رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

علي محمد يوسف المحمود

مساحة إعلانية

مقالات

696

علي محمد يوسف المحمود

خطاب لا تنقصه الصراحة

26 سبتمبر 2024 , 02:00ص

إنه لمن عادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في مثل هذه المواقف أن يكون بجانب الحق والصدق في تعبيراته وإحساسه نحو كل قضية يتبناها في وقفته امام العالم في كلمته الشافية بالجمعية العامة للأمم المتحدة، فكم كانت كلمة سموه، حفظه الله، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة تقف عند السبب وتطالب المجتمع الدولي بالوقوف وقفة واحدة نحو تحقيق العدالة وخاصة القضية الفلسطينية التي تعتبر هي مصدر الحوار والنقاش للتوصل لتحقيق السلام والاستقرار والازدهار والتنمية المستدامة للجميع في كل انحاء العالم، وهذا مطلب اساسي للجميع ولابد من تحقيقه، حيث هو الذي اوجد هذا المنبر والتجمع الدولي بعد معاناة من حروب عالمية انهكت من دارت على جوانبه المختلفة، ونتج عنها ما نتج من مآس جعلته يفكر في منصة تتوافق عليها كل الرؤى بأنه لابد من وقف نزيف الحرب والدمار والعمل على الاستقرار في جميع ارجاء المعمورة، طالما أن ذلك بيدها، لذا ركز سموه، حفظه الله، على ضرورة توحد العالم نحو إصدار قرارات دولية واضحة ويتم تنفيذها على الجميع، ويلتزم بها الجميع لتحقيق الهدف المنشود من تواجد هذا التجمع الدولي تحت مظلة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تعتبر الملاذ لجميع الدول والشعوب لتوفير الحماية لها من الدمار والإرهاب والتشريد، فلقد كانت الكلمة السامية لسموه لا تنقصها الصراحة والوضوح لتحقيق ما يطلبه الجميع من دول وشعوب وهو البناء وليس القتل والدمار والتشريد، فدولة قطر بقيادة سمو الأمير المفدى تمد يدها لكل محتاج وتقف مع كل مظلوم، وتوفر المكان الآمن لمن يريد أن يناقش من أجل السلام، فكان لها ما كان، وعليه نالت احترام وثقة كل العالم، تحركت يدها وأفكارها لتحقيق الوئام بين الشعوب.

فبعالم اليوم كم هناك من فئات بحاجة لموقف يعيد لها مكانتها بين شعوب العالم، وانها تحتاج للموقف الذي تبناه العالم عند تأسيس هيئة الأمم المتحدة، تقف معهم وتجعلهم يشعرون بوجودهم الإنساني ويتمتعون بما تتمتع به باقي الشعوب، تعمر وتتواصل في أمن وسلام. وألا نكيل بمكيالين، أو نرى بعين ونغمض العين الثانية.

اقرأ المزيد

هذا هو مردودها هذا هو مردودها

إنه فعلاً لمردود نجنيه يوماً بعد يوم، ونحنُ نعتز به لما تحققه من إنجاز وتقدير لوطننا على ما... اقرأ المزيد

294

| 30 يوليو 2026

إلى متى؟ إلى متى؟

فعلاً إلى متى سنبقى بين التحذير والتطمين من شيء لم نكن نحنُ فيه أصلاً مشاركين؟ إلا لأننا متعهدون... اقرأ المزيد

843

| 02 أبريل 2026

إنها لفتة طيبة إنها لفتة طيبة

فعلاً لفتة يجب أن نقف عندها ونشيد بها لما أدخلته في نفوس من أقيمت له، تلك النظرة الكبيرة... اقرأ المزيد

321

| 31 ديسمبر 2025

مساحة إعلانية