رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
صدر هذا الأسبوع في باريس كتاب حول ما يجري في غزة من حرب إبادة في 250 صفحة مؤلفه رجل قانون دولي عمل كملحق قانوني بمنظمة الأمم المتحدة ثم كخبير قانوني في حلف شمال الأطلسي ويتمتع برصيد ثلاثين عاما من مواكبة حروب الشرق الأوسط وهو الأستاذ جاك بود
JACQUES BAUD وعنوان الكتاب هو (هزيمة المنتصر)
LA DEFAITE DU
VAINQUEUR
وقيمة هذا الكتاب الوثيقة هي أنه لا يؤرخ للأزمة بيوم 7 أكتوبر 2023 كما يفعل الإعلام الغربي المخادع بل ينطلق من وعد الوزير البريطاني بلفور الى زعيم الحركات اليهودية روتشيلد عام 1917 بأن «حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف لمطالب اليهود بإنشاء وطن قومي لهم في فلسطين...» ولم يقل بلفور (دولة) ولا قال كيف ستتجسد «عين العطف» على أرض الواقع مع العلم أن كل فلسطين كانت وقتها تحت الوصاية البريطانية وأرضها محتلة بالقوة حسب معاهدة (سايكس بيكو) الموقعة في 6 مارس 1916 بين وزيري خارجية فرنسا وبريطانيا وكانتا القوتين الأمبراطوريتين الاستعماريتين المتحالفتين على تحقيق هدف واحد وهو القضاء على الخلافة الإسلامية العثمانية منذ أن أرسلت المخابرات البريطانية الجاسوس الداهية (لورنس العرب) الذي خدع الشريف حسين وولديه بوعد لندن لهم بتتويجهم على عرش «خلافة عربية» وهمية! ثم يخصص الكاتب ثلثي الكتاب لما سماه «حربا غبر متعادلة بين جيش نظامي مدرب ومسلح بآخر ما أهدته له واشنطن من عتاد وآليات تكنولوجية في قمة التطور والتفوق وبين شعب يقاوم بلا جيش نظامي ولكن بعقيدة راسخة لتحرير أرضه وبإرادة فولاذية صلبة يفتقدها المحتل الدخيل.
**ويؤكد (جاك مود) بأن إسرائيل لم تثبت ما تدعيه من فظائع وحشية ارتكبتها كتيبة طوفان الأقصى يوم 7 أكتوبر بل الحقيقة التي استقاها الكاتب من مصادر إسرائيلية هي أن مخابرات الموساد والشاباك فوجئت بالهجوم بل اعترف بعض ضباط (تساحال) بأنهم ردوا الفعل عشوائيا في غياب الأوامر الواضحة من قياداتهم الى درجة أن طائرات إسرائيلية مقاتلة وصلت بسرعة الى الحفل الشبابي الراقص وجاء الأمر للطيارين أن يقصفوا الحفل بمن فيه ظنا من قياداتهم أن المتواجدين في الحفل هم «مقاتلون فلسطينيون!» وكانت المجزرة الأولى بالنيران الصديقة! ويتوقع الكاتب الأمين أن يقوى ساعد المقاومة الإسلامية في غزة وأيضا في الضفة وحتى داخل الخط الأخضر (عرب 48) بعد أن خسرت الدولة العبرية سمعتها وضيعت فرص السلام منذ أوسلو ومدريد وكامب ديفيد وأصبح وصمها بالإرهاب ممكنا حتى من الإسرائيليين أنفسهم. ويربط الكاتب الأمين بين صعود اليمين المتطرف في أوروبا وبين التأييد الأعمى للحكومة الإسرائيلية الأكثر عنصرية في تاريخ هذه الدولة ويستعرض تحليلا معمقا لظاهرة التحالف العجيب بين التطرفين نشرته صحيفة (ذي غارديان) اللندنية التي قالت «بعدما كانت المناقشات حول التطرف في جميع أنحاء أوروبا تدور حول التطرف الإسلامي والإرهاب فقد تحول النقاش خلال الآونة الأخيرة نحو أيديولوجيات اليمين المتطرف التي تنتشر وتكتسب زخما متواصلا لأن هذه الأيديولوجية أصبحت تشكل خطرا على ما تدعيه الدول الأوروبية من ديمقراطية وتسامح وذكرت الصحيفة أن هذه القضية أكثر وضوحا في ألمانيا إذ تتزايد الدعوات لحظر ثاني أكبر حزب سياسي شعبية في البلاد «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف، بينما تسعى الحكومة إلى قطع مصادر تمويل الشبكات اليمينية المتطرفة.
