرة جمعت بجهود مؤرخين روس من مختلف مناطق البلاد، كما تشتمل الفعاليات على معرض للأعمال النسيجية من القرنين العشرين والحادي والعشرين، والذي يضم أعمالا فنية لفنانين محترفين، إلى جانب إبداعات حرفيين هواة يمثلون شتى الأقاليم الروسية. وتؤكد وزارة الثقافة حرصها على أن يظل موسم الأسابيع الثقافية منصة فاعلة للانفتاح الحضاري، وترسيخ مكانة دولة قطر مركزا للحوار الثقافي الدولي، بما يسهم في توطيد العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة، وبناء جسور التواصل بين مختلف الثقافات.
302
| 12 فبراير 2026
تتواصل على كورنيش كتارا فعاليات ثماني ورش فنية وتراثية مجانية، ضمن الفعاليات المصاحبة لـ مهرجان كتارا الدولي للخيل العربية 2026، وسط إقبال واسع من العائلات والأطفال وزوار المهرجان، في أجواء تفاعلية تجمع بين الإبداع الفني والبعد التراثي المرتبط بالخيل العربية. وتتنوع الورش لتناسب مختلف الفئات العمرية، حيث تعتمد جميعها على الأعمال اليدوية المستوحاة من الخيل، ويشرف عليها مختصون من جنسيات وخبرات فنية متعددة، بما يثري التجربة الثقافية للمشاركين. وفي هذا الإطار، أكدت مها المغيصيب المشرفة على إحدى الورش أن الورش صُممت خصيصًا لخدمة رسالة المهرجان، وقالت، إن كتارا تقدم هذه الورش المتنوعة لتناسب كل الأعمار، ضمن الفعاليات المصاحبة لمهرجان كتارا الدولي للخيل العربية 2026، وجميعها مجانية ومرتبطة بموضوع الخيل العربية. وأوضحت أن بعض الورش تستهدف الأطفال من عمر خمس سنوات وحتى خمسة عشر عامًا وما فوق، وتشمل أنشطة تفاعلية تعزز الخيال والمهارات اليدوية، مشيرة إلى أن الإقبال المتزايد يعكس نجاح الفكرة وتحقيقها لأهدافها. من جانبها، أوضحت شريفة بلال المشرفة على إحدى الورش أن الورش تركز على إشراك الأطفال بشكل عملي ومباشر، وقالت: نحرص على أن يصنع الطفل عمله الفني بيده، سواء من خلال تشكيل مجسمات الخيل أو تنفيذ أعمال فنية مستوحاة من رمزيته، ليحتفظ بها كتجربة وذكرى من المهرجان. وأضافت أن من بين الورش المقدمة ورش الخيول ثلاثية الأبعاد، وورش التلوين بالألوان الآمنة للأطفال الصغار، إلى جانب ورش يدوية تعتمد على خامات بسيطة، جرى اختيارها بعناية لتناسب مختلف الأعمار. وتسهم هذه الورش في ترسيخ القيم الفنية والتراثية لدى النشء، وتعزيز ارتباطهم بالخيل العربية، ضمن رؤية كتارا الهادفة إلى تقديم الثقافة في قالب تفاعلي مفتوح لكافة فئات المجتمع.
