رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
من ليبيا التي اغتيل فيها بدون وجه حق السيد (كريز ستيفنس) الدبلوماسي الأمريكي الذي اشتهر بتقديره للإسلام والمسلمين وعوقب على ذلك في عهد بوش الابن وهو على كل حال في حماية دولة ليبيا إلى مصر التي هجم فيها نفر غفير على سفارة الولايات المتحدة وسقط بعض المهاجمين ضحايا إلى تونس حيث أحرق متظاهرون بعض مصالح السفارة الأمريكية وتسلل بينهم لصوص نهبوا حواسيب المدرسة الأمريكية (وهنا تكمن الهمجية) وتم إحصاء 4 ضحايا و30 جريحا إلى اليمن والعراق بعد أن كانت عاصمتاهما أيضا مسرحا لأعمال عنف واعتداء على البعثة الدبلوماسية الأمريكية إلى الخرطوم وإلى عواصم أخرى في العالم العربي والإسلامي.
كل هذه الأحداث تؤكد في جانبها الإيجابي أن العربي المسلم لم يعد يتحمل الإهانة التي كان الطغاة لا يجدون فيها حرجا بل يطأطئون لها الرؤوس وتؤكد في جانبها السلبي الخطير ضياع الجماهير أمام إهانة حقيقية وإساءة بالغة وتحامل خطير ضد نبي الإسلام المصطفى الأمين والنور المبين صلى الله عليه وسلم ارتكبته مجموعة صغيرة وحقيرة من غلاة أقباط مصر المتأمركين وغلاة الصهاينة وليس للإدارة الأمريكية فيه ذنب مباشر سوى التسامح مع المعتدين على حضارة الإسلام والتشدد مع مناهضي العنصرية الإسرائيلية وهو ما لا يبرر اتخاذ السفارات وهي أمانة في رقابنا وليست أهدافا لأعمال عنف يذهب ضحيتها أحيانا من يساندنا ويؤيد ثوراتنا! وكنت في تونس الأسبوع الماضي ولاحظت أن هناك وعيا بتدارك الأخطاء من قبل النخبة الحاكمة حيث قال وزير من حركة النهضة حرفيا في صحيفة (لابريس):"إننا لم نكن في مستوى ثقة الشعب" مضيفا بأن العناية اتجهت لاحتلال الكراسي عوض إعطاء الأولوية لحل معضلات الشعب" لكن تفاؤلي بهذا الإدراك تراجع حين سمعت أحد أبرز المناضلين الحقوقيين وهو اليوم مسؤول في حزب من أحزاب السلطة يهدد معارضيه بفصل من فصول القانون الجنائي القاضي بالإعدام شنقا للمعارضين المتهمين بجريمة الانقلاب على النظام. ولعل الأمر يتعلق بكلام رجل غاضب سريع الانفعال.
أما في اليمن فقد اتفق القاصي والداني بأن القبليات والعشائريات التي كانت الثورة أعلنت نهاية حقبتها إنما ازدادت ثباتا وانغراسا وهي التي تقود المسارات وتوجه السياسات بعيدا عن تحقيق طموحات الشباب اليمني. وهذه الحقائق هنا وهناك في العالم العربي هي التي ربما أجلت نهاية المأساة السورية حيث يستمر سفك دماء السوريين منذ عام ونصف وحجة أعداء التغيير الديمقراطي هي الإشارة إلى ما منيت به شعوب أخرى من عسر ولادة الحريات وصعوبة التحديات واستفحال الانفلات الأمني وبالطبع تغول سدنة الثورات المضادة في الداخل أما في الخارج فاحتمال حلول المارينز بعدة بلدان تحت ذريعة حماية الدبلوماسيين من القتل بقصد إجهاض حلم الجماهير العربية في حكم رشيد وشرعي وعادل بلا فساد وبلا استبداد. إنه الخطر الأكبر منذ 17 ديسمبر 2010 يوم احترق جسد الشهيد محمد بوعزيزي رحمة الله عليه في سيدي بوزيد.
