رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يا له من افتتاح لخليجي سبع وعشرين لكرة القدم بمدينة جدة ، حيث برز في هذا الافتتاح تميز أبناء الخليج في تنوع افتتاح أي بطولة عن سابقتها، كثير من الفقرات تعكس كل فقرة تماسكها مع ما سبقها كما هو خليجنا الذي يربط دولنا بعضها ببعض كما يتسلل الدم في أجسادنا دون أي عنصرٍ يتمكن من التغلغل بينها. فها هي المنتخبات جاءت لتجاور بعضها البعض كل منها يحمل الشوق لأخيه الخليجي الآخر مبتهجاً بهذا اللقاء الذي سيتم فيه التنافس الشريف لنيل قمة الهرم الذي تتكون منه هذه المنتخبات التي جاءت وكل منها يطمع ويتطلع للقمة وجميع المختصين وأصحاب الرأي والمعرفة يضع كل منهم منتخباً في القمة فكلها تنال الذوق الرفيع من المحللين لهذا التجمع بين من يمتازون بالحرفية في فنون اللعبة المشهورة وكل ممن يزاولها واختير ليكون عنصراً مميزاً وله دوره في نيل الذهب من علوه للمنصة، حيث لم يتم تجاهل أي منهم في نيل شرف التتويج لما وجده المحللون من استعداد كل منتخب بشرف التتويج، فجاء عرض الافتتاح متناغماً يعكس الصورة الحقيقية لدورة الخليج للدول العربية، بطولة أصبح لها وزنها ونموها في التنظيم والعروض وتجمع كلمة الوحدة الخليجية للدول العربية وحرص كل منها على أن تكون مع الركب المتطور في هذا المجال، فهذا يؤكد أن لهذه البطولة دورها في بروز كل منتخباتنا الخليجية بين منتخبات العالم مما يجعل مسؤولي هذه اللعبة على الدوام بالتحضير لها بجد واجتهاد مما يكفل لها استمرارها بين البطولات العالمية والقارية. فكم كان افتتاح البطولة بجدة أن ترسم على وجوه الجميع أن بطولة سبعٍ وعشرين غير على أرض جدة غير. فكم كان للحضور رفيع المستوى لهذه البطولة أثر في نفوس منفذي الفنيات التي يطمع في مشاهدتها على البسط الأخضر يزداد إيماناً أنه أمام حضور مدرك أنه حضر ليشاهد ما يلبي رغبته من فنياتٍ جاء من أجل مشاهدتها في نجوم المنتخبات لدولنا الخليجية العربية وأنها ارتفعت بفتياتها ليشاهدها متشوقون لرؤية فن هذه اللعبة الشعبية الجميلة. فنجاح جميل في الافتتاح ونحنُ نقف مع إخوتنا في المملكة العربية السعودية بيومها الوطني، فنجاح في يوم جميل ومميز، فعلاً خليجي الديار العربية 27.
171
| 25 سبتمبر 2026
أصبح معرض الصيد والصقور ملتقى لكل العقول والأنفس الطيبة يجوب جوانبه تجد القلوب المتفتحة والوجوه والعلامة المتميزة في ادائها، حيث تحاول كل نفسٍ ان تبرز ما لديها من فنٍ في هذا التراث الجامع لثقافتنا نحن ابناء قطر ومن حولنا من ابناء الخليج والعرب والأصدقاء كلما يوجد عام بعد عام لا تجد إلا التميز في الأداء وعروض افضل ما تنتجه العقول والمصانع تنفذه بكل اقتدار لتواكب هذا الموروث دون ان تغير من اصل معناه، فالكل يعمل ليرضي مرتادي هذا التجمع الذي اصبح عالمياً في افكار مشاركيه وملتقى للجميع دون تغير في معانيه كتراث يتناقله جيلا بعد جيل بفضل متابعة المسؤولين بين جنباته لتتواصل الثقافة والتلاحم مع التراث على ارض قطر كما يريد لها قادتها من توافق بين كل الشعوب دون استثناء، فالنفس البشرية تحب البساطة وتوارث الأخلاق الحميدة تجدها متواجدة على وجوه الحاضرين في هذا المعرض الذي اصبح مبتغى الكل في ان يأتي كل عام بجديد وزيادة في التلاحم بين المشاركين والزوار الطالبين لما يلبي هوايتهم وتلاحمهم في افضل لقاء