رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عائشة العبيدان

Wamda.qatar@gmail.com

 

 

 

مساحة إعلانية

مقالات

189

عائشة العبيدان

التوصيل أم التنوع.. أيهما الأهم؟

04 يناير 2026 , 02:33ص

أطلقت وزارة التجارة والصناعة خدمة توصيل المواد التموينية إلى المنازل للمواطنين، عن طريق «سنونو ورفيق»، توجه طيب تشكر عليه الوزارة بهدف التسهيل والتيسير كنوع من الخدمة التعاونية للمنتفعين من المواطنين من باب الراحة والتوصيل السريع، ومع هذه الخدمة يراودنا السؤال الذي هو عنوان المقال أيهما يسبق الآخر، زيادة المواد الغذائية المدعومة وتنوعها، أم توصيلها إلى المنازل بتنوعها المحدود الذي طال عليه الأمد منذ مشروعية خدمة التموين الذي لم يتجاوز أربعة أنواع محددّة لتبقى مكانك قف؟، دون أن يتكفل المعنيون، أصحاب القرار في وزارة التجارة والصناعة بوضعها في أجندة الدراسة والتغيير، والاستشعار بالأسعار الباهظة التي تشهدها أسواق الدوحة بصفة مستمرة، كما هي ضرورة النظر للاحتياجات الأسرية وظروفهم المادية، والمتقاعدين ذوي الدخل المحدود. حين يقترب شهر رمضان المبارك نأمل زيادة أنواع مواد التموين الغذائية لتتجاوز الأربعة أصناف المعهودة كما هي جارية في بعض الدول الخليجية التي تتجاوز في بعضها أكثر من عشرة أصناف شهريا، وتزداد في شهر رمضان أكثر من 50 صنفا، لذلك تخلق الموازنة في عدد السلع والفارق في تنوع الأصناف الغذائية بيننا وبين الدول الأخرى من حيث العدد والصنف، أربعة أصناف لم يجابهها التغيير بالرغم من المطالبة والاستنكار، ونعتقد أنه لا يعجز دولة قطر التي تحمل على عاتقها ماديا إمدادات لمساعدة الشعوب التي تقع تحت خط الفقر نتيجة ظروف الحروب والكوارث كواجب إنساني مجتمعي …. فرضية أربعة سلع متكررة شهريا وتصنيفها وتحديدها، حسب أعداد الأسرة ليس في مصلحة المواطن المستفيد الذي ربما لا يحتاجها ولا يستهلكها وربما يتركها لتكرارها، لذلك يجب النظر في احتياجات المواطن وتغيير البطاقة التموينية من حيث التنوع والزيادة والاختيار وهو الأمثل لتغذية مصلحة المواطن بما يحتاجه وليس بما يفرض عليه، ويجب ألا ينظر للدعم الحكومي من عين واحدة في رمضان فقط، إنما يجب رصد العيون لجميع أشهر السنة خدمة للمواطن وتخفيف حدة الإنفاق الذي تستنزفه الأسواق من الجيوب نتيجة الغلاء وغياب حماية المستهلك عن هذه الظاهرة في تخفيف حدتها المادية. …. مبادرة إيجابية لخدمة المواطن، والتي يجب أن تكون اختياريًا وليست التزامًا، ولا تخدم جهة منتفعة ومصلحة ما مستفادة، كما هي خدمة المتطلبات الأخرى بأنواعها التي يعتمد عليها الكثير من الأسواق والشركات باختلاف السلع والمنتوجات خارجيا وداخليا، ولكن يأمل المواطن من وزارة التجارة والصناعة النظر في تغيير نمط السلع من العدد والتنوع، لقد طال الانتظار وما زال مسمار جحا ثابتا أيهما الأهم التوصيل أم العدد والتنوع، في ظروف اقتصادية باهظة، نأمل الدراسة والتنفيذ كما هي خدمة التوصيل.

مساحة إعلانية