** وفي بريطانيا، تخطط الحكومة لنشر قائمة جديدة بالجماعات التي تعتبرها «متطرفة» تزامنا مع مساع لمنع المتطرفين من الاجتماع مع المشرعين أو تلقي الأموال العامة وبينت الصحيفة، أنه بعد سنوات من العمل على مواجهة التطرف الإسلامي، فإنها لم تعد المخاوف والتهديدات الكبرى، تتعلق بزرع المتطرفين للقنابل وتنفيذ هجمات عنيفة، بقدر ما ترتبط بانتشار أيديولوجيات غير ديمقراطية في المجتمع وفي ألمانيا حيث تُلقي صفحات التاريخ المظلمة بشأن الحركات اليمينية بظلالها على السياسة والمجتمع، فقد ركزت الجهود الرامية إلى حماية الديمقراطية، في الأشهر الأخيرة، على تنامي التطرف اليميني المتطرف في البلاد والذي تعتبره وزارة الداخلية الآن أكبر تهديد يواجه المجتمع.
** وفي السنوات الأخيرة، شهدت العديد من الدول الأوروبية ارتفاعا في دعم الأحزاب اليمينية المتطرفة ويتوقع المحللون تحولا حادا إلى اليمين في انتخابات البرلمان الأوروبي المقبلة في يونيو، والتي يستطيع 400 مليون شخص في الاتحاد الأوروبي التصويت فيها وقال جوزيف داونينغ، الخبير الأمني في كلية لندن للاقتصاد لواشنطن بوست، إن الناخبين في جميع أنحاء أوروبا يشعرون بشكل متزايد بأنهم غير ممثلين من قبل الأحزاب الرئيسية (أي التقليدية الديمقراطية) وهو شعور شعبي يميل الى مجموعات متطرفة مثل حزب البديل من أجل ألمانيا، أو الجبهة الوطنية في فرنسا التي وصلت رئيستها مرتين للدور الثاني في الانتخابات الرئاسية.
** أما الذي يهمنا في الموضوع هو التحالف المخالف للطبيعة والمنطق بين التطرف العنصري الغربي وبين العنصرية الإسرائيلية التي أدانها كتاب السيد (جاك مود) وقد سمعنا أصواتا أوروبية كانت معتدلة وموضوعية تحولت الى تبرير حرب الإبادة في غزة ومنها صوت الوزير الأول الفرنسي الأسبق (مانويل فالس) الذي صرح على قناة (بي أف أم) المساندة العمياء لليمين الإسرائيلي بأن المسؤول عن حرب غزة هو «هجوم وحشي للإرهابيين الفلسطينيين على المدنيين الإسرائيليين يوم السابع من أكتوبر»!!! وطبعا كما قال الكاتب الحقوقي (جاك مود) فإن النخبة السياسية الغربية ترفع شعارا مخادعا هو (حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها)! مع سكوتها الفاضح عن حرمان شعب فلسطين من نفس الحق!!!
مشهد أثقل الأرواح والمقابل جيفة
في مشهد لا يمكن تصنيفه إلا بوصفه ذروة الانحطاط الأخلاقي، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأول، على نبشٍ... اقرأ المزيد
222
| 28 يناير 2026
الأقصى المحكوم بالإقصاء
من منا يكره أن يحلم ويكون حلمه هادئاً حلواً لا تتخلله كوابيس تقض منامه؟ من منا يكره أن... اقرأ المزيد
96
| 28 يناير 2026
في قاعات الاختبار، ينشغل الجميع بالأسئلة والأجوبة والدرجات، بينما تمر بعض المواقف الصغيرة مرور الكرام، رغم أنها تحمل... اقرأ المزيد
165
| 28 يناير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
يمثّل فوز الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني برئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي لحظة تتجاوز منطق التغيير الإداري إلى أفق أوسع من المعنى والمسؤولية. فالمجلس، بوصفه المظلة الأعلى للحركة الأولمبية في آسيا، ليس مؤسسة رياضية فحسب، بل هو كيان يعكس توازنات القارة، وتحدياتها، وقدرتها على تحويل الرياضة إلى لغة تعاون لا صراع، وإلى مساحة بناء لا تنافس سلبي. آسيا، بتنوعها الجغرافي والثقافي والسياسي، تضع رئيس المجلس أمام مهمة دقيقة: الحفاظ على وحدة رياضية لقارة تتباين فيها الإمكانات، وتختلف فيها الرؤى، وتتقاطع فيها المصالح. ومن هنا، فإن الثقة التي مُنحت للشيخ جوعان ليست ثقة بمنصب، بل ثقة بقدرة على الإصغاء، وإدارة الاختلاف، وبناء مساحات مشتركة تضمن عدالة الفرص وتكافؤ الحضور. التجربة القطرية في المجال الرياضي، والتي كان الشيخ جوعان أحد أبرز مهندسيها، تقدّم مؤشراً