رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

علي عيسى

إعلامي قطري

مساحة إعلانية

مقالات

249

علي عيسى

مفاجآت مثيرة

02 ديسمبر 2025 , 03:08ص

شمل سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برعايته الكريمة أمس بطولة كأس العرب معلناً افتتاحها باستاد البيت الذي شهد في عام 2022 افتتاح بطولة كأس العالم التي استضافتها بلادنا.

ولاستاد البيت بتصميمه الفريد خصوصيته في وجدان كل العرب، فهو يمثل محاكاة للبيت العربي البدوي ويرمز إلى الأصالة وكرم الضيافة.

جاء حفل افتتاح البطولة مدهشاً بحضور السيد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” وأصحاب السعادة الوزراء والمسؤولين وضيوف قطر الكرام، إضافة إلى الجماهير الغفيرة، ليس من العرب فقط الذين يمثلون المنطقة من الخليج إلى المحيط، ولكن من كل أنحاء العالم الذين رسموا لوحة مبهرة زادت مراسم الافتتاح توهجًا.

أصبح الحديث عن القدرات القطرية في تنظيم الفعاليات الكروية الكبيرة باحترافية عالية بمثابة عادات وتقاليد، فالكوادر القطرية أصبحت تمتلك خبرات كبيرة، والإمكانيات المتوفرة تمكنها حتى من استضافة حدثين كبيرين في فترة واحدة، وتكفي شهادة كبير الفيفا إنفانتينو الذي قال في تصريحات له قبل أيام: “لو كان الأمر بيدي لنظمت كأس العالم في قطر لعشر نسخ مقبلة”.

وتكفي هذه الشهادة وشهادات كل المتابعين للبطولات التي تستضيفها الدوحة في كرة القدم وفي غيرها، وآخرها بطولة العالم للناشئين التي حققت نجاحاً منقطع النظير، وهي تقام على ملاعب أسباير، ولعل الحدث الكبير أنها النسخة الأولى التي تقام بمشاركة 48 منتخبًا، أما بطولة كأس العرب التي انطلقت أمس فيكفي أن الفيفا قرر إقامتها للمرة الثانية في قطر تحت رعايته بعد النجاحات الكبيرة التي تحققت لنسخة 2021 التي مثّلت إحياءً لهذه البطولة التي تشهد مشاركة أقوى المنتخبات العربية.

ويُعتبر نجاح هذه البطولة مضموناً جداً لجودة التنظيم القطري وكذلك الحضور الجماهيري الكبير المتوقع حضوره لكل مباريات البطولة من قبل مختلف الجاليات العربية المقيمة في الدولة العاشقة لكرة القدم، والتي يُتوقع أن تؤازر منتخباتها بقوة. وبالضرورة لن ننسى أن البطولة ستشهد متابعة كبيرة من الجماهير عبر شاشات التلفزة في مختلف أنحاء العالم.

فنياً، البطولة تضم منتخبات كبيرة كما ذكرنا حضرت للدوحة بكامل نجومها، مما يؤكد أن كل المباريات ستأتي قوية ومثيرة جداً لا يمكن توقع نتائجها، كما تابعنا في المباراة الافتتاحية التي حقق فيها المنتخب السوري الفوز على شقيقه التونسي.

الفدائي يكسب

من جهته خسر منتخبنا مباراته الافتتاحية امام نظيره الفلسطيني، في مفاجأة كبيرة لجماهير العنابي الكبيرة، ولكن بالعودة إلى مجريات المباراة يجب أن نعترف أن منتخبنا لم يكن في وضع جيد، والمنتخب الفلسطيني كان هو الأفضل طيلة زمن المباراة، بل وكان بإمكانه تحقيق الفوز على منتخبنا بثلاثة أهداف على الأقل.

نبارك للفدائي الفوز المستحق ولا زالت الفرصة متاحة لمنتخبنا لترتيب أوراقه لكسب بقية المباريات والتأهل للمرحلة المقبلة.

مساحة إعلانية