ينبع عنه الود والكرم والألفة بين هذا وذاك دون وجود لحواجز الحدود تمنعهم من اللقاء فهذا يعكسه تواجد المسؤول والعارض والمستقبل لهذا المعروض بكل اشتياق ليلبي رغبته في قضاء وقته بمسرة حتى بوجود الصغار الذين ينقل لهم هذا التراث بحلته الحميدة عندما تتناول الحديث مع المشاركين والحاضرين فهم يجعلون اللقاء هو بين الأخوة الإنسانية دون استثناء فكم سعدتّ عندما التقيت بين ابناء وطني قطر دار المحبين للتلاقي وبين السعودي والإماراتي والكويتي والعّماني والبحريني ناهيك عن ذاك الذي جاء من ابناء وطننا العربي او الأصدقاء فتجد الرغبة في تطوير هذا المعرض واستمرار اللقاء دون انقطاع بإذن الله لتتعمق جذور المعرفة والمودة وتبيان افضل ما يزيد من حلاوة هذا المعرض بما فيه من خبرةٍ وتسهيل متعة الصيد وتنقل الصقور التي تقتنص ما تجده من صيد يعمق الرغبة في اللقاء الذي وصل للعاشر ويعمل الجميع لأن يستمر دون انقطاع لأنه ولد فيهم الكثير من القيم الطيبة وهي المبتغى، حيثّ يجدون في كل نسخةً تجدداً في افكار العارضين مجددين في محتوياته التي تعرض فيما يختص بتلبية رغباتهم، فتحيةً لإدارة كتارا التي تحرص على ان يستمر التراث ويتناقله جيلا بعد جيل لأنه يمثل كل ما هو مميز عن هذه الديار ومن عاش على ترابها منذ امد الزمان ونفتخر به. ويزيدنا ذلك تمسك الجميع صغيرا وكبيرا بزيه الأنيق التراثي الجميل الأبيض كبياض قلوب الذين يجوبون جوانبه يميناً وشمالاً مبتهجين.
186
| 14 سبتمبر 2026
مع انني أعيش احياناً فترةً احب ان احدد تواجدي فيمن يجري التعامل معهم، فأسير بجانب المثقف فلا اجد نفسي أكمل الطريق معه، واحاول ان أكون مع صاحب المال فتأخذني قدماي معه إلى مسافة اجد انني قد انحرفت عن المواصلة معه وإذا بالكاتب أتوجه له ليصحبني معه ونسير ونسير حتى أتلفت يميناً وشمالاً فلا اجد مع كلماته ولا جملة وعناوين موضوعاته وإذا بي اجد من هو يصحبني معه بكلماته التي يقرؤها ويتلوها علينا ويصعد على المنبر ينادي بها فاتقوه سبحانه وسيروا على نهج ما جاء به سيد خلقه من أمور تجعلك قويم العمل مستقيم التصرفات يشار لك بالبنان بين الأفراد والجماعات حتى وصلت معه إلى طريق كنا لابد من أن نواصل المسير فيه وإذا هو ينحرف انحرافةً مخالفاً ما يقوله ويراه من اشارةٍ تمنعه من المرور ولكنه يتغاضى عن كل ذلك ويواصل مسيرته رغم الخطورة التي قد تلم به أو بمن سيقابلهم عكساً عنهم وهم على الصواب لكنه يواصل غير مهتم بالعواقب بحجة السرعة والقرب مما يريده حتى وان كان خطأ عليه وعلى الآخرين التقابل معهم وهم على الحق وهو على الخطأ وارتكاب ما يخالف القانون وما جاء ليحمي الجميع من المخاطر مع انه يقول ما لا يفعل ويخالف لتحقيق مآربه في الوصول لهدفه حتى وان كان عكس ما يقوله، ففي الحقيقة توقفت لأجد مع من أسير وكيف أواصل حياتي مع أمثال هؤلاء من البشر لتستقيم حياتي واكون نموذحاً في تعمير ما أراد الله للبشر ولتحيا كل مخلوقاته كما أراد لها رب البشر. افيدوني مع من تواصلون المسير لنكون من خير المعمرين على هذه البسيطة ونفتخر باننا من الذين يقولون ويفعلون بما قالوا وسمعوا ذلك. اننا يجب ان نعيش عالم الواقع والحقيقة فيما نقرأ وما نسمع وما نروي للآخرين ما يجب ان يكون عليه الفرد والجماعة في الحياة لنؤكد حقيقة ما تعلمناه وما نسرده ونوضحه للغير وان يشاهدوا منا ما سمعوه عنا.