وأعتقد والله أعلم بأن هذه الأوطان تحتاج اليوم لرفع شعار الماهاتما غاندي الزعيم الهندي حين قال (كثيرون حول السلطة وقليلون حول الوطن) فالجراح التي تنزف في هذه البلدان من جراء عقود من القمع والتهميش لا تزال مفتوحة ولم تضع النخب الحاكمة والمعارضة أمامها خارطة طريق سوية تحدد فيها بالوفاق قائمة الأولويات وسبل مواجهتها بإعادة توزيع الثروة وبالإدارة الصالحة فالمطلوب هو أولا إكرام شهداء وجرحى الثورات بالتعويض والتبجيل والعلاج ثم التصدي بحزم استثنائي لمواجهة بطالة الشباب بإحداث أقطاب زراعية وصناعية تشغل منهم الكفاءات حتى يشعر هؤلاء الشباب الذي ضحى بالنفس والنفيس أن بلاده تسعى لتغيير حقيقي يكون له في بنائها دور رائد ثم التوافق حول خطة تنموية تصحيحية يعود فيها للقطاع العام دوره الأساسي كقطاع حكومي يعطي المثل للقطاع الخاص ويوفر حاجيات الناس في الميادين الثلاثة الحيوية أي الصحة والتعليم والنقل. فالظاهرة الاقتصادية والاجتماعية التي هبطت بمستوى المرافق والخدمات في كل من مصر وتونس واليمن وليبيا وسوريا والسودان والأردن هي ظاهرة الليبرالية المتوحشة التي قسمت الشعب إلى طبقتين: الطبقة الغنية التي تعالج مرضاها في المصحات الخاصة وتدرس أولادها في المدارس الحرة وتستعمل وسائل النقل المستقلة المرفهة بإزاء الطبقة الوسطى التي انحدرت إلى الأسفل وتضطر للعلاج في المشافي الحكومية والتعلم في المدارس الرسمية وتركب حافلات النقل الريفي. وذلك بدعوى تشجيع المبادرات الاستثمارية الخاصة مما أدى إلى تأسيس مجتمعات ظالمة وإلى حفر خنادق طبقية عوض أن تكون المؤسسات الخاصة تكملة طبيعية للمؤسسات الحكومية مثلما هو الحال اليوم في بلدان الاتحاد الأوروبي بفضل سياسات اجتماعية وخيارات شعبية يلتزم بها كل متقدم للاقتراع مهما كانت انتماءاته السياسية. وأنا أعيش في فرنسا منذ سنوات المنفى ولا أحتاج لمصحة خاصة أو مدرسة حرة أو نقل مستقل إلا عندما لا أجد مكانا في القطاع العام الذي يبقى الأفضل ويبقى المنارة والمثل الأعلى. اللهم اهدنا إلى صراطك المستقيم.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز لوحدة شعوب دول مجلس التعاون، ولصِلات الأخوة التي تربطنا باليمن والعراق. وأنها قمة شعبية نتحاور فيها، خليجيًا، بلغة كرة القدم. ولعل دور الإعلام هو الدور الأهم في ترسيخ مفاهيم وحدة المصير والعيش المشترك، وسأناقشه في نقاط كالتالي: 1 - على الخطاب الإعلامي أن يكون رياضيًا مطلقًا، فالَّلعبُ أداءٌ يُـظْهِـرُ مدى تقدُّم كرة القدم في الدول المشاركة. ولذلك، ينبغي أن يرتكز التحليل الرياضي على تبيين الجوانب الفنية، وعوامل القوة والضعف، والحالات التي أخطأ فيها المدربون واللاعبون والحكام، بحيث يُستفاد من ذلك في زيادة الوعي الرياضي وتثقيف العقل الجمعي للناشئة والشباب. 2 - لا أحد يستطيع منع التعصب المعتدل في تشجيع الجماهير لفرقها الوطنية، إلا أن دور الصحافة ووسائل الإعلام لا ينبغي أن يُمارس بهذه الصورة، وإنما يكون الرافعة التي يُستند إليها في تهذيب النفوس، وتقوية الروح الرياضية، والتقريب بين الشعوب. والملاحظ في بعض صحافتنا الخليجية أنها تُقوّي النزعات التعصبية بعناوينها ومقالاتها الرنانة التي لا تخدم إلا زيادة توزيعها، لكنها تُسهم في إضعاف الروح الرياضية وتؤثر سلبًا في نفوس بعض قرائها. 3 - حبذا لو استثمر الإعلام البطولة في الدعاية للاستثمار، وتشجيع التجارة البينية، والسياحة من خلال مقالات تستخدم خطابًا بسيطًا يتحدث عن الدول المشاركة واقتصاداتها وقوانينها التشجيعية لغير مواطنيها، فهذا مجال يخدم ما تسعى إليه الشعوب وقياداتها الحكيمة في دول مجلس التعاون. 4 - ما أروع لو تبنّى الإعلاميون الخليجيون خطابًا مرافقًا للخطاب الرياضي، فيه دعوة للمشاركة في البنى الرياضية الأكاديمية في دولنا، وتشجيع الهيئات الرياضية الرسمية على إيفاد الشباب للدراسة فيها، كأسباير على سبيل المثال، لأن الدارسين هم القادة الرياضيون والمجتمعيون في بلادهم، وستكون دراستهم مجالًا لتمتين الروابط بين شعوبنا مستقبلًا. كلمة أخيرة: نتمنى لمنتخبنا الوطني والمنتخبات المشاركة التوفيق، وتقديم صورة مشرقة عن كرة القدم في بلداننا، تُسهم في استكمال الصورة الحضارية التي ترسمها الجماهير.