150
| 11 فبراير 2026
أعلنت أوركسترا قطر الفيلهارمونية عن تقديم حفل موسيقي بعنوان كلاسيكيات مشرقة، تحت قيادة المايسترو بابلو ميغلو، بهدف تقديم مزيج من الأداء الأوركسترالي والتأليف الموسيقي وإعادة التفسير بأسلوب مبتكر، وذلك يوم 14 فبراير الجاري، في دار الأوبرا بكتارا. ويشارك في الحفل العازف العالمي عمر الرحباني وقائد الأوركسترا ليونيل شميت، لتقديم مقطوعات تمزج بين الموسيقى الغربية من عصر الباروك والتأثيرات الموسيقية العربية، وستؤدى هذه المقطوعات بواسطة أوركسترا حجرة تضم فرقة تقليدية من آلات التخت وأوركسترا كلاسيكية غربية. كما يشمل البرنامج إعادة تقديم أنواع موسيقية عالمية أعيد تصورها وتعريبها، مما يخلق اندماجا بين الثقافات، من خلال نهج غادي الرحباني في التعامل مع روائع خالدة لملحنين عالميين، كما تُعرض هذه الكلاسيكيات من منظور افتراضي: كيف كانت ستبدو لو أن مؤلفيها عاشوا في العالم العربي اليوم؟ ويُعرف غادي الرحباني بمساهماته في الموسيقى والفنون المسرحية المعاصرة بالشرق الأوسط، وهو وريث الإرث الموسيقي لعائلة الرحباني، وتتميز أعماله بمزيج من الزخارف العربية التقليدية والعناصر المعاصرة، مع احترام التراث الثقافي، فضلا عن مؤلفاته التي تتناول قضايا اجتماعية بعمق وموضوعية. جدير بالذكر أن هذا الحفل يأتي في إطار جهود أوركسترا قطر الفيلهارمونية لتعزيز التفاعل بين التراث الموسيقي العربي والموسيقى الكلاسيكية العالمية، ضمن سلسلة فعاليات ثقافية تهدف إلى تقديم مزيج من الأداء الأوركسترالي والتأليف الأصيل وإعادة التفسير بأسلوب يبرز الاندماج بين الثقافات.
116
| 11 فبراير 2026
شهدت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا حفلًا فنيًا ضمن فعاليات أيام الثقافة لجمهورية طاجيكستان في دولة قطر، بحضور سعادة د. خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، وسعادة السيدة ساتوريون ماتلوباخون أمونزودا، وزيرة الثقافة في جمهورية طاجيكستان، وسعادة السيد نور محمد علي، سفير جمهورية طاجيكستان لدى الدولة، إلى جانب عدد من الدبلوماسيين والمهتمين بالشأن الثقافي. وأكد سعادة د. خالد بن إبراهيم السليطي، أهمية الفعاليات الثقافية المشتركة في تعزيز التفاهم بين الشعوب، مشيرًا إلى أن كتارا تواصل احتضان الفنون والثقافات العالمية، بما يسهم في مد جسور التواصل الحضاري والإنساني.ومن جانبها، وعبرت وزيرة الثقافة في طاجيكستان عن سعادتها بأن يتم إطلاع الجمهور في قطر على جمال الموسيقى والرقص والفنون التي تعكس هوية شعب طاجيكستان وتاريخه. وأضافت أن هذه الفعاليات تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التبادل الثقافي والتقارب بين الشعبين. وعبّر سعادة السيد سفير جمهورية طاجيكستان لدى الدولة، عن شكره لسعادة د. خالد بن إبراهيم السليطي، لجهوده في دعم الحراك الثقافي وتعزيز التعاون بين الشعوب، مثنيًا دور كتارا في احتضان الفعاليات الدولية وإبراز ثقافات العالم.
