رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لم تعد المصداقية سارية في النفس البشرية مع تضارب المصالح المادية اللهم الا ما ندر ممن مازالت القيم تحرك ضمائرهم نحو الخوف والعقوبة الالهية والمصلحة العامة، اليوم ماذا نرى من سلوكيات وأقوال وأفعال تنتفي فيها المصداقية، ويبرز فيها معيار الغش ليؤكد أن المادة والوصول اليها هي المعيار الثابت التي تحرك ضعاف النفوس الذين لايدركون قوله تعالى: {ويلٌ للمطَففين،الذينَ إذا اكتالوا على الناسِ يستوفون وإذا كالوهمْ أو وزنوهمْ يُخسرون } فهذا وعيد شديد للذين يبخسون وينقصون المكيال والميزان، فكيف بمن اتخذ الغش ظاهرة اعتيادية في أغلب مجالات الحياة العملية، الواقع نموذج لمرآة صادقة تكشف ظواهر الغش التي تنخر أساسيات القيم و يعاني منها الكثير أفرادا وحكومة، لم يتوقف وتيرته كما لم يتوقف صنّاعه وعملاؤه من الغشاشين والضاحكين على عقول البشر، وما أكثرهم اليوم، طالما أن المادة هي المعيار الثابت التي تحرك النفس البشرية الضعيفة في التعامل مع الآخر، لا يهم كيف يكون العمل أو البضاعة أو المنتج من الجودة، لايهم أن تكتب شيكات بلا أرصدة بنكية، لا يهم أن يكون الاخلاص والدقة هما الحكمان بين الأطراف المتعاملة، لا يهم الخسارة المادية على عاتق العملاء وغيرها، فالمحاكم القضائية تشهد ملفات بأنواع مختلفة مقدمة من أساليب الغش والكذب بأنواعهما، وقع أصحابها فريسة في شبكة الغشاشين؛ الكذابين، وخاصة النصب والاحتيال في عملية البناء وفقدان الجودة في متطلباته، وفق الأسعار الهائلة المتفق عليها مع العميل،. فكم من الأشخاص وقع في عملية نصب واحتيال من شركات البناء ومن المقاولين، بالظاهر والباطن، ويخرج بعض أصحابها بخفي حنين نتيجة تفعيل عملية الكفالة والواسطة والرشوة وغيرها، وكم منهم من هرب الى موطنه بعد امتلاء جيوبه من عملية الغش من زبائنه وعملائه ويخسر من وقع في شباكه..
…. اليوم كثر الغشاشون في مجتمعنا وتنوعت وسائل الغش، ومازال صنّاعه ومروجوه يعيثون فسادا من الأفراد أو الشركات أو المقاولين، ومازلنا نعاني منهم ولكن مكره أخاك لابطل، و شر لابد منه طغى على الحياة اليومية وأصبح الحديث عنه لايتوقف، فالحاجة للتصليح أو التغيير لأمر طارئ أو خلل طارئ يتطلب الاستعانة بهم دون الادراك بجودة العمل ومصداقية الجودة للاجهزة المتغيرة، وبالرغم من وجود القوانين واللوائح العقابية، التي شرعتها الدولة، والتأكيد على المتعاملين بالابلاغ عن أيّ حالات غش أو تقليد أو نصب، الا أننا مازلنا نقع في وتيرة النصابين والغشاشين لفقدان الضمائر بمختلف الجنسيات التي فُتحت لهم الأبواب للسلب والاسترزاق والاستنزاف من جيوب المتعاملين.، ورغم الجهود الكبيرة التي تبذلها الجهات المختصة بوزارة الصناعة والتجارة كلٌ في مجاله، والجهات المختصة، بأشغال الا أن الغش مازال ساريا وتيرته مع انعدام الضمائر، والبحث عن الكسب السريع بالطرق غير المشروعة. تعلمنا في المدارس أثناء الاختبارات أن من غشنا ليس منا، وتترد على مسمعنا وتكتب على الجداريات للتنبيه بالغش بأنه شيء عظيم عند الله وله عقوبة، فكيف بمن يغش ويتلاعب بمقدرات الآخرين ومقدرات الدولة.اليوم !!!