مهماً على فهم العلاقة بين الرياضة والتنمية، وبين التنظيم والحوكمة، وبين الاستثمار في الإنسان قبل المنشأة. هذا الفهم يُنتظر أن ينعكس على عمل المجلس، ليس عبر قرارات سريعة أو شعارات واسعة، بل من خلال تراكم هادئ لإصلاحات مؤسسية، وبرامج مستدامة، وشراكات تحترم خصوصية كل دولة آسيوية دون أن تعزلها عن المشروع القاري. الأمل معقود على أن تكون المرحلة المقبلة مرحلة إعادة تعريف للدور الآسيوي في الحركة الأولمبية العالمية؛ ليس من حيث عدد الميداليات فقط، بل من حيث جودة التنظيم، ونزاهة المنافسة، وتمكين الرياضيين، ودعم الرياضة النسائية، وتوسيع قاعدة الممارسة في الدول الأقل حظاً. فالقوة الحقيقية للمجلس لا تقاس بقمته، بل بقدرته على رفع أطرافه. إن الثقة بالشيخ جوعان تنبع من هدوئه الإداري، ومن ميله إلى العمل بعيداً عن الاستعراض، ومن إدراكه أن الرياضة، حين تُدار بحكمة، يمكن أن تكون جسراً سياسياً ناعماً، وأداة تنمية، ورسالة سلام. والتمنّي الأكبر أن ينجح في تحويل المجلس الأولمبي الآسيوي إلى منصة توازن بين الطموح والواقع، وبين المنافسة والإنصاف، وبين الحلم الأولمبي والالتزام الأخلاقي.
1713
| 28 يناير 2026
المتأمِّل الفَطِن في المسار العام للسياسة السعودية اليوم يجد أنه مسارٌ مرنٌ ومنضبطٌ في آنٍ معًا؛ مرنٌ من حيث قدرته على التناغم مع المنظومة الدولية القائمة والمفروضة، ومنضبطٌ من حيث حفاظه على أهدافه العليا في استقرار المنطقة. ومن هنا تنبثق جملةٌ من التساؤلات الضرورية: ما موقع دول المحور اليوم؟ وما موقفها مما يجري في المنطقة من حولها؟ وهل ثمة تأثيرات سلبية للمليشيات العسكرية في دول الجوار على طموحاتها ورؤيتها ونهضتها الاستثمارية؟ وكيف تتعامل المملكة العربية السعودية مع دول المحور تجاه ما يجري في الساحتين الإقليمية والدولية، لاسيما في ما يتصل بتمويل الجماعات الانفصالية المسلحة وتقويض أمن اليمن والسودان؟ وفي تقديري أن هذه القضايا جميعها مطروحة على طاولة الاجتماعات السياسية والاقتصادية، عبر لجان التنسيق المشترك التي عقدتها السعودية مؤخرًا مع قطر وتركيا. ومما لا ريب فيه أن تثبيت السعودية وقطر وسلطنة عُمان لدعائم البيت الخليجي، وتحصين هويته التنموية وأهدافه الجيوسياسية من التصدّع، لا يعني بالضرورة استتباب الأمن والاستقرار الكامل، إذ لا يمكن لهذه الدول أن تنعم بالاستقرار وتحقق طموحاتها التنموية بمعزل عن محيطها الساخن، ولا سيما في البلدان العربية. ولا شك أن السعودية تُدرك هذه الحقيقة سلفًا؛ فالاستقرار لا يتجزأ، بمعنى أن استقرار أي بلد لا يكتمل إلا باستقرار البلدان المجاورة، أي عبر الاستقرار الإقليمي، ومن ثم العالمي. وعلى الرغم من الضغوط الكبيرة التي فرضها القطاع الاستثماري الواعد الجديد على المملكة، وما شكّله من ضغطٍ على إمكاناتها المتاحة، فإنها تراقب عن كثب عدة ملفات ساخنة في آنٍ واحد، بل تؤدي دورًا مؤثرًا في اتفاقيات التهدئة. فهي فاعلٌ ومتفاعلٌ في الوقت نفسه؛ فاعلٌ إيجابي عبر أدوار الوساطة والتنسيق وجمع الأطراف المتناقضة على طاولة المفاوضات، ومتفاعلٌ من خلال مرونتها وقدرتها على امتصاص الصدمات المباغتة، خاصة في ما يتصل بالملف اليمني، فضلًا عن مرونتها في التعاطي الدبلوماسي مع الخصوم. إن رياح التغيير السعودية لا تصطدم برياح التغيير الإقليمية أو العالمية، بل تتفاعل معها إيجابيًا، وتتحاشى انعكاساتها السلبية، وهي نقطة تُحسب لصالح الدبلوماسية السعودية، خلافًا لما يراه بعض المراقبين من أنها تحاول التنصّل من القضايا ذات الشأن. فهذه النظرة قاصرة؛ إذ إن المملكة العربية السعودية، وإن تأثرت بسخونة الملفات المحيطة بها، فإن رؤيتها وطموحاتها الواعدة لا تزال قائمة وتسير بثبات، لما تتسم به من مرونة تسمح بالتعامل مع الملفات بصيغ متعددة، واستبدال أدوات السياسة وفق ما يطرأ من متغيرات سياسية أو عسكرية أو اقتصادية.