114
| 11 فبراير 2026
أكد إلياس خوري، المدير التنفيذي لقناة العربي 2، أن القناة تستعد لاطلاق باقة برامجية ثرية خلال شهر رمضان المبارك، تتضمن شبكة برامجية متنوعة. وأعرب عن أمله في أن تنال هذه الباقة رضاء الجمهور، حيث تستهدف البرامج مختلف الفئات العمرية خلال الشهر الفضيل، لافتاً إلى أنه من بين الأعمال التي ستعرضها العربي 2 ، الجزء الثالث من المسلسل الفلسطيني» نزيف التراب»، في ظل ما يحظى به من تفاعل جماهيري، بجانب أعمال أخرى متنوعة.وقال إن القناة تتجه خلال المرحلة المقبلة إلى ترسيخ تحولها النهائي كقناة ثقافية عامة، من خلال تحديد واضح لهويتها ورسالتها الإعلامية، بما ينسجم مع تطلعات الجمهور العربي واحتياجات المشهد الثقافي الراهن، لافتا إلى الإعلان عن الهوية البصرية الجديدة للقناة، بعد شهر رمضان الفضيل. وأضاف خوري أن الاستراتيجية الجديدة للعربي 2 ترتكز على تعزيز الانتشار داخل دولة قطر كمرحلة أولى، وهو مسار بدأ فعليًا منذ نهاية العام الماضي، عبر حضور فاعل في أبرز الفعاليات الثقافية، وبناء شراكات استراتيجية مع مؤسسات وجهات ثقافية مؤثرة في الدولة. -شراكات مجتمعية وأشار خوري إلى أن من أبرز هذه الشراكات التعاون مع مؤسسة الدوحة للأفلام ، حيث كانت القناة الراعي والناقل الرسمي لمهرجان الدوحة للأفلام، كما أولت القناة اهتمامًا خاصًا بالجمهور الشاب، لا سيما المتواجد على المنصات الرقمية، من خلال شراكتها مع فعالية Digital Creators Award، بهدف التفاعل مع صُنّاع المحتوى والمؤثرين، والوصول إلى شرائح جديدة من الجمهور. وأوضح أن القناة شاركت كذلك في التغطية الرسمية لتدشين معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، وهو حدث ثقافي بارز، معتبرًا أن التواجد في مثل هذه المحطات الثقافية الكبرى يعكس التزام القناة بدورها العربي والإنساني. وشدد على أن القناة تسعى إلى البناء على هذه الشراكات، والتركيز على التواجد في مختلف الفعاليات الثقافية داخل الدوحة وخارجها، مشيرًا إلى مواصلة الحضور العربي للقناة من خلال النقل المباشر من معرض دمشق للكتاب. وأكد السيد إلياس خوري أن الاستراتيجية العربية الجديدة لقناة العربي 2 تنطلق من أنها قناة ثقافية عامة تحمل رسالة واضحة ومباشرة للجمهور العربي، معربًا عن طموحه في أن تكون القناة منصة ثقافية عربية جامعة، وبيتًا للمثقفين العرب، تُعنى بتسليط الضوء على المثقفين والفنانين العرب وأعمالهم، وتواكب التحولات الإعلامية، وتمنح الثقافة العربية المساحة التي تستحقها.
292
| 11 فبراير 2026
عُقدت اجتماعات الدورة العادية (104) للجنة الدائمة للإعلام العربي في دولة الكويت، بمشاركة ممثلي وزارات وهيئات الإعلام في الدول العربية، وترأس وفد دولة قطر السيد عبدالله غانم البنعلي المهندي مدير مكتب التعاون الدولي والاتفاقيات، وذلك في إطار التحضير لاجتماع مجلس وزراء الإعلام العرب ومتابعة تنفيذ الاستراتيجيات والخطط الإعلامية العربية المشتركة. وشهدت الاجتماعات مناقشة عدد من القضايا والملفات الإعلامية ذات الأولوية، وفي مقدمتها تعزيز دور الإعلام العربي في دعم القضية الفلسطينية، ومواجهة الروايات المضللة، وتكثيف الجهود الإعلامية الدولية لإبراز معاناة الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة. كما ناقشت اللجنة تطورات المشهد الإعلامي الرقمي، وعلى رأسها توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي، وأخلاقيات استخدامه، وسبل التصدي لظاهرة الأخبار المضللة والشائعات وخطاب الكراهية عبر المنصات الرقمية. وتطرقت الاجتماعات إلى متابعة تنفيذ الاستراتيجية الإعلامية العربية للتنمية المستدامة 2030، وتشجيع الجودة والتميز المهني الإعلامي وتعزيز قدرات الإعلاميين العرب، ومتابعة الخطة التنفيذية للاستراتيجية العربية للتربية الإعلامية والمعلوماتية، وتنفيذ الخطة العربية الموحدة للتعاطي مع قضايا البيئة إعلاميا، ودعم برامج التدريب وبناء القدرات الإعلامية العربية، وتطوير المحتوى الإعلامي العربي وتشجيع الإنتاج المشترك الذي يعكس الهوية الثقافية العربية. واستعرضت اللجنة مبادرات العمل الإعلامي العربي المشترك، وسبل تعزيز التعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية في مجالات الإعلام والتدريب وتبادل الخبرات. وإبراز دور الإعلام في الارتقاء بالشخصية العربية وثقافتها. ورفعت اللجنة مجموعة من التوصيات والمقترحات إلى مجلس وزراء الإعلام العرب لاعتمادها، بما يسهم في تعزيز التنسيق الإعلامي العربي المشترك، ومواكبة التحولات المتسارعة في قطاع الإعلام، وترسيخ حضور الإعلام العربي إقليمياً ودولياً.