231
| 20 أغسطس 2026
إنه فعلاً لمردود نجنيه يوماً بعد يوم، ونحنُ نعتز به لما تحققه من إنجاز وتقدير لوطننا على ما يقدمه لكل من يقصد استخدام هذا الأمر على ارض قطر المعطاء، التي رسخ لها قادتها بنيةً تحتيةً تجعلها في القمة في كل الميادين التي لابد وان الفرد منا بحاجةٍ لها، حيث المواقع العلمية من مدارس وجامعات ليس هناك مثيل في جودتها وما تضمه من وسائل تنتقل بمن يقصدها إلى عالم المتعلم الحقيقي، حيث ينال فيها على أيادٍ متعلمة تنقل الحقيقة لهم بكل إخلاص وصدق ومهنية، وكذلك المجالات الصحية لما تحتضنه من خيرة الأخصائيين والمهمين في عالم الطب، حيث ان المواقع التي يعملون بها تضم افضل الوسائل التي تعينهم على نقل علمهم للراغبين في الاستفادة منها بتميز واحتراف، وكذلك في عالم الثقافة والفن والرياضة والسياحة والتسوق كلها تضم ما يناسب مسماها ومن يرغب في أن ينال منها ما يريد بكل ارتياح وتميز في الحصول على الخدمة فيما يبتغيه ، وذلك يرجع إلى حسن ما وجد من بنيةٍ أساسية تخدم كل مشروع وجد من اجله فتحية لهذا التميز والذين أوجدوه على ارضنا الطيبة، لتكون قطر مرجعاً مريحاً لما يقصده من الحصول على الخدمة المطلوبة، فها نحنُ نفتخر باسبيتار وسدرة وكتارا والجامعات والمنتجعات التي صممت ووضع بها ما يقصد خدماتها بكل راحةٍ وتميز وجمال ويعطيه انطباعا يجعله يفتخر بأنه تواجد في هذا الموقع، وحصل على ما يبتغيه بكل سهولةٍ ويسر وحسن خدمة ومن متخصصين يشار لهم بالبنان، فهذا هو ما قصدته قيادتنا الحكيمة من أن تكون دولة قطر ارضا تتواجد فيها كل متطلبات الحياة بيسر وسهولة ، واولها الأمن والأمان، فكان لها ما ارادت وما يجعلنا نطمع ونرى انه تم إنجاز عمل طبي او علمي آخر او نشاط ترويحي حسب ما يبتغيه الفرد منا. فهذا هو التخطيط السليم لبناء الدولة والإنسان فذلك ينبع من حسن التخطيط واختيار العناصر الصادقة التي تستغل المكان الذي وجدت فيه خير استغلال ليعود بالنفع على الجميع ويزدهر المكان. فما تواجد من بنيةٍ أساسية متميزة تتضمن افضل السبل الكفيلة بإعطائك ما تم إنجازها منها، ليزدهر الوطن.
294
| 30 يوليو 2026
فعلاً إلى متى سنبقى بين التحذير والتطمين من شيء لم نكن نحنُ فيه أصلاً مشاركين؟ إلا لأننا متعهدون لذا وذاك بعدم السير لهم مخربين ولا مدمرين ولا مزعزعين لأمنهم قاصدين، فنحنُ نقف مع الجار ومع الصديق موقفاً متساوياً ولا نغلب جانبا على جانب من الذين تفاهمنا معهم بالطيب والحفاظ على أن السلام هو مقصدنا للطرفين، ولكننا فوجئنا بأننا وضعنا في خانة المتخاصمين مع طرف دون الآخر لا حول لنا ولا قوة في هذا المكان الذي وضعنا فيه لنبقى دائماً حذرين من ان نصبح مسرحاً لما يدور حولنا وكأننا ضمن المتخاصمين مع أن شعارنا وتعهدنا ألا نكون إلا للسلم سائرين، فلمَ وضعتمونا بأن يبقى جنودنا وأمننا دائماً متأهبين لرد الأذى عن ارضنا والمواطنين وكل من يقيم على ترابنا من الطيبين المعمرين معنا حضارتنا ولهم الشكر والتقدير فأصبحنا يداً واحدةً تدافع عن قطر الغالية على الجميع، نرجو ان تراجعوا خططكم في هذا الأمر يا من تريدون لنا الدمار ونحنُ لا نبتغي إلا ان يعم السلام دول العالم وشعوبها متحابين، فلتعلموا اننا نسور تدافع عن موقعها مهما يكن الثمن غالياً إلا اننا لن نستسلم مهما يكن ما يكن فقطر قيادة وحكومة وشعبا وكل المقيمين صفاً واحداً لن تهزه الضربات مهما كانت، فإن أبطالنا على الخط جاهزون ليلاً ونهاراً يقظون ليوقفوا هذه الهجمات التي تحاول ان تقطع طريق التواصل بيننا إلا أنها سدٌ منيع فلا ترسلوا صواريخكم ومسيراتكم لأننا نملك بحمد الله نسوراً تنقض عليها وتجعلها كالرميم وكأنها لم تكن في الوجود فعودوا لمائدة الحوار السليم لتعود المنطقة سلام في سلام، لأن القوة ليست هي الطريق القويم في هذه الأيام أيها المتشككون فاجعلوا اليقين هو اليقين ان السلام والحوار لهو الطريق المستقيم لبناء الدول وتحيا الشعوب في رفاهية، مهما كان أمامك من تحديات لا تلين إلا بالحوار واليقين.. إنه هو السبيل لنيل الكرامة والعيش في أمن ورخاء مستديم وهذا ما تسعى له دولة قطر بقيادة القائد الحكيم.
