رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ابتسام آل سعد

@Ebtesam777 

ebalsaad@gmail.com

مساحة إعلانية

مقالات

189

ابتسام آل سعد

خليجنا في رعاية الله

19 مارس 2026 , 05:01ص

سلاما وبردا على قطر حتى تطمئن.

سلاما وبردا على بلادي حتى تهدأ.

سلاما وبردا على موطني حتى يعود.

سلاما وبردا على خليجنا حتى يلتقط أنفاسه الآمنة من جديد.

لعل هذا ما يجب أن أقوله أنا وملايين الأشخاص في خليجنا من المواطنين والمقيمين والزائرين المتواجدين في دول الخليج عوضا عن كل ما يجتهد به أشخاص أعتبرهم نكرة يقومون بإثارة الشائعات والفتن وتداول الأخبار المضللة لإثارة الفزع والروع في قلوب الشعوب، وأنا أحيي كل وزارات الداخلية وقوات الأمن الخليجية التي بادرت للقبض على مثل هؤلاء الذين يجب أن يُحاسبوا، وأنا شخصيا لن أتورع عن تقديم أي بلاغ ضد كل من يحاول أن يسلك هذا الطريق الوعر الذي يعيدهم إلى دائرة الندم الذي لا ينفع حينها، فنحن في موضع أزمة ويجب أن نعترف بأننا في أزمة حقيقية لم يكن يجب أن نكون طرفا فيها أو حتى أحد أطرافها، وما نتعرض له اليوم من اعتداءات لم تتوقف من إيران رغم ظهور رئيسها مسعود بزشكيان في آخر ظهور له وهو يقدم اعتذاره لدول الجوار من دول الخليج وتعهده بألا تقوم طائرات جيشه ومنصة إطلاق صواريخه بالتعدي مجددا على هذه الدول التي وصفها بالصديقة، وبأن بلاده حريصة على حسن الجوار معها ومع هذا وبعد أقل من ثماني ساعات من اعتذاره عادت طهران لتطلق صواريخها ومسيراتها مجددا على دول الخليج وتحديدا على دولة قطر ومملكة البحرين ودولة الإمارات، مما أثار استغرابا لدى وزارات الخارجية لهذه الدول والتي أعربت عن إدانتها الكاملة لما تواصل إيران به حتى هذه اللحظة على ضرب دول الخليج، مما أثار تناقضا مما قاله الرئيس الإيراني والانشقاق الذي طرأ بحيث واصلت طهران إطلاق صواريخها ومسيراتها حتى هذه اللحظة التي أكتب لكم فيها هذه السطور، فماذا حل داخل إيران نفسها لتواصل هجومها غير المبرر على قطر وباقي الدول الخليجية رغم أنها تعلم أين يكمن عدوها وعدونا في داخل تل أبيب والمستوطنات الإسرائيلية وأنها لو أرادت الانتقام من واشنطن لواصلت هجومها على إسرائيل ولا تصب جام غضبها علينا ونحن لم نكن ولا نزال لسنا طرفا في هذه الحرب غير المبررة من جهتنا؟ لم ندفع ثمن حرب لا دخل لنا بها ولم يحاول كثيرون إثارة الفتن والشائعات وهم يعلمون بأن في هذا الظرف بالذات يجب على الجميع أن يجتمع على أمان هذا البلد كل من جهته وليس بالصورة الشائنة التي خرج بها كثيرون ممن تسلقوا سلم الترند الفاشل لتنشهر حسابات بالترويج الذي لا يمت للحقيقة بأي صلة بل واصلوا نشاطهم المشين دون أن يتذكروا فضلا لهذا البلد الذي أعطاهم بفضل الله أولا ثم بفضله ما يؤمّن معيشتهم ومعيشة عوائلهم أينما كانوا؟ وأنا هنا أنوه بأن تضرب وزارات الداخلية بيد من حديد على هؤلاء سواء الذين ينشرون وقائع حقيقية ويخلطها مع أخبار مضللة فقط ليتم ترويج ما ينشره ويستفيد بصورة رخيصة؟! والحمد لله إننا نسمع بين الفينة والأخرى عن القبض على مثل هؤلاء المتسلقين الفاشلين ويكون إنذارا لمن يحاول أن يحذو حذوهم وبالصورة السوداء التي يروجون لها، فحمى الله بلادنا قطر وباقي دول الخليج والعرب والمسلمين حتى يطمئنوا جميعا بإذن الله.

مساحة إعلانية