…. ما دفعني لإثارة عملية الغش والذي يعتبر قائمًا وليس جديدا على الحياة البشرية في وجود النفوس الأمارة بالسوء، هي سقوط الأمطار الغزيرة على الدولة منذ أيام قليلة فجأة يوم الخميس 28/يوليو/ 2022. وفي وقت لم يتوقع، نتيجة منخفض جوي، وما سببته كثافتها من ضرر على البني التحتية والمنشآت التي اليوم تعتبر من المستجدات التي تقوم بها أشغال لاستقبال مونديال 2022، كشفت هذه الأمطار الكثيفة عن أصابع الغش وتلاعب بعض المقاولين، وبعدم استكمال مشروع صرف مياه الأمطار بالرغم من انجاز الكثير منها، وخاصة الذين يعملون بالباطن بعدم التقيد بالاجراءات الخاصة بجودة تشييد البنى التحتية والبطء في تنفيذها، والانتهاء منها في وقتها الزمني المحدد،. نأمل في الأيام القادمة أن تقوم الجهات المختصة بتشديد الرقابة على الجهات المنفذة لمثل هذه المشاريع والمنشآت،حتى لا تتكرر تجمعات المياه في الشوارع، مع الأخذ بالاعتبار أن غالبية المشاريع في المناطق التي تم انجازها تتطلب المراقبة، فالامطار الغزيرة التي تعرضت لها الدولة كشفت عن الخلل في بعضها، تتطلب المتابعة والمراقبة الدقيقة في جودة العمل والتقيد الزمني للانجاز. ومعاقبة المخالفين،،
وكل عام والجميع بخير، بسنة هجرية جديدة وأمل مشرق على الأمة الإسلامية..
Wamda.qatar@gmail. Com
اقتحامات الأقصى.. تأجيج التوتر وتقويض السلام
تبرز الاقتحامات الاستفزازية المتكررة للمسجد الأقصى المبارك، طبيعة مخططات الكيان الإسرائيلي التي تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني... اقرأ المزيد
66
| 14 مايو 2026
الكاتب القطري.. من يدعمه؟
* اليوم تفتتح دولة قطر معرض الدوحة الدولي للكتاب، ذلك الحدث الثقافي الذي يمثل مساحة للمعرفة والفكر والحوار،... اقرأ المزيد
126
| 14 مايو 2026
التفكك الأسري.. أزمة صامتة
يمثل التفكك الأسري أحد أبرز التحولات الاجتماعية التي برزت في المجتمعات المعاصرة، لا سيما في البيئات التي عُرفت... اقرأ المزيد
108
| 14 مايو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
في يوم حرية الصحافة العالمي، تبدو الصورة أكثر تعقيداً من مجرد احتفاء رمزي بمهنة يُفترض أنها تنقل الحقيقة، فالمعيار اليوم لم يعد في حجم ما يُنشر، بل في مساحة الأمان التي تُمنح للصحفي كي يكتب وينشر دون تهديد أو تضييق أو تبعات تطال حياته وحريته. الصحافة لم تعد مجرد مهنة لنقل الخبر، بل أصبحت في كثير من البيئات اختباراً يومياً لحدود القدرة على الاستمرار، فبين ضغط الواقع السياسي والأمني، وتعقيدات البيئة القانونية والإعلامية، تتقلص المسافة بين الكلمة وتكلفتها. في مناطق النزاع، تتجلى هذه الإشكالية بأقسى صورها. وفي فلسطين، وتحديداً في قطاع غزة، تشير تقارير "مراسلون بلا حدود" إلى سقوط عدد كبير من الصحفيين خلال التغطيات الميدانية في سياق العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة على القطاع، في واحدة من أكثر البيئات خطورة على العمل الصحفي عالمياً، حيث يصبح نقل الصورة جزءاً من معادلة البقاء. وفي إيران، تعكس المؤشرات الدولية استمرار التحديات التي تواجه حرية الصحافة، مع تراجع ترتيبها العالمي في ظل قيود قانونية وإعلامية دفعت عدداً من الصحفيين إلى مغادرة البلاد أو تقليص نشاطهم، أو العمل تحت سقف من الحذر الشديد. هذه الوقائع لا تعكس أرقاماً مجردة، بل تشير إلى اتساع الفجوة بين الحق في المعرفة والقدرة على الوصول إليها، وتضع المجتمع الدولي أمام سؤال جوهري: كيف يمكن حماية الحقيقة إذا كان من ينقلها يعيش تحت تهديد دائم؟ إن جوهر القضية لا يتعلق فقط بحرية الصحافة كقيمة مهنية، بل بكونها حقاً إنسانياً أساسياً يرتبط بقدرة المجتمعات على الفهم والمساءلة واتخاذ القرار، وعندما يُستهدف الصحفي أو يُقيَّد، فإن المتضرر الأول هو حق الجمهور في المعرفة. في يوم حرية الصحافة العالمي، تبقى الحاجة ملحّة لتأكيد أن حماية الصحفيين ليست خياراً، بل ضرورة لضمان استمرار الحقيقة، وألا يُترك العالم في فراغ المعلومات أو في ظل رواية واحدة غائبة عنها التعددية والإنصاف.
