رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منى الجهني

Munaaljehani1@gmail.com 

مساحة إعلانية

مقالات

615

منى الجهني

كذبة السلام إلى متى؟

18 سبتمبر 2024 , 02:00ص

في عالم تتصاعد فيه وتيرة القتل يوما بعد، تأتي دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أثناء مراسم قرع جرس السلام، إلى العمل على «زرع ثقافة السلام» إحياء لليوم الدولي للسلام الذي يصادف الواحد والعشرين من هذا الشهر.

وقد لا يتماشى هذا الشعار مع أحداث الحرب المستمرة في أنحاء العالم، والتي لا تتوقف وعلى رأسها غزة التي غدت مقبرة للأحياء، والسودان التي يلوح فيها شبح الموت من كل مكان، وغيرها من البلاد التي تحارب وتباد لأسباب مختلفة.

ناهيك عن الحرب ضد السلام، فتلاحظ عاما بعد عام تزداد شهية الدماء والقتل التي لا تعرف صغيرا أو كبيرا، ولا تفرق بين امرأة أو رجل.

وتجدر الإشارة بأن اليوم الدولي للسلام يعتبر وقتا ملائما للهدنة ووقف إطلاق النار والقتل. يفشل الجيش الإسرائيلي في أن يوقف آلة الحرب على الفلسطينيين العزل.

ومما لا شك فيه فإن حقيقة السلام هي عملية توطيد علاقة الانسان مع من حوله لبناء وعمارة الأرض.

وفي هذا السياق يفقد العالم إنسانيته بل ويستمر برؤية مشاهد القتل البشعة امام صمت عالمي مطبق. برغم الاعتراف بضرورة لغة الحوار والتفاوض، والدبلوماسية مطلوبة ضد ممارسة العنف وسفك الدماء.

في الوقت الذي يفشل جيش الاحتلال الإسرائيلي في عملياته في قطاع غزة وفي المعارك، للشهر الحادي عشر على التوالي، ولكن يصر على ممارسات القتل واغتيال الابرياء.

الامر لا يتعلق فقط بطلب الفلسطينيين داخل قطاع غزة للسلام وإيقاف الحرب، ولكن حتى كل العالم ينشدون السلام على كافة المستويات.

ينشد الجميع السلام والأمان ونهاية حرب الإبادة للعيش بسلام وبناء الأرض وعودة الحياة الى غزة وغيرها.

في وقت يحتاج العالم وتحديدا بعض الدول الكثير من السلام والأمان. ومن البديهي أن يطالب الجميع بتحقيق سلام تام للجميع أكثر من أي وقت مضى، وتضافر كافة الجهود لإنقاذ الناس من الدمار والجوع والفقر وحمايتهم من التشرد.

من زاوية أخرى فإن التداعيات السياسية لهذه الحروب لها دور كبير في توسيع العمليات العسكرية وزيادة اتساع رقعة الحرب والمواجهات.

كما ان كلفة كل هذه الحروب باهظة جدا سواء ماديا أو بشريا، واقتصاديا.

فبينما يقف العالم مكتوف الأيدي، في ظل التصعيد اليومي والمستمر من العنف وارتفاع وتيرة القتل، نحن بحاجة أكثر من أي وقت مضى، لأكثر من يوم سلام في السنة للسلام وباعتباره حاجة انسانية ومطلبا أساسيا للمدنيين، ونزع فتيل الحرب، وإنهاء كل النزاعات ولا يكتفى بشعار هذا اليوم فقط.

العالم اليوم ليس بحاجة الى المزيد من العنف وتوسيع جراح العالم، انما يحتاج لجهود دبلوماسية كبيرة ومفاوضات جادة بين الأطراف لوقف الحروب وأولها الحرب على غزة.

من جانب آخر ينبغي على هذا العالم المتحضر المتمسك بالحرية والعدالة، أن يحترم حق الانسان في حياة كريمة. وفي هذا الإطار كان لزاما عليه المحافظة على كيان الانسان وحريته، وحقوق المرأة، والطفل بالحياة والشعور بالأمان والسلام من كل هذه الحروب. وأن يمنح المدنيين حقهم في ممارسة حقهم في الحياة والعيش بسلام.

إن اليوم العالمي للسلام من المفترض أن يكون له أبعاد أكبر من ذلك فهو يعني اللاعنف بالإضافة الى وقف القتال، ووقف القصف، ووقف إطلاق النار، ووقف استهداف الأبرياء المستمر وذلك تحقيق السلام الدائم.

وفي هذا الإطار وقف معاناة السكان الأصليين من ويلات الحرب وبحر الدماء والتشرد والتوقف عن التدمير الممنهج.

وبطبيعة الحال يقال إن السلام أهم من كل عدل، والسلام ليس من أجل العدل، بل العدل من اجل السلام... كل هذا وبيني وبينكم.

اقرأ المزيد

alsharq حروب ما بعد الحرب!

الحرب هي القتال والصراع ومحاولة إلحاق الأذى بالعدو أو الطرف المقابل بكافة الوسائل المتاحة: الميدانية العسكرية والسياسية والاقتصادية... اقرأ المزيد

249

| 13 فبراير 2026

alsharq لعل وساطة الخير القطرية تطفئ فتيل المخاطر

جاء في تحليل نشرته (نيويورك تايمز) سؤال مهم وهو: هل تميل واشنطن تدريجيا نحو حل دبلوماسي تجاه إيران... اقرأ المزيد

147

| 13 فبراير 2026

alsharq ما أصعب الفراق

إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإن على فراقك يا عبدالعزيز لمحزونون، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا... اقرأ المزيد

123

| 13 فبراير 2026

مساحة إعلانية