رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

إبراهيم عبدالرزاق آل إبراهيم

مساحة إعلانية

مقالات

1017

إبراهيم عبدالرزاق آل إبراهيم

يوم المعلم بين الشكل والمضمون

07 أكتوبر 2024 , 02:00ص

 احتفى العالم منذ أيام بيوم المعلم الخامس من أكتوبر واحتفلت المؤسسات التعليمية والتربوية بهذا اليوم، وهذا شيء طيب ويشكر الجميع عليه، فالمعلم هو تاج رؤوسنا، ومحل تقدير واحترام من الجميع بدون استثناء، وللمعلم دور رائد ومؤثر، ومكانته لابد أن تحفظ وتصان، وله رسالة يحملها تفوق كل الرسائل في المهن والوظائف الأخرى. فقد أرسل أحدهم هذه الرسالة التربوية التعليمية، وأنا هنا أنقلها لكم بعنوانها لما فيها من الفوائد والتنبيهات والإرشادات، يقول صاحبها وله كل الشكر والاحترام على رسالته وكلماته القيمة «في هذه الأيام يحتفل المجتمع التربوي والتعليمي بيوم المعلم، وتتوالى التهاني والتبريكات على المعلمين عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، وفي مؤسسات التعليم المختلفة. والمعلم - لا شك- يستحق التكريم الذي يليق به وبدوره في بناء المجتمع، فهو الذي يرسم لنا المستقبل وقادة المجتمع. لكن أود بهذه المناسبة وأن أتساءل... وأشارككم أعزائي القراء هذه التساؤلات.

الصورة الأولى: يقول لي معلم فاضل: تصوّر يا أستاذ أنني اعلّم منذ 15 عاماً، ولم يسبق أن حصلت معي مشكلة سواء مع الطلاب أو الإدارة، لكن في العام الماضي كان هناك طالب مستهتر، مستفز جداً، ومنقول من مدرسة أخرى بسبب سوء سلوكه، كثير الثرثرة والضحك بمناسبة وغير مناسبة، وذات حصة وأنا أشرح وهو يلتفت ويُضحك الطلاب، سرت نحوه ورَبَّتُّ على كتفه (كما يفعل أي أب مع أبنائه) لينتبه معنا، فقام من مكانه وخرج بدون إذن، ثم اشتكى عليّ في الإدارة، ثم جاءتني عقوبة بنقلي من المدرسة إلى منطقة تبعد عن مكان سكني 40 كيلو متراً، ولم يسألني أحد عما حصل، وفي يوم المعلم في مدرستي الجديدة أعطوني شهادة شكر ووردة. الصورة الثانية: يقول لي معلم فاضل آخر: جئت من بلدي مع مجموعة معلمين منذ عدة سنوات، ولله الفضل أنا الوحيد من بينهم الذي أحمل شهادة الماجستير بتقدير امتياز، وكعادة المعلمين دائماً يتناقشون في مسائل ضمن اختصاصهم، وأحد هؤلاء الزملاء هو الأضعف علمياً بيننا، صار بقدرة قادر متنفذاً، ورأيه يُصغى إليه، في آخر العام وجدت نفسي منقولاً من مدرسة ثانوية إلى ابتدائية، وأيضاً من مدرستي إلى مدرسة بعيدة جداً عن بيتي، من غير أن يراجعني أحد أو يبين لي السبب أحد. ثم في يوم المعلم أعطوني شهادة شكر ووردة. هناك في جعبتي صور أكثر مرارة، وأشد قسوة، ووجود مثل هذه الصور لا ينفي وجود صور مشرفة ورائعة وترفع لها القبعات، لكن هذا هو الطبيعي الذي ينبغي أن يكون موجوداً في مؤسسة تعليمية قوامها: نقل المعرفة والمبادئ والمُثل من جيل إلى جيل. أما وجود الصور النشاز فهذا الذي لا يليق بقيمنا وتراثنا وديننا، وينبغي لنا جميعاً ان نساهم في إصلاح الخلل.

ومضة

التكريم الحقيقي هو في الأفعال والممارسات، وليس في الكلام وشهادات التكريم، وسوف أستعير من أحمد شوقي بيتاً من الشعر-مع التعديل:

 وإذا أصيب القوم في تعليمهم فأقم عليهم مأتماً وعويلا

اقرأ المزيد

alsharq توازن التهدئة وفرص السلام

برغم التحذيرات المبكرة التي صدرت عن دول مجلس التعاون الخليجي إلى أمريكا من مخاطر الانخراط العسكري المباشر إلى... اقرأ المزيد

171

| 24 مارس 2026

alsharq أنت لها يا سمو الأمير

يحق لي أن أكتب عنك اليوم بعد تردد، ليس لشيء سوى أن الحديث عن الأمراء والقادة عبر وسائل... اقرأ المزيد

1023

| 24 مارس 2026

alsharq اللهم أخرجنا منها سالمين

أحدثكم اليوم من مكتبي وقد عدنا إلى مقار أعمالنا بعد أن أصدرت الأمانة العامة لمجلس الوزراء عودة العمل... اقرأ المزيد

126

| 24 مارس 2026

مساحة إعلانية