4641
| 07 مايو 2026
ثقافةُ الترند ليست موجةَ ترفيهٍ عابرة، بل عاصفة أعادت ترتيب القيم، حتى صار التافهُ مشهوراً، والمشهورُ التافه مؤثراً، والمؤثرُ التافه مرجعاً يُسمَع له ويُقتدى به. قبل 10 سنواتٍ فقط كان الإنسان يستحي أن يُرى في مواضع كثيرة مما نرى اليوم، وكانت بعض الأفعال تُخفى خجلاً وخوفاً، أما اليوم فقد أصبح كثيرٌ منها يُعرض على الملأ طلباً للتصفيق، وكأن الحياء صار ضعفاً، والوقار صار تخلّفاً، والصخب صار موهبةً ورسالة. لقد حوّلت ثقافة الترند الشهرةَ من ثمرةِ جهدٍ إلى ضربةِ حظ، ومن مكافأةٍ للكفاءة إلى جائزةٍ للإثارة. في الماضي كان العالِم يبني اسمه بسنواتٍ من التعب، والأديب ينضج ببطء، والفنان يتقن قبل أن يظهر، أمّا اليوم فيكفي أن يصرخ أحدهم أمام الكاميرا، أو يفتعل موقفاً سخيفاً، أو ينطق ببذاءةٍ بثقة، حتى تُفتح له أبواب الشهرة، وتتهافت عليه الشركات، وتُسلّط عليه الأضواء. وهكذا انفصلت الشهرة عن الاستحقاق، فصار البريق يسبق العمق، والصوت يعلو على المعنى. والترند في جوهره لا يعرف خيراً ولا شراً، بل يعرف شيئاً واحداً: الانتباه. فالخوارزميات لا تفرّق بين احترامٍ وازدراء، ولا بين حكمةٍ وسخرية، فكل تفاعلٍ وقود، وكل ضجةٍ رصيد. لذلك ازدهر “اقتصاد التفاهة”، حيث ينتصر المحتوى الأسرع لا الأعمق، والأكثر إثارة لا الأكثر قيمة. ومع التكرار يبدأ التطبيع؛ فما كان صادماً بالأمس يصبح مضحكاً اليوم، ومألوفاً غداً، ثم يتحوّل إلى سلوكٍ يُقلَّد بلا تردد. وهنا تكمن الخطورة، فالانحدار لا يأتي دفعةً واحدة، بل يتسلّل خطوةً خطوة، حتى يعتاد الناس ما كانوا يستعظمونه. ولأن الإنسان ابنُ بيئته، خائفٌ من العزلة، صار كثيرون ينساقون خلف الترند لا اقتناعاً بل خوفاً من أن يكونوا خارج القطيع. حتى أصبح بعض الناس يذهب إلى مطعمٍ يعلم في داخله أنه عادي أو رديء، لكنه مزدحم لأن "الترند قال ذلك"، ويشتري سلعةً أو سلةً يدرك أنها لا تستحق، لكنه يخشى أن يبدو مختلفاً عن الآخرين. بل قد يفعل الإنسان أموراً لا يقتنع بها أصلاً، ويضحك على ما لا يراه مضحكاً، ويُصفّق لما لا يحترمه، فقط لأن التيار يمضي في ذلك الاتجاه. وهنا يتحول الفرد من صاحب رأي إلى صدى، ومن إنسانٍ يختار إلى إنسانٍ يُقاد. والأسوأ أن الكبار قبل الصغار دخلوا هذا السباق؛ فترى الأب والأم بل وحتى الجدّ يلهثون خلف الرقصة الرائجة والعبارة السطحية، وكأن الوقار عبءٌ يجب التخلص منه. وحين يفقد الكبير هيبته، يفقد الصغير بوصلته، وتسقط منظومة التربية من داخلها. هذه الترندات تسرق الحياء الذي كان سوراً يحفظ للإنسان كرامته وللمجتمع تماسكه. ثم تأتي الكارثة الكبرى: تهميش أهل العلم والأدب والأخلاق، لا لأنهم غائبون، بل لأن الضجيج أعلى من الحكمة، ولأن السوق يطلب الإثارة لا البصيرة. نحن بحاجة إلى تربيةٍ تُعلّم الطفل منذ صغره أن القيمة ليست في عدد المتابعين بل في مقدار الأثر، وأن الشهرة ليست مجداً إذا خلت من الخُلُق والمعنى. وبحاجةٍ أيضاً إلى أسرةٍ لا تُسلّم أبناءها للشاشة ثم تشتكي من ضياعهم، بل تُشاركهم الحوار، وتغرس فيهم شخصيةً تعرف كيف تقول "لا" حين يركض الجميع نحو العبث. كما أن أهل العلم والأدب مدعوون إلى دخول المنصات لا الهروب منها؛ فالساحة التي يتركها العقل يملؤها الضجيج. وليس المطلوب أن يتحولوا إلى مهرّجين، بل أن يُحسنوا عرض الفكرة بلغة العصر دون أن يتنازلوا عن جوهرها. فالكلمة العميقة لا يعني أن تكون معقدة، والرسالة الراقية لا يشترط أن تكون مملّة. إن المعركة الحقيقية ليست ضد تطبيقٍ أو منصة، بل ضد فراغٍ داخلي يجعل الإنسان يبحث عن قيمته في تصفيق الغرباء. وحين يمتلئ الإنسان بالمعنى، يقلّ افتتانه بالضجيج. فالحضارات لا يحفظها المال وحده، بل يحفظها وعيٌ يعرف الفرق بين من يبني العقول ومن يسرقها، بين من يصنع الإنسان ومن يصنع الترند.