843
| 02 أبريل 2026
فعلاً لفتة يجب أن نقف عندها ونشيد بها لما أدخلته في نفوس من أقيمت له، تلك النظرة الكبيرة في معناها النفسي والشعور من جانب من أقيمت لهم هذه المبادرة التي لابد وان نعترف بقيمتها وكم تمثلت في مشاعرنا قوة أثرها لهم وأن نرفق بهم وان كبرت مواقعنا لأننا لا نستطيع التخلي عنهم، فهم جزء كبير من ازاحة القبح من أمامنا ومن منا يحبذ ان يراه بعينه أو يشم رائحة من تتجمع أمامه لينبعث منها ريح تعكر صفو منظره هو صاحب الملابس والروائح التي تغمر كل ما يحيط به، إلا أن ما ينبثق عن تلك القمامة لا يجد اثراً يتضح أمامه وتعكر حياته منها وما يراه بعينه منها، ولكن جهد من أقام المهرجان او الفعل الذي يشعرهم بأنهم جزء مما نعيش فيه من راحةٍ واطمئنان على حياتنا وكل من تسير قدماه على تراب وطننا ويوصف بالجمال من منظر ما يشاهد عليه من خضرة ونظافة يفتخر بها الآخرون من تواجدهم على ارض دولتنا التي تولي الإنسان اهتمامها ليكون عضواً فاعلاً في موقعه، فتحيةً لوزارة البلدية على فكرتها وتطبيقها لهذه الفئة في صورة تكاتف من الجميع معها ولا نتذمر من خدماتهم التي يقدمونها من اجل ان تبقى الأرض وكل ما عليها في بهجة تسر أعيننا جميعاً ونسمع من الجميع ما يسرنا بأننا نملك أيادي تمسح كل مؤذٍ من أمامنا، فكان الاحتفال الذي أقيم تتويجاً لهم انهم اصحابُ جهدٍ نحن بحاجةٍ اليه في كل لحظةٍ من حياتنا. فكما يقال ان النظافة من الإيمان ليست حديثاً ولكنها من روح الإسلام التي يجب ان يتحلى بها المسلم في كل شيء، فهذا الوضوء اليومي خمس مرات يجب ان يقوم به ليؤدي ركناً اساسياً في الإسلام وغيره من الأفعال تطلب منه النظافة في جسده وملبسه وحتى نعله اجلّكم الله. وقال رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم) اعطِ الأجير أجره قبل ان يجف عرقه، فكيف وأنت تتعامل معه بهذه الروح الإنسانية التي تقدر جهده وتقف بجانبه معلناً له انك تقدم خدمةً لا نستغني عنها وأنك جزء كبير في تطورنا وهناء عيشنا ونتنفس الصفاء في كل ما هو حولنا. فهذه الفئة جزء مهم لتسير حياتنا نحو الأفضل ويفتخر بما يشاهده كل ناظر لوطننا إنه كالوردة وسط حديقة وافرة الظلال والزهور في كل جوانبها. وحتى يكون الأمر وهذا الاهتمام يؤدي مقصدنا من التجاوب الحقيقي والملحوظ متجسداً ومتعمقاً في هذه الفئة ان يكون هناك تشجيع عملي لكل من يعمل في المجال، وننوه بهم حين قيامهم بعملهم فخيركم من احسن عمله إذا عمل وأتقنه ووضعه في قائمة المميزين ويكافأ ان امكن ذلك حتى نجد التنافس بينهم والحرص على اداء ما هو مطلوب منهم خير قيام. فالاهتمام بالنظافة هو أساس حياة الإنسان لتجنب الكثير من مشاكل الحياة له وللآخرين من حوله وتقييمه بالتقييم المناسب للفرد.
