رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لكل إنسان في هذه الحياة قَدَرُه الخاصّ به، فَمِن الناس مَن يولد وهو في أرقى دول العالم، وحياته مليئة بشتى صور الترف والزَّهْو، ومنهم مَن يولد في أقسى دول العالم، وحياته مليئة بالفقر والألم، وهكذا أحوال البشرية تَتَمايل ما بين النعومة والخشونة، والأمن والخوف، والاستقرار والارتحال!
والطفولة من أروع مراحل حياة الإنسان كونها مليئة بالبراءة والصفاء والنقاء والعفوية والبساطة والسلام، ومع هذه المعاني البسيطة والجميلة فإن مرحلة الطفولة تُعدّ من أبرز مراحل بناء شخصية الإنسان، وتهذيب خِصاله وصقلها!
والشعب الفلسطيني في الداخل المحتل لم يَعرف أكثرية أهله منذ أربعينيّات القرن الماضي وحتى اليوم طَعْم الطفولة والراحة إلا في أيام معدودات، وَهُم يناضلون، كلٌ بحسب قُدرته، لمواجهة مخططات الاحتلال "الإسرائيلي" العسكرية والسياسية والعقائدية والمجتمعية وغيرها.
وأصعب التحديات أمام الشعب الفلسطيني هي مواجهة آلة الحرب الصهيونية القاسية التي لا تُفرق بين الرجال والنساء، والأصحاء والمرضى والكبار والأطفال والرُضَّع!
وهكذا وَجَد غالبية أطفال فلسطين أنفسهم في مواجهة المخططات الصهيونية، وتحت ظروف إنسانية قاسية مليئة بالموت والدماء والرعب والدمار والتهجير والطائرات المقاتلة والمسيّرة والدبابات والصواريخ وبقية أدوات القتل والخراب!
وقد حاولت السلطات الفلسطينية تسليط الضوء على بعض حقوق الطفل الفلسطيني؛ ولهذا اختارت، في العام 1995، يوم 5 نيسان/ أبريل من كلّ عام ليكون يومًا لأطفال فلسطين، لتسليط الضوء على واقع أطفال فلسطين الذين يعيشون في أصعب الظروف: بين أزيز الطائرات، وهدير المدافع، وأزمات مركبة وجسيمة: أبشعها القتل، وأسهلها الغربة والتهجير!
ومن أبسط الحقوق الإنسانية توفير الطعام والشراب والدواء والتعليم والأمان المعيشي والعائلي، وهذه جميعها شبه مفقودة في حياة أطفال فلسطين في غزة والضفة الغربية وغيرها!
وبمناسبة "يوم الطفل الفلسطيني" أكد الجهاز الفلسطيني للإحصاء، يوم 5 نيسان/ أبريل 2026، مقتل أكثر من 21 ألف طفل، بينهم أكثر من 19 ألفًا من طلبة المدارس خلال عامي "طوفان الأقصى" في غزة، وأُصيب نحو 44 ألفًا، وَشُرّد مئات الآلاف.
وفي سياسة محو وإبادة وبحسب الاحصائيات الفلسطينية "استشهد 450 رضيعًا، و1029 طفلًا قتلوا وَهُم لم يُتِمّوا عامهم الأول، بالإضافة لنحو 5031 طفلًا دون سن الخامسة"!
وأفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"، بأن نحو 58,000 طفل غزّيّ فقدوا أحد والديهم، أو كليهما نتيجة للوحشية "الإسرائيلية" بمعارك "الطوفان"!
والمرعب أن هؤلاء الأطفال الشهداء لم يُقتلوا بالطائرات والصواريخ لوحدها بل توفي نحو 150 منهم بسبب الجوع في غزة، بينما قضى 25 آخرون نتيجة الصقيع في خيام النازحين، ويعاني قرابة 1000 طفل فلسطيني من بتر للأطراف نتيجة القسوة الصهيونية، فيما يعاني حوالي 10 آلاف آخرين من إصابات مختلفة!
ولا شكّ أن هؤلاء اليتامى الذين وجدوا أنفسهم في مواجهة صعوبات الحياة نتيجة للحقد "الإسرائيلي" الأعمى سيكونون رجال الخلاص في الغد من الاحتلال ومشاريعه الباطلة!