2040
| 12 مايو 2026
من المواضيع المهمة التي لطالما تكلمنا عنها مراراً وتكراراً وسوف نظل نتكلم عنها دون كلل أو ملل لبالغ أهميتها وعظيم تأثيرها في المجتمعات وما تشكله من معاناة للبعض من غير المقتدرين الذين يرغبون بتحصين أنفسهم بالزواج لكيلا يقعوا في الرذيلة لكن تكاليف الزواج التي جَنح بها حب المظاهر عن عواديها السليمة وحوَّلَها من ضرورة التيسير فيها إلى التعسير وابتعدت بها المبالغات في التكاليف كثيراً عن حدود المنطق والعقل في زمن للأسف الشديد لم يعد لمعظم الرجال كلمة الفصل في هذه القضية وأصبح زمام المبادرة وتحديد قائمة الطلبات التي لها أول وليس لها آخر بيد النساء وقول الفصل لهُن ولم يكتفين بذلك وحسب بل لهن اختراعات كل فترة وفترة في ذلك تزيد من طين تعقيد الأمور بلة! وزادت التكلفة حتى أصبح المُقدم على الزواج يفكر ألف مرة قبل الإقدام عليه بعد أن بلغت تكاليفه مبالغ كبيرة لربما لا طاقة للراغب بالزواج في تحملها مما دعا البعض للزواج من جنسيات أُخرى لقلة التكلفة مما تسبب بزيادة في نسبة من فاتهن قطار الزواج وضاعت عليهن فرص كانت سانحة وفي متناول اليد في الزواج لولا حب المظاهر الخداعة وفلانة عملت عُرساً خُرافياً تكلم عنه القاصي والداني يقولون كلف الملايين. ونحن نعلم أنه أصبح للزواج قائمة كبيرة من المراحل تسبق حفلة الزواج حفلة للملكة وحفلة للخطوبة وحفلة للحناء ودخل على الخط حديثا حفلة في بيت المعرس تنقل لها مراسم حفل خاص بالرجال يستقبل فيه المعرس المهنئين ينقل على الهواء مباشرة والذي أصبح يوم له ويوم آخر لعرس النساء يكون في إحدى الصالات باهظة الثمن. والسؤال الذي يطرح نفسه هل أنزل الله سبحانه بكل هذا من سلطان؟ وهل أمر رسولنا بذلك أم أنه صلى الله عليه وسلم أمر بالتيسير قدر المستطاع فكما يقولون ما هان استبرك. فبعد أن بلغ السيل الزُبى بخصوص ارتفاع تكاليف الزواج ألم يأن الأوان للجهات الدينية الرسمية أن تتدخل وتضع حداً لكل هذا وتحدد تكاليف الزواج بمبلغ يكون مقبولا ومعقولا بحدود المستطاع ولا يُترك الحبل على الغارب بأي حال من الأحوال لعدم التمادي أكثر في هذا السلوك غير السوي الذي لا يساعد على إصلاح المجتمعات وانتشار الفضيلة ومكارم الأخلاق التي تُعد صمام أمان للمجتمعات المسلمة؟ فالزواج يُعالج مشاكل مجتمعية وأخلاقية قصيرة وبعيدة المدى قد يجهلها المجتمع النسوي الذي للأسف أصابه داء حب المظاهر لدرجة كبيرة وغير مقبولة في ظل عدم وجود دور لبعض الرجال ضعفاء الشخصية في هذه القضية التي أصبح للنساء القول الفصل فيها؟! فهن من يحددن طلبات الزواج وهُن من يتفنن في ذلك وهُن من تسببن بتزايد العنوسة وكم من الفرص ضيعوها على حساب سعادة بناتهن؟! وآخر الكلام نيل النساء كامل حقوقهن في الدول شيء جيد ولكن يجب أن يكون ذلك بحدود محسوبة ومضبوطة حتى لا تخرج الأمور إلى خارج نطاق السيطرة وينسون أن الرجال قوامون على النساء..
1005
| 11 مايو 2026