324
| 31 ديسمبر 2025
إنها اتخذت من المقولة والمثل الذي يتردد بيننا إلا وهو العقل السليم في الجسم السليم، طريقاً لحياةٍ افضل للفرد والجماعة، فسارت على هذا النهج بكل اقتدار تديره عقلية تبحث عن مجرى النهر الصافي الزلال، لينتفع به كل حيٍ، لذا بدأت بالرياضة والاهتمام بها والمقومات التي تجعلها تقف على أرضية صلبة لتبدأ بها في وضع حجرها فكان لها ما أرادت، حيث عملت من كل الجوانب التي تؤدي إلى هذا الطريق فاستطاعت الامساك به ومشت على خطه المستقيم لتصل لمرادها السليم فكانت فكرة تجمع العالم في افضل رياضةٍ يتابعها الجميع انها كرة القدم التي ليس لها نظير في عالم اليوم مع احترامي وتقديري للرياضات الأخرى حيث لها جماهيرها، ولكن سحر كرة القدم غير، حيث جمعت شباب العالم عام ٢٠٢٢م فكانت قفزةً قويةً شهد لها الجميع بتفوّقها في كل جوانب إقامة هذه البطولة ومن ثم كانت هناك افكار تسير بجانبها لتبرز للعالم ولكل صاحب عقلٍ سليم أننا لن نبتعد عنكم أيها اللغويون، فكانت فكرة المعجم العربي، الذي برز بثوبه الجديد في معجم الدوحة اللغوي المفيد الذي اصبح ظهورهُ فرحةً للجميع والقوة في الجسم، كما اعد لها كذلك في العقل السليم الذي يعرف لغة الضاد التي ينطق بها كل المخلوقين في ذلك المكان الأمين جنة رب العالمين، حيث الكل ينطق بلغة الضاد وهذا الذي يجعل من قطر تعمل للاهتمام بهذه اللغة والسعي لأن يكون لها معجم اللغة العربية والعناية به من خلال اختيار عناصره، والاهتمام باللغة المنزلة بكتاب سماوي لا غيره حفظ في اللوح المحفوظ، وهذا الاهتمام يسوقنا إلى ان دولة قطر تؤمن بأن الاهتمام بالعقل كما تهتم بالجسم ليبقى سليماً من الجانبين العقل والجسم وهذا سيقودنا لعلوم أخرى لها أهميتها في حياتنا الدنيوية لابد ان يكون لها تواجد في حيثياتها ومعناها واصلها وموقعها، فقطر أصبحت راسخةً لكل العلوم وما يهم الفرد والدول والجماعات والتحقق من أنها تقوم على هذه العلوم والمعرفة على قواعد سليمة وأساسية في كل جوانبها.
393
| 25 ديسمبر 2025
ولنبلونكم حتى نعلم الصابرين، يا لها من دعوة ممن خلقنا بمن سيكون صابراً عند البلاء حيث وعده الخالق جل في علاه بحائزة ما بعدها حائزة وهدية والكل فينا تغمره الفرحة عندما توجه له هدية دنيوية من احد زملائه او محبيه حيث تغمره الفرحة والمسرة ويتناقلها الغير عندما يصل لهم خبرها وعلمها، فكيف بالهدية والجائزة الربانية عندما يحصل عليها كل من أصيب بمصيبةٍ في دنياه وكانت قوية الأثر على نفسه ويمكن ان تتجه لغيره من أهله او معزيه، ولكنهم يصبرون حيث متيقنون بان الجزاء الموعودين به كبير ولا يصل لمرتبته مهما كانت قيمة ما اهدي له في دنياه، وهذا ما اجده في نفوس واحاسيس اهلنا في غزة او غيرها من المواقع على هذه البسيطة من خسارةٍ لهم في انفسهم او ممتلكاتهم ولكنهم يصبرون ويتحملون ما نزل بهم من ألم وحسرةٍ ألمت بهم وقد اثرت في نفسيتهم واحاسيسهم ولكنهم يتذكرون قول خالقهم ان من صبر عند البلاء فجزاؤه الجنة التي يصفها من بشروا بما جاء به كتابنا العزيز وما اوضحه نبينا سيد الخلق (ص) مما يطفئ الحسرة والألم والتأسي والبعد عن كلمة لو، حيث يدركون جائزتهم في تلك الدار ويواصلون حياتهم بكل راحةٍ واطمئنان حيث ترتفع اياديهم لخالقهم بالدعاء بالصبر على البلاء مهما كان اثره في حياتهم لينالوا الجائزة الموعودين بها من ربهم، فمن من البشر لا يبتغي ذلك المكان والجائزة بما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على بال احد، فما مر امر اشد مما نجد ما يعانيه كثير من اخوتنا في العقيدة لا تطيق ان تشاهده العين من مأساة في المكان والملبس والمأكل وكل مناحي الحياة التي يرغب الفرد من ان تكون مرتبة وتتقبلها النفس البشرية. فكم تعمق فيهم كل من أصيب بمصيبةٍ وانغمس في رحيق الصبر والطلب منهم بالصبر حيث وعد آل ياسر بالصبر والوعد لهم بالجنة رغم شدة العذاب وتنوعه لهم إلا انهم قيل لهم صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة، ونحنُ ليس بيدنا إلا الدعاء لاخوتنا في كل ما أصيبوا بمصيبةٍ دنيوية اختباراً لهم لينالوا الجزاء الكبير الذي وعدوا به من رب العزة والقادر على كل شيء يقول له كن فيكون، فالدعاء لهم ومد يد العون لهم من هنا وهناك مما يخفف عنهم المصيبة لتشعرهم بأن اخوتهم في الدين والعقيدة والإنسانية يتوجهون لهم بكل ما يخفف عنهم مصيبتهم والمهم، وها هي جمعيات الإغاثة تتوجه لهم مما تم التبرع لهم من كل قطرٍ من أقطار الدنيا التي نسير عليها، فالمسلم اخ المسلم، والإنسانية مدركين ان ما يقدمونه خالصاً لهم بنية المودة والمحبة والوقوف معهم الا رد لهم بأفضل ما قدموه بانهم لن يتخلوا عنهم في كل ما يعيد لهم البسمة والفرحة والسرور والإنسانية في العيش مثلهم.