705
| 21 يناير 2026
برحيل والدي الدكتور والروائي والإعلامي أحمد عبدالملك، فقدت الساحة الثقافية والإعلامية قامةً فكرية استثنائية، كرّست حياتها للعلم والمعرفة والكلمة المسؤولة، رحل بعد مسيرة حافلة بالعطاء، امتدت لعقود، ترك خلالها إرثًا معرفيًا وأدبيًا وإعلاميًا سيظل شاهدًا على حضوره العميق وتأثيره المتواصل. كرّس الراحل حياته للعلم والتعليم، فعمل أستاذًا جامعيًا وأسهم في تكوين أجيال من الطلبة، مؤمنًا بأن المعرفة ليست ترفًا، بل مسؤولية ورسالة، وإلى جانب عمله الأكاديمي، كان شغوفًا بالكتابة، فأصدر ما يقارب ثمانيةً وخمسين كتابًا في مجالات متعددة، عكست عمق رؤيته الفكرية واهتمامه بالإنسان والمجتمع، كما كان أحد الأسماء البارزة في الإعلام الخليجي والعربي، إذ بدأ مشواره مذيعًا، ثم تدرّج في المناصب حتى أصبح رئيس تحرير، وتقلّد مناصب إعلامية مهمة، حافظ خلالها على المهنية والصدق، رافضًا التنازل عن مبادئه مهما كانت التحديات. لم يكن أحمد عبدالملك مجرد مثقف أو مسؤول إعلامي، بل كان نموذجًا للإنسان الملتزم بقيمه، علّم من حوله أهمية التمسك بالمبادئ، وعدم تقديم التنازلات على حساب الكرامة، والإيمان بأن الكبرياء الأخلاقي قد يكون مكلفًا، لكنه الطريق الوحيد للسلام الداخلي، غرس في أسرته وتلامذته قيم الصدق، وحب المعرفة، والنظام، والدقة، والالتزام، والأمانة، فكان حضوره التربوي لا يقل أثرًا عن حضوره المهني. في الأشهر الأخيرة من حياته، خاض الراحل معركة قاسية مع مرض السرطان، الذي تمكن من جسده خلال سبعة أشهر فقط منذ لحظة تشخيصه، كانت صدمة المرض مفاجئة، لكنها كشفت عن صلابة نادرة في مواجهة الألم، خضع للعلاج الكيماوي، متنقّلًا بين المواعيد الطبية وجلسات العلاج، متحليًا بالصبر والرضا، محافظًا على هدوئه وإيمانه، دون شكوى، في تلك الرحلة المؤلمة، لم يكن وحيدًا؛ فقد رافقته في كل تفاصيل العلاج، وحفظت أدويته، وكنت معه في كل موعد، وكل جرعة كيماوي، وكل يوم ثقيل كان يعيشه. وفي أيامه الأخيرة التي قضاها في المستشفى، ازداد حضوره الروحي صفاءً وطمأنينة، وفي آخر يوم من حياته، حرصت على تلقينه الشهادة طوال اليوم، وكان يطلبني الذهاب للمنزل، ولكني لم اكن اعلم أنه ذاهب لمنزل آخر، رحل بكل هدوء وسلام، كما عاش حياته ملتزمًا بالقيم، تاركًا خلفه حزنًا عميقًا، وذكريات تسكن الأمكنة، ووجعًا لا يُختصر بالكلمات. رحل الدكتور أحمد عبدالملك، لكنه ترك بصمة ثقافية وأدبية راسخة، وإرثًا إعلاميًا مهمًا، ومحبةً صادقة في قلوب كل من عرفه أو قرأ له أو تعلم على يديه، سيبقى اسمه حاضرًا في كتبه، وفي ذاكرة طلابه، وفي الضمير الثقافي العربي. رحمه الله رحمةً واسعة، وجعل علمه وعمله في ميزان حسناته، وأسكنه فسيح جناته. كابنة، لم أفقد والدي فقط، بل فقدت سندي الأول ومرشدي في دربي الإعلامي والثقافي، كان الداعم الأكبر لشغفي بالكتابة، والمعلّم الذي غرس فيّ أصول التقديم الإذاعي والتلفزيوني والإنتاج الإعلامي، بفضله تعلّمت أن الإعلام مسؤولية، وأن الكلمة موقف قبل أن تكون مهنة، رحل، لكنه تركني واقفة على أسس إعلامية متينة، أحمل إرثه وأمضي به بثقة وامتنان.
690
| 25 يناير 2026