118
| 11 فبراير 2026
• الحرف التراثية ليست مجرد أعمال يدوية بل تمثل جزءاً أصيلاً من حياة المجتمع • الحرف التراثية ذاكرة للمكان والإنسان • ضرورة دعم الحرفيين ونقل خبراتهم إلى الأجيال الجديدة بأساليب تعليمية وتدريبية حديثة تواصل أيام الشارقة التراثية تقديم برنامجها الثقافي والفكري الذي يستحضر ملامح الهوية ويستكشف تجلياتها في تفاصيل الحياة اليومية. وتشكل الجلسات الفكرية المصاحبة للفعاليات مساحة للحوار المعرفي حول عناصر التراث الثقافي غير المادي ودورها في بناء الوعي المجتمعي. احتضن بيت النابودة ضمن فعاليات أيام الشارقة التراثية، جلسة فكرية سلطت الضوء على الحِرَف التراثية بوصفها ذاكرةً حيّة للمكان والإنسان، وجسراً يربط الماضي بالحاضر، ويعزز استمرارية الهوية الثقافية في وجدان المجتمع. وتناول الفنان الأستاذ عبد الله صالح في المحور الأول دور الحِرَف التراثية كذاكرةٍ للمكان والإنسان، مستعرضًا الحِرَف والمِهَن في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال تجربةٍ شخصية عكست ارتباط الإنسان ببيئته، وقدرته على توظيف الموارد المحلية لتلبية احتياجاته والتعبير عن هويته، بما يعكس عمق العلاقة بين الحِرفة والبيئة والإنسان في آنٍ واحد. بين الاستمرار والتجديد من جهته، ناقش الدكتور خالد متولي في المحور الثاني موضوع الحِرَف التراثية بين الاستمرار والتجديد، مؤكدًا أهمية تنمية الحِرَف التقليدية وتحديثها بما يضمن استدامتها، ويواكب التحولات المعاصرة دون الإخلال بجوهرها وقيمتها الثقافية، مشيرًا إلى ضرورة دعم الحرفيين ونقل خبراتهم إلى الأجيال الجديدة بأساليب تعليمية وتدريبية حديثة. تراث حي وهوية متجددة وأكدت الجلسة أن الحِرَف التراثية ليست مجرد أعمالٍ يدوية أو منتجاتٍ تقليدية، بل تمثل جزءًا أصيلًا من حياة المجتمع، وتعكس قدراته وقيمه وعلاقته بالبيئة، مجسّدةً قصص الكفاح والإبداع الإنساني عبر العصور، ومؤكدةً دورها في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ الوعي بأهمية صون الموروث الثقافي. من الماضي إلى الحاضر والمستقبل وأدار الجلسة الدكتور خالد الشحي، مدير الإدارة الأكاديمية بمعهد الشارقة للتراث، ضمن البرنامج الثقافي لأيام الشارقة التراثية، في تأكيد على أهمية تسليط الضوء على الحِرَف التراثية بوصفها تراثاً حياً لا يزال مؤثراً في حاضرنا ومستقبلنا. واختتمت الجلسة بتأكيد الحضور على أهمية مواصلة الجهود المؤسسية والمجتمعية في صون الحِرَف التراثية ودعم ممارسيها، بما يسهم في نقلها إلى الأجيال القادمة وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي المعاصر. كما شكلت الجلسة مساحةً لتبادل الخبرات والرؤى حول سبل تطوير الحِرَف التقليدية واستثمارها ثقافياً وتعليمياً، بما يرسّخ مكانتها بوصفها تراثاً حياً متجدداً يواكب الحاضر ويحفظ ذاكرة المكان والإنسان.