5745
| 23 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية في تحويل المواطنين للعلاج في مستشفيات القطاع الخاص، وهي خطوة تستحق الإشادة؛ لما تحققه من تخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية، وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات العلاجية، فضلًا عن دعم القطاع الصحي الخاص وتنشيط الحركة الاقتصادية. إنها منظومة يستفيد منها الجميع: الدولة والمواطن والمستشفى. منذ أيام، كانت لي تجربة شخصية بعد تحويلي من مؤسسة حمد الطبية إلى مستشفى «ذا فيو» لمتابعة حالتي مع أحد الأطباء. والحقيقة أن المستشفى يتمتع بمستوى راقٍ من حيث المبنى والتجهيزات والخدمات، لكنني خرجت بملاحظتين مهمتين أتمنى أن تأخذهما مؤسسة حمد الطبية بعين الاعتبار. الأولى: ربط الملفات الطبية. لا يُعقل أن يدخل المريض على الطبيب في المستشفى الخاص ليبدأ بسرد تاريخه المرضي من الصفر، وكأنه يروي قصة قصيرة! فقد ينسى بعض التفاصيل، أو يعجز عن شرح حالته بدقة، خصوصًا إذا كانت لديه أمراض مزمنة أو عمليات سابقة أو يتناول أدوية متعددة. المريض المحوَّل من مؤسسة حمد الطبية إلى القطاع الخاص يجب أن ينتقل بملفه الطبي وتاريخه العلاجي، لا أن يبدأ رحلته العلاجية من الصفر. لذلك، من الضروري أن تتضمن اتفاقيات التعاون ربطًا إلكترونيًا آمنًا يتيح للطبيب المعالج الاطلاع على الملف الصحي للمريض، بما يشمل تاريخه المرضي ونتائج فحوصاته وعملياته السابقة والأدوية التي يتناولها، وفق الضوابط المعتمدة لحماية خصوصية المرضى. فهذا الربط لا يضمن استمرارية الرعاية وسلامة المريض فحسب، بل يوفّر أيضًا وقت الطبيب، الذي قد تكون عيادته مزدحمة بالمراجعين، ويساعده على فهم الحالة بصورة أشمل وأدق، واتخاذ القرار العلاجي المناسب دون إضاعة الوقت في استعادة معلومات يفترض أن تكون متاحة أمامه منذ البداية. الثانية: توفير خدمة الترجمة الطبية ليس كل المواطنين يجيدون اللغة الإنجليزية، وليس كل من يتحدث بها قادرًا على فهم المصطلحات الطبية الدقيقة. ومع وجود أطباء لا يتحدثون العربية، تصبح الترجمة الطبية المتخصصة ضرورة لضمان فهم المريض لتشخيصه وخطته العلاجية وتعليمات الطبيب، لا مجرد خدمة إضافية. ومن المهم أن تتوافر هذه الخدمة عند الحاجة، من خلال مترجمين مؤهلين قادرين على نقل المعلومات الطبية بدقة، حتى لا يؤدي سوء الفهم إلى أخطاء في تناول الأدوية أو اتباع التعليمات العلاجية. إن نجاح هذه المبادرة لا يقتصر على تحويل المريض إلى مستشفى خاص، بل يتطلب ضمان استمرارية الرعاية الطبية وسهولة التواصل بين الطبيب والمريض. شكرًا لمؤسسة حمد الطبية على هذه الخطوة، وأتمنى أن تؤخذ هاتان الملاحظتان بعين الاعتبار لاستكمال منظومة التعاون وتحقيق الفائدة المرجوة منها للجميع.
3105
| 24 سبتمبر 2026
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
2982
| 29 سبتمبر 2026