رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ابتسام آل سعد

@Ebtesam777 

ebalsaad@gmail.com

مساحة إعلانية

مقالات

300

ابتسام آل سعد

اللهم أخرجنا منها سالمين

24 مارس 2026 , 02:01ص

أحدثكم اليوم من مكتبي وقد عدنا إلى مقار أعمالنا بعد أن أصدرت الأمانة العامة لمجلس الوزراء عودة العمل إلى طبيعته من مقار العمل حسب الأنظمة المعمول بها ابتداءً من الثلاثاء 24 مارس 2026 في جميع الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات والمؤسسات العامة بعد البيان الصادر عن الأمانة العامة لمجلس الوزراء بتاريخ 8 مارس 2026 بشأن العمل عن بعد بسبب الهجمات الغاشمة الإيرانية على البلاد والتي هددت سلامة الشعب والموظفين المتواجدين في مقار أعمالهم المختلفة والمتنوعة في شتى أنحاء البلاد وارتأت الجهات المعنية تطبيق العمل عن بعد بالإضافة للطلاب والطالبات في المدارس في الكليات والجامعات المنتشرة في البلاد ولذا أحدثكم اليوم وقد هدأت الأمور شيئا فشيئا وما عادت صفارات الإنذار والتنبيه تنذر بوقوع هذه الهجمات التي تعاملت دفاعاتنا الجوية الباسلة معها بكل اقتدار وخبرة وحنكة ومعرفة ولم نشهد وقوع ضحايا لتلك الهجمات فيما عدا حادثة العطل الفني التي أصابت إحدى المروحيات المخصصة لنقل الأفراد التي سقطت فجر يوم الأحد الماضي في المياه الإقليمية للدولة وأسفرت عن استشهاد سبعة وهم: النقيب (طيار) مبارك سالم دواي المري والرقيب فهد هادي غانم الخيارين والوكيل عريف محمد ماهر محمد من منتسبي القوات المسلحة القطرية والرائد سنان تاشتكين من القوات المشتركة القطرية التركية وكل من سليمان جيمرا كهرامان وإسماعيل أناس جان من المتعاونين المدنيين من الجنسية التركية من ركاب الطائرة. وكان في مقدمة صلاة الجنازة لهم ودفنهم سمو الأمير المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وجمع كبير من منتسبي وزارتي الدفاع والداخلية والعديد من أفراد الشعب الذين قاموا بواجب الدفن والعزاء لذوي الشهداء، رحمهم الله. 

 المنطقة ككل تقف في انتظار ما يمكن أن تسفر عنه جهود دول الناتو التي حث الرئيس الأمريكي قادتها للتوصل مع إيران لاتفاق يمكن من خلاله أن يُفتح مضيق هرمز جزئيا وأظهر بعضا من قلقه من عدم تجاوب بعض الدول الأوروبية لدعوته خصوصا وأن إسرائيل والتي لا نزال نقول إنها المسبب الأول لهذه الحرب اعتمدت أن يثور الشارع الإيراني على حكومته ويساعدها الشعب الإيراني من الداخل في إنهاء هذه الحرب لكن الواقع يقول إنه كما تتسبب الغارات الإسرائيلية بضربات موجعة لإيران فإنه في المقابل تعاني إسرائيل هي أيضا الذي بات شعبها يعيش في الملاجئ منذ ما يقارب الشهر وإن طهران تتسبب في ضربات موجعة لإسرائيل وهذا جعل الشارع الإيراني بالأمس يخرج ليلا لمؤازرة جيشه ودفاعاته واعتبار أن ما تفعله بلاده هو الوعد الذي لطالما ردده الإيرانيون بأن الموت سوف يلاحق الإسرائيليين الذين يحسبونها اليوم على غير ما قال لهم خبراؤهم العسكريون ولذا سوف ننتظر الآن وكلنا أمل أن يخرج الخليج من هذه الحرب بأقل الخسائر وإن ذهب لنا شهداء وجرحى وخسائر مادية لكن نبقى متأملين بأن نخرج منها سالمين بإذن الله.

مساحة إعلانية