144
| 10 فبراير 2026
افتتح سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وسعادة السيدة ساتوريون ماتلوباخون أمونزودا، وزيرة الثقافة في جمهورية طاجيكستان، أمس في مقر وزارة الثقافة، فعاليات الأسبوع الثقافي الطاجيكستاني، الذي يقام ضمن رؤية دولة قطر الهادفة إلى تعزيز الحوار الحضاري، وتوسيع آفاق التبادل الثقافي مع مختلف دول العالم، وترسيخ الثقافة كمساحة مشتركة للتلاقي الإنساني. وشهد الوزيران عروضا تراثية أقيمت على المسرح الرئيسي بالوزارة، ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي الطاجيكستاني، الذي يتواصل حتى يوم غد، وذلك لخوض تجربة استثنائية في أروقة الثقافة والفنون الطاجيكية. وقالت وزيرة الثقافة في جمهورية طاجيكستان، إن الأسبوع الثقافي يبني جسوراً للتواصل الثقافي، وأن الثقافة هي اللغة الوحيدة التي لا تُترجم، لأنها تنبع من القلب إلى القلب، حيث تُقرب بين شعوبنا، وبلدانا ركيزتان راسختان استند اليهما الحوار العالمي لقرون». وتابعت: نحن لسنا جيرانًا تاريخيين فحسب، بل نحن أيضا مؤلفون مشاركون في الحضارة العالمية، حيث قمنا بتحويل مناطقنا إلى مراكز لتبادل المعرفة والفن والحكمة على مر القرون. وأضافت : ترتبط ثقافة طاجيكستان وقطر ارتباطًا وثيقًا بنور التنوير الإسلامي، ونفخر بأن الكلمة العربية العظيمة والبلاغة الطاجيكية والفارسية الأنيقة لطالما تكاملت، ونلاحظ كيف أصبحت قطر، بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، واحةً فكرية وثقافية على كوكب الأرض. وأكدت أن الثقافة أصبحت أسمى أشكال الدبلوماسية، والعلاقات بين بلدينا،القائمة على ثقة قادتنا، ترتقي اليوم إلى مستوى جديد، وتعتبر طاجيكستان قطر أقرب شركائها وأكثرهم موثوقية، والأيام الثقافية الحالية هي بياننا المشترك للسلام والمصالحة. وتأتي الأسابيع الثقافية امتدادا لمسيرة ثقافية متواصلة حققت حضورا لافتا خلال السنوات الماضية، ويواصل الموسم الحالي هذا النهج باستضافة جمهورية طاجيكستان، على أن تتبعها لاحقا استضافة الأسبوع الثقافي الروسي، في تأكيد على تنوع الشراكات الثقافية واتساع دائرة الانفتاح على الثقافات المختلفة. ويشكل الأسبوع الثقافي الطاجيكي محطة بارزة في مسار العلاقات الثنائية بين دولة قطر وجمهورية طاجيكستان، ويعكس ما تشهده هذه العلاقات من تطور إيجابي، لا سيما في المجال الثقافي الذي يعد أحد أبرز جسور التقارب والتفاهم بين البلدين الصديقين. ويتضمن برنامج الأسبوع باقة متنوعة من الفعاليات التي تجسد غنى وتنوع الثقافة الطاجيكية، منها عروض للأزياء التقليدية، وأمسيات موسيقية، ومعارض للحرف اليدوية، إلى جانب مشاركات في الفنون البصرية وغيرها من الفعاليات المختلفة. - تعزيز التعاون المشترك استقبل سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، أمس سعادة السيدة ساتوريون ماتلوباخون أمونزودا، وزيرة الثقافة في جمهورية طاجيكستان، وجرى خلال اللقاء بحث أوجه التعاون في المجال الثقافي، وذلك على هامش انطلاق فعاليات الأسبوع الثقافي الطاجيكستاني.