ولم تكتف "إسرائيل" بقتل الطفولة الفلسطينية بل حرصت على أسرهم واعتقالهم، وقد أشار "نادي الأسير" الفلسطيني بهذه المناسبة إلى اعتقال "إسرائيل لنحو 1700 طفل بالضفة، منهم 350 ما زالوا رهن الاعتقال"، منذ بدء "طوفان الأقصى"، وَهُم يتعرَّضون "لانتهاكات جسيمة" بأماكن احتجازهم، خلافًا للقانون الدولي الإنساني، واتفاقية حقوق الطفل!
وَعَمِدت "إسرائيل" كذلك إلى سياسة الحصار والتجويع لأهالي غزة وأطفالهم، وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) بأنه، وخلال شباط/ فبراير 2026، أُدْخِل نحو 3,700 طفل للمستشفيات لعلاج سوء التغذية!
إن عالم الطفولة المليء بالنسائم العذبة، والأمطار الصافية تحاول "إسرائيل" بوحشيتها مَحوُه واغتياله، ولكن، ورغم الظروف القاهرة، فقد أظهرت التجارب أن أطفال فلسطين يختلفون عن غالبية أطفال الأرض، وهم يَمتازون بالجرأة والتحمّل، والفصاحة، وهذه صفات الرجال الأوفياء لأهلهم وقضيتهم.
حكاية أطفال فلسطين، المُزْدانين بقلوبهم النقية كالياقوت، وأرواحهم المليئة بالأحلام والآمال والطهر، هي قصة حُلم، يرفض الاستسلام والهزيمة حتى تحقيق النصر وبناء الوطن وإن طال الزمان وَعَظُمت التضحيات!
@dr_jasemj67
المخطط «(E1)» والمليشيات!
تمر القضية الفلسطينية بمرحلة خطيرة جداً، حيث تحاول "إسرائيل"، كالعادة، اللعب على مجموعة من الحبال التي تُحيّر المقابل،... اقرأ المزيد
381
| 04 سبتمبر 2026
الجولان.. بين غبار الاحتلال وآمال الغد!
الجولان أرض سورية تقع في جنوبي غرب سوريا وتُعرف إعلامياً وسياسياً باسم "هضبة الجولان"، وهي اليوم واحدة من... اقرأ المزيد
330
| 27 أغسطس 2026
الموت من أجل الإنسانية
الحياة الإنسانية قائمة على التآلف والتعاون والتلاحم والحب والتعاطف والرحمة بين الناس، والعمل على عِمارة الأرض وخدمة الأوطان... اقرأ المزيد
258
| 20 أغسطس 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز لوحدة شعوب دول مجلس التعاون، ولصِلات الأخوة التي تربطنا باليمن والعراق. وأنها قمة شعبية نتحاور فيها، خليجيًا، بلغة كرة القدم. ولعل دور الإعلام هو الدور الأهم في ترسيخ مفاهيم وحدة المصير والعيش المشترك، وسأناقشه في نقاط كالتالي: 1 - على الخطاب الإعلامي أن يكون رياضيًا مطلقًا، فالَّلعبُ أداءٌ يُـظْهِـرُ مدى تقدُّم كرة القدم في الدول المشاركة. ولذلك، ينبغي أن يرتكز التحليل الرياضي على تبيين الجوانب الفنية، وعوامل القوة والضعف، والحالات التي أخطأ فيها المدربون واللاعبون والحكام، بحيث يُستفاد من ذلك في زيادة الوعي الرياضي وتثقيف العقل الجمعي للناشئة والشباب. 2 - لا أحد يستطيع منع التعصب المعتدل في تشجيع الجماهير لفرقها الوطنية، إلا أن دور الصحافة ووسائل الإعلام لا ينبغي أن يُمارس بهذه الصورة، وإنما يكون الرافعة التي يُستند إليها في تهذيب النفوس، وتقوية الروح الرياضية، والتقريب بين الشعوب. والملاحظ في بعض صحافتنا الخليجية أنها تُقوّي النزعات التعصبية بعناوينها ومقالاتها الرنانة التي لا تخدم إلا زيادة توزيعها، لكنها تُسهم في إضعاف الروح الرياضية وتؤثر سلبًا في نفوس بعض قرائها. 3 - حبذا لو استثمر الإعلام البطولة في الدعاية للاستثمار، وتشجيع التجارة البينية، والسياحة من خلال مقالات تستخدم خطابًا بسيطًا يتحدث عن الدول المشاركة واقتصاداتها وقوانينها التشجيعية لغير مواطنيها، فهذا مجال يخدم ما تسعى إليه الشعوب وقياداتها الحكيمة في دول مجلس التعاون. 4 - ما أروع لو تبنّى الإعلاميون الخليجيون خطابًا مرافقًا للخطاب الرياضي، فيه دعوة للمشاركة في البنى الرياضية الأكاديمية في دولنا، وتشجيع الهيئات الرياضية الرسمية على إيفاد الشباب للدراسة فيها، كأسباير على سبيل المثال، لأن الدارسين هم القادة الرياضيون والمجتمعيون في بلادهم، وستكون دراستهم مجالًا لتمتين الروابط بين شعوبنا مستقبلًا. كلمة أخيرة: نتمنى لمنتخبنا الوطني والمنتخبات المشاركة التوفيق، وتقديم صورة مشرقة عن كرة القدم في بلداننا، تُسهم في استكمال الصورة الحضارية التي ترسمها الجماهير.
