رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ابتسام حمود آل سعد

@Ebtesam777 

ebalsaad@gmail.com

مساحة إعلانية

مقالات

318

ابتسام حمود آل سعد

هناك فوضى وهناك حرية

14 يوليو 2025 , 05:43ص

حين تقوم الدولة على المنعة لا الفتنة فيجب جميعنا أن نقف ونقول إلا هذه وحين يحاول أحدهم أن يضفي الديمقراطية على عمله التخريبي فيجب حينها أن يفهم أن هذا لا يعد حرية في الرأي ولا منعه مصادرة له ولكنه حفاظ على شكل وجوهر الدولة المستقرة التي يجب أن يسعى لها الجميع في الوقت الذي تنهار فيه الدول بسبب هشاشة التفكير واعتبار أن كل ما يقال يجب أن يندرج تحت عباءة حرية التعبير في حين أنه يمكن أن يشكل مقدمة لزعزعة البلاد وتشتيت فكر العباد.

الدول العربية عموما ليس من السهل فيها أن تقوم على الحرية الكاملة فحتى هذه الحرية تجد لها مانعا وحدودا في الدول الغربية التي لطالما تغنت بحريتها ونراها نحن غارقة في معنى الديمقراطية التي يجهل معظمنا ما هي حقيقة وكيف يمكن أن نخلقها كي لا تتحول إلى فوضى يرى كل صاحب رأي أن تمتعه بحرية فوضوية للتعبير عن رأيه هو جزء من حقوقه بينما في الواقع أن هذا الرأي الفضفاض يمكن أن يشكل عبثا بأركان الدولة التي تقوم على ثلاثة لا سيما في منطقتنا الخليجية والعربية على وجه العموم وهي القيادة والحكومة والشعب ولذا فالرأي لا يمكن أن يفصل بين هذه الأركان الثلاثة فيتكلم أحدهم وهو من الشعب فيذم في الحكومة ثم يعود بأصل هذا الذم للقيادة ويقول بعدها هذه حرية رأي لا يا هذا، فهذا يعد تعديا على جوهر الدولة التي تقوم في استقرارها على أن تظل الأركان هذه مترابطة لا تنفصل تحت أي مسمى كان.

في الأيام الماضية حاول البعض التمادي في التعليق على حرية الرأي المتواجدة في منطقتنا الخليجية وأن لا وجود لها مع شدة الرقابة التي تمنعها وهؤلاء ممن يغيظهم استقرار المجتمعات بالصورة التي يرتضيها الشعب قبل الحكومات فيحاولون بأي طريقة كانت أن يثيروا عبارة من هناك ورأي من هنا دون أن يتواجدوا على ركيزة ثابتة لمحاولتهم العقيمة هذه فينتقدون أي خطوة تتخذها أي حكومة نحو تأسيس مفهوم الديمقراطية العاقلة بالصورة التي تجعل الجميع متمتعا فيها ولا يمكن تحويلها إلى فوضى سواء فكرية بنشر آراء تشككية أو حتى بتصرفات تقوم على نشر مفهوم القبلية لا المواطنة المنتمية إلى بلد واحد وليس إلى قبائل فيه وهذا ما حاول البعض نشره سواء من تأسيس فكرة الانتخاب الذي بات يقوم اليوم في أكثر من دولة خليجية على عكس ما كان وعوضا عن مباركة هذه الخطوة وتأييدها شكك البعض وتحيزوا لمفهوم القبيلة في تعزيز معارضتهم حتى وصل بهم الحال إلى استخدام لغة التهديد والتشكيك بفكرة أن الوطن للجميع والجميع يجب أن يكون تحت راية الوطن الذي لا يوجد من هو أعلى منه عزة ورفعة وحفاظا على مبادئه وشكله وقيمته وكرامته ولا يوجد أيضا من هو أغلى منه إذا ما قيس الأمر بقيمة الفرد أمام بقاء الوطن ولذا لا تخبروني أن التشكيك حرية والتهديد حرية والهجوم حرية والاتهام حرية والخروج عن الحكومة والشعب حرية ولغة التذمر حرية وكل من شأنه هدم قيمة الوطن بقيادته وحكومته وشعبه من الحرية، لأننا بهذا نخلق حرية مشوهة وغير سوية وغير ممنهجة فلم تكن الحرية يوما قائمة على الصوت العالي الغوغائي الذي من شأنه أن يكون فارغا من أي مضمون جاد وإنما تقوم على الرأي السديد الذي يقال بالشكل والمكان الصحيح وباللغة التي تبني وطنا ولا تهدمه لا سيما وإننا بتنا في عالم الثورات التكنولوجية التي تتيح لكائن من كان أن يقول رأيا يسدد به هدفا لا يطيش به خارج حدود المرمى !.

اقرأ المزيد

مشاهد تستحق العقاب مشاهد تستحق العقاب

كلما صدمتنا مشاهد في مواقع التواصل الاجتماعي خصوصا فيما يتعلق بالاستهانة بالنعمة والخروج بمشاهد تقلل من قيمة الشخص... اقرأ المزيد

240

| 08 سبتمبر 2026

أعباءٌ فوق الأعباء أعباءٌ فوق الأعباء

• صندوق لحفظ لوازم الرسم والفنون ويشمل: 1- ست ورقات من ورق كانسون كبير الحجم. 2- خمس علب... اقرأ المزيد

237

| 06 سبتمبر 2026

الياسمين برائحة مغايرة الياسمين برائحة مغايرة

بات من أكبر اهتماماتي في الفترة التي مضت أن أتعمق في شأن لبنان ذلك البلد العربي الجميل الذي... اقرأ المزيد

129

| 01 سبتمبر 2026

مساحة إعلانية