رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ابتسام حمود آل سعد

@Ebtesam777 

ebalsaad@gmail.com

مساحة إعلانية

مقالات

888

ابتسام حمود آل سعد

ثورة سوريا قصة نجاح

06 يناير 2025 , 02:00ص

لأول مرة منذ عهد الثورات العربية يخرج لنا بلد عربي من ثورته التي امتدت منذ عام 2011 وانتهت في نهاية عام 2024 وهو مرتب الهندام ومحدد الأهداف وسريع العمل بما تتطلبه قيادة البلد بعد سنوات طويلة تفضفضت الثورة بين حرب داخلية وفوضى عارمة فما عاد يُعرف منها إن كانت لإسقاط النظام أو لمصالح قوى على حساب قوى أخرى كما جرى في سوريا التي تخرج اليوم وقد أسدلت ثوب السياسة بإتقان وترتيب ووضعت لها وزارات ووزراء في المجلس القيادي الحالي لترتيب غرف البلاد الداخلية ولم يشع عن نجاح الثورة تلك الفوضى التي تعقب فوز المعارضة وإسقاط النظام ومظاهر السرقة والعبث بل لملمت الثورة الأهداف التي قامت عليها سريعا وأعلنت أن لا فوضى تعقب إسقاط بشار الأسد ولا عبث بممتلكات الدولة الحيوية أو المساس بحياة الموظفين والشعب ممن لم يثبت عليهم ارتكاب مجازر وفظائع تتعلق بإبادة سجناء وفئات من الشعب السوري بل جاء الثوار على بيارق النصر والسلام وليس على فوهات البنادق كما فعلت كثير من الثورات العربية التي سبقت ثورة سوريا وأعقبتها وخلفت من الفوضى والدمار ما أنسى العالم تلك الثورات وتذكر ما قامت عليه الحكومات الجديدة والأنظمة التي لحقت بعد الثورة لذا حق لسوريا اليوم أن تفخر بثورتها التي امتلأت بالدماء والصبر والشتات والفراق والحرب والنظام الجائر المستبد الذي أقام لنفسه عنجهية وسلطة على جماجم السوريين الذين قتلهم هذا النظام مع حلفائه بالبراميل المتفجرة والغازات الكيماوية السامة والغارات المتخمة بالصواريخ والقنابل لأجل أن يبقى ذاك النظام الذي سارعت أنظمة عربية وقبيل إعلان سقوطه إلى التطبيع معه وتبادل البعثات الدبلوماسية والسفراء والزيارات بينها وبين هذا النظام الذي جاء بشار المخلوع والجرذ الفار إلى آخر قمة عربية وهو يتهادى بعلاقاته التي وضعت دولة قطر دونا عن بقيتها شعار إن لا عودة للعلاقات مع نظام بشار الأسد وتجاهل تاريخ الدم المعلق في رقبته من الشعب السوري الذي وجد نفسه يوما بلا وطن ولا هوية ولا سكن ولا أرض ولا عائلة ولا تراب ولا ملجأ ولا خيمة ولا حكومة ولا سكن أو مسكن لأجل أن يحيا بشار وعائلته ومن قبله المقبور الذي بات محروقا والده حافظ الأسد في هناء وسعادة بينما الملايين من الشعب يلتفون بأمواج الموت والوحشة والغربة على ضفاف الشواطئ الأوروبية من خلال قوارب المجهول أو العيش بحسرة وعوز وفقر وحرمان على الحدود السورية العربية بدون وطن ولا هوية ولا جواز سفر. واليوم ترفل دمشق بحكومتها الجديدة التي أصرت على ملاحقة كل من له يد في قتل الشعب السوري أو من كان سببا في تعطيل الكاميرات في السجون السرية مثل سجن صيدنايا المخيف الذي أظهر لنا أن هذا النظام إنما كان يقتات من مجازر تُرتكب بحق المدنيين الذين وُلد منهم أطفال في السجون لا يعرفون معنى الهواء والحرية ومعنى الوطن السوري وكلنا فخر أننا كنا أول طائرة قطرية وعربية تنزل في مطار دمشق المحرر وأول جسر إنساني للمساعدات الإنسانية والغذائية والدوائية كان جسرا قطريا كانت حكومته ولا تزال مؤمنة بثورة الشعب السوري وحريته في اختيار قيادته بل وأسهمت ولها الحق الكامل في هذا أن تعطي مشورتها ومساندتها لما يعقب نجاح الثورة باعتبارها كانت منصفة للثورة السورية ولم تغفل عن مآسي الشعب لأجل العودة للعلاقات الطبيعية مع النظام السوري المخلوع ولتأتي زيارة معالي وزير الخارجية السوري السيد أسعد الشيباني إلى دولة قطر الزيارة التي تثمن الموقف القطري البعيد كل البعد عن التزام الحياد في أمر شديد الوضوح والوقوف بجانب إرادة شعب تتمثل اليوم لبناء الدولة السورية الواحدة بإذن الله.

اقرأ المزيد

الفشخرة الكذابة الفشخرة الكذابة

اعذروني أولا على فترة الغياب الماضية والتي وافتني فيها إيميلات يسأل أصحابها عني وهو أمر أشكركم عليه، لكني... اقرأ المزيد

393

| 17 سبتمبر 2026

مشاهد تستحق العقاب مشاهد تستحق العقاب

كلما صدمتنا مشاهد في مواقع التواصل الاجتماعي خصوصا فيما يتعلق بالاستهانة بالنعمة والخروج بمشاهد تقلل من قيمة الشخص... اقرأ المزيد

255

| 08 سبتمبر 2026

أعباءٌ فوق الأعباء أعباءٌ فوق الأعباء

• صندوق لحفظ لوازم الرسم والفنون ويشمل: 1- ست ورقات من ورق كانسون كبير الحجم. 2- خمس علب... اقرأ المزيد

252

| 06 سبتمبر 2026

مساحة إعلانية