5811
| 23 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية في تحويل المواطنين للعلاج في مستشفيات القطاع الخاص، وهي خطوة تستحق الإشادة؛ لما تحققه من تخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية، وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات العلاجية، فضلًا عن دعم القطاع الصحي الخاص وتنشيط الحركة الاقتصادية. إنها منظومة يستفيد منها الجميع: الدولة والمواطن والمستشفى. منذ أيام، كانت لي تجربة شخصية بعد تحويلي من مؤسسة حمد الطبية إلى مستشفى «ذا فيو» لمتابعة حالتي مع أحد الأطباء. والحقيقة أن المستشفى يتمتع بمستوى راقٍ من حيث المبنى والتجهيزات والخدمات، لكنني خرجت بملاحظتين مهمتين أتمنى أن تأخذهما مؤسسة حمد الطبية بعين الاعتبار. الأولى: ربط الملفات الطبية. لا يُعقل أن يدخل المريض على الطبيب في المستشفى الخاص ليبدأ بسرد تاريخه المرضي من الصفر، وكأنه يروي قصة قصيرة! فقد ينسى بعض التفاصيل، أو يعجز عن شرح حالته بدقة، خصوصًا إذا كانت لديه أمراض مزمنة أو عمليات سابقة أو يتناول أدوية متعددة. المريض المحوَّل من مؤسسة حمد الطبية إلى القطاع الخاص يجب أن ينتقل بملفه الطبي وتاريخه العلاجي، لا أن يبدأ رحلته العلاجية من الصفر. لذلك، من الضروري أن تتضمن اتفاقيات التعاون ربطًا إلكترونيًا آمنًا يتيح للطبيب المعالج الاطلاع على الملف الصحي للمريض، بما يشمل تاريخه المرضي ونتائج فحوصاته وعملياته السابقة والأدوية التي يتناولها، وفق الضوابط المعتمدة لحماية خصوصية المرضى. فهذا الربط لا يضمن استمرارية الرعاية وسلامة المريض فحسب، بل يوفّر أيضًا وقت الطبيب، الذي قد تكون عيادته مزدحمة بالمراجعين، ويساعده على فهم الحالة بصورة أشمل وأدق، واتخاذ القرار العلاجي المناسب دون إضاعة الوقت في استعادة معلومات يفترض أن تكون متاحة أمامه منذ البداية. الثانية: توفير خدمة الترجمة الطبية ليس كل المواطنين يجيدون اللغة الإنجليزية، وليس كل من يتحدث بها قادرًا على فهم المصطلحات الطبية الدقيقة. ومع وجود أطباء لا يتحدثون العربية، تصبح الترجمة الطبية المتخصصة ضرورة لضمان فهم المريض لتشخيصه وخطته العلاجية وتعليمات الطبيب، لا مجرد خدمة إضافية. ومن المهم أن تتوافر هذه الخدمة عند الحاجة، من خلال مترجمين مؤهلين قادرين على نقل المعلومات الطبية بدقة، حتى لا يؤدي سوء الفهم إلى أخطاء في تناول الأدوية أو اتباع التعليمات العلاجية. إن نجاح هذه المبادرة لا يقتصر على تحويل المريض إلى مستشفى خاص، بل يتطلب ضمان استمرارية الرعاية الطبية وسهولة التواصل بين الطبيب والمريض. شكرًا لمؤسسة حمد الطبية على هذه الخطوة، وأتمنى أن تؤخذ هاتان الملاحظتان بعين الاعتبار لاستكمال منظومة التعاون وتحقيق الفائدة المرجوة منها للجميع.
3105
| 24 سبتمبر 2026
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
2988
| 29 سبتمبر 2026