رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

زهرة السيد

زهرة السيد

مساحة إعلانية

مقالات

3008

زهرة السيد

ادب المقاومة

27 يوليو 2014 , 03:10ص

لا تنسَ موتي حينَ تُبصِرُ من خِلالِ الموتِ موتَك

صمتَ الزّمانُ لِيَنثَني بحرارةِ النَّبَضات ينعي المَوتُ صَوتَك

بِيَدَيكَ صُغتَ مرارتي...

وغدًا يُعانِقُ نَعشَنا عَبَقٌ تَضوَّعَ من شذى وردي ووردَك

لا تَنسَ عهدي حينَ تسعى أن يكونَ العهدُ عهدَك

يستَنكِرُ التاريخُ:لا... ما غابَ وجهي حينَ دُسَّ هُناكَ وجهُك

افتتح مقالي بأبيات هي من أجمل ماقرأته في أدب المقاومة تلك الموجة الأدبية الأكثر إشعاعا وروعة حيث ضجت بها كل إشكال التعبير عن الحزن والفقد والغربة والشتات يجمع أحد الباحثين في أدب المقاومة كل المراحل التي مرت بها تلك المدرسة الأدبية الشامخة فيقول عندما نتحدث عن أدب المقاومة الفلسطيني نجد أنفسنا أمام أفق لا محدود ملوّنٍ بألوان متعددة الأحداث والأسماء والأجيال... أفق يحمل سمات وبصمات شعب تعاقبت عليه الأحداث تعاقُب الأيام والأجيال، وكل صوت لديه يحمل صبغته ويضع بصمته المميزة على مدى هذا الأفق نعم إنه أدب تنبع ميزته وعظمته من استمراريته وتتابعه رغم كل العراقيل، جيل يبني فوق بناء جيل، وتستمر المسيرة، لترتسم خلالها صورة المقاومة بألوانها وخطوطها بعنفوان الشعب المقاوم الثابت على حقوقه وتاريخه وتراثه وجذوره...أنه الأدب الذي يصوِّر واقع الشعب الفلسطيني الذي لم يجد له خيارا سوى المقاومة للتصدي للمؤامرات التي تحاك ضده، والممارسات التي تثقل عليه وتسلبه كل حقوقه الشرعية والإنسانية والوطنية... والتحدي لكل محاولات التجاهل لحقوقه وكيانه وثوابته.إنه الأدب الفلسطيني بآفاقه المتجددة أسلوبا وثقافة وتوجّها وتعبيرا وإبداعا... توقدت الفكرة منذ البداية حيث وعى المثقف الفلسطيني أن ما يسمى انتدابا؛ ما هو إلا احتلال واستعمار بأبشع صوره وغاياته، يبطن عكس ما يبدي. وأن ليس له من هدف سوى سلب الأرض وتجويع وتجهيل وتركيع الشعب. فكان الرفض ردة فعل طبيعية للمثقفين الفلسطينيين، ومن ورائهم كل من وعى وتنبه من أفراد الشعب. ليكون الرفض هو عنوان أدب المقاومة في تلك الحقبة،. والرفض يتحول إلى مقاومة وبكل الإمكانات تصديا للمخططات ولتشكل هذه المقاومة محور الشعر المقاوم الذي بدأت تتضح ملامحه، وتقوى راياته في تلك الحقبة جاء بعدها جيل النكبة حيث ضياع فلسطين، النّزوح، الشّتات، الجرح المفتوح، بكاء الوطن السليب المُضَيّع، حلم العودة، الدعوة إلى الصبر وتجاوز الألم، وتجاوز المرحلة، والاستعداد لما هو قادم... تلك هي حدود ومعالم النكبة في الشعر الفلسطيني، شعر المقاومة الذي انقلب إلى شعر حزين باكٍ شاكٍ... يصوّر الجراح، يشرح الألم، على مدى أعوام وأعوام يبث الشكوى إلى عالم فقد الحس والسمع والشعور، فهل من سامع؟ وهل من مجيب؟

اقرأ المزيد

alsharq ماذا لو صمتت الشبكة؟

في أحد المشاهد المفصليّة المبكّرة من فيلم Leave the World Behind، لا ينفجر شيء، ولا تُعلن حرب، ولا... اقرأ المزيد

111

| 10 مارس 2026

alsharq سينتهي كل شيء يا ناصر

اعذروني ولكني لم أجد شخصا يتتبع كل صوت ينطلق جراء اعتراض صاروخي أو سقوط شظايا أو انطلاق أجهزة... اقرأ المزيد

147

| 10 مارس 2026

alsharq الخليج بين نارين

لا شك أن إيران تمثل خطرا لا يستهان به. ولا شك أيضا أن الكيان الصهيوني بكل أذرعه الإرهابية... اقرأ المزيد

129

| 10 مارس 2026

مساحة إعلانية