126
| 10 فبراير 2026
-للشيخ ناصر بن فيصل دور كبير في مضاعفة زخم المنتدى - المنتدى استحضر جهود شهداء الجزيرة في كشف الحقيقة - جلسات المنتدى شهدت مناقشات مفتوحة دون تدخل أو توجيه - النظام العالمي أمام لحظة تحول تاريخية مهما كانت النتائج - نعيش لحظة تحول علينا قراءتها قراءة صحيحة - النظام العالمي القديم انتهى بتشكل آخر من رحم الألم والوجع اختتم منتدى الجزيرة، أعمال دورته السابعة عشرة، مساء أمس، والتي نظمتها شبكة الجزيرة الإعلامية تحت عنوان «القضية الفلسطينية والتوازنات الإقليمية في سياق تشكُّل عالم متعدد الأقطاب»، بمشاركة مسؤولين وخبراء وسياسيين وإعلاميين من مختلف دول العالم. وناقش المنتدى خلال جلساته تراجع فاعلية التأثير العربي، مقابل صعود أدوار قوى إقليمية فاعلة، واتساع هوامش تأثيرها في قضايا الأمن والاستقرار، في ظل أزمات داخلية وصراعات إقليمية متشابكة. كما ناقش المنتدى على مدى ثلاثة أيام، التحولات الجيوسياسية والإستراتيجية التي تشهدها المنطقة في أعقاب الحرب التي شنتها «إسرائيل» على قطاع غزة، وانعكاساتها على موازين القوى الإقليمية والدولية. -خدمة المجتمعات وألقى د. محمد المختار الخليل، مدير مركز الجزيرة للدراسات، كلمة في ختام المنتدى، وجَّه فيها الشكر إلى سعادة الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني، المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية، لدوره الكبير في مضاعفة زخم هذا المنتدى، وتخصيص يوم للمؤثرين، إيمانا بضرورة إدراك أثرهم الذي لم يعد بالإمكان إنكاره، وحضورهم الذي لا يمكن تغييبه في صناعة الرأي العام، مشيرا إلى أهمية أن يسدد هذا الدور ويوجه لخدمة المجتمعات، ليكون تعبيراً عن تطلعاتها وآمالها. كما توجه بالشكر للمؤثرين الذين حضروا بدافع المسؤولية، والباحثين والسياسيين والإعلاميين، وكل من ساهم في إنجاح هذه الدورة، معربًا عن أمله باللقاء في الدورة المقبلة بـ»دوحة الجميع»، تحت الشعار الدائم «الرأي والرأي الآخر»، ومن فوق منصة الجزيرة. ولفت إلى أن النظام العالمي أمام لحظة تحول تاريخية، أيا كانت النتيجة التي يتجه إليها تعددية قطبية، أو ثنائية، أو غير ذلك، مشدداً على أن النظام العالمي القديم قد انتهى، وبدأ نظام آخر يتشكّل من رحم الألم والوجع، معرباً عن أمله في أن يكون ما يتمخض عنه هذا التحول مؤذنا براحة البشرية، ليخرج الناس من هول الحروب إلى رحابة السلام والخير والبركة. -مناقشات مفتوحة ووصف د. الخليل منتدى الجزيرة في دورته المنقضية بأنه شهد مناقشات مفتوحة، تحت سقف الحرية، دون غيره، وعلى منصة المسؤولية، دون أي تدخل أو توجيه، ودون أي محاولة للحرف. وقال: إن المنتدى كان فرصة كبيرة، للحديث عن واقع السياسة، وذلك بتلاقي رجال السياسة والإعلام والباحثين بحثا عما ينير دروب حياة الناس، في عالم متقلب ومتحول، «فنحن نعيش لحظة تحول، لابد من قراتها قراءة صحيحة، والتوصل فيها إلى هدايات تجعل الناس لا ينحرفون عن الحقائق، ويتجهون إليها اتجاهاً صحيحاً أيضاً». وشدد مدير مركز الجزيرة للدراسات، على أهمية أن يكون هناك أفق لخروج