414
| 21 ديسمبر 2025
صحيح ان القلب يحب كل جميل وخاصةً طيب النفس حيث تجد ان شخصاً اقترب منك رغم عدم معرفته منذ زمن طويل لكنه دخل تفكيرك وأصبح أمام عينيك في كل نظرةٍ حتى وان لم يكن قريبا، وهذا ما رسمته ملامح ضيفنا من جزر القمر العربي حسام الدين أحمد الذي جاء عندنا وجلس بيننا وكأنه يعرفنا ونعرفه منذ زمنٍ بعيد، فكانت كلماته عفويةً سلسة تسير كالماء الزلال في جسد المتحدث معه او يسمعه لما سيتحدث عنه، اين كنت، كنت نائماً واين ترغب ان تتمنى،.. في مكة إلا انني لا أملك ما يوصلني لأداء العمرة التي يتمناها كل مسلمٍ مؤمن ان ذلك من المحبب له زيارة ذلك البيت العتيق، فكم كانت إجاباته تسير بين الجالسين والسامعين حتى ولو لم يكونوا قريبين إلا أنها وصلت لشخصٍ يتتبع عمل الخير وتوصيل من يرغب في الوصول له في هذا السبيل الذي يحقق رغبةً صادقةً في قلب مؤمن بهذه الرسالة التي لا تفرض نفسها إلا لمن لديه ما يلبي تنفيذها بيسر دون تأخير، فجاءت اليه وهو صادق في قولها لأنها توصله إلى البيت الذي قال عنه رب السموات والأرض والعالمين لنبيه إبراهيم عليه السلام (وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامرٍ يأتين كل فجٍ عميق) وهذا هو الطلب فقط، فتحققت أمنيته من مجرد ان توجه بالرغبة الصادقة فجاءه الجواب دون استئذان من احد كان متواجداً يحب عمل الخير ويكون من الخيرين فمن يعمل مثقال ذرةٍ خيراً يره، يا لها من استجابةٍ لك يا. دون تأخير لأنك في بلد اجتمع في عمل الخير والمحبة تجمع كل من آمن برب العالمين وحضر العرس الذي يتمناه كل المشاهدين على ارض قطر بلد الجميع وتحتضن كل الرياضيين وتلبي رغبتهم في كل ميادين الخير للجميع، فهذا هو ما ارادت به قيادتنا عند استضافتها لكأس العرب 2025، وتحقيق حلم المتواجدين بحسن اللقاء والتجمع دون عبثٍ ولا تنكيل. لقد اجتمعت الرياضة والعطف والتلاحم والصدق في الكلام وعمل الخير فكانت كل الأنفس مبتهجةً فالتقت الأرواح الطيبة في مكانٍ واحد تحت مسمى مونديال العرب فيفا قطر 2025 فكان نعم التجمع العربي التقت فيه كل الثقافات.
570
| 11 ديسمبر 2025
دائماً ما تتبارك دولتنا بكل خطوة يخطوها أبناء وطننا في كافة الميادين التي تسطر لقطرنا سطوراً منقوشةً في الحجر باقيةً اسمها رغم مرور الزمن ليبقى اسم قطر من عمل أبنائها المتواجدين على ترابها وانجزوا لها اسماً بين الأمم، فكان لنا في مجال الرياضة ما نفتخر به بين من سبقنا من أبناء ورجال قطر في العديد من العلوم ما نفتخر به من إنجازهم في حياتنا نحنُ الذين تسلمنا الراية منهم ونسير على نفس النهج والطريق لتبقى شعلة قطر يشار لها بالبنان بأن على ارضها نعم الرجال الذين رسموا ونقشوا على الصخر، فهذا ما دعا بقيادتنا الى أن تشير لهم ليبقى عملهم ما شاء القدر فتسمية الميادين باسمهم لأنهم قدموا ما يستحقون أن يبقى اسمهم ليكونوا قادةً في هذا المجال يسعى له احفادهم ومن يأتي بعدهم بأن جهدهم لن يضيع على ارض قطر فسيبقى اسمهم محفوراً في الصخر تقديراً لعطائهم الذي لا يقدر بثمن لهذا الصرح انه من تلك الجهود التي بذلها أبناء قطر تكريما لهم إلا أن يبقى اسمهم على صرحٍ يراه كل من شاهد قطر، فكم نحنُ نقدر دور قيادتنا التي تحتفي بمثل هؤلاء الذين ضحوا من اجل اسم قطر ومن على ترابها الذي يساوي الذهب في هذا المكان مرحباً بكل من يعطي من جهده ليبقى اسم قطر، الله يا عمري قطر تستحقين منا كل العطاء اكثر من زخات المطر ليبقى اسمك ومن يعيش عليها من البشر المخلصين في عملهم رافعين اسم قطر، فكافأتهم قيادتنا بتسطير اسمهم على صرحٍ سيكون باقياً ما بقينا رمزاً بوجود نعم البشر، فنعم التقدير لهم على ما بذلوه من جهدٍ يفخر به كل من سيأتي بعدهم يتناقلون ذكريات جهدهم فكان نعم الخبر ونعم الرواية من أهل قطر وشبابها الذين يسيرون نحو العُلا ليرتفع علم قطر واسمها بين الأمم.
501
| 03 نوفمبر 2025
جلست بالسيارةِ وحتى البحر عبرتُ وخلال مجلسي في الاستراحةِ نظرتُ لكل من يجلس حولي حتى ذلك الطفل الصغير الذي لم يتعدَ الرابعة وجدت الكل ينظرُ في الجهاز المتواجد بين يديه ينظرُ فيه ويقلب ما به،، ونلوم أنفسنا ونزدادُ تباعداً في الحديث عن بعضنا البعض انشغالنا بهذا الذي يسمى الهاتف المتنقل ووسيلة التواصل الاجتماعي المتواجد عندنا نجوبُ به شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً نبحث فيه عما يزيدُ في بعدنا بمجلسنا والحديث مع بعضنا بما يزيد التفاهم بيننا، ولا نبحثُ عما يفيدنا أو نتحدث بالذي يجمعنا أكثر وأكثر كمجموعة كنا أقارب أو أصدقاء وزملاء لابد من حسن مجلسنا وتقاربنا، فهل فعلاً أصبح الجهاز هو سر بعدنا عما يكون غذاء لروحنا وفهم بعضنا؟ أنحنُ أوجدناه دون أن ندري بأن هذا الهاتف وما إن دخل علينا في عصرنا من آلة حديثةٍ تباعدنا أهلاً وعائلةً وأصدقاء فرق بعضنا عن بعض ونزيد في استخدامه دون مبالاة بوضعنا التجمعي كبشر لابد منه في تواصلنا ونتذكر الماضي الذي نعتبره أحلى من حاضرنا بوجودنا في مجلسٍ، رجالاً أو نساءً، كنا نعتبره مدرستنا في الحديث ونروي فيه تجربتنا وما حدث لنا في يومنا سواء كنا في بلدنا أو خارجه بحراً أو جواً نسعد بسماعه ونعتبره خبرةً تزيد في معرفتنا من الواقع الذي حدث لنا فيستفيد منه كل منا لنواصل المسيرة فيه من حدثٍ أو نمتنع عن الاستمرار فيه لأنه سيفرقنا من خلال ما رويناه لبعضنا البعض في تجربةٍ واقعيةٍ مررنا بها، فهل نتعظ من ذلك الذي أدخلناه بيننا ونتناوله بين أيدينا من السكوت عما حولنا وانشغالنا بهذا الجهاز الذي أصبح هاجسنا بعد أن نستيقظ من نومنا ولا غنى عنه مهما كان أمرنا. فالتواصل المباشر مدرستنا وتقاربنا وبعدنا عن السكوت والنظر في الجهاز بما فيه من خير أو غير ذلك يا أحبتنا لأنني سئمتُ من السكوت المخيم على جلستنا في مجلسٍ واحد ولا نبتعد إلا أذرع عن بعضنا أو شبراً فيما بيننا فارحمونا من التباعد ونسعى للتقارب الذي هو هدفنا في الحياة كما خلقنا الخالق ومنها الصلاة التي فرضت علينا كرجالٍ بتراص صفوفنا لأن فيه الخير. فلا تجعلوا هذا فاصلاً بيننا مع أنهم يطلقون عليه التواصل الاجتماعي لكنني أجده مفرقاً بيننا بوجودنا في مجلسٍ واحد، ولكن الصمت هو الذي يخيم علينا بتعاملنا مع الجهاز بين أيدينا.
489
| 28 أكتوبر 2025
إنها عبارةٌ لابد من الإقرار بها أن ما حدث في اللقاء بين الشقيقين يجعلنا نفتخر به من الجانبين التلاحم بين من هم على ارض الميدان، ومن هم يتابعون فنيات الرجال ليحققوا لهم الحلم للوصول المونديال بهمةٍ وعزيمةٍ بهتافات من جلسوا على مقاعد الميدان الذين يتنافسون فيه من عزموا على الوصول لنهائي المونديال، فكلهم أعطوا ما لديهم وتكاتف الجانبان في الميدان في المدرج والبساط الأخضر فكانوا قوةً تصول لتحقق ما جاء الجميع من اجله وهو التواجد في مونديال أمريكا والمكسيك وكندا ٢٠٢٦م هؤلاء الأبطال أعلنوا بانهم نجوم يستحقون هذا المكان بين دول العالم المتفنن في هذه الرياضة التي يتابعها كل إنسان لما فيها من فنيات وفكرٍ ينتجه المتخصصون كل في موقعه ليبرز فنيات هذه الساحرة المستديرة ويتبادلونها بأرجلهم ورؤوسهم لتهتز الشباك معلنةً الانتصار بفنيةٍ تخفق لها القلوب وتعزف لها الحناجر افضل الألحان فلقد كان رجال منتخبنا عند حسن الظن بهم تكاتفوا مع من جاء ليصفق لهم بالفرحة بما كان وتهتف اصواتهم هذا الأدعم يا اخوان، يشق طريقه في الميدان ليصل لهز الشباك افضل مما كان، ليصل للمونديال بحدٍ تشابكت فيه الأقدام والحوار في البساط الأخضر والمدرجات تهتز حقق هدفنا يا فنان، وضعت فيك الثقة لأن تصل لما نصبوا اليه من هذا الميدان الذي نطلق عليه ميدان البطولات وهز الوجدان بالفرحة لنصل ذلك المكان مع الأبطال ويشار لنا أننا وصلنا للمونديال، فكم كان رجال الأدعم خير برهان بانهم اهل له مع من تابعهم بشغف للوصول للنهائي بكل عزيمةٍ واصرار من الذين في الميدان ومن تابعهم في كل مكان انهم لن يتهاونوا عن تحقيق الهدف للوصول مع الكبار. فكانت ليلة امتزجت فيها كل الأماني المحبة لخير هذا الوطن أمتعهم بخيراتهم وتلبية ما يجعلهم اهلاً للوصول لمبتغاهم في كل مكان مهما كان فبذل الجميع طاقته ليكون الوطن مرفوعا بهمة الرجال الأوفياء. ويتحقق نصر الفخر والعزة في هذا الميدان من الدوحة ليكون بين شباب العالم في ذلك المكان منتخبنا الذي يفخر فيه كل قلبٍ ينبض بالحب لوطنه المعطاء دون قيدٍ وأتردد ليكون الفرد فيه وعلى ترابه بارزاً مرفوع الرأس بكل فخر واعتزاز انه ابن لهذا الوطن الذي نفتخر فيه بقيادةٍ حكيمةٍ تبغي بأن نكون مع الأقوياء في العطاء والبذل ليصلوا المونديال. الحمد لله بالوصول للمونديال بهمة الرجال في الميدان والمدرجات تزأر سجل يا فنان. جمهورنا كان البطل حيث وقف وراء من يستحق التقدير ورفع صوته بأن هذا هو البطل العنابي لا مفر.
372
| 16 أكتوبر 2025
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...
5487
| 23 سبتمبر 2026
قد يدخل رجلان إلى اجتماع واحد، ويقدم كل...
4914
| 22 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...
3024
| 24 سبتمبر 2026
ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...
2214
| 23 سبتمبر 2026
أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...
915
| 27 سبتمبر 2026
شهدت دمشق الأسبوع الماضي حدثًا ثقافيًا وفنيًا استثنائيًا،...
759
| 21 سبتمبر 2026
كان ظهور جهاز جديد في الماضي يعني أن...
726
| 23 سبتمبر 2026
-سمو الأمير لخصَ السياسة الخارجية القطريةفي معادلة تجمع...
549
| 27 سبتمبر 2026
في الثالث والعشرين من سبتمبر، لا يحتفل العالم...
516
| 22 سبتمبر 2026
يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...
459
| 25 سبتمبر 2026
اليوم تنطلق في جدة النسخة الـ 27 من...
426
| 23 سبتمبر 2026
قرأتُ للأستاذ عبدالرحمن الشمري مقاله «ضاعوا عيالنا»، فقرأتُه...
396
| 21 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية