رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

د. زياد علوش

- كاتب صحفي ومحلل سياسي لبناني

مساحة إعلانية

مقالات

768

د. زياد علوش

الخيار الثالث يقتحم المشهد الرئاسي اللبناني

11 أكتوبر 2024 , 02:00ص

على وقع التطورات الدراماتيكية في لبنان ومنطقة الشرق الاوسط ترتفع الدعوة لضرورة التقاط اللبنانيين اللحظة المناسبة والفرص البديلة الممكنة لملء الشغور الرئاسي في قصر بعبدا وفق سلة متكاملة تفضي لمسارات سياسية ودستورية منتظمة تمكن لبنان من الانخراط مجدداً في المنظومتين الاقليمية والدولية وتعيد الاعتبار لفكرة الحياد الايجابي عن الصراعات والاستقطابات الاقليمية.

وفق مصدر دبلوماسي رفيع في الخماسية الرئاسية ان فكرة ملء الشغور الرئاسي بات شبه خالص في ايدي اللبنانيين وقد بدت طلائعه عبر مبادرة الثلاثي «بري، ميقاتي، جنبلاط» وفق منطق عراب المسار الثالث سيد المختارة، ويتابع المصدر من المهم التصرف بمسؤولية وطنية عالية قبل ان تعود الامور وتتعقد وقد تم فك الارتباط بين ملف الرئاسة ومسار حرب الاسناد، لان المتضررين في الداخل والخارج كثر.

الاتجاه المعاكس بدأه وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي خلال زيارته لبنان مؤخراً ولقائه الرئيسين بري وميقاتي وتأكيده بعدم المساس بوحدة الساحات وضرورة استمرار حرب الاسناد اللبنانية لغزة وعدم نضوج الظروف لانتخابات رئاسية لبنانية، تصريحات عراقجي بدت منفصلة عما يحدث في بيروت خصوصاً ضاحيتها الجنوبية وأن ايران قد فقدت الكثير من اوراقها في الملفات الاقليمية لا سيما اللبنانية منها ففي الوقت الذي اعلنت فيه طهران وقف العمليات ضد اسرائيل من جهة واحدة واكتفائها برزمة الصواريخ الخلبية تجاه تل ابيب فإن طهران وقد تناثرت وحدت ساحاتها في مواجهة مجازر نتنياهو تصر على مواجهة اسرائيل من لبنان حتى النهاية.

يبدو أن قبضة حزب الله الرئاسية قد تراخت الى حد التباين مع الموقف الايراني نفسه حيث تصريحات نائب امين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم الاخيرة تشي بذلك عندما قال: «نحن لنا ملء الثقة بقيادة الأخ الأكبر الأستاذ نبيه بري أنت الأكبر بنظر الأمين العام واعلم أنك الأخ الأكبر بنظر كل «حزب الله». الغزل اياه بدا تفويضاً للرئيس بري بإيجاد مخرج لوقف الحرب الحالية ولو كان الثمن كبيراً بحجم سلة متكاملة تبدأ برئاسة الجمهورية.

من جهتهما، المرشحان الرئاسيان سليمان فرنجية وجبران باسيل يبذلان جهود متعارضة بينهما مضادة لمسار الخيار الثالث.

فرنجية اكد أن «الرئيس بري لا يزال داعماً ترشيحه وأن البعض أعلن استسلامه قبل المعركة، لكن فلننتظر المعركة ونتائجها». ولفت فرنجية إلى أنه لا وجود لرئيس يرضي الجميع ولبنان بحاجة لرئيس فعلي وشرعي ووطني وعربي يحمي ظهر المقاومة».

من جهته جبران باسيل الآتي من رحم اتفاق «مار مخاييل» وقد استنفدته تجربة الرئيس ميشال عون، يعتبر نفسه مرشحاً مثالياً بين تعارضات القوى الرئاسية رغم اقتناعه بعدم نضوج طبخة الرئاسة.

الرئيس القادم لن يكون نمطيا تقليديا لتمديد الازمة بل تنتظره تحديات خطيرة تستلزم قرارات تاريخية شجاعة والحال كذلك فلا بد من أن يكون رجل دولة ورئيسا استثنائيا يتحقق على يديه خلاص الدولة والاستقلال الجديد بمعنى انعتاق لبنان من ساحة التجريب المستمر.

وعلى هذا الأساس تبرز أهمية الخيار الثالث الذي يخرج من عباءة الارتهان والمحاصصة إلى ضرورة بناء الدولة على قاعدة إعادة الاعتبار لمفهوم المواطنة.

المرحلة الحالية تطلب رئيسا جامعا من خارج الانقسامات الحادة وهذا يعني استبعاد مرشحي 8 و 14 آذار لصالح مرشح التقاطعات المحلية والإقليمية والدولية للذهاب بلبنان إلى حيث يجب.

اقرأ المزيد

alsharq نظرية فن الاحتواء.. الواقع الجديد في الصومال

دخلت الصومال مرحلة سياسية حساسة بعد إعلان إسرائيل الاعتراف بإقليم «صوماليالاند»، وهي خطوة لم تأتِ في فراغ سياسي،... اقرأ المزيد

168

| 06 يناير 2026

alsharq بركان الشرق.. ودخانه المتصاعد من فنزويلا

حين تتألّه القوى الكبرى، فإن أي نظام تُسهم في صياغته لا يسري عليها، هي من صنعته، وهي أول... اقرأ المزيد

207

| 06 يناير 2026

alsharq عين الرائي منبع الجمال

عندما يتأمل المرء الحُسن فإنه يتصل به كحقيقةٍ داخلية تستيقظ فيه وتتحرّك مع وعيه، وكأن التأمل فعل اعتراف... اقرأ المزيد

135

| 06 يناير 2026

مساحة إعلانية