الناس من هول الحروب، إلى السلام والخير والبركة، منوهاً بجهود جميع المشاركين في إثراء المناقشات التي شهدها المنتدى على مدى جلساته، طوال ثلاثة أيام. وأكد د. محمد المختار الخليل أن هذا المنتدى حقق نجاحا منقطع النظير، خاصة في السلسلة الأخيرة الديناميكية الناطقة بهمّ الإنسانية جمعاء، قبل أن تنطق بهمّ هذه الأمة. -محاور القضية الفلسطينية وعرج المشاركون في المنتدى، على المحاور السياسية والإستراتيجية المرتبطة بالقضية الفلسطينية بالتزامن مع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وطرحت الجلسات ملفات غزة ما بعد الحرب، ومستقبل الصراع الفلسطيني «الإسرائيلي»، وتحولات الداخل «الإسرائيلي»، إضافة إلى موقع الشرق الأوسط في عالم يشهد تراجع احتكار القيادة الدولية وتعدد مراكز القوة الاقتصادية والعسكرية والتكنولوجية. وبحث المشاركون في صناعة التأثير والسرديات، ودور المؤثرين وصُناع المحتوى في تشكيل الرأي العام العالمي اتجاه القضية الفلسطينية، وناقشت الجلسات كيفية توظيف المحتوى الرقمي والإعلام الجديد في كسر احتكار الرواية التقليدية، وتحويل التعاطف الشعبي إلى ضغط سياسي وإنساني فعَّال، وربط القضية الفلسطينية بقضايا عالمية مثل البيئة والمقاطعة وتجارة السلاح والفقر والعدالة الإنسانية. خلال مناقشة المنتدى لفاعلية المحتوى الرقمي وقوته في التأثير.. الفضاء الرقمي ساحة للصراع على الرواية الفلسطينية ناقش منتدى الجزيرة أمس، قضية فاعلية المحتوى الرقمي وقوته في التأثير، لا سيما في سياق الصراعات والقضايا العابرة للحدود، وذلك عبر جلسة بعنوان «مصادر قوة التأثير»، التي بحثت في آليات السماح بتحويل التفاعل الرمزي إلى نتائج قابلة للقياس، مع التركيز على إستراتيجيات النشر ونماذج التمويل وأدوات التقييم، وإدارة المخاطر في بيئة رقمية عالية التقلب. وشددوا على أن الفضاء الرقمي بات ساحة مركزية للصراع على الرواية خصوصا في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، في ظل تصاعد دور الخوارزميات ومنصات التواصل الاجتماعي في توجيه الرأي العام، وتنامي تأثير المؤثرين وصحافة المواطن في كسر احتكار السرد الذي ظل لعقود حكرا على وسائل الإعلام التقليدية. وتحت عنوان «مؤثرون وقضايا»، أوضح المشاركون أن التحولات الرقمية المتسارعة أسهمت في نقل معركة الوعي من المؤسسات الإعلامية الكبرى إلى الشاشات الفردية، حيث أصبح بإمكان الصحفيين المستقلين وصنّاع المحتوى والمؤثرين لعب دور مؤثر في توثيق الانتهاكات ونقل الواقع الميداني. وأكدت نجوان سمري، مراسلة قناة الجزيرة في فلسطين، أن الصحفيين، بحكم طبيعة عملهم المهني، ملزمون ببذل جهد مضاعف في التحقق من الأخبار والعودة إلى المصدر الأول، والعمل ضمن إطار منهجي وأخلاقي صارم تحكمه ضوابط المهنة وأخلاقياتها، وهي قيود لا يخضع لها صانعو المحتوى أو المؤثرون في كثير من الأحيان، مما يمنحهم سرعة وانتشارا أوسع، وقدرة أكبر على التعبير المباشر، حتى وإن شاب هذا المحتوى أحيانا مبالغة أو أخطاء. وشددت على ضرورة إعادة تعريف مفهوم الصحافة في هذا الواقع، خاصة وأن نقل المعلومة ومشاركة الواقع الإنساني باتا مسؤولية جماعية، وأن كل من يرفع هاتفه لينقل ما يحدث يؤدي دورا ضمن هذه المنظومة، لا سيما في ظل منع الاحتلال الإسرائيلي للصحفيين من دخول غزة. -«الطبيب الأخير».. يرصد أوجاع غزة شهدت الجلسة الختامية من منتدى الجزيرة عرض الفيلم الوثائقي «الطبيب الأخير»، حيث سلّط الضوء على البُعد الإنساني للحرب على غزة، من خلال تجربة الطواقم الطبية التي وجدت نفسها في قلب الانهيار الشامل للمنظومة الصحية. كما وثّق الفيلم يوميات الطبيب حسام أبو صفية داخل مستشفيات تحوّلت إلى فضاءات خطر دائم، فرضت على الأطباء قرارات أخلاقية ومهنية قاسية في ظل القصف المستمر ونقص الموارد الأساسية. وعقب عرض الفيلم، أشاد د.يوسف بوعبد الله الطبيب والجراح المغربي، المشارك في المهام الإنسانية الطبية بقطاع غزة، بصمود د.حسام أبو صفية الذي اعتبره صمام أمان لبقاء مئات الآلاف من المواطنين في شمال القطاع، ومثلا أعلى في التضحية بعد فقده لابنه الشهيد إبراهيم. ووصف غرايم غروم الاستشاري في جراحة العظام والكسور بمستشفى كينغز كوليدج في المملكة المتحدة، ما يحدث في غزة بالأهوال، وأن الأوضاع في قطاع غزة تتجاوز مسمى الحرب، لتصل إلى حد القتل الجماعي والتطهير العرقي ضد ملايين المدنيين العزّل. أما د. غسان أبو ستة، مدير برنامج طب النزاعات في معهد الصحة العالمية بالجامعة الأمريكية في بيروت، فأكد خلال مداخلة مرئية، أن القطاع الصحي الفلسطيني سطّر ملحمة غير مسبوقة في تاريخ حركات التحرر.
136
| 10 فبراير 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية أن المسافرين الذين لديهم حجز مؤكّد للسفر في الفترة بين 28 فبراير و10 مارس 2026 يمكنهم تغيير موعد السفر...
27396
| 03 مارس 2026
في إطار الجهود المستمرة لحماية أمن الدولة وصون استقرارها، تمكنت الجهات المختصة من إلقاء القبض على خليتين تعملان لصالح الحرس الثوري الإيراني في...
20889
| 03 مارس 2026
شدد مكتب الاتصال الحكومي على أهميةاستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم تداول الشائعات. وقال عبر حسابه بمنصة إكس اليوم الإثنين، إنه في ظل...
15028
| 02 مارس 2026
الدوحة - موقع الشرق أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن إغلاق شركة إغلاقاً إدارياً لمدة شهر، وفرض غرامة مالية بقيمة مليون ريال قطري، لمخالفته...
14832
| 04 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الخطوط الجوية القطريةأنها ستستمر في تعليق رحلاتها الجوية مؤقتاً في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي لدولة قطر. وأضافت عبر حسابها بمنصة إكس،...
13384
| 04 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنها تمكنت بفضل الله أولاً ثم الجاهزية العالية واليقظة الأمنية والتنسيق المشترك بين الجهات المعنية، عن نجاح القوات الجوية...
10356
| 02 مارس 2026
أعلنت قطر للطاقة، في بيان اليوم، عن وقفإنتاج الغاز الطبيعي المسال والمنتجات ذات الصلة، وذلكبسبب هجوم عسكري على مرافقها التشغيلية في مدينة راس...
10118